مذكرات دوستويفسكي
رفتن به کانال در Telegram
245
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
ما بال السماء لا تنظر إليّ..
ويتمادى القدر في اختباري وكأن له ثأرًا معي.!
ما الذي تريدانه مني أكثر من هذا..
وإلى متى سأظل أدفع ثمن أشياء لم أخترها..
وأظلّ عالقةً في دوّامةٍ لم أختر أن أكون جزءًا منها.؟
ألم يحن الوقت لتكفّا عن محاربتي.؟
«ربما لم أُهزم أمام الحياة؛ ربما فقط أدركت متأخرًا أنني كنت أقاتل من أجل شيءٍ لم يكن موجودًا أصلًا.»
لم أمُت، لكنني تركت أحلامي تتعفّن في داخلي، ومضيت أجرّ خلفي ما تبقّى مني؛ نادمًا على ما لم أفعله، حزينًا على ما فقدته، تائهًا في حياةٍ لم أجد لها معنى، حتى صار الفراغ وطنًا، والعبث عادةً، والندم الشيء الوحيد الذي ما زلت أشعر به
«لا يمكننا أن نكون متشابهين؛ فبينما كان أهلك يحلّون لك مشاكلك، لم يكن أهلي يعلمون حتى أن لديّ مشكلة.»
حتى عندما أصل إلى اللحظة التي يفترض بها أن تجعلني سعيدًا، أجد أن سعادتي تحمل في داخلها شيئًا من التعاسة… ولعلّي، في أكثر لحظاتي سعادة، أكون أتعس سعيدٍ حينها.
-حمزة حسن
كلما ظننتُ أنني وصلتُ إلى لحظةٍ تستحق أن أبتسم لأجلها، اكتشفتُ أن ابتسامتي لم تكن سوى محاولةٍ متأخرة لإنقاذ قلبٍ اعتاد الحزن حتى أصبح الفرح فيه غريبًا. فأعيش أجمل لحظاتي وكأن شيئًا ناقصًا يطاردها، سعيدًا بما يكفي لأبتسم، وتعيسًا بما يكفي لأشعر أن حتى سعادتي لا تنتمي إليّ.
«أحيانًا أشعر أنني أعيش خارج هذا العالم، كأن الجميع وجد مكانه، إلا أنا بقيت أبحث عن مكانٍ حتى داخل نفسي.»
الآن فقط فهمت ما كان يقصده فان جوخ حين قال إنّه، لولا ريشته وألوانه، لتعفّن من الملل. لقد وجد نفسه في تلك الألوان، وفي الريشة التي كان يعيد بها رسم العالم، وكأنها الشيء الوحيد الذي ينقذه من فراغه.
لولا هذا الفراغ الذي أعيش فيه، ربما لوجدت كلامه نصًا عاديًا لا أكثر. لكنني عندما شعرت بما كان يشعر به، أدركت أنني أنا أيضًا بدأت أتعفّن من الملل؛ لا أفعل شيئًا سوى تكرار الأيام، وأصبر على هذا الفراغ الذي يلتهمني يومًا بعد يوم.
أصبر… لكن من أجل ماذا؟ لا أعلم.
كل ما أعلمه أنني لست راضيًا عمّا يحدث معي، وأنني أخشى أن تمرّ الأيام كلها وأنا أنتظر شيئًا لا أعرف حتى ما هو.
-حمزة حسن
كنت أظن أنني ضحيةُ الزمان، حتى أدركت أنني كنت أقتل أحلامي بيدي.
كبرتُ قبل أواني، وضاع مني ما كنت أظنه سيبقى، حتى وجدتني عالقًا بين الزمانِ
-حمزة حسن
هذا العالم أصبح كأغنيةٍ قديمة، لم تعد ألحانها تُشبه هذا الزمن. وكلما حاولتُ أن أتأقلم معه، اكتشفتُ أنني لا أتقدم؛ بل أمضي إلى الخلف، ساعيًا خلف شيءٍ لم يعد موجودًا،
-حمزة حسن
تذكير قاسٍ بأنك لم تفشل فقط في الوصول إلى أحلامك، بل تركتها تتعفن حتى صارت عبئًا ثقيلًا على قلبك. وأنك اليوم لا تفعل شيئًا سوى الاختباء خلف شاشات باردة، تتظاهر بأنك موجود، بينما الحقيقة أنك مجرد فراغ يجرّ أيامه بلا معنى.
"أقسى ما في الحياة أنها لا تسلبك أحلامك دفعةً واحدة، بل تتركها تذبل أمام عينيك حتى تعتاد غيابها."
لم يكن اختلافنا في الحب، بل في المعنى؛ أنا رأيتُ فيكِ حياةً كاملة، وأنتِ رأيتِ فيَّ فصلًا يمكن تجاوزه.
سالتْ دمائي كي يُقالَ لنا غدًا:
إنَّ الطريقَ من الرجالِ يُعبَّدُ.
فإذا الذي لم يخطُ خطوةَ معركةٍ،
فوقَ الرؤوسِ يُرفعُ ويُمجَّدُ.
ما كلُّ من عادَ بالورودِ مُقاتلٌ،
فالسيفُ يعرفُ من أطالَ وقوفَهُ.
لكنَّ هذا العصرَ يمنحُ مجدَهُ،
لمن اصطفتْهُ الريحُ لا كتوفُهُ.
ليت أيامنا تُعاد… فما زال في قلبي حديثٌ لم أقله، وعناقٌ لم يكتمل، ووداعٌ لم أكن مستعدًا له.
