- يهَاشِم قُتل الحُسَّين .
هُنَا مَرْءٌ خَادِمٌ يَعْشَقُ اَلْقَصَائِدُ ، يَلْجَأُ فِي كُلِّ وَقْتٍ لِلْحُسَيْنِ نَاعِيًا . - @OPUI21 .
نمایش بیشتر📈 تحلیل کانال تلگرام - يهَاشِم قُتل الحُسَّين .
کانال - يهَاشِم قُتل الحُسَّين . (@opui21) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 26 466 مشترک است و جایگاه 2 838 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 2 630 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 26 466 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 16 ژوئن, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 100 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 3 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 3.64% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 1.67% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 963 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 443 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 11 است.
- علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند سَائِلَامَة, رَاضِض, صَلَاة, إِممَام, سَلَام تمرکز دارد.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاههای شخصی توصیف میکند:
“هُنَا مَرْءٌ خَادِمٌ يَعْشَقُ اَلْقَصَائِدُ ،
يَلْجَأُ فِي كُلِّ وَقْتٍ لِلْحُسَيْنِ نَاعِيًا .
- @OPUI21 .”
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 17 ژوئن, 2026)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کردهاند.
خطبة الإمام عَلي (ع) في بيان بدء الخليقةقال ( عَليهِ السَّلام ) : ( إِنَّ اللَّهَ تَعالى ، حينَ شاءَ تَقْديرَ الْخَليقَةِ ، وَذَرْأَ الْبَرِيَّةِ ، وَاِبْداعَ الْمُبْدَعاتِ ، نَصَبَ الْخَلْقَ في صُوَرٍ كَالْهَباءِ ، قَبْلَ دَحْوِ الْأَرْضِ وَرَفْعِ السَّماءِ ، وَهُوَ في انْفِرادِ مَلَكُوتِهِ ، وَتَوَحُّدِ جَبَرُوتِهِ ، فَاَتاحَ نُوراً مِنْ نُورِهِ فَلَمَعَ ، وَنَزَعَ قَبَساً مِنْ ضِيائِهِ فَسَطَعَ ، فَقالَ لَهُ عَزَّ مِنْ قائِلٍ : أَنْتَ الْمُخْتارُ الْمُنْتَخَبُ ، عِنْدَكَ مُسْتَوْدَعٌ نُوري ، وَكُنُوزُ هِدايَتي مِنْ أَجْلِكَ أَسْطَحُ الْبَطْحاءَ ، وَأُمَوِّجُ الْماءَ ، وَاَرْفَعُ السَّماءَ ، وَاَجْعَلُ الثَّوابَ وَالْعِقابَ ، وَالْجَنَّةَ وَالنَّارَ . وَاَنْصِبُ أَهْلَ بَيْتِكَ أَعْلاماً لِلْهِدايَةِ ، وَحُجَجاً عَلىَ الْبَرِيَّةِ ، وَإَدِلاَّءَ عَلىَ الْقُدْرَةِ وَالْوَحْدانِيَّةِ ، وَاَمْنَحُهُمْ مِنْ مَكْنُونِ الْعِلْمِ ما لا يُعيبُهُمْ مَعَهُ خَفِيٌّ ، وَلا يُشْكِلُ عَلَيْهِمْ دَقيقٌ ، ثُمَّ أَخْفَى الْخَليقَةَ في غَيْبِهِ ، وَغَيَّبَها في مَكْنُونِ عِلْمِهِ ، ثُمَّ نَصَبَ الْعَوالِمَ ، وَبَسَطَ الرَّمالَ ، وَمَوَّجَ الْماءَ ، وَأَثارَ الزَّبَدَ ، وَأَهاجَ الدُخانَ . ثُمَّ اَنْشَأَ اللَّهُ الْمَلائِكَةَ مِنْ أَنْوارٍ أَبْدَعَها ، وَأَرْواحٍ اِخْتَرَعَها ، وَقَرَنَ تَوْحيدَهُ بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَشُهِرَتْ في السَّماءِ قَبْلَ بِعْثَتِهِ في الْأرْضِ . وَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ أَبانَ فَضْلَهُ لِلْمَلائِكَةِ ، وَاَراهُمْ ما خَصَّهُ بِهِ مِنْ سابِقِ الْعِلْمِ ، وَمَعْرِفَةِ الْأَسْماءِ ، وَجَعَلَهُ مِحْراباً وَكَعْبَةً ، وَباباً وَقِبْلَةً ، اَسْجَدَهَا الْأَبْرارَ ، وَالرُّوحانِيّينَ الْأَنْوارَ ، ثُمَّ نَبَّهَهُ عَلى مَا اسْتَوْدَعَهُ لَدَيْهِ ، وَأئْتَمَنَهُ عَلَيْهِ ، وَلَمْ يَزَلِ اللَّهُ تَعالى يُخْبِأُ ذلكَ النُّورَ ، حَتّى وَصَلَ مُحَمَّداً في ظاهِرِ الْفَتَراتِ ، فَدَعَا النَّاسَ ظاهِراً وَباطِناً ، وَنَدَبَهُمْ سِرًّا وَإِعْلاناً ، وَاسْتَدْعَى التَّنْبيهَ عَلى ذلِكَ الْعَهْدِ الَّذي قَدَّمَهُ إِلىَ الذَّرِ ، فَمَنْ واقَفَهُ اهْتَدى إِلى سَيْرِهِ ، وَاسْتَبانَ واضِحَ أَمْرِهِ ، وَمَنْ لَبَّسَتْهُ الْغَفْلَةُ اِسْتَحَقَّ السَّخَطَ ، وَرَكِبَ الشَّطَطَ . ثُمَّ انْتَقَلَ النُّورُ إِلى غَرائِرِنا ، وَلَمَعَ في اَئِمَّتِنا ، فَنَحْنُ أَنْوارُ السَّماءِ وَأَنْوارُ الْأَرْضِ ، فَبِنَا النَّجاةُ ، وَمِنَّا مَكْنُونُ الْعِلْمِ ، وَاِلَيْنا مَصيرُ الْأُمُورِ ، وَبِمَهْدِيِّنا تَنْقَطِعُ الْحُجَجُ ، خاتِمِ الْأَئِمَّةِ ، مُنْقِذِ الْأُمَّةِ ، وَمَصْدَرِ الْأُمُورِ ، وَنَحْنُ اَفْضَلُ الْمَخْلُوقينَ ، وَحُجَجُ رَبِّ الْعالَمينَ ، فَلْيَهْنَأْ بِالنِّعْمَةِ مَنْ تَمَسَّكَ بِوِلايَتِنا ) . 📜المصدر: مستدرك نهج البلاغة / الشيخ هادي كاشف الغطاء : 38.
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
