fa
Feedback
الأرض المسطحة

الأرض المسطحة

رفتن به کانال در Telegram

قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .

نمایش بیشتر
1 805
مشترکین
+124 ساعت
+17 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
قال صلى الله عليه و سلم : (( ليأتينَّ على أمَّتي ما أتى على بني إسرائيل حَذوَ النَّعلِ بالنَّعلِ ، حتَّى إن كانَ مِنهم من أتى أُمَّهُ علانيَةً لَكانَ في أمَّتي من يصنعُ ذلِكَ ، و إنَّ بَني إسرائيل تفرَّقت على ثِنتينِ و سبعينَ ملَّةً ، و تفترقُ أمَّتي على ثلاثٍ وسبعينَ ملَّةً ، كلُّهم في النَّارِ إلَّا ملَّةً واحِدةً ، قالوا : مَن هيَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : ما أَنا علَيهِ وأَصحابي )) ، حديث صحيح أخرجه الترمذي و الطبراني و الحاكم . فليس كل المسلمين ناجون من جهنم يوم القيامة ، بل كلهم سيدخلونها إلا فقط من كان على ما كان عليه النبي - صلى الله عليه و سلم - و أصحابه من هديٍ و سنةٍ و توحيد . فلا يضحك عليك من يريد أن يخلط أهل الجنة مع أهل النار بشعار "كلنا مسلمون و إخوة" ، بل يجب الابتعاد و المفارقة لأهل النار و الشنار ، و إنما الوحدة و الجماعة التي أمر الله بها لا تكون إلا فقط على ما كان عليه النبي - صلى الله عليه و سلم - و أصحابه من هديٍ و سنةٍ و توحيد . فليس كل من قالوا : "أمنّا بالله و اليوم الآخر" هم صادقون ، بل قد يكونون من المنافقين و أهل الزيغ و الضلال و إنما قد يكونون من الكاذبين الذين يخادعون الله و الذين آمنوا و ما يخدعون إلا أنفسهم و هم لا يشعرون ، قال تعالى : { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ } . فالله تعالى كتب الفتن على الناس لكي يُظهر الصادق من الكاذب من الذين يقولون : "آمنّا بالله و رسوله" ، قال تعالى : { أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } . لذا يجب الحذر من المسلمين ، بل و من العلماء و الدعاة حتى نتأكد من عقيدتهم و منهجهم و خصوصاً في أوقات الشدائد و الفتن التي يظهر فيها الصادق من الكاذب . فالكافر الأصلي ظاهر و لا يخفى على المؤمن ، و لكن الكافر أو الضال الذي ينتمي للإسلام ليس ظاهر ، و قد ينخدع المؤمن بمظهره الموافق للسنّة ، كما قد ينخدع بكلامه الذي يكون من خير قول البريّة ، و قد ينخدع بتصديه لأهل الشبهات و رده عليهم ، بل و قد ينخدع بقتاله للكفار و يظنه مجاهد ، و لكن كل ذلك لا دليل فيه على صدقه ، و إنما أكبر دليل على صدقه هو عنايته بالتوحيد و محاربته للشرك و البدع من داخل الإسلام قبل خارجه و شدّة ورعه و ابتعاده عن مواطن الشبهة ، فتلك هي العلامة التي يتميز بها المؤمنون الصادقون - و الله بكل شيء وكيل - .

الراجح أن هذه الطفلة تقول ما سمعته من والديها أو أهالي غزة - كما قال ذلك غيرها بالصوت و الصورة في مقاطع من الواقع منشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي - . و ذلك ما تخفيه وسائل الإعلام الإخونجية و الدعاة المُضلين على المنابر و قنوات اليوتيوب و غيرها الذين يزعمون أنهم يناصرون اهالي غزة و هم في الحقيقة يُناصرون "حماس" أخت الروافض و لا يُناصرون أهالي غزة . فأهالي غزة يصرخون من الصهاينة و من "حماس"و أخواتها .

هل لك أن تتخيل رجل بطول مبنى لا يقل عن ثمانية طوابق ؟!!! لا تتخيل ، فتلك حقيقة ، ذلك هو الطول - التقريبي - الذي كان عليه أبينا آدم - عليه السلام - .

يكذب الصهاينة و المنافقون المتصهينون عندما يزعمون أن أرض فلسطين من حق اليهود . فاعتراف المرأة اليهودية التي هاجرت إلى فلسطين يكذبهم .

جزء من طقوس تعميد عضو جديد في "الماسونية" .

هل هذا ☝️☝️☝️ حقيقي أم مفبرك ؟
Anonymous voting

من الغباء و السخف و الكذب أنه إذا ضربك شخص أقوى منك بقبضته على أنفك تقول : "أنا انتصرت عليه لأنني أوجعت قبضته بأنفي" .

قال صلى الله عليه و سلم : { الشَّمْسُ والقَمَرُ مُكَوَّرانِ يَومَ القِيامَةِ } ، رواه البخاري . و المعنى أي أنهما يُطويان و يُلفان و يُجمعان و يذهب ضوءهما . فمعنى التكوير عند العرب لا يعني الشكل الكروي ، و إلا لقال الرسول - صلى الله عليه و سلم - بأن الشمس و القمر مكوّران في الدنيا أيضاً . و هذا دليل آخر على جهل أو تلبيس بعض العلماء المكورين و تحريفهم لمعنى كلام الله عندما استدلوا لكروية الأرض من القرآن بقوله تعالى : {...يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ...} الآية .

أنا لا أأخذ ديني من أحمد و لا ابن تيمية و لا ابن عبدالوهاب و لا ابن باز قبل أن أعرف دليلهم من القرآن و السنّة . فالعالم يُستدل له ، لا يُستدل به .

بعدما وجدت أن أكثر المجالس صارت لا تخلوا من الغيبة أو النميمة أو الكذب أو التفاخر المذموم أو الاستهزاء السخرية بالدين أو بأهل الدين أو مظاهر الفسق الأخرى اعتزلت كثيراً من المجالس و لم أعد اجتمع مع الناس إلا نادراً ، فذلك أسلم .

عندما علمت من السنّة و السيرة بأن هناك من جاهدوا مع رسول الله - صلى الله عليه و سلم - ضد المشركين و ضد اليهود و مع ذلك دخلوا النار ، علمت بعدها أن الجهاد ليس دليل على صحة معتقد العبد أو تقواه في كل حال .

الرعب الحقيقي الذي يُفزع اليهود و النصارى و المشركين ليست صور و مشاهد أسلحتنا الحالية أو استعراض أرتال و مهارات المقاتلين أو الأناشيد الحماسية أو خطابات الوعيد و التهديد . فكل ذلك لم يُعره الكفار أي اهتمام و لم يهز فيهم شعره . الرعب الحقيقي الذي يُفرقع الكفار و حزب الشيطان هو التوحيد و السنّة . فالتوحيد و السنّة هو الذي قض مضاجعهم منذ أول يومٍ بثعث فيه محمد - صلى الله عليه و سلم - و إلى اليوم . فجميع الكفار من خارج الإسلام و من داخله - كالرافضة و الصوفية القبورية و المنافقين - لا يرعبهم منظر السلاح و لا مشاهد تدريب المقاتلين و لا أناشيدهم و لا خطاباتهم و صرخاتهم إذا أدركوا أنهم على انحراف عن التوحيد أو السنّة أو بهما معاً . هم يحسبون ألف حساب للموحّدين السلفيين الحقيقيين الذين يسمونهم "الوهابية" . و لذلك تداعوا و مكروا و فعلوا جميع الاحتياطات و التدابير لاستئصال أهل التوحيد أو على الأقل التضييق عليهم و مراقبتهم بكل تركيز ، لأنهم يدركون أن نهايتهم و القضاء عليهم لن يكون على الإطلاق على يد الرافضة أو الصوفية القبورية أو "الإخوان" و "حماس" أو "القاعدة" و "داعش" أو "طالبان" أو غيرهم ، و إنما على يد أهل التوحيد و السنّة الذين يهتدون بهدي محمد - صلى الله عليه و سلم - و هدي خلفائه الراشدين . فذلك هو الذي يرعبهم فقط .

قال صلى الله عليه و سلم و هو يوصي أصحابه و الأمة من بعدهم : (( أوصيكم بتقوى اللهِ و السمعِ و الطاعةِ و إن عبدًا حبشيًّا ، فإنه من يعِشْ منكم بعدي فسيرى اختلافًا كثيرًا ، فعليكم بسنتي و سنةِ الخلفاءِ المهديّين الراشدين تمسّكوا بها ، و عَضّوا عليها بالنواجذِ ، و إياكم ومحدثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ محدثةٍ بدعةٌ ، و كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ )) ، رواه أبو داود ، و أحمد ، و صححه الألباني . فالرسول - صلى الله عليه و سلم - كان يعلم من الله ما سيكون في الأمة من اختلاف ، و لذلك أمرنا بالسمع و الطاعة للأمير ، حتى لو كان عبداً مع أن العبد بنفسه مملوك لسيده ، و القصد أننا حتى لو كهرنا الأمير و ولي الأمر فيجب أن نؤدي له حقه من السمع و الطاعة ، و لكن في المعروف فقط ، لا في المنكر ، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق . ثم إن الرسول - صلى الله عليه و سلم - بما علمه ربه أمرنا بعد اتباع سنته أن نتبع سنة الخلفاء الراشدين ، و ليس أي تمسّك ، بل تمسّكٌ شديد كالذي يعض بأضراسه على الشيء بقوة ، و ذلك لبيان شدة الاختلاف و الفتن و الشبهات التي سيضل معها كثير من الناس ، و لن ينجو إلا فقط من تمسّك بقوة بسنّة النبي - صلى الله عليه و سلم - و سنّة خلفائه الراشدين ، أي بهديهم و طريقتهم في العبادة و التوحيد و المعاملات و تطبيق الشرع و منهج الاستدلال و التنزيل على الوقائع و القضايا الحادثة .

البعض يسمع ردود أهل الباطل و يظن أنهم على شيء . فالعبرة ليست في مجرد الرد ، فحتى إبليس بنفسه رد على الله لكي يبرر خزيه و باطله . العبرة بالحجج القوية و الملجمة و الأدلة الصحيحة الدامغة التي ينفضح أمامها صاحب الباطل لو حاول الرد ، و لو هرب منها انفضح أيضاً . فمناظرة صاحب الحق مع صاحب الباطل أشبهها مثل مباراة كرة بين فريقين ، أحدهما كله نجوم محترفين على مستوى عالي جداً ، و الفريق الآخر فريق هواه و مستواهم ضعيف ، فهم سيلعبون - أي سيردون - أمام الفريق القوي على أي حال ، و لكن الجمهور الواعي سيرى فرق المستوى و يدرك من هو الفريق القوي من الفريق الضعيف .

كثر الله من أمثاله في الأمة . فهكذ يكون طالب العلم الشرعي الذي يستمسك بالقرآن و السنّة بحق . فهذا الأخ بارك الله فيه يؤدي أمانة العلم و لا يغش المسلمين بالتطبيل لـ "حماس" و أخواتها . بل يعرض الحقيقة من أدلة الشرع و الواقع الذي هو بنفسه يعيشه في فلسطين . لا الدعاة المُضلين من أمثال : إياد قنيبي ، و أبو عمر الباحث ، و حسن الحسيني ، و توفيق الصائغ ، و أمثالهم من الإخونجية و السرورية و من تأثر بدخنهم .

هذه ☝️ القرينة ترجح بشكلٍ كبير بأن الإجماع الذي ذكره ابن المنادي على كروية الأرض ليس إجماع علماء الشرع ، و إنما كان يتكلم عن
هذه ☝️ القرينة ترجح بشكلٍ كبير بأن الإجماع الذي ذكره ابن المنادي على كروية الأرض ليس إجماع علماء الشرع ، و إنما كان يتكلم عن أهل الهيئة و الفلك و أنهم كانوا مجمعين على القول بكروية الأرض .

ما معنى التطبيع ؟!! معنى التطبيع أي عقد معاهدة صلح مع العدو المحارب لكي يأمن الطرفين من بعض و ترجع العلاقات بينهم طبيعية و يكون هناك تعامل تجاري و غيره من التعاملات المباحة . فالتطبيع هو في حقيقته صلح . و قد صال الرسول - صلى الله عليه و سلم - قريش و غيرها من قبائل العرب المشركة . بل إن الرسول - صلى الله عليه و سلم - عندما صالح قريش في الحديبية كان هناك الكثير من المسلمين من لا يزالون في مكة و تحت اضطهاد و تعذيب كفار قريش ، مثل أبي بصير و أبي جندل و غيرهم . فهل كان الرسول - صلى الله عليه و سلم - منافق أو خائن عندما طبّع مع قريش بينما إخوانه المسلمين يُعذبون و يُضطهدون على أيدي الكفار ؟!!! حاشاه صلوات ربي و سلامه عليه ، و لكن هذا مما يجيزه الشرع الصحيح و الباقي و لم يُنسخ . فلولي الأمر إذا اقتضت المصلحة أن يُصالح الكفار و يُطبّع معهم العلاقات المباحة إذا رأى في ذلك مصلحة أكبر ، حتى لو كان أولئك الكفار يظلمون مسلمين آخرين و قاتلونهم . و لذلك حكام العرب اليوم الذين طبّعوا علاقاتهم مع إسرائيل لا نحكم عليهم بالكفر و النفاق و الخيانة بسبب التطبيع ، لأنه قد يكون لهم عذر شرعي صحيح ، أو قد يكنون بالفعل منافقون و كفرة في الباطن ، و لوجود الاحتمال فلا يجوز شرعاً الحكم عليهم بالكفر و النفاق ، فموازين الشرع و أحكامه لا تعترف إلا بالأدلة القطعية ، لا بالاحتمالات أو العواطف أو حتى غلبة الظن في مسائل تكفير المعيّن .

قال صلى الله عليه و سلم : (( لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى تُقاتِلُوا اليَهُودَ ، حتَّى يَقُولَ الحَجَرُ وراءَهُ اليَهُودِيُّ : يا مُسْلِمُ ، هذا يَهُودِيٌّ وَرائي فاقْتُلْهُ )) ، رواه البخاري . فذلك يوم القصاص الأكبر من اليهود الأخباث ، و ما ظلمهم الله و لكن كانوا هم الظالمين .

صدق الله تعالى القائل في محكم التنزيل : { وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ } . و القائل سبحانه : { وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ } .