fa
Feedback
إسلام غريبي - Eslam Ghreepi

إسلام غريبي - Eslam Ghreepi

رفتن به کانال در Telegram
2 079
مشترکین
-124 ساعت
-107 روز
-4630 روز
آرشیو پست ها
ألف مبروك لخوي معاذ غريبي على النجاح في الشهادة الإعدادية بنسبة 99.04% 🖤

- ‏"إن موطني الحقيقي هو ذاكَ القلبُ الذي يعرفني أكثر من أيّ شخص ، ويقبلني رغم كل شيء ، ويحميني كما يجب ، ويعود إليّ وأعود إليه مهما حدث ، ذاك قلب شخصي المفضل ."

أنا على ما يرام طول اليوم إلى أن انفرد مع نفسي، تحل علي لعنة الأسى !

- ‏إنني أسير في طريقي هادئاً مسالماً، لا أريد أن أعرف شيئاً عن الآخرين ، أحب أن أكون بريئاً كل البراءة، أن أدَع كل شيءٍ حيثُ ما هو وإلى الأبَد.

بكامل رغبتي لم أعد أريد أن أعني لاحد شيئاً أريد سلاماً داخليا فقط .

‏﴿ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً ‏﴾

* لـِ رمُوش الشَخص المَقصود ..

- هل تعي حجم الألم الذي أرغمتني على تحمله ، وتلك النظرة المميتة، وتلك الدموع التي أرهقتني، وكل الليالي المؤلمة هل تعي ما سببته أنت لقلبي.

لستُ مُهتماً بِما يحدُث، أَو بِما سَيحدُث.
+1
لستُ مُهتماً بِما يحدُث، أَو بِما سَيحدُث.

المَشاهد الجَميلة تُؤذي عَيناي، فَلقد إِعتَادت عَلى الخَراب.

10.01 KB

أَيظُن نفسَه رَجلاً فَقط لِأنه يَسب الخَالق؟ فَهنيئاً لكَ يَا مَن تُحاول التشَبه بِالرجَال بجَحيم الخالِق الذِّي تكفُر بِه فِي مُحاولة لإِثبات كَيانك اللَامَوجُود.

الحُب خطِير جِداً، لِهذا أَدعُوكم لِتوخِي الحَذر.

لِيبيا أكبَر مِن مُجرد مُباراة، الله لَم يكتُب الفَوز لَنا فَما عسَى أَن نقُول شَيئاً غَير الحَمدلله دَائماً وَ أبَدا، لِيبيا لِيبيا لِيبيا 🇱🇾.

حِينمَا أراهَا أقُول مُتعجباً: اللهُم سُبحان جمَال خَلقك، سُبحان الله غَرست الرِقَة بِتفاصِيلهَا تكَاد أَن تُصبح فَراشة مِن فَرط رِقتهَا.

"خسَارة مَعركة لَا تعنِي خسَارة الحَرب 🇱🇾"
"خسَارة مَعركة لَا تعنِي خسَارة الحَرب 🇱🇾"

- كُنت أُحادثُ صَديقِي فقُلت لَه مُتحدثاً عَنها: حِينمَا تُمسك الوَرد أتعجَب جِداً ! - فَسألنِي بِإستغرَاب: لِما؟ - فأَجبتُ: كَيف يُمكن لِلوردِ أَن يَمسك وَرداً؟

كَجدار عَلى وَشك الإنهيَار هِي، كَفراشة قَطع المُجتمع جَناحيهَا، كَأرجُوحة مُتدلية، مُتهالكَة مِن الإهمَال، هِي تِلك الفَتاة البرِيئة التِّي رمَى المُجتمع بِثقله عَلى أكتَافها، أفَبربكُم مَتى ترحمُونها؟

1.31 MB