fa
Feedback
رَحْبَة

رَحْبَة

رفتن به کانال در Telegram

"البديع الحسن معنى وصورة"

نمایش بیشتر
362
مشترکین
+124 ساعت
+27 روز
+2030 روز
آرشیو پست ها
❤️
+1
❤️

قال ابن المقفع:أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ لِكُلِّ مَخْلُوقٍ حَاجَةً، وَلِكُلِّ حَاجَةٍ غَايَةً، وَلِكُلِّ غَايَةٍ سَبِيلاً.وَاللهُ وَقَّتَ لِلْأُمُورِ أَقْدَارَهَا، وَهَيَّأَ إِلَى الْغَايَاتِ سُبُلَهَا، وَسَبَّبَ الْحَاجَاتِ بِبَلاَغِهَا.فَغَايَةُ النَّاسِ وَحَاجَاتُهُمْ صَلاَحُ الْمَعَاشِ وَالْمَعَادِ، وَالسَّبِيلُ إِلَى دَرَْكِهَا الْعَقْلُ الصَّحِيحُ.وَأَمَارَةُ صِحَّةِ الْعَقْلِ: اخْتِيَارُ الْأُمُورِ بِالْبَصَرِ، وَتَنْفِيذُ الْبَصَرِ بِالْعَزْمِ.وَلِلْعُقُولِ سَجِيَّاتٌ وَغَرَائِزُ بِهَا تَقْبَلُ الْأَدَبَ، وَبِالْأَدَبِ تَنْمَى الْعُقُولُ وَتَزْكُو.فَكَمَا أَنَّ الْحَبَّةَ الْمَدْفُونَةَ فِي الْأَرْضِ لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَخْلَعَ يَبَسَهَا وَتُظْهِرَ قُوَّتَهَا وَتَطْلُعَ فَوْقَ الْأَرْضِ بِزَهْرَتِهَا وَرَيْعِهَا، وَنَضْرَتِهَا وَنَمَائِهَا إِلاَّ بِمَعُونَةِ الْمَاءِ الَّذِي يَغُورُ، إِلَيْهَا فِي مُسْتَوْدَعِهَا فَيُذْهِبَ عَنْهَا أَذَى الْيَبَسِ وَالْمَوْتِ، وَيُحْدِثَ لَهَا بِإِذْنِ اللهِ الْقُوَّةَ وَالْحَيَاةَ = فَكَذَلِكَ سَلِيقَةُ الْعَقْلِ مَكْنُونَةٌ، فِي مَغْرِزِهَا مِنَ الْقَلْبِ، لاَ قُوَّةَ لَهَا وَلاَ حَيَاةَ بِهَا وَلاَ مَنْفَعَةَ عِنْدَهَا حَتَّى يَعْتَمِلَهَا الْأَدَبُ الَّذِي هُوَ ثِمَارُهَا وَحَيَاتُهَا وَلِقَاحُهَا. - الأدب الصغير ابن مفقع

؟

photo content

"يعتقد علماء الأعصاب أن الأمل يقبع في القشرة المخية الجبهية، وربما تكون هذه القشرة الضئيلة هي أكثر أجزاء العقل البشري إثارة للتأمل، فهي ما تدفعنا لاتخاذ القرارات، وهي ما تتحكم في توقعاتنا وذكرياتنا وعواطفنا وحتى إحساسنا بالمتعة والاكتئاب. أي أن ما يمزقنا إربًا هو نفسه ما يجعلنا نتمسك بالحياة. توجد هذه القشرة أعلى العين بالضبط، وهي ما تحدد الطريقة التي نرى بها العالم. وربما، فقط ربما، كان هذا سبب أننا في كل مرة نأمل في شيء ما بشدة، نغمض أعيننا في خشوع وننظر لأعلى".

‏"يمكن للقصيدة أن تبدأ من أيّ مكان، من فردتي حذاء، من قبرٍ جرفته الأمطار، من زهرة، تحت سجادة الصلاة، في بيت، في قلبٍ منفيّ، أو عيون تترقّب، في إفطارٍ صباحيّ، في العتمة، في ضوء المهرجانات الدافئ، في القمصان العارية، في حشدِ الموانئ، في حديقةِ نعناعٍ طريّ."

"‏أمزح ولكن (( خل )) مزحك في حدود ومن لا يحب (( المزح )) لا تمزح معه المزح بعض (( أحيان )) مروي للكبود لكن ليا من زاد (( ضربة )) موجعه وأتْعب على (( خوّة )) عريبين الجدود اللي مَعَك فـَ (( الضيق )) وإلا فـَ السّعه وأحذر تعاشر راعي (( القلب )) الحسود اللي ((ضرره )) أقرب لك من المنفعه وأبعد عنِ مْخالط (( مبيّحة )) السدود واللي على نقل (( الحكي )) متجمّعه خليطهم إن (( ماورد )) همج العدود وإلا سمع شيٍّ (( ما ودّه )) يسمعه واليا عطيت إنسان (( ميثاق )) وعهود خلك (( وفي )) وأدفع كثر مايدفعه ولا تقابل راعي (( الطّيْب )) بجحود وأحذر من اللي (( طيبها )) تتصنّعه وان شفت طبع (( الظلم )) فـَ العالم يسود أحذر من (( المظلوم )) لا هلّ أربعه له دعوةٍ لا من دعا (( ترقا )) سنود ومن صابِته (( دعْوَتْه )) ماطاب وجعه وان شفت من نظرات (( أقاربك )) الصدود حبل (( التواصل )) بينكم لا تقطعه واصبر ولو (( ما أنته )) عليهم بمحدود بكره تبي تحصد (( ثمر )) ما تزرعه وأعلم بأن (( الودّ )) لو صابه جمود شمس المحبه (( تصهره )) وتميّعه وإن سآل في (( مجراه )) وأروى كل عود أخضرّت (( أوراقه )) ولانت أفرعه واليا طلبت وصال (( ناقضة )) الجعود دوّر على اللي (( بالحيا )) متشبّعه واظفر بذات (( الدين )) من حمر الخدود يلقى بها قلبك (( مناه )) ومطمعه واعلم بأن (( العمر )) ينقص مايزود واللي يفوتك منْه (( صعْب )) ترجّعه ولا تنْظر (( لماضيك )) لأنّه مايعود فكر بحاضرك (( الجديد )) وسنّعه وأبذل عشان (( أحلامك )) أضعاف الجهود وباب (( الأمل )) بين المحاني شَرّعه وأثْبت لنفسك بين (( خلق الله )) وجود ودوّر على اللي (( قَدْر )) نفسك يرفعه وإذا فتَر عزمك (( وحسّيت )) بْبرود حفّز خفوقك (( بالطموح )) وشجّـعـه نفسك بيدك تْقودها (( للعز )) قود وتارد بها !!! عدٍّ (( قراحٍ )) منبعه وهذي خلاصة (( تجربة )) عدّة عقود وبْخط وافين (( الخصال )) موقَّعَه مضمونها يروي (( معاطيش )) الكبود ويلقى بها (( العاقل )) مناه ومطمعه" - سعد بن جدلان

"ودلنا على فُلك النجاة كلما تراءى لنا طيف الغرق، ذكرنا بحتمية الصمود كلما طوقتنا ضرورة الانهيار، أرشدنا للّين كلما تنامى حولنا اليباس، ألهمنا الأُلف والعطف كلما سولت لنا أنفسنا القسوة، علمنا العفو والتجاوز كلما حاصرتنا نشوة الانتقام، واجعلنا رأفة ورحمة لمن حولنا لا شدّة وعتوّ."

“أطير خفيفا، منتصرا على ثقل عناصري وثقل التاريخ وثقل المكان وثقل الأشياء. أطير بعناصر رغبتي، بغياب الرغبة وغياب العناصر. خفيفًا فوق أرض لم تعدْ لي شراكة فيها. أرض غلبتُها بوهمي، بتغيير عناصرها، بتجريدها من جاذبيتها وجعْلها تدور في جاذبيتي. غلبتُ الأرضَ بجعلها كوكبًا في رأسي، لا في الأفلاك. أطير خفيفًا منتصرًا على التكوين. أسبحُ في الفضاء، فوق بلدان اندثرتْ. فوق بشر لم أعدْ وريثهم ولا عادوا نسلي. أطير وأنظر إلى الصحراء تحتي. إلى غياب الأمكنة. إلى استحالة أن ينزل الطائرُ بَعد. أطير أطير، و أبتعد. أصير نقطةً ممحوَّة.. وأختفي.” - وديع سعادة

‏"يهنأ المرء متى وطّن نفسه على أن سنّة الدنيا أن يتعاقب الفرح والترح، وأنّ الأضداد في حقيقتها منحة = إذ بها يدرك الإنسان قيمة الشيء؛ فالحب يبين بالنأي، والعافية تُدرك بالسقم، والنجاح يلذ بعد الفشل" ‏«وللحزنِ هزّاتٌ وللأُنسِ مثلُها يُخالفُ بعضٌ بعضها ويُناصر»

"وأوسع من هذا الفضاء حديث الإنسان؛ فإن الإنسان قد أشكل عليه الإنسان لكني من البشر، ممزوجٌ بالخير والشر وأعلم أني بشريّ أزلّ إذا قلت، وأضلّ إذا ارتأيت، وأخطئ إذا توخيّت، وأصيب إذا وفّقت، وأحقق إذا أُلهمت، وأنال إذا قربت، وأسعد إذا لوطفت، وأتخلّص إذا رحمت"

"ألا ليتَ لي دونَ التردّدِ مذهبٌ ‏فأمضي إلى قصدي بغير تردّدِ ‏عَجِلتُ إلى الإدبار والعمر مقبلٌ ‏وأقبلتُ أرجو العمرَ حينَ تبدّدِ ‏على الغدِ علّقتُ الكثيرَ تراخيًا ‏وأخشى بأنّي لستُ أُمهَلُ للغدِ ‏وحتّى إذا أُمهِلْتُ قد تبرُدُ المُنى ‏ويغدو بعيدَ النيلِ ما كانَ باليد"

photo content

photo content

photo content

photo content
+1

‏"يتعرض الإنسان في حياته لمصائب مفجعة وأقدار مؤلمة وأحوال مؤسفة، تهزّ كيانه وتفتّ عضده وتقضي على روحه، ولا يحفظه من آثارها عليه إلا بناءه الإيماني وتعلق قلبه بالله، فهو أمان كلّ خائف، وسلوة كلّ حزين، وطمأنينة كلّ مصاب، وبديل كلّ خاسر."

photo content

"وأنا الهباء لولا رحمتك، وأنا الضعيف لولا قوتك، وأنا العدم لولا معناك، وأنا المعتاز لولا تفضلك، وأنا فقير المعاني لولا عبوديتك. أثق بك ثقة العارف أن هذا كله سينجلي في لحظة ما، ثقة الرائي في أحلك الليالي نور فرجك وضوء رحمتك، أثق بك يارب ثقة المؤمل أن هذا الكون على اتساعه بين يديك، إن شئت شئنا، وإن لم تشأ لا نشاء، اللهم مشيئتك في كل أمر لا نستطيع تجاوزه، ومشيئتك في كل ضعف نخافه"