fa
Feedback
صورة جماعية لي وحدي

صورة جماعية لي وحدي

رفتن به کانال در Telegram
307
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
-830 روز
آرشیو پست ها
عزيز روحي سمعتُ يوماً أحد الأساطير القديمة تقول حينما ينطوي عُمر المرء ويَغدو مَيتاً تحتَ التراب . فأن آخر ما يتوقف عن الحياة بهِ عقلهُ . وقد تسترجع ذاكرتهُ أصدق ما مضى من أيام العمر شردتُ في ذهني مطولاً وقلت : سَتكون انتَ كل الذي يخطر بالذاكرة "

أكثر الاشياء إيلاماً أن تخسر نفسك بينما تُحب شخصاً ما أكثر من اللازم وتنسى أنك مميز ايضاً .

أنا قلق، وخائف، وأشعر بأنني غير ضروري بشكل لا يمكن إصلاحه.

"أتعجب من انتشار ثقافة الاستغناء وسهولة التخلي، وتحفيز الناس بقطع أواصر العلاقات لأقل خطأ أو لأن البديل متاح أرى من يتفاخر أنه يتخطى الناس ، ويتجاوز سنين الود بسهولة وهي صفة تدل على تشوه روح من يتصف بها، وسوء الطوية فالإنسان النقي هو المتمسك بالعلاقة ولا ينسى العشرة ولا يتخطى الود"

"يحسب المرء نفسه عزيزاً في قلوب أحبته، ثم يأتي موقف ينهي كل هذا الظن."

كنت أريد أن يصبح هذا الحب بيتا أو قصيدة أو رقصة باليه لا أعرف ما الذي حوّله إلى سكاكين.

بعدَ كل هذا الحب الذي منحتهُ للأخرين اموتُ مسموماً بمشاعري ..

” ‏إدراك محدودية الحياة، واستحضار أن كل هذا الكون مؤقّت، نوعٌ من أنواع عزاءاتِ النفس. “

اليوم وأنا في طريقي للعودة بكيت ، بكيت لأن كل الاشياء التي آمنت بها يوماً لم أحصد منها سوى خيبة وأنا متعب من محاولاتي المستمرة للتخطي وعدم الالتفات دون الوصول لجهة آمنة حتى الآن .

هذه أخر معركة بالنسبة لي إن لم انتصر فلن أخذ استراحة محارب إنما سأصهر سيفي ودرعي واصنع بحديدهما كرسي وأجلس مكتوف اليدين أشاهد الحرب "

حتى في أجمل المناظر الطبيعية، في الأشجار، وتحت الأوراق .. تأكل الحشرات بعضها؛ القسوة هي جزء من الحياة.

" اصطاد رجل سمكة، فسارع بها إلى زوجته طالباً منها أن تقليها ؟ لكن زوجته اعتذرت لعدم وجود الزيت !! فقال الزوج : إشويها ؟ فاعتذرت الزوجة مرة أخرى لعدم وجود مشواة ! ففكر قليلا قبل أن يطلب منها أن تسلقها ، فصرخت هذه المرة الزوجة غاضبة : لا نملك غازاً فحمل الزوج السمكة وعاد إلى البحر ملقيا إياها في الماء فهتفت السمكة : تعيش الحكومة ."

فراقك مسارٌ في القلب تُلوح بعيداً ، فيؤلمني قلبي .. فأعلم أن عليَّ أن استعد لِرحلة ألم طويله .. وهكذا هي يداك وطنٌ ومحتلٌ في آن واحد "

يقلقني.. إنَّ العالمَ منقسمٌ نصفين: نصفٌ أنتِ ونصفٌ قلقي |عدنان الصائغ.

الساعه الثانيه بعد منتصف الليل : يغط جسدي في نوماً عميق ، وأنا لازلت مستيقظاً ، تحدثت كثيراً الى وسادتي وعندما لمستها وجدتها مبلله بالدموع هل تبكي الوسائد عندما نشكو لها ؟