fa
Feedback
صورة جماعية لي وحدي

صورة جماعية لي وحدي

رفتن به کانال در Telegram
307
مشترکین
-124 ساعت
-37 روز
-730 روز
آرشیو پست ها
حتى انت يا ميمي

' ليس سهلاً أن إمضي يومي محاول تجاهل حنيني اليكِ و حاجتي لصوتك و معرفة اخبارك ليس سهلا أن اكون مزدحم و حولي الجميع و بالي معك وحدك ليس سهلاً أن امتنع عنك بينما رغبتي الوحيدة أن أتخطى كل شيء وأتي إليك ..

أضيعُ وأنسىٰ نفسيَّ بطيفُكِ كيف إن كُنتِ بـِ جواري ،،

لا أحد في الدُنيا يستحق أن ينام وهو يشعر بأنه لمّ يكن كافياً.

كُنت بتكلم مع صديقه ليا عن إنها لازم تواصل حياتها وتتخطي كُل حاجه حصلت، قالتلي كلمتين عمري ماهنساهم " بس أنا جوايا أسئله محتاجه رد عليها، الناس دي مديونه ليا بإجابات عن الأسئله اللي بتاكل قلبي ليل ونهار "

‏"ينزع الله الأشياء التي تحبها منك، ولست تُدرك شرها عليك.. يأتي اليوم الذي تحمد الله فيه أنها لم تعد عالقة بك"

الفقد ليس أن تغيب عني، بل أن تبقى حاضرًا في داخلي إلى الأبد .

كل الاشياء الحقيقية في هذهِ الحياة تحدث لمرة واحدة فقط، الموت ، الميلاد ، الحب ، لا شيء يحدث مرتين سوى الوهم.

لا يمكنك قتلي ، أنا ميت بالفعل منذ زمن بعيد.! هذا الجسد على قيد الحياة من أجّل عائلتي فقط .

لأني لا أستطيّع لمسكِ ، أشعر بقلة حيّلة ، كما لو إنني ولدت بلا يدين.

"لم أغلق الأبواب كلها"، لأن بعض الود لا يستحق النهايات القاسيه لأنك كنت ذات يوم حديثي الأجمل تركت لك بابًا مواربًا دائمًا، ليس خوفاً من الفقد ، أو رغبةٍ بالوصل أو ترددًا بالرحيل، لكن حتى ونحن لا شيء أنا أعرف معنى "أن تقسو عليك لياليك ولا تجد أحد".

تَصور لم تعد لديّ رغبة حتى في النظر إليك بعد أن كنت أقيس مَسراتي بقدر إلتفاتاتكَ نحوي.

أتمنى أن يصيبني حادث مروع وتتهشم جمجمتي وتتبعثر مُخيلتي ويتلاشى كل شيء في لحظه واحده أسمي وهويتي . ماضي ، حاضر ، مُستقبل أنْسَى كُل شيء وأنسى ضجيج الدنيا وأترك منزلي وأضيع في مكان ما دون أن يلاحظ أحد أختفائي .."

أنتِ فراشةٌ وأنا أنا كُلَّ وروّد العالم ،،

لو لم أكن إنسانًا لوددت أن أكون بحرًا، طيرًا، أو شيئًا أنتمي فيه للسماء، أحلِّق أينما شئت بقلب غير مأسور، ولا حبيس الفكر، بروحٍ راضية، بنفسٍ معطاءة كريمة.

اه لو يَنالُ المرءُ ما يودُ .

لم يكن اي شيء منطقي .. لكن روحي التي لا يُبهرها في الدنيا شيء .. استقرت "

بطريقة غامضة، كانت توقعاتي دائماً في محلها ، وإحساسي صائب ، وشعوري الأول لا يخيب ، حتى في المرات التي تمنيت فيها أنّ يخيب كان كل شيء حولي يثبت لي مدى صدق إحساسي وتوقعي .."