fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

امـَنيـة شـَائق ³¹³

امـَنيـة شـَائق ³¹³

رفتن به کانال در Telegram

. حِسِين أرّقَىٰ إنْسّانْ ؛ مَرّ إعلىٰ الوُجُودْ .. مايِريد ڪلوبِ !! اليخْدمّونَه سّودْ ..🤍 . °فـَاطـمُ......الـ حـسِــيِّنِــي ° ...مُلَبيه لَـــكمَ 📿

نمایش بیشتر
266
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-630 روز
آرشیو پست ها
ماذا فَقَـــدتْ اذا وَجَدْتـــك مُلهما ؛ ماذَا وَجَــــدْتُ إِذا فَقَدْتُــك مُنجدا ؛

والدَهْــــــرُ لوْ يَسعى إليكَ غَليلُهُ؛ مُسْتسْقياً لڪفيتـــــــه حَرّ الصّدى؛

وَالأصّبِعُ البتْــــراء هَلْ سَّلا بُها ؛ يدري بِراحّتِهِ جَــــرا بحْرُ الندى ؛

قَسَما بِجُرحِكَ يَومَ أَصبح لِلثَرى؛ وِرْدَاً وَصارَ لِڪلِّ حٍُّــــــر مَسْجِدا؛

لَمْ تهْوي فَوقَ التُـربِ مِنْ ظَعْن القَنا ؛ لڪـنْ لِرَبِــــــكَ قَــــدْ هَوَيْـــتَ تَعَبُّدا ؛

ياوارِثَ الرُسُّـــلِ العُظــــــام وَمَجْدِهِمْ؛ ِلَولاكَ كُلُ جُهُوْدِهـــا ضــــاعتْ سُدى؛

جــــاوَزْتَ صَبَـــــر الأَنْبِيـــــاءِ بِوَقْفَةٍ؛ فِيهـــــا بِــــــوادي الطَفِ كُنْتَ مُحمدا ؛

صَلى عَليكَ السَيْفُ وَهُــــوَ مُخَضُّبُ؛ وَهَوَتْ لِمَصْرَعِــكَ الڪواڪبُ سُجَّدا ؛

واللهِ لـــــو عَبــــــــــدُ بُقعْــــرِ جَهَنَّمٍ ؛ مُستَنْجِــــــــــدا نــــاداكَ لَبْيَّت النِّداء ؛

فَلَوْ إِستَغاث وبِكَ الشُقاةُ مِنَ اللضى ؛ يَوْماً أمْـرتَ لَهِيبَهــــا أَنْ يُخمَدا ؛

وَهَبَ النَبيُّ تلكَ الشفاعـةِ كُلَّها ؛ وأبُوك وَالقـرانُ فِيـــــكْ تَّجسّْدا ؛

يَبْنَ الذّي شَطَرَ بّنَ وِدَّ ومَرحَبا؛ والصُورْ صِيْغ لِراحَتَيِـــهِ مُهَنِدا؛

فإذْا الطَريقُ خُطــــاك ڪلُّ تُراثِنا؛ وَعلى دِمـــــاءِك ياحُسين تَعبَّدا؛

فأعْرتها ثَوبــاً تَسَرْبـــل بِالدِّما ؛ لِتَخُطَّ دَرَبــاً لِلخُلـــــــودِ وَأَبْعَدا ؛

تَتَرَقبُ اَلأحْـداقُ غُــــرَّةً يَوْمِــهِ؛ فَعَسى بَرِيق فِيك يمْلئهـا هُدى؛

ياڪوڪـبَ الإسْـــلامِ لَوْلا مَظْلعُ؛ لكَ في الطُفُـوْفِ لَغالَهُ ليلُ الردى؛

هَجَرَ الظُلوعَ وَجاءَ يحْمِل جُرحَهُ؛ مِثلَ الطريدِ إلى ظريحـــــك أخْلَدا؛

وَعَدْت خُيُولُ الدَهْـرِ تَطْلِبُ ثأرها ؛ مِني وَعَيشــــيْ في الحيــاةَ تنڪدَا ؛

وإِذا ڪهُوْف الليلِ أَوَرق غابُها ؛ يَوْماً وراحَ يَمُدُّ ظِــــــلاً اسَودا ؛

فهوت عليه الحور تلثـــمُ تربه ؛ عِطْراً وَتْنثرهُ عَلىَ الدُنيــا ندى ؛