fa
Feedback
- يهَاشِم قُتل الحُسَّين .

- يهَاشِم قُتل الحُسَّين .

رفتن به کانال در Telegram

هُنَا مَرْءٌ خَادِمٌ يَعْشَقُ اَلْقَصَائِدُ ، يَلْجَأُ فِي كُلِّ وَقْتٍ لِلْحُسَيْنِ نَاعِيًا . - @OPUI21 .

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام - يهَاشِم قُتل الحُسَّين .

کانال - يهَاشِم قُتل الحُسَّين . (@opui21) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 26 519 مشترک است و جایگاه 2 826 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 2 620 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 26 519 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 24 ژوئن, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 138 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 29 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 3.80% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 2.31% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 1 007 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 613 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 11 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند سَائِلَامَة, رَاضِض, صَلَاة, إِممَام, سَلَام تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
هُنَا مَرْءٌ خَادِمٌ يَعْشَقُ اَلْقَصَائِدُ ، يَلْجَأُ فِي كُلِّ وَقْتٍ لِلْحُسَيْنِ نَاعِيًا . - @OPUI21 .

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 25 ژوئن, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کرده‌اند.

26 519
مشترکین
+2924 ساعت
+607 روز
+13830 روز
آرشیو پست ها
سريع 30 🤍🥹

صوتو سريع ممكن؟

انظمو وصوتو سريع

Repost from N/a
- وِلايِّة عَلِيِّ .

اَللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنَا صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَغَيْبَةَ وَلِيِّنَا ، وَكَثْرَةَ عَدُوِّنَا ، وَقِلَّةَ عَدَدِنَا ، وَشِدَّةَ الْفِتَنِ بِنَا ، وَتَظَاهُرَ الزَّمَانِ عَلَيْنَا ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأَعِنَّا عَلَى ذَلِكَ بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ، وَبِضُرٍّ تَكْشِفُهُ، وَنَصْرٍ تُعِزُّهُ وَسُلْطَانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ ، وَرَحْمَةٍ مِنْكَ تَجَلِّلُنَاها وَعَافِيَةٍ مِّنْكَ تُلْبِسُنَاهَا ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . اَللَّهُمَّ بِرَحْمَتِكَ فِي الصَّالِحِينَ فَأَدْخِلْنَا ، وَفِي عِلِّيِّينَ فَارْفَعْنَا ، وِبَكَأسٍ مِّنْ مَعِينٍ مِنْ عَيْنٍ سَلْسَبِيلٍ فَاسْقِنَا ، وَمِنَ الْحُورِ الْعِينِ بِرَحْمَتِكَ فَزَوِّجْنَا ، وَمِنَ الْوِلْدَانِ الْمُخَلَّدِينَ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ فَأَخْدِمْنَا ، وَمِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ وَلُحُومِ الطَّيْرِ فَأَطْعِمْنَا ، وِمِنْ ثِيَابِ السُّنْدُسِ وَالْحَرِيرِ وَالإِسْتَبْرَقِ فَأَلبِسْنَا ، وَلَيْلَةَ الْقَدْرِ وَحَجَّ بَيْتِكَ الْحرامِ ، وَقَتْلاً فِي سَبِيلِكَ فَوفِّقْ لَنَا ، وَصالِحَ الدُّعَاءِ وَالْمَسْأَلَةِ فاسْتَجِبْ لَنَا ، وَإِذَا جَمَعْتَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فارْحَمْنَا ، وَبَراءَةً مِنَ النَّارِ فَاكْتُبْ لَنَا ، وَفِي جَهَنَّمَ فَلا تَغُلَّنَا ، وَفِي عَذَابِكَ وَهَوَانِكَ فَلا تَبْتَلِنَا ، وَمِنَ الزَّقُّومِ وَالضَّرِيعِ فَلا تُطْعِمْنَا ، وَمَعَ الشَّيَاطِينِ فَلا تَجْعَلْنَا ، وَفِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِنَا فَلا تَكْبُبْنَا ، وَمِنْ ثِيَابِ النَّارِ وَسَرَابِيلِ الْقَطِرَانِ فَلا تُلْبِسْنَا ، وَمِنْ كُلِّ سُوءٍ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِحَقِّ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَنَجِّنَا .

ويُهْلِكُ مُلُوكاً وَيَسْتَخْلِفُ آخَرِينِ ، وَالْحَمْدُ للهِ قَاصِمِ الْجَبَّارِينَ ، مُبِيرِ الظَّالِمِينَ ، مُدْرِكِ الْهَارِبِينَ ، نَكَالِ الظَّالِمِينَ صَرِيخِ الْمُسْتَصْرِخِينَ ، مَوْضِعِ حَاجَاتِ الطَّالِبِينَ ، مُعْتَمَدِ الْمُؤْمِنِينَ ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي مِنْ خَشْيَتِهِ تَرْعَدُ السَّمَاءُ وَسُكَّانُهَا ، وَتَرْجُفُ الأَرْضُ وَعُمَّارُهَا ، وَتَمُوجُ الْبِحَارُ وَمَن يَّسْبَحُ فِي غَمَرَاتِهَا ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي يَخْلُقُ وَلَمْ يُخْلَقْ ، وَيَرْزُقُ وَلا يُرْزَقُ ، وَيُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ ، وَيُمِيتُ الأَحْيَاءَ وَيُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ حَيٌّ لَّا يَمُوتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ، وَأَمِينِكَ وَصَفِيِّكَ وَحَبِيبِكَ ، وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَحافِظِ سِرِّكَ ، وَمُبَلِّغِ رِسَالاتِكَ ، أَفْضَلَ وَأَحْسَنَ وَأَجْمَلَ وَأَكْمَلَ وَأَزْكَى وَأَنْمَى وَأَطْيَبَ وَأَطْهَرَ وَأَسْنَى وَأَكْثَرَ مَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ وَتَحَنَّنْتَ وَسَلَّمْتَ عَلَى أَحَدٍ مِن عِبَادِكَ وَأَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ وَصَفْوَتِكَ وَأَهْلِ الْكَرَامَةِ عَلَيْكَ مِنْ خَلْقِكَ ، اَللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى عَليٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، عَبْدِكَ وَوَليِّكَ وَأَخِي رَسُولِكَ وَحُجَّتِكَ عَلَى خَلْقِكَ وَآيَتِكَ الْكُبْرَى وَالنَّبَإِ الْعَظِيمِ ، وَصَلِّ عَلَى الصِّدِّيقَةِ الطَّاهِرَةِ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، وَصَلِّ عَلَى سِبْطَيِ الرَّحْمَةِ وَإِمَامَيِ الْهُدَى ، الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَّنَةِ ، وَصَلِّ عَلَى أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ مُوسَى ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَالْخَلَفِ الْهَادِي الْمَهْدِيِّ ، حُجَجِكَ عَلَى عِبَادِكَ ، وَأُمَنَائِكَ فِي بِلادِكَ صَلَاةً كَثِيرَةً دَائِمَةً ، اَللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى وَلِيِّ أَمْرِكَ الْقَائِمِ الْمُؤَمَّلِ ، وَالْعَدْلِ الْمُنْتَظَرِ ، وَحُفَّهُ بِمَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ ، وَأَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ، اَللّهُمَّ اجْعَلْهُ الدَّاعِيَ إِلَى كِتَابِكَ ، وَالْقَائِمَ بِدِينِكَ ، اِسْتَخْلِفْهُ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفْتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِ ، مَكِّن لَّهُ دِينَهُ الَّذِي ارْتَضَيْتَهُ لَهُ ، أَبْدِلْهُ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِ أَمْناً يَعْبُدُكَ لا يُشْرِكُ بِكَ شَيْئاً ، اَللَّهُمَّ أَعِزَّهُ وَأَعْزِزْ بِهِ ، وَانْصُرْهُ وَانْتَصِرْ بِهِ ، وَانْصُرْهُ نَصْراً عَزِيزاً ، وَافْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَّسِيراً ، وَاجْعَل لَّهُ مِن لَّدُنْكَ سُلْطاناً نَّصيراً ، اَللَّهُمَّ أَظْهِرْ بِهِ دِينَكَ ، وَسُنَّةَ نَبِيِّكَ ، حَتّى لا يَسْتَخْفِيَ بِشَيْءٍ مِنَ الْحَقِّ ، مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ ، اَللَّهُمَّ إِنَّا نَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي دَوْلَةٍ كََرِيمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الإِسْلامَ وَأَهْلَهُ ، وَتُذِلُّ بِهَا النِّفَاقَ وَأَهْلَهُ ، وَتَجْعَلُنَا فِيهَا مِنَ الدُّعَاةِ إِلَى طَاعَتِكَ ، وَالْقادَةِ إِلَى سَبِيلِكَ ، وَتَرْزُقُنَا بِهَا كَرَامَةَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، اَللَّهُمَّ مَا عَرَّفْتَنَا مِنَ الْحَقِّ فَحَمِّلْنَاهُ ، وَمَا قَصُرْنَا عَنْهُ فَبَلِّغْنَاهُ ، اَللَّهُمَّ الْمُمْ بِهِ شَعَثَنَا ، وَاشْعَب بِّهِ صَدْعَنَا ، وَارْتُقْ بِهِ فَتْقَنَا ، وَكَثِّرْ بِهِ قِلَّتَنَا ، وَأَعْزِزْ بِهِ ذِلَّتَنَا ، وَأَغْنِ بِهِ عائِلَنَا ، وَاقْضِ بِهِ عَن مُّغْرَمِنَا ، وَاجْبُرْ بِهِ فَقْرَنَا ، وَسُدَّ بِهِ خَلَّتَنَا ، وَيَسِّرْ بِهِ عُسْرَنَا ، وَبَيِّضْ بِهِ وُجُوهَنَا ، وَفُكَّ بِهِ أَسْرَنَا ، وَأَنْجِحْ بِهِ طَلِبَتَنَا ، وَأَنْجِزْ بِهِ مَوَاعِيدَنَا ، وَاسْتَجِب بِّهِ دَعْوَتَنَا ، وَأَعْطِنَا بِهِ سُؤْلَنَا ، وَبَلِّغْنَا بِهِ مِنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ آمَالَنَا ، وَأَعْطِنَا بِهِ فَوْقَ رَغْبَتِنَا ، يَا خَيْرَ الْمَسْؤُولِينَ وَأَوْسَعَ الْمُعْطِينَ ، اِشْفِ بِهِ صُدُورَنَا ، وَأَذْهِب بِّهِ غَيْظَ قُلُوبِنَا ، وَاهْدِنَا بِهِ لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ، وَانْصُرْنَا بِهِ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّنَا إِلَهَ الْحَقِّ آمِينَ ،

دُعاء الأفتتَاح : اَللَّهُمَّ إِنِّي أَفْتَتِحُ الثَّنَاءَ بِحَمْدِكَ ، وَأَنْتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوَابِ بِمَنِّكَ ، وَأَيْقَنْتُ أَنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فِي مَوْضِعِ الْعَفْوِ وَالرَّحْمَةِ ، وَأَشَدُّ الْمُعَاقِبِينَ فِي مَوْضِعِ النَّكَالِ وَالنَّقِمَةِ ، وَأَعْظَمُ الْمُتَجَبِّرِينَ فِي مَوْضِعِ الْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ ، اَللَّهُمَّ أَذِنْتَ لِي فِي دُعَائِكَ وَمَسْأَلَتِكَ ، فَاسْمَعْ ـ يَا سَمِيعُ ـ مِدْحَتِي ، وَأَجِبْ ـ يَا رَحِيمُ ـ دَعْوَتِي ، وَأَقِلْ ـ يَا غَفُورُ ـ عَثْرَتِي ، فَكَمْ ـ يَا إِلَهِي ـ مِنْ كُرْبَةٍ قَدْ فَرَّجْتَهَا ، وَهُمُومٍ قَدْ كَشَفْتَهَا ، وَعَثْرَةٍ قَدْ أَقَلْتَهَا ، وَرَحْمَةٍ قَدْ نَشَرْتَهَا ، وَحَلْقَةِ بَلاءٍ قَدْ فَكَكْتَهَا ، اَلحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلا وَلَداً ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً ، اَلحَمْدُ للهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ كُلِّهَا ، عَلَى جَمِيعِ نِعَمِهِ كُلِّهَا ، اَلحَمْدُ للهِ الَّذِي لا مُضادَّ لَهُ فِي مُلْكِهِ ، وَلا مُنَازِعَ لَهُ فِي أَمْرِهِ ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي لا شَرِيكَ لَهُ فِي خَلْقِهِ ، وَلا شَبِيهَ لَهُ فِي عَظَمَتِهِ ، اَلْحَمْدُ للهِ الْفاشِي في الْخَلْقِ أَمْرُهُ وَحَمْدُهُ ، الظَّاهِرِ بِالْكَرَمِ مَجْدُهُ ، الْبَاسِطِ بِالْجُودِ يَدَهُ ، الَّذِي لا تَنْقُصُ خَزَائِنُهُ ، وَلا تَزيدُهُ كَثْرَةُ الْعَطَاءِ إِلَّا جُوداً وَكَرَماً ، إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْوَهَّابُ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قَلِيلاً مِنْ كَثِيرٍ ، مَعَ حاجَةٍ بِي إِلَيْهِ عَظِيمَةٍ ، وَغِنَاكَ عَنْهُ قَدِيمٌ ، وَهُوَ عِنْدِي كَثِيرٌ ، وَهُوَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسِيرٌ ، اَللَّهُمَّ إِنَّ عَفْوَكَ عَنْ ذَنْبِي ، وَتَجَاوُزَكَ عَنْ خَطِيئَتِي ، وَصَفْحَكَ عَنْ ظُلْمِي وَسِتْرَكَ عَلَى قَبِيحِ عَمَلِي ، وَحِلْمَكَ عَنْ كَثِيرِ جُرْمِي ، عِنْدَمَا كَانَ مِنْ خَطَإِي وَعَمْدِي ، أَطْمَعَنِي فِي أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لا أَسْتَوْجِبُهُ مِنْكَ ، الَّذِي رَزَقْتَنِي مِن رَّحْمَتِكَ ، وَأَرَيْتَنِي مِنْ قُدْرَتِكَ ، وَعَرَّفْتَنِي مِنْ إِجَابَتِكَ ، فَصِرْتُ أَدْعُوكَ آمِناً ، وَأَسْأَلُكَ مُسْتَأنِساً ، لا خَائِفاً وَلا وَجِلاً ، مُدِلًّا عَلَيْكَ فِيمَا قَصَدتُّ فِيهِ إِلَيْكَ ، فَإِنْ أَبْطَأَ عَنِّي عَتَبْتُ بِجَهْلِي عَلَيْكَ ، وَلَعَلَّ الَّذِي أَبْطَأَ عَنِّي هُوَ خَيْرٌ لِي لِعِلْمِكَ بِعَاقِبَةِ الأُمُورِ ، فَلَمْ أَرَ مَوْلًى كَرِيماً أَصْبَرَ عَلَى عَبْدٍ لَئِيمٍ مِنْكَ عَلَيَّ يَا رَبِّ ، إِنَّكَ تَدْعُونِي فَأُوَلِّي عَنْكَ ، وَتَتَحَبَّبُ إِلَيَّ فَأَتَبَغَّضُ إِلَيْكَ ، وَتَتَوَدَّدُ إِلَيَّ فَلا أَقْبَلُ مِنْكَ ، كَأَنَّ لِيَ التَّطَوُّلَ عَلَيْكَ ، فَلَمْ يَمْنَعْكَ ذَلِكَ مِنَ الرَّحْمَةِ لِي ، وَالإِحْسَانِ إِلَيَّ ، وَالتَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ ، فَارْحَمْ عَبْدَكَ الْجَاهِلَ وَجُدْ عَلَيْهِ بِفَضْلِ إِحْسَانِكَ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ ، اَلْحَمْدُ للهِ مَالِكِ الْمُلْكِ ، مُجْرِي الْفُلْكِ ، مُسَخِّرِ الرِّيَاحِ ، فَالِقِ الإِصْبَاحِ ، دَيَّانِ الدِّينِ ، رَبِّ الْعَالَمِينَ ، اَلْحَمْدُ للهِ عَلَى حِلْمِهِ بَعْدَ عِلْمِهِ ، وَالْحَمْدُ للهِ عَلَى عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ ، وَالْحَمْدُ للهِ عَلَى طُولِ أَنَاتِهِ فِي غَضَبِهِ ، وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى مَا يُرِيدُ ، اَلْحَمْدُ للهِ خَالِقِ الْخَلْقِ ، بَاسِطِ الرِّزْقِ ، فالِقِ الْإِصْبَاحِ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ وَالْفَضْلِ وَالإِنْعَامِ ، الَّذِي بَعُدَ فَلا يُرَى ، وَقَرُبَ فَشَهِدَ النَّجْوَى ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، اَلحَمْدُ للهِ الَّذِي لَيْسَ لَهُ مُنَازِعٌ يُعَادِلُهُ ، وَلا شَبيهٌ يُشَاكِلُهُ ، وَلا ظَهِيرٌ يُعَاضِدُهُ ، قَهَرَ بِعِزَّتِهِ الأَعِزَّاءَ ، وَتَوَاضَعَ لِعَظَمَتِهِ الْعُظَمَاءُ ، فَبَلَغَ بِقُدْرَتِهِ مَا يَشَاءُ ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي يُجِيبُني حِينَ أُنَادِيهِ ، وَيَسْتُرُ عَلَيَّ كُلَّ عَوْرَةٍ وَأَنَا أَعْصِيهِ ، وَيُعَظِّمُ الْنِّعْمَةَ عَلَيَّ فَلا أُجَازِيهِ ، فَكَم مِّن مَّوْهِبَةٍ هَنيئَةٍ قَدْ أَعْطَانِي ، وَعَظِيمَةٍ مَخُوفَةٍ قَدْ كَفَانِي ، وَبَهْجَةٍ مُّونِقَةٍ قَدْ أَرَانِي ، فَأُثْنِي عَلَيْهِ حَامِداً ، وَأَذْكُرُهُ مُسَبِّحاً ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي لا يُهْتَكُ حِجَابُهُ ، وَلا يُغْلَقُ بَابُهُ ، وَلا يُرَدُّ سَائِلُهُ ، وَلا يُخَيَّبُ آمِلُهُ ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي يُؤْمِنُ الْخَائِفِينَ ، وَيُنَجِّي الصَّالِحِينَ ، وَيَرْفَعُ الْمُسْتَضْعَفِينَ ، وَيَضَعُ الْمُسْتَكْبِرِينَ ،

sticker.webp0.02 KB

وَعَنهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : صِيامُ القَلبِ عنِ الفِكرِ فِي‏ الآثامِ أفضَلُ مِن صيامِ البَطنِ عنِ الطَّعام‏ . 📓 غرر الحکم ، حدیث ٥٨٧٣ .

عَنْ أمِیر المُؤمنِین عَلَيْهِ السَّلَامُ : صَومُ القَلبِ خَیرٌ مِنَ صِیامِ اللِّسانِ وَصَومُ اللِّسانِ خَیرٌ مِن صِیامِ البَطنِ . 📚 ميزان الحِكمة ج ٧ غرر الحكم ، ج ١ ، ص١١٧ .

1124904416.mp316.01 MB

sticker.webp0.02 KB

تقَبل اللّٰه منَا ومنِكُم لا تَنسُونا مِن الدُعاء .

بداية أعمَال اليوَم 👤.

تَعقِيب صَلاة الفَجر : اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاهْدِني لِمَا اخْتُلِفَ فيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ وتقول عشر مَرات: اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الأَوْصِيِاءِ الرَّاضِينَ الْمَرْضِيِّينَ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ وَبَارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ وَالسَّلامُ عَلَيْهِمْ وَعَلَى أَرْوَاحِهِمْ وَأَجْسَادِهِمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ . وقُل أيضاً : اَللَّـهُمَّ أَحْيِنِي عَلى ما أَحْيَيْتَ عَلَيْهِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأَمِتْنِي عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طالِبٍ (عليه السلام) ثُمَّ قُل : أَصْبَحْتُ اللّـهُمَّ مُعْتَصِماً بِذِمامِكَ الْمَنيعِ الَّذي لا يُطاوَلُ وَلا يُحَاوَلُ مِنْ شَرِّ كُلِّ غاشِمٍ وَطارِقٍ مِنْ سائِرِ مَنْ خَلَقْتَ وَما خَلَقْتَ مِنْ خَلْقِكَ الصّامِتِ وَالنّاطِقِ في جُنَّة مِنْ كُلِّ مَخُوفٍ بِلِباسِ سابِغَةٍ وَلاءِ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ مُحْتَجِباً مِنْ كُلِّ قاصِدٍ لِي إِلى أَذِيَّةٍ بِجِدارٍ حَصينِ الإِخْلاصِ فِي الاِعْتِرافِ بِحَقِّهِمْ وَالتَّمَسُّكِ بَحَبْلِهِمْ مُوقِناً أَنَّ الْحَقَّ لَهُمْ وَمَعَهُمْ وَفِيهِمْ وَبِهِمْ أُوَالِي مَنْ وَالَوْا وَأُجانِبُ مَنْ جَانَبُوا فَأَعِذْنِي اللّـهُمَّ بِهِمْ مِنْ شَرِّ كُلِّ ما أَتَّقِيهِ يا عَظيمُ حَجَزْتُ الأَعَادِيَ عَنّي بِبَديعِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ (إِنَّا جَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمِ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ) .

sticker.webp0.02 KB

زِيارة يَوْم الثَّلاثَاءِ : زيارة عَلِي بن الحُسَين ومُحَمَّد بن عَلِيّ الباقِر وجَعفَر بن مُحَمَّد الصّادق ' صَلَواتُ الله عَلَيهِم أَجمعين ' يَومَ الثلاثاء : اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا خُزَّانَ عِلْمِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا تَرَاجِمَةَ وَحْيِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أئِمَّةَ الْهُدَى ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُم يَا أعْلامَ التُّقَى ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أوْلادَ رَسُولِ اللهِ ، أَنَا عَارِفٌ بِحَقِّكُمْ ، مُسْتَبْصِرٌ بِشَأْنِكُمْ مُعَادٍ لِّأَعْدَائِكُمْ مُوَالٍ لِّأَوْلِيَائِكُمْ ، بِأَبِي أَنْتُمْ وَاُمِّي ، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْكُمْ . اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَالَى آخِرَهُمْ كَمَا تَوَالَيْتُ أَوَّلَهُمْ ، وَأَبْرَأُ مِنْ كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَهُمْ ، وَأَكْفُرُ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى ، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْكُمْ يَا مَوالِيَّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ . اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْعَابِدِينَ ، وَسُلالَةَ الْوَصِيِّينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بَاقِرَ عِلْمِ النَّبِيِّينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا صَادِقاً مُصَدَّقاً فِي الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ ، يَا مَوالِيَّ هَذَا يَوْمُكُمْ وَهُوَ يَوْمُ الثُّلاثاءِ ، وَأَنَا فِيهِ ضَيْفٌ لَّكُمْ وَمُسْتَجِيرٌ بِكُمْ فَأَضِيفُونِي وَأَجِيرُونِي بِمَنْزِلَةِ اللهِ عِنْدَكُمْ ، وَآلِ بَيْتِكُمُ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ .