صورة جماعية لي وحدي
رفتن به کانال در Telegram
307
مشترکین
-124 ساعت
-37 روز
-730 روز
آرشیو پست ها
الرسالة التي تأخرت عمرًا..لكنها لم تتأخر حبًا..
عام 1943، كتب الجندي الأمريكي جوناثان ميلر رسالة من جبهة القتال إلى خطيبته كاثرين، قال فيها كاثي، إن لم أعد فاعلمي أني كنت أراك في نومي أكثر من يقظتي.
كل لحظة تمر هنا، أختبئ فيها داخل صوتك، بين سطورك، في ابتسامتك.
إن انتصرت الحرب، سأعود إليك، وإن انتصرت عليّ، فحبّي لن يُهزم."
لكنه لم يعد.
الرسالة لم تصل، ضاعت في متاهة الحرب، وتاه معها آخر صوته.
كاثرين انتظرته عامًا بعد عام، حتى تزوّجت بعد طول حزن،
لكنها احتفظت بصورته في درجها، كأن قلبها لم يُسلّم الغياب كلّه.
وفي عام 2023، في مكتب بريد قديم وُجدت رسالة صفراء، مختومة بتاريخ 1943
لم تُفتح، ولم تُمزّق، فقط نامت في الزمن.
تم تسليمها لوريث كاثرين، بعد وفاتها بسنوات.
وحين قرأوا الرسالة،
بكت حفيدتها وقالت:
"لقد عاد إليها، فقط بعد أن ذهبت إليه.
*
"الحب الحقيقي لا يعرف التقويم... فبعض الرسائل تعرف الطريق، وإن تأخّرت ثمانين عامًا.
كان أكثر مشهدًا حزين
و أنا آراك تُغادر
دفعةً واحدة
تاركًا كل شيء ..
حتى أنا.
إن الألم
الذي يُجبر الإنسان على الصمت
أشدُ بكثير
من الألم الذي يُجبرهُ على الصراخ .
في ليلةٍ ما
أخذتُ قرارٍ صارمٍ مع قلبي
أننا مِن غدٍ
سَنُصبح أقسى، سَنتجاهل، سَنُفلت أيدينا،
غدًا
بِمُجرد مُغادرة غُرفتي سَأكون أنانيًا، و لن أرى إلا نفسي،
جاء صباح الغد
استيقظت
غادرت غُرفتي
إبتسمت لِكُل مَن صادفني أعرفه، و لا أعرفه
عاملتُ الجميع بِلُطف
أنصتُ لِحُزن صديقي للمرة العاشرة
مَددتُ يد المُساعدة لِتلك السيدة المُسنة
و بِدون تأفُف مِني عاونتُ زميلي الجديد مُجددًا
ثُم في نهاية اليوم
تذكرت أنني كان يجب عليَّ أن أكون شريرًا ؟
"وأعتذر لك عن هذهِ الفجوة الهائلة بيننا
دائماً ما كانت الحياة تجيد إيجاد حيزاً للموت
بيني وبين الأشياء التي أحبها .."
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
