خواطر راقية ..♡
رفتن به کانال در Telegram
560
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
-330 روز
آرشیو پست ها
يُرعبني أنني حتى الأن ،
لا زلتُ أشعرُ بعدم الانتماء
لأي مكانٍ ، أو أي شخصٍ ،
أو أي عيونٍ ، أو أي كتفٍ ،
لا زالت الوحشة تلازمني
حتى أحياناً على وسادتي.
أما في قصّتي أنا؟ فكُنت
لِنفسي
البحر والزّورق والجدّافة
إخترت أن أكون الطّريق
قبل أن تختارني المتاهة.
” لا شيء يُبخس من قَدرك ويُطفئ أنوار
وجهك الجميل ويُثقل وَطأة الأيَّام على
قلبك كما يَفعل بك المكان الخاطىء ”.
ليس شرطاً أن تكون الخيبة من صديق
أَو حبيب ، قد تكون خيبتك من نفسك
حينما تعطي الأشياء قدراً أكبر من حجمها .
الإمتنان وأستشعار النعم وحدها من تُربي هذا الرضا في داخل المرء وعلى أثر ذلك يعيش المرء ويجد نعيمه 🩵.
