2 003
مشترکین
-424 ساعت
-97 روز
-3130 روز
آرشیو پست ها
2 003
هواجيس توديني وتجيبني
وأسئله كثيييره تراودني وأولّها
" ليه يانور عيني بان منك الجفاء " وأرجع أتلخبّط بين الهواجيس بدون مخرج أو حتى إجابه ترضي خاطريّ
وتهدي بالي مع الأسف !
2 003
وأنا أُحصي خطاياي
اكتشفتُ أنني مُذنب دائمًا
وكأنني خُلقت للذنب
مُذنب في حقّ نفسي
أشيائي
أحبائي
شغفي
دائمًا ما أرحل وأترك خلفي
الكثير من الحطام خوفًا من
المنتصف
مُتناسي أن المُنتصف أشدُّ وطأةً
من الرحيل
إذًا فكيف أعود من ذنوبي ؟
2 003
تحس إنك مشتاق
بس مو شوق لحظي
ومو شوق رسايل ومحادثات
– لأ –
شوق نظره ولا لقاء
شوق لمشهد ضحكته اللي توسّع صدرك
2 003
صباح الخير
على الإنسان أن يكون حنوناً
على نفسه كل يوم \ ألا يزيد من صعوبة الحييييّيياة بقسوته على ذاته
2 003
ما عمري تمنيت أكون بالنسبة لك ندبّه بجوفك أو خيبة بس لو بتقول عني خيبة لما أدير ظهري بعد عدة محاولات من التغاضي عن زلاتك فهذا يناسبني
2 003
مرات يكون إنتقامك بأنك تهدأ،وقلبك يعوف الدرب بكبره حتى خاطرك يطيب، يعوف الأيام والذكريات باللي فيها مو ضروري كل مره يكون عوض الله على هيئة شخص، مرات يكون العوض إنتقال روحي.. شي في صدرك يعوف كل الي فات ويكمل بخفّه
2 003
تحبه لكن ماتدري هو للحين يحبك
ولا استغنى عن هالحُب—الليّ كان يقول عنه
" لو مهما صَار مستحيل انسى حبي لك "
آهخ /
واليوم ؟ نسى هالحُب ونسانيّ !
2 003
وأيضًا مَالغريب في ماجدولين ؟ يوجد الكثير مثلها تمامًا .. يعاهدك ثم ينسى ذلك وكأنه لمَ يقل شيئًا وكأنه لم يبني عهدًا في قلب أحدهم .. يعاهدك ثم يذهب و يتركك تصارع ذلك العهد الذي كنت تظن أنه حقيقًا سرعان مَا يتضح أنه سّراب .. أن لمَ تستطيع الوفاء بالعهد لا تمنحه لأحد .
2 003
و كأنك سمعتُ ندائي
وشعرت بشوقي
ومَا كُنت أنا بحاجه إليه
وقد أتيتني
وأدفئت روحيّ
الذي تمنيت بإنهُ واقعًا .
