ر.ق
رفتن به کانال در Telegram
مدونتـي ومساحتـي الخاصـة والأهـم لا بديل لساكِنـي.! "رسائِل لِبريد ضائِع".
نمایش بیشتر310
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
310
حقيقة اني نغار، بس غيرتي عمرها ما كانت من حد خير مني، اني نغار على الناس اللي نحبهم، نغار لما حد نحبه و نعطيه كل قلبي و اهتمامي و هو يعامل غيري احسن ما يعاملني، اني نغار لما شخصي يفضل غيري عليا، اني اهني مش نغار غيره عادية اني نعاف، اللي نعطي فيه ما نبيش اكتر منه بس زي ما نعاملك نتعامل، تفضل غيري عليا في مية غيرك يتمنوا وجودي في حياتهم، لو غرت مرة اتنين تلاته و انت مزلت تفضل شخص اخر عليا قلبي عافك و معش ليك مكان عندي كأنّ ربي ما خلقكش ولا تعنيلي لا انت ولا وجودك و ناسك .
310
إنّك ظالِم !
هل تسأل لماذا ؟
أنت ظالِم لأنّك تقيس حظك بعدد الأشياء الجميلة التي لم تحصل عليها دون النظر إلى الأشياء السيئة التي لم تصبك، كُن منصفاً حتى مع نفسك كي تشعر بالرضا، رِضاك بنفسك يَعِزُّك !
310
لا تيأس و تحلّى بالصبر، لا يوجد أي سبب مقنع يجعلك تيأس من الحياه، لا يُوجد أي شيء يستحق أن تنحني تقويسه فمِك الى حُزنٍ منه، ولا أن تعِيش في صفحات كِتاب الماضي؛
ف إن كان حزناً كُن من الصابرين وإن كان فراق فكلنا راحلون. . .🖤
310
مُغرم ب عشوائية الشامات ،
تِلك الفتاة ذات الخدود المُكتنزه في شامه تقبل خدها الأيسر ، و شامة فوق شفاهِها تكاد تقتُلني كُلما نظرت إليها ،
ذلك البياض مع لون خديها الزهري يُفقدني صوابي،
أما عن عينيها الناعستين بنظرة منها أنسى آهاتي ،
ب نظّاراتها توهم قلبي بأنّها فيلسوف خرج ليُعيد ترتيب حياتي،
أيا حياتي من دونِها ، أيا كثرةِ أهاتِي .
- أُحِبك و حُبي لكِ يصل لك عن طريق شاماتِكِ .
310
في فرق كبير هلبا بين تحبني عشان نفسي و بين أنّك تحب نفسك معاي !
اني مش بدل فاقِد و أكتر من نقصك بهلبا مش ح نصلح بيك .
310
اللهم في فجر يوم الجمعة بلغنا ما نَود واجعل لنا دعوة لا تُرد وهب لنا رزقاً لا يُرد وأغسل أحزاننا وهمومنا وأغفر ذنوبنا 🖤
310
3-سبعة عشر عاماً ، هو عُمري
سبعة عشر عاماً بالتحديد و لكِنني كبرت في ثلاث سنوات ، كانت تِلك سنوات التغير في حياتي، لطالما كُنت مُختَلِفة و لكِن" الفين و خمسة عشر " هي نُقطة البداية خمس سنين منذ ذلك الوقت الى الآن، خمسُ سنين من المقاومة منذ البداية لكن هذا العام يعادل ما مضى كأنني كبرت فيه ونضجت فيه بسرعة وكأنني رُبيت فيه من أول وجديد كان نهاية لمرحلة ثقيلة من عمري و القادِم لا أعلم ما هو و لكن أتمنّى أن يكُون أفضل، إن رأيتني لقُلت يستحِيل أن تحمِل كُل هذه الفوضى في جوفها و لكِن أجل أنا أحمِلها أحمِل من الكلام ما يجعلني أُفضل الصمت على الحديث من كثرتِه التي تَخنُق جُعبتي مررت بالكثير، حقًا الكثير الذي جعل منّي فتاة ناضِجة في هذا العُمر، الكثير من الخيبات و الألام و الأشياء الغير متوقعة و الظروف ذات الحواجِز النامية، مررتُ بأشياء تفُوق عُمري و قدرتي على الأستيعاب، ولا زِلتُ كذلك، إن نظرتني إن قابلتنِي لظننتني من الفرح أكاد أفقُهُ، و لكِن ذلِك الأمر يُأكد لي بألاّ آخُذ الناس على صورهم الخارجية، لطالمَا كُنت أتحدث مع نفسي و أفضفض لها فقط منذ الصغر أو بالأحرى أتحدث الى مرآتي الداخلية، حتى أنني أصبحتُ رسامة لكِي أُفرغ ذلِك الكبت،في أحدى المسابقات حاولتُ تصوير الطبيعة و الجمال بصورة مشوشة و غامضه كما في بالي، بدأت أكتُب لأنّ الحديث الحقيقي مع نفسي أصبح يُرهِقُني،
أخترتُ الحروف و تركتُ البشر .
شاركتُ في أول مسابقة في الصف التاسع، لقد ربحتُ بها لقد احتللتُ المرتبة الأولى، و لكِن حتى الحُكام حينها لم يصدقوا ما رأوه في كِتاباتي، عندما كُنت أقرأ كانوا يُعيدون لي اسأله مثل "كم عمرك قُلتي لنا، هل هذه مشاعرك المكتوبة حقاً" و الى هذا اليوم لم يرى أحد ما كتبتُ في تلك الورقة غيرَ اربعة حُكام، أقلِب الظروف السيئة لصالحي دائِما ف هذه أنا هكذا خُلقت،
عُمري سبعة عشر عاماً و عُمر عقلي العديد من التجارب .
