"Matilda"
رفتن به کانال در Telegram
1 788
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-67 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
1 788
"ستظلُّ تجمعُ صورتي وتلمُّها
وأنا انتثرتُ قصائدًا وأغاني
وتظلُّ تبحثُ عن خيالٍ هاربٍ
شبح يُشابهني ولن تلقاني
في كُلِّ ركن قد تركت حكايةً
وزرعتني عمدًا بكل مكانِ
لا شيء يُمكنه إعادة ما مضى
أنا لن أعودَ وأنتَ لن تنساني."
1 788
مرّ وقتٌ
شعرت فيه بكل ما يمكن أن يشعر به إنسان معكَ.
من الغضب الأعمى
إلى الغيرة المُرّة
من الحب المتقد
إلى اليأس المطلق
ثم، أسوأها على الإطلاق، الأمل الحلو، الساذج،
مثل نغمة منومة تقودني إلى حافة الهاوية.
ها أنا على الجانب الآخر
مختبرًا للمشاعر البشرية كلها.
ماذا يحدث بعد أن تشعر بهذا كله؟
بطريقة ما، هناك قدر من الراحة في معرفة أن لا شيء
سوف يصيبك بقوة مرة أخرى
لا شيء سيكون على هذا القدر من الجمال،
أو الألم
على حدٍ سواء.
.
لانج لييف - ترجمتي
1 788
"خذني إليكَ
إذا أردتَ بقاءَنا
أمّا الفراقَ فما أقولُ لأمنعَكْ؟
أبقيتَني رغمَ انتظاركَ خائبًا
وأنا الذي لا شيءَ منّي أوجعَك!
حسبي بأنّكَ إنْ أردتَ تكلّمًا
أسكَتُّ صرْخاتِ العتابِ لأسمعَك
أُبقيكَ في عيني كأنّكَ واقفٌ
في طرْفها؛ حتى أخافُ لأدمَعَك!"
1 788
"كجرسٍ وبيت، قريبان جدًا ولن نلتقي؛ لكنّ كل هذا لا يهم، طالما صوتُ أحدنا يرنّ عميقًا في الآخر."
1 788
"لم نلمس النجوم،
ولم يُغفر لنا، وذلك يعيدنا
لأكتاف البطل وللرقة التي تأتي،
لا من غياب العنف، بل رغم
وفرته."
1 788
"العمق هو القدرة على رؤية الجمال في العادي، والمعنى في البساطة، والسحر في الروتين اليومي. إنها طريقة للعيش بصورة متأنية."
1 788
"كنتِ تضحكين في أول لقاء لعينيّ بكِ، هكذا قمت بنحت وجهكِ في ذاكرتي، لذا أنا لم أُصدّق عبوسكِ حين جئتِ باكية، لم أُكن جدّيًا في مواساتكِ، لأنني كنت منشغلًا بمسألة عصيّة، بمشهدٍ أحاول الخروج منه، حتى أبدو أكثر استيعابًا أمامكِ.. تخيلي ذلك: أحدهم يحاول محو ضحكة من وجهٍ حزين!"
1 788
"أَعوامُ وَصلٍ كانَ يُنسي طولَها
ذِكرُ النَوى فَكَأَنَّها أَيّامُ
ثُمَّ اِنبَرَت أَيّامُ هَجرٍ أَردَفَت
بِجَوىً أَسىً فَكَأَنَّها أَعوامُ
ثُمَّ اِنقَضَت تِلكَ السُنونُ وَأَهلُها
فَكَأَنَّها وَكَأَنَّهُم أَحلامُ.."
1 788
Repost from N/a
يختفي الآباءُ
مُضحِّينَ بأُبوَّتهم
ليمنحوا لبناتهم
ظهورًا رخوةً بما يكفي
لجعلهنَّ يكتبنَ الشعر،
يبحثنَ عن المحبَّةِ
بين الأوجار،
ويخسرنَ البراءة.
تختفي الأُمهاتُ
مُضحِّياتٌ بأمومتهنَّ
لتمنحنَ لبناتهنَّ
أنوثةً هشةً بما يكفي
لجعلهنَّ يكتُبنَ الشعر،
يبحثنَ عن الدِّفءِ
بين الجحور،
ويكتسبنَ الجراءة
سنواتٌ طويلة
أحاول فيها أن أفرد جناحيَّ
لأتمكّنَ من التحليقِ
إلى سماءٍ عالية
لا تصلُ إليها
أصواتُ البيت؛
سُخْط الشيوخ،
شِجارُ الأزواج،
وبُكاء الصِّغار تحتَ الأغطية…
سماءٍ رحيبة
أستنشِقُ فيها
هواءً جديدًا
لا تُلوِّثهُ الإهانة
ولا الخوف!
من بلدةٍ إلى بلدة
جررتُ جسدي
وأجبرتَهُ على البدءِ مُجددًا
كأننا لم ننتهِ من قبل
كأنَّ حياتنا رحلة
يملؤها السرور
كأننا وُلدنا في بيتٍ عاديّ
لهُ أمٌّ تحكي الحواديت لأطفالها،
تُقبِّل أجبنتهم بعد النوم،
تصنعُ الكعكات كلَّ نهار،
وأبٌ مشغولٌ بحمايتهِم…
كأنَّ الكَونَ
مِعطفٌ واسع
يحمي أبناؤَهُ
حتى ولو يتامى
كأنَّ الزَّمن
لم يحكم عليَّ
مِنْ قَبلِ ولادَتي،
ثُمَّ لفَظَني..
ومِثلَ نعَامَةٍ مذعورٍة
تركُضُ في أنحاءٍ
مُتفرقة؛
هكذا كَبُرت.
٢٥ فبراير ٢٠٢٣
1 788
"وربما
ماتت بلادٌ كاملةْ
في شارعٍ
أو غرفةٍ
أو في عيونٍ ذابلةْ
وربما
سالت سماءٌ
من شقوقِ البيتِ
فانهدّ اجتماعُ العائلةْ
أو ربما
سيفقدُ الوقتُ اتزانَ السير في روحي
لأني صدفةً
رتبتُ بالنسيان فوضى آجلةْ."
1 788
عرفتُ ليالي
يتفكك فيها جسدي
إلى ألف علامة استفهام
وأني الشاهد الوحيد
على الصباحات التي أقضيها
في لملمته من جديد
لن يعرف أحدٌ أبدًا
قدر القوة التي تحتاج إليها
لتكون لطيفًا.
1 788
”لكننا كنّا نتبادل الحب، كان كل واحدٍ منّا يحب الآخر بين الكلمات والسطور، يحبه في الصمت والنظرات، في الإيماءات الأكثر بساطة. كنا نشعر بالحب ونحن نمشي على السدّ بالخطى ذاتها، ونحن ننظر إلى الأشياء الجميلة ذاتها.”
1 788
”المحبوب في بيته سيشعر أنه محبوب في كل مكان، والمُطمئن في بيته سيشعر أنه مُطمئن في كل مكان.“
