almasdaronline المصدر أونلاين
رفتن به کانال در Telegram
5 935
مشترکین
+1124 ساعت
+647 روز
+39130 روز
در حال بارگذاری دادهها
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
هیچ دادهای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
اکتبر '26اکتبر '26
اکتبر '26
+359
در 0 کانالها
سپتامبر '26
+744
در 1 کانالها
Get PRO
اوت '26
+344
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئیه '26
+315
در 2 کانالها
Get PRO
ژوئن '26
+93
در 2 کانالها
Get PRO
مه '26
+112
در 1 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+89
در 1 کانالها
Get PRO
مارس '26
+79
در 2 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+72
در 1 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+167
در 3 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+157
در 2 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+80
در 2 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+70
در 2 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+96
در 2 کانالها
Get PRO
اوت '25
+100
در 2 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+101
در 2 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+82
در 2 کانالها
Get PRO
مه '25
+116
در 1 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+138
در 1 کانالها
Get PRO
مارس '25
+150
در 1 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+86
در 1 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+176
در 1 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+412
در 3 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+203
در 1 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+184
در 1 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+151
در 4 کانالها
Get PRO
اوت '24
+185
در 4 کانالها
Get PRO
ژوئیه '24
+271
در 3 کانالها
Get PRO
ژوئن '24
+210
در 3 کانالها
Get PRO
مه '24
+148
در 1 کانالها
Get PRO
آوریل '24
+130
در 3 کانالها
Get PRO
مارس '24
+169
در 2 کانالها
Get PRO
فوریه '24
+185
در 2 کانالها
Get PRO
ژانویه '24
+173
در 2 کانالها
Get PRO
دسامبر '23
+127
در 4 کانالها
Get PRO
نوامبر '23
+70
در 2 کانالها
Get PRO
اکتبر '23
+77
در 3 کانالها
Get PRO
سپتامبر '23
+77
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '23
+62
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '23
+68
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '23
+67
در 0 کانالها
Get PRO
مه '23
+54
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '23
+82
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '23
+40
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '23
+135
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '23
+79
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '22
+50
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '22
+53
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '22
+96
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '22
+81
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '22
+246
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '22
+72
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '22
+85
در 0 کانالها
Get PRO
مه '22
+234
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '22
+96
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '22
+98
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '22
+143
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '22
+104
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '21
+91
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '21
+113
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '21
+127
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '21
+148
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '21
+81
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '21
+132
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '21
+108
در 0 کانالها
Get PRO
مه '21
+140
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '21
+1 140
در 0 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 17 اکتبر | +5 | |||
| 16 اکتبر | +12 | |||
| 15 اکتبر | +10 | |||
| 14 اکتبر | +18 | |||
| 13 اکتبر | +22 | |||
| 12 اکتبر | +10 | |||
| 11 اکتبر | +8 | |||
| 10 اکتبر | +16 | |||
| 09 اکتبر | +22 | |||
| 08 اکتبر | +23 | |||
| 07 اکتبر | +15 | |||
| 06 اکتبر | +24 | |||
| 05 اکتبر | +75 | |||
| 04 اکتبر | +33 | |||
| 03 اکتبر | +25 | |||
| 02 اکتبر | +21 | |||
| 01 اکتبر | +20 |
پستهای کانال
| 2 | حين يُساء فهم الحوثيين، يُساء تقدير الخطر
الكاتب | د. حسين المؤيد
منذ بدايات الصراع في اليمن مع الحوثي و زمرته، و قبل عقدين تقريبا، ذكرتُ من واقع خبرتي في الملف الإيراني و الملف الشيعي، أن التعامل مع الحوثيين في داخل اليمن و خارجها، بوصفهم طرفا سياسيا في المعادلة اليمنية، خطأ جسيم، و أن الصحيح هو التعامل معهم بوصفهم جماعة ميليشياوية ذات آيديولوجية دينية - سياسية لا تتسق مع مفاهيم الدولة المدنية و لا مع قواعد المجتمع الدولي. و في سنة ٢٠٠٧ زرتُ اليمن بدعوة رسمية من الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، و قد كان حريصا على الاستماع إلى رؤيتي عن نظام الملالي في إيران و عن الحوثيين و كيفية التعامل معهم، و قد أكدتُ له في لقائي معه، على نقطتين مهمتين في نظري:-
١- أن الحوثيين بما يحملونه من آيديولوجية و بحكم ارتباطاتهم بنظام الملالي، يشكلون تحديا خطيرا جدا على اليمن و مستقبله.
٢- يجب أن لا يقتصر تقييم حركة الحوثيين في اليمن على ظواهرها، لأن إستراتيجية نظام الملالي تقوم على العمل السري كمن يعمل في الأنفاق المظلمة فلا يُرى نشاطه على السطح، و حين يستفحل نشاطه يظهر بنحو يفاجيء الجميع، و يجعل المواجهة معه أعقد.
أعتقد أن الدخول في نقاشات عن طبيعة ارتباط الحوثي بنظام الملالي و هل هو تحالف أو تبعية، ليس سوى جدل بيزنطي عقيم و مضلل، و قد ينم عن الجهل بآليات نظام الملالي في التعامل مع أذرعه.
و الذي يجب أن يؤخذ بنظر الاعتبار أمران من الخطأ إغفالهما:-
١- إن نظام الملالي لا يمكن أن يلقي بثقله في دعم أية جهة، إلا إذا أحرز قدرته على السيطرة عليها و التحكم في قراراتها و ضبط مساراتها مع سياساته و مصالحه، و في غير ذلك قد يدعم بعض الجهات التي لا تنطبق عليها هذه المواصفات، دعما محدودا، لكنه لا يلقي بثقله في دعمها.
و من يعرف حقيقة دعم نظام الملالي للحوثيين، لا يتردد في أن نظام الملالي وضع ثقله السياسي و العسكري و الأمني في دعمهم، الأمر الذي يدلل بحكم ما نعرفه من طبيعة عمل نظام الملالي، على أنه مقتدر على ضبط مسارات الحوثيين مع مصالحه و سياساته.
٢- أن التبعية التي يبتغيها نظام الملالي من أذرعه، ليست تلك التبعية التي لا تمتلك الأذرع معها هامشا من الحركة قد يكون واسعا، فسياسة نظام الملالي مع أذرعه، تؤكد على لزوم تكييف مسارات الأذرع مع سياسات النظام و مصالحه، و تترك لهم بعد ذلك هامشا قد يكون واسعا لتقدير الموقف، و نظام الملالي حريص على مصالح أذرعه، و يدرك حاجة الأذرع أحيانا إلى تقديم تنازلات أو تدوير زوايا أو اتخاذ قرارات من شأنها حفظ وجودهم و مصالحهم، فيمنحهم هذه الفسحة من خلال الموازنة بين متطلباته الواجبة و خيارات الأذرع اللازمة.
و من لم يدرك هاتين النقطتين، يقع في خطأ الفهم و التقدير، و يتيه في معرفة طبيعة العلاقة بين الأذرع و نظام الملالي و هل هي تحالف أو تبعية، و الحقيقة أنها تبعية في المسارات مع هامش في الخيارات في إطار التوازن بين المتطلبات الواجبة لنظام الملالي، و الخيارات الضرورية للأذرع.
لا ينبغي لأحد أن يتردد في لزوم القضاء على الخطر الحوثي، ويخطيء خطأ إستراتيجيا من يدعو إلى التفاهم معهم كطرف سياسي في اليمن، و من الغباء الاعتقاد بأنهم ليسوا ذراعا لنظام الملالي و إنما مجرد حلفاء.
https://almasdaronline.com/articles/352273 | 1 |
| 3 | محور تعز العسكري: قواتنا كسرت هجوماً واسعاً لمليشيا الحوثي الإرهابية في المطار القديم ومدرات غربي المدينة، وكبدت العدو خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد. #تعز | 1 |
| 4 | أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض ناقلة للغاز الطبيعي المسال لاقتراب زورق صغير على متنه سبعة أشخاص، على بُعد 140 ميلاً بحرياً جنوب غرب #المكلا.
وقالت الهيئة إن الزورق أطلق طلقتين باتجاه الناقلة، فيما أطلق فريق الأمن على متنها طلقات تحذيرية أجبرته على تغيير مساره، داعية السفن إلى الإبحار بحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه. | 1 |
| 5 | بدون متن... | 575 |
| 6 | حذرت السلطة المحلية في محافظة #تعز من محاولات مليشيا الحوثي الضغط على العدول والمشايخ لحصر الضباط والأفراد العسكريين الموجودين في المديريات، وتسليم بياناتهم تمهيداً لاستدعائهم واستدراجهم إلى التجنيد والتحشيد في صفوفها.
ودعت السلطة المحلية، في بيان صدر السبت، العسكريين إلى عدم الاستجابة لهذه الاستدعاءات، وأهابت بالعدول والمشايخ والوجهاء رفض هذه الإجراءات، وصون مسؤوليتهم عن سلامة قراهم وعزلهم وأبناء مناطقهم، وفق وكالة "سبأ" الحكومية.
وشمل التحذير المحلي مديريات الشمايتين والمعافر والمواسط وجبل حبشي والمسراخ وسامع والصلو وذوباب والمخا وموزع والوازعية ومقبنة.
ودعت السلطة المحلية في محافظة تعز أبناء المحافظة المنتسبين إلى القوات المسلحة والأمن في محور تعز والمقاومة الوطنية ودرع الوطن ومحور طور الباحة، ممن كانوا يؤدون واجبهم في مديريات الساحل الغربي والحجرية، إلى التواصل مع قياداتهم وأخذ التعليمات بشأن المراكز المحددة لإعادة ترتيب أوضاعهم وصرف مرتباتهم بانتظام.
وأشادت السلطة المحلية بمواقف الضباط والأفراد الذين رفضوا اتصالات مليشيا الحوثي ودعواتها، وتمسكوا بقسمهم العسكري ووفائهم للنظام الجمهوري وواجبهم في حماية أهلهم ومنازلهم.
وقالت السلطة المحلية: "إن الوفاء لتعز يكون بحماية أبنائها وصون كرامتهم والتمسك بإرث المحافظة الخالد في الدفاع عن النظام الجمهوري، وهي القيم التي سيدونها التاريخ لكل من صان أهلها ونسيجهم الاجتماعي، كما لن تنسى تعز من أعان على إيذائها أو فرّط بمصالحها الوطنية".
https://almasdaronline.com/articles/352275 | 572 |
| 7 | بدون متن... | 655 |
| 8 | السؤال هنا عن مقدار استعداد بكين لاستخدام نفوذها لحماية الاستقرار، بدل الاكتفاء بالتكيف مع الأزمة والحصول على أفضل شروط ممكنة لنفسها.
وعُمان أيضًا تملك موقعًا مختلفًا. قد تزداد أهمية موانئها على بحر العرب حين تتغير طرق التجارة، ويمنحها التواصل مع أطراف الصراع دورًا سياسيًا. لكن الوساطة ينبغي أن تُقاس بما تنجزه لوقف الحرب، لا بعدد الاتصالات. فقد تهدأ المواجهة فترة، ثم تعود، بينما يبقى اليمن بلا تسوية تعيد الدولة وتحمي المجتمع.
أما إسرائيل، فقد تجد في اتساع الخوف من إيران وحلفائها فرصًا لتعزيز موقعها في الترتيبات الأمنية الإقليمية، وللضغط على السعودية في ملف التطبيع، مع تعرضها هي أيضًا لأضرار تهديد الملاحة. وهذا يذكرنا بأن المصالح لا تتحرك في اتجاه واحد، وأن الدولة قد تتضرر في جانب وتستفيد في جانب آخر.
وسط كل هذه الحسابات، يبقى اليمنيون الطرف الذي يصعب عليه تعويض أي خسارة. الأسرة في تعز لا تحصل على نصيب من ارتفاع أسعار الغاز، ولا يعوضها ازدهار تجارة السلاح عن مدرسة أو مستشفى أو راتب فقدته.
والسعودية، التي تريد التفرغ لمشروعها الاقتصادي، تبقى مطالبة بدفع كلفة تهديد متجدد. وقطر تفقد مبيعات غاز، وأوروبا تدفع للبدائل وتراجع أولويات الإنفاق، ثم يتلقى اليمنيون خبر تقليص المساعدة كأنه أزمة منفصلة.
ليست منفصلة. هذه حلقات متصلة، وينبغي أن تُشرح للناس كما هي.
ومن هنا فإن مواجهة السردية الإيرانية، وفهم المصالح الروسية والإماراتية والأمريكية، يقتضيان النظر إلى ما وراء مشهد الهجوم والرد عليه. علينا أن نسأل عمّن انتقلت إليه المبيعات، ومن ارتفعت عائداته، ومن توسع نفوذه، ومن أصبح مضطرًا إلى تقديم تنازلات.
فالمأساة أن الحرب التي لم يعد اليمنيون قادرين على احتمالها، لا تزال قابلة للاحتمال لدى قوى تملك بدائل، وربما تجد في استمرارها مكاسب.
https://almasdaronline.com/articles/352228 | 648 |
| 9 | فالتقرير الذي نشرته وول ستريت جورنال في أكتوبر 2024، عن تقديم بيانات استهداف روسية للحوثيين عبر الحرس الثوري الإيراني، يضعنا أمام صلة تتجاوز التعاطف السياسي. وفق هذه الرواية، تساعد موسكو طرفًا يستطيع إرباك الملاحة واستنزاف موارد غربية، بينما تواجه هي الغرب في أوكرانيا.
تختلف الجغرافيا، لكن الضغط يصل إلى الخصم نفسه.
وفي هذه المعادلة، تبدو العلاقة الروسية الإماراتية مهمة لفهم أين تذهب الأموال، ومن يسهّل التجارة، ومن يستطيع تحويل الاضطراب إلى أعمال جديدة.
فبحسب الأرقام الرسمية الواردة في هذا التقرير، بلغت الاستثمارات الإماراتية في روسيا نحو 17 مليار دولار، وتجاوزت الاستثمارات الروسية في الإمارات 25 مليارًا، إلى جانب آلاف الشركات التي أسسها روس هناك. وهذه علاقات تشمل الطاقة والعقارات والخدمات المالية والنقل والتكنولوجيا.
بعد العقوبات الغربية، ازدادت حاجة موسكو إلى المراكز التي تستطيع الشركات والأموال الروسية العمل من خلالها. والإمارات تملك بنية تجارية ومالية ولوجستية تساعدها على استقبال هذه الأعمال. ومن تجارة الطاقة الروسية إلى النقل والوساطة واستثمار العائدات، توجد سلسلة واسعة من المستفيدين.
ولهذا تستطيع قطاعات إماراتية تعويض بعض أضرار الأزمة من مصادر أخرى. فدبي تعتمد بدرجة كبيرة على التجارة والخدمات والعقارات والتمويل، بينما يبقى للنفط ثقله الكبير في أبوظبي. هذا التنوع يمنح الاقتصاد أدوات للتكيف، وقد يتيح لبعض مؤسساته الربح من انتقال الأموال والأعمال وتغير المسارات.
وتحيط ببعض الشبكات العاملة في هذه البيئة اتهامات تتعلق بالالتفاف على العقوبات وغسل الأموال. وهذه الملفات تستحق التتبع لأنها تتصل بالسؤال الأساسي: كيف تتحول القيود المفروضة على روسيا إلى فرص لشركات ووسطاء يعملون من خارجها؟
وتبرز هنا نقطة مهمة في العلاقة الروسية الإماراتية: عندما تتعطل صادرات الطاقة الخليجية، لا تتوقف فرص الكسب عند إنتاج الدولة نفسها. تستطيع شركات التجارة والنقل والتمويل تحقيق عوائد من بيع إنتاج الآخرين، وفي مقدمتهم روسيا التي تبحث عن قنوات تضمن استمرار وصول نفطها إلى الأسواق رغم العقوبات.
وهذا يفسر كيف يمكن لمصالح روسية وإماراتية أن تتلاقى وسط الأزمة. موسكو تحتاج إلى بيع نفطها وتحصيل عائداته، وشبكات الوساطة تحتاج إلى الشحنات والصفقات. وما تخسره قطاعات إماراتية من اضطراب صادراتها قد تعوض بعضه قطاعات تعمل في تجارة الطاقة الروسية وخدماتها، وإن كان ذلك لا يعني تعويض الخسارة الوطنية كاملة.
ثم تأتي مسألة إخفاء المنشأ. فقد وثقت هيئة تنفيذ العقوبات المالية البريطانية حالات استُخدمت فيها شهادات منشأ مزورة لتقديم نفط ومنتجات نفطية روسية باعتبارها غير روسية. وهذا يفتح سؤالًا مباشرًا عن دور الوسطاء والشركات والناقلات في إعادة تسويق الشحنات، لكنه لا يثبت وحده أن النفط يُباع بوصفه إماراتيًا، أو أن جميع الشركات والموانئ المرتبطة بالإمارات تشارك في ذلك.
ولدى الإمارات منفذ لتصدير جزء مهم من نفطها عبر الفجيرة دون المرور بهرمز. تبلغ الطاقة التصميمية المعلنة لخط حبشان–الفجيرة نحو 1.5 مليون برميل يوميًا، مع إمكانية زيادتها إلى 1.8 مليون؛ أي إنه بديل مهم، لكنه لا يستوعب كامل الإنتاج. ولهذا تظل الإمارات متضررة من اضطراب المضيق، بينما تمنحها بنيتها التجارية والمالية فرصًا إضافية للكسب من حركة الطاقة الروسية
ولا يمكن فصل ذلك تمامًا عن التنافس في اليمن. فالموانئ والسواحل والقوى المحلية جزء من حسابات النفوذ. وكلما بقيت السعودية منشغلة بالتهديد الحوثي، امتلكت أطراف أخرى مساحة أوسع لترتيب مواقعها.
وفي هذا السياق تأتي رواية المصادر العسكرية في المخا، التي طرحت شبهة تنسيق إماراتي روسي وراء اختراق اتصالات قوات طارق صالح. وخطورة ما يطرح أنها تمس أمن قوات يمنية، وتفتح سؤالًا عن حدود التقاء مصالحها مع حسابات الأطراف الخارجية المرتبطة بها.
إيران
أما إيران، فمن الواضح أن استمرار القوة الحوثية يمنحها نفوذًا أكبر من حجم حضورها المباشر في اليمن. تستطيع عبر هذه القوة التأثير في أمن السعودية والملاحة الدولية، وإبقاء مصالح قوى كبرى تحت الضغط.
وقد لا تحتاج طهران إلى انتهاء الحرب لصالح الحوثيين بصورة نهائية. استمرار قدرتهم على التصعيد يمنحها ورقة تفاوض، بينما تبقى التهدئة نفسها شيئًا يمكن عرضه في المفاوضات. والمشكلة أن ما يُعد ورقة لدى دولة، هو حياة يومية معلقة بالنسبة إلى اليمنيين.
وبالنسبة إلى الصين، فإن الحساب أكثر تعقيدًا من وضعها ضمن قائمة الرابحين أو الخاسرين. هي تحتاج إلى النفط والغاز الخليجيين وإلى سلامة التجارة، ولذلك تتضرر من تعطيل الإمدادات وارتفاع تكاليفها. لكنها تستطيع في الوقت نفسه الاستفادة من تنافس الموردين على سوقها، ومن حاجة روسيا إلى مشترين كبار. | 531 |
| 10 | من هرمز إلى باب المندب: من يربح من محاولة استنزاف السعودية وحرب اليمن؟
الكتاب| عبدالكريم الخياطي
يخطئ من يعتقد أن كلفة الحرب في اليمن ستبقى محصورة بين اليمن والسعودية، وأن بقية العالم يستطيع متابعة أخبار الصواريخ والسفن المستهدفة، ثم العودة إلى حياته كأن شيئًا لم يحدث. هذا التصور، الذي ساهمت تغطيات إعلامية في ترسيخه، يحجب حجم الخطر، ويخدم السردية الإيرانية حين تقدم ما يجري باعتباره ضغطًا على خصومها وحدهم. وتستفيد منه دول أخرى أيضًا ما دام المواطن الأوروبي لا يرى العلاقة بين اضطراب البحر الأحمر والخليج وبين فاتورة الطاقة التي يدفعها.
فالحرب تصل إلى أوروبا، وإلى آسيا، وإلى البلدان الفقيرة التي تستورد الغذاء والطاقة. تصل عبر سعر الشحنة، وقيمة التأمين، وكلفة الإنتاج، ثم تظهر في الموازنات الحكومية. وبعد ذلك تعود إلى اليمن بصورة أشد قسوة: منح تتراجع، ومشروعات تتوقف، ومنظمات تعجز عن مواصلة خدماتها بعد ان كان حوالي ثلث السكان يعتمدون على مساعداتها.
وهذه مسألة ينبغي أن يفهمها اليمنيون، خصوصًا من يتعاملون مع تهديد الملاحة باعتباره استعراضًا للقوة لا يمس حياتهم. الاتحاد الأوروبي ودوله من أبرز الجهات التي تموّل المساعدات الإنسانية في مناطق الحكومة ومناطق الحوثيين. وعندما تتضرر هذه البلدان اقتصاديًا، وتزداد نفقاتها على الطاقة والدفاع، تتعرض المساعدات والمنح للتقليص. والأسرة التي لا تجد اليوم ما يكفيها قد تفقد غدًا المساعدة التي كانت تنتظرها.
أي أن اليمني يدفع ثمن الحرب في بلده، ثم يدفع ثمن أضرارها على من كانوا يساعدونه.
لكن من الخطأ أن ننتقل من ذلك إلى القول إن الجميع يخسر. هناك من يخسر كثيرًا، وهناك من يستطيع تعويض خسائره، وهناك من تفتح له الأزمة أبوابًا جديدة للربح والنفوذ. ومن هنا يجب النظر إلى المصالح الروسية والإماراتية والأمريكية، وعلاقتها بما يجري في الخليج واليمن.
خذوا قطر مثلًا. لا نتحدث هنا عن احتمال بعيد، بل عن صادرات غاز تعرضت لتعطل واسع. فقد تراجعت صادراتها من الغاز المسال بنسبة 96% منذ بدء الاضطرابات وحتى نهاية أغسطس، وفق حسابات رويترز. واضطرت شركة «إديسون» الإيطالية إلى تعويض الإمدادات القطرية الغائبة، ولجأت أساسًا إلى الغاز الأمريكي. قطر تفقد المبيعات، والمشتري الأوروبي يبحث عن شحنة بديلة، والمصدّر الأمريكي يحصل على طلب إضافي.
وهنا ينبغي ربط ما يحدث بما سبقه. فبحسب مجلس الاتحاد الأوروبي، ارتفعت واردات الاتحاد من الغاز المسال الأمريكي من نحو 21 مليار متر مكعب إلى 82.9 مليارًا عام 2025. هذه الزيادة سبقت أزمة الإمدادات القطرية الحالية، وارتبطت بتراجع الاعتماد على الغاز الروسي بعد حرب أوكرانيا. ثم جاء تعطل الغاز القطري ليعزز حاجة المشترين إلى الإمدادات الأمريكية.
بمعنى أن واشنطن وسعت سوقها عندما انحسر الغاز الروسي، وتجد اليوم طلبًا إضافيًا حين يتعطل الغاز القطري. ومع اقتراب الشتاء، ستشتد المنافسة الأوروبية الآسيوية على الشحنات المتاحة، بما يزيد الضغط على الأسعار ويعزز موقع من يستطيع توفير الغاز.
لهذا لا يكفي الحديث عن الموقف الأمريكي من الحرب دون النظر إلى مصالح شركات الطاقة والسلاح. فالمستهلك الأمريكي قد يتضرر من ارتفاع الأسعار، لكن شركة الغاز تربح من زيادة المبيعات، وشركة السلاح تربح من اتساع الطلب على الدفاعات. وحاجة الخليج إلى الحماية تمنح الإدارة الأمريكية بدورها نفوذًا إضافيًا.
أما السعودية، فإنها تواجه خسائر تتجاوز قيمة شحنة تأخرت أو منشأة تعرضت لهجوم. المملكة تبني مشروعًا اقتصاديًا يحتاج إلى استقرار طويل، وإلى مستثمر يثق بأن أمواله ومشروعاته لن تبقى تحت تهديد متجدد.
كل تصعيد يفرض كلفة حماية وتأمين وتمويل، ويضع أسئلة أمام المستثمرين. وعندما تضطرب الملاحة في هرمز، تتجه الأنظار إلى البدائل. لكن تهديد البحر الأحمر يضيف أعباء إلى حركة الشحن من الموانئ الغربية أيضًا. وتجد السعودية نفسها مطالبة بحماية الإنتاج والمنشآت والمسارات في وقت واحد.
ولا يستطيع أحد أن يحسب هذه الخسارة بالنفط وحده. هناك وقت يضيع، وفرص تتأخر، وموارد تذهب إلى مواجهة المخاطر بدلًا من التنمية. وهذا بالضبط ما يجعل استنزاف السعودية مؤثرًا في موقعها الإقليمي، وفي قدرتها على تنفيذ طموحاتها الاقتصادية.
مصالح روسية إماراتية مشتركة
بالنسبة إلى روسيا، تبدو الصورة مختلفة.
فمنذ حرب أوكرانيا، يسعى الغرب إلى تقليص عائدات موسكو من الطاقة. ولكي ينجح، يحتاج إلى بدائل كافية ومستقرة. وإذا أصبحت الإمدادات الخليجية أقل استقرارًا، ارتفعت كلفة الاستغناء عن روسيا، وتحسنت قدرة موسكو على البيع والتفاوض.
روسيا لا تحتاج إلى تعويض كل ما فقدته حتى تستفيد. ارتفاع السعر قد يعوض جانبًا من الخصومات وتكاليف النقل، وضيق البدائل قد يدفع مستوردين إلى البحث عن ترتيبات تسمح باستمرار الشراء. وهذا يفسر لماذا يستحق تقاطع المصالح بين موسكو وطهران والحوثيين اهتمامًا أكبر. | 549 |
| 11 | #صنعاء..
ميليشيا الحوثي تفرج عن 159 محتجزاً على خلفية النزاع في اليمن، بمبادرة أحادية الجانب، وفقاً لما نشرته اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وقالت اللجنة إنها دعمت عملية الإفراج، وأجرت مقابلات فردية مع المحتجزين، وأبلغت عائلاتهم بالإفراج، وقدمت لهم المساعدة للعودة إلى ديارهم. | 558 |
| 12 | محور تعز العسكري: قواتنا تخوض مواجهات عنيفة مع مليشيا الحوثي الإرهابية في المطار القديم ومدرات غربي مدينة #تعز، وتلحق بالعدو خسائر بشرية ومادية كبيرة. | 630 |
| 13 | بدون متن... | 642 |
| 14 | ارتفاع أعداد النازحين إلى 233 ألف شخص والصحة العالمية تتحدث عن وصول مخزون المستلزمات الجراحية في #تعز إلى الصفر
قالت منظمة الهجرة الدولية، إن عدد النازحين في اليمن ارتفع إلى 233 ألف نازح، جراء التصعيد الأخير في البلاد.
وذكرت زوي برينان المتحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة، خلال مؤتمر صحفي عقد في جنيف يوم أمس، أن عدد النازحين منذ بدء الصراع في حزيران/يونيو بلغ 233,077 شخصا وحتى يوم أمس، من بينهم 121,530 شخصا في تعز وحدها.
وأشارت إلى وجود مخاوف جسيمة تتعلق بحماية هذا "العدد الهائل من العائلات والنساء والأطفال والفئات الضعيفة" الذين اضطروا للنزوح.
وأعربت العديد من المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة عن قلقها إزاء استمرار تصعيد الأعمال العدائية في اليمن وتداعيات ذلك على المدنيين، ودعت إلى تأمين وصول مستدام للمساعدات إلى جميع المحتاجين في أنحاء البلاد، ولا سيما في محافظة تعز.
وعبر المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية طارق ياساريفيتش، عن مخاوف كبيرة بشأن الوضع في تعز، مشيرا إلى أن المدينة أصبحت "معزولة" تماما، وأن مستشفياتها تعاني من نفاد الإمدادات مع وصول القتال إلى مناطقها الحضرية.
وقال "ياساريفيتش" إن 12 مستشفى في مدينة تعز لا تملك سوى مخزون من الوقود يكفي لأربعة أيام فقط، كما تعاني من نقص في الأكسجين والأدوية، في حين وصل مخزون "المستلزمات الجراحية إلى الصفر".
ولفت إلى الحاجة الملحة للطاقة والأكسجين، لا سيما لمرضى غسيل الكلى والعناية المركزة، معربا عن قلق خاص إزاء تزايد حالات الإصابة بالكوليرا.
وقال: "نحن بحاجة إلى وصول آمن ومضمون ومستدام إلى تعز وجميع أنحاء اليمن الأخرى".
https://almasdaronline.com/articles/352254 | 682 |
| 15 | بدون متن... | 720 |
| 16 | قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، إن "مصر لن تسمح بالمساس بأمن #السعودية، وطبقاً لتوجيهات الملك سلمان وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ستنفذ أي إجراء لحماية المملكة والدفاع عنها".
وأضاف السيسي، خلال كلمته في حفل تخريج الدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية المصرية: "أعرف أن هذا الموضوع يتطلب تصديقاً من البرلمان، وأرجو أن ينعقد البرلمان في جلسة طارئة ويعطينا التفويض إذا طلب الأمر منا".
وتابع خلال كلمته: "نحن لا نبحث عن دور، لكن ليس معقولاً أن نسمح بالمساس بالسعودية واستقرارها".
وشدد السيسي على ضرورة عدم نسيان "الدعم الذي قدمه الأشقاء في الخليج لمصر"، مضيفاً: "نقف بقوة وندعم بشكل كامل حماية أراضي أشقائنا في الخليج".
الرئيس المصري قال في كلمته إن "الأشقاء في دول الخليج كانوا يرسلون سفن البترول والغاز والقمح إلى #مصر في عام 2013 دون حساب"، مضيفاً أنه "لو لم يحدث ذلك، لا أعرف ماذا كان سيحدث للدولة المصرية حينها"، وأشار إلى أن تصريحاته تأتي لـ"الاعتراف بالجميل"، وأنه "لا يتحرج أن يقدم الشكر للمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات والكويت".
وطالب قيادات القوات المسلحة المصرية المشاركين في الحفل، بتقديم التحية العسكرية لدول الخليج.
وكرر السيسي تصريحات سابقة له قال فيها: "نقف بقوة وبدعم كامل من أجل حماية أراضي أشقائنا في الخليج والدفاع عنها"، مضيفاً: "أوجه رسالتي للجميع مطالباً بوقف الحرب الدائرة في منطقة الخليج، ولكن مصر طبقاً لتوجيهات الملك سلمان وتوجيهات ولي العهد محمد بن سلمان ستنفذ أي إجراء لحمايتكم والدفاع عنكم".
كان الرئيس المصري، أكد، الخميس الماضي، أن "استهداف السعودية يؤثر على الأمن القومي المصري والعربي"، مشدداً على أن مصر "لا تقبل المساس بأمن المملكة وحدودها".
وقال السيسي، على هامش حضوره حفل تخرج دفعة جديدة من كلية الشرطة، إن "مصر والسعودية هما قلب الأمتين العربية والإسلامية، وأن أي ضرر يصيب أياً من الدولتين سوف يؤثر على الأخرى".
وتابع: "مقولة إن الأمن القومي لكل من مصر والسعودية ودول الخليج العربي مرتبط هي مقولة صحيحة".
وأكد السيسي أن "استهداف المملكة على هذا النحو يؤثر على الأمن القومي العربي والمصري"، وأن مصر لا تقبل المساس بأمن السعودية وحدودها، وترفض كذلك المساس بأمن البحر الأحمر والممرات البحرية الدولية"، مشدداً على أن "ما يهمنا هو أمن المملكة وعدم المساس به واستقرارها وخفض التصعيد".
https://almasdaronline.com/articles/352268 | 756 |
| 17 | سكان: مقتل المواطن عبدالسلام أحمد راشد العلقمي، جراء استهداف ميليشيا الحوثي منزله بقذيفة هاون في قرية #اللصبة بمديرية المضاربة ورأس العارة، بمحافظة #لحج، جنوبي اليمن.
وأوضح السكان أن العلقمي من رعاة الأغنام والبدو الرحل، وكان يقيم في المنزل برفقة أغنامه، قبل أن يتعرض للقصف الحوثي الذي أدى إلى مقتله. | 679 |
| 18 | بدون متن... | 782 |
| 19 | الرهائن البيض.. كيف حوّل الحوثيون العمل الإنساني إلى ورقة ابتزاز
الكاتب | فارس أنعم
لم تعد الحرب في اليمن حرب جبهات وصواريخ فقط، بل أصبحت حرباً على آخر ما تبقى لليمني من أمل: المساعدات والمنظمات الإنسانية. ما يمارسه الحوثيون منذ عامين ليس مجرد تضييق على العمل الإنساني، بل استراتيجية ممنهجة لإغلاق اليمن وتحويل موظفي الأمم المتحدة إلى رهائن.
بدأت القصة بشكل سافر في 31 مايو 2024. منذ ذلك التاريخ، نفذت الجماعة سلسلة مداهمات في المناطق الخاضعة لسيطرتها، واحتجزت تعسفياً 13 موظفاً بالأمم المتحدة وما لا يقل عن 50 موظفاً من منظمات المجتمع المدني اليمنية والدولية. لم تكن تلك نهاية الحملة، بل بدايتها.
لقد تحول الاعتقال إلى روتين يمارس بشكل دوري. فبين سبتمبر وديسمبر واصل الحوثيون اعتقال موظفي الأمم المتحدة وداهموا عدة مكاتب للأمم المتحدة ومجمع الأمم المتحدة في صنعاء، وصادروا أجهزة واحتجزوا بعض الموظفين لعدة أيام لاستجوابهم. وفي نوفمبر من العام نفسه، لم يكتفوا بالأمم المتحدة، بل داهموا مكاتب جميع المنظمات الدولية العاملة في مناطقهم، بما في ذلك أطباء بلا حدود واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
المنطق الحوثي واضح ومكشوف. يريدون منظمتين لا أكثر: منظمة صامتة تدفع الرواتب وتوزع الغذاء تحت إشرافهم الكامل، ومنظمة أخرى تسبّح بحمدهم وتغض الطرف عن انتهاكاتهم. وأي منظمة ترفض أن تتحول إلى ذراع مالي وإعلامي للجماعة، يتم اتهام موظفيها بالتجسس.
وهذه هي التهمة الجاهزة. فبعد كل حملة اعتقال، تخرج وزارة خارجية حكومتهم غير المعترف بها لتقول إن الحصانة القانونية لموظفي الأمم المتحدة ينبغي ألا تحمي أنشطة التجسس. وهي نفس الرواية التي رفضتها الأمم المتحدة مراراً، ووصفتها بأنها مقلقة للغاية لأن وصف موظفي الإغاثة بالجواسيس أو الإرهابيين يعرض حياة موظفينا في كل مكان للخطر.
ما النتيجة؟
أولاً: إفراغ العمل الإنساني من مضمونه. حتى فبراير 2026، ظل 73 موظفاً بالأمم المتحدة وعشرات العاملين بالمجال الإنساني رهن الاحتجاز لدى الحوثيين، جميعهم من اليمنيين. وفي أغسطس 2025 أضيف إليهم 19 موظفاً أممياً جديداً في يوم واحد بعد مداهمة مكاتب الأمم المتحدة. بل إن هناك 23 موظفاً أممياً لا يزالون رهن الاحتجاز منذ أعوام، بينهم معتقلون منذ 2021.
ثانياً: الشلل الكامل. دفعت هذه الاعتقالات الأمم المتحدة إلى الإعلان في يناير 2025 عن تعليق جميع التحركات الرسمية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين وداخلها. وحذرت منظمات حقوقية أن الاعتقالات السابقة أدت إلى تعليق المساعدات التي تقدمها الأمم المتحدة، ما يهدد حياة العديد من اليمنيين الذين يعتمدون على هذه المساعدات للبقاء على قيد الحياة.
وهذا هو بيت القصيد. الحوثي لا يبتز المنظمات الدولية، هو يبتز اليمني الجائع والمريض. هو يعلم أن إغلاق مشروع للمياه في حجة أو تعليق توزيع الغذاء في الحديدة أو إيقاف أدوية في صنعاء لن يؤلم جنيف أو نيويورك بقدر ما يؤلم المواطن اليمني، لكنه يعلم أيضاً أن صراخ ذلك المواطن سيتحول إلى ضغط دولي على المنظمة لتقديم تنازلات: المزيد من الأموال عبر بنوكهم، المزيد من التوظيف لأتباعهم، والمزيد من الصمت.
لقد وصل الأمر بمجلس الأمن نفسه في يونيو 2026، ومع حلول الذكرى السنوية الثانية لعمليات الاحتجاز، أن يجدد إدانته بأشد العبارات لعمليات الاحتجاز التي قام بها الحوثيون لموظفين في منظومة الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية. لكن الإدانات لم تعد تكفي.
ما نحتاج إلى قوله بوضوح اليوم: إن استمرار اعتقال 73 يمنياً يعملون في الإغاثة ليس ملفاً حقوقياً عابراً، بل جريمة حرب مكتملة الأركان. إنه استخدام للمدنيين كدروع بشرية وتجويع ممنهج للمجتمع.
على الأمم المتحدة أن تتوقف عن سياسة الاحتواء الخجول. لا يمكن أن تستمر مئات الموظفين في مناطق سيطرة الحوثيين بينما رفاقهم في السجون بلا تهم ولا محامين ولا تواصل مع عائلاتهم. إما عمل إنساني حر ومحمي بضمانات حقيقية وإفراج فوري وغير مشروط عن جميع المحتجزين كما طالب الأمين العام، وإما انسحاب منظم يعلن للعالم أن من يمنع الدواء والغذاء عن شعبه هو الحوثي وحده، وليس المجتمع الدولي.
أغلقت معظم المشاريع، نعم. لكن من أغلقها ليس نقص التمويل، بل عقلية الميليشيا التي ترى في كل حقيبة إسعافات وكل كيس قمح تهديداً لسلطتها.
https://almasdaronline.com/articles/352205 | 842 |
| 20 | قُتلت امرأة وأُصيب خمسة مدنيين، بينهم امرأة وطفلة، يوم الجمعة، جراء قصف وقنص حوثي استهدف مناطق سكنية في مديرية صبر الموادم، جنوبي مدينة تعز، وفق ما أعلنه مركز تعز الحقوقي.
وقال المركز، في بيان، إن امرأة قُتلت وأُصيبت طفلة بقصف حوثي على منطقة الشقب، فيما أُصيب ثلاثة أشقاء بشظايا قذيفة سقطت على منزلهم في حي عقاقة، وامرأة برصاص قناص حوثي في منطقة كحلان...
للمزيد|https://almasdaronline.com/articles/352250 | 1 037 |
