مِداد .
رفتن به کانال در Telegram
218
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+1430 روز
آرشیو پست ها
218
يا لهُ من حَال.. لطالما ظَنَنتُ أنني أقطِفُ ثمارَ العِلمِ يانعةً في بُستانِ الجامعة، حتى إذا بي أكتشِفُ أن السنتين الأُولَيَيْن لم يكونا سوى بريقٍ خادِع، ومقدمةٍ مُضلِّلة لِمعركةٍ لم أكنُ أدري أنني في طريقي إليها.
كانت البدايةُ هادئةً كَحُلم.. خطواتٌ واثقةٌ على أعتابِ المعرفة، وكلماتٌ رقيقةٌ تتراقصُ في قاعاتِ المحاضرات. اغتَررتُ بِسهولةِ المادةِ وبَساطتها، فقلتُ في نفسي: "أهذا كلُ شيء؟ أهذا هو الصَعبُ الذي حذَّروني منه؟".
لكن الأقدارَ كانت تختَبِئُ وراءَ الأفقِ بمُفاجأةٍ صاعقة.. فمع بدايةِ السنةِ الثالثةِ من الهندسةِ المعلوماتية، انقلبتِ الموازينُ رأساً على عَقِب. من الأسبوعِ الأولِ فحسب، لَمَستُ بِأطرافِ أصابعي هَوْلَ التحوُّل.. فما كانَ بالأمسِ ألعوبةً بينَ يديَّ، أصبحَ اليومَ لغزاً يُحَيِّرُ العقول.
الآنَ أفهمُ.. لقد كانتِ السنتانِ الأولَيانِ مُجرَّدَ دُعابةٍ لطيفةٍ قبلَ العاصفةِ الحقيقية. أما اليومَ أرى الحقيقةَ بعينِها: إنها الهندسةُ بكلِّ ما تحمِلُه من جَبروتِ المنطقِ وَصَعقِ الخوارزميات.
لكن.. ورُبَّ ضارةٍ نافعة. فمن رَحِمِ هذهِ الصعوبةِ تولَدُ الهممُ العالية، ومن بَطنِ هذا التحدّي تَبرُزُ العزائمُ الصادقة. والبطلُ الحقيقيُّ مَنْ يخرجُ من هذهِ المعركةِ بِعينٍ أشدَّ إصراراً، وقلبٍ أصلبُ عزيمة.
218
Repost from قَلـبٌ آمـــنْ ..♡゙
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
حياكم الله
مجموعه لتحفيظ القرآن
للبراعم مواليد 2019
مجانية
https://chat.whatsapp.com/IZRZocRu5oA4oFy21XTN59?mode=wwc
218
قناتي للتذكير بأذكار الصباح والمساء
والاستماع اليومي لسورة قرآنية
أجرٌ لي ولمن يساهم في نشرها 🤍.
🤍https://t.me/Muslim_I7BBB
218
أتدري يا أبتي؟
لطالما رسمتُ في مخيلتي لحظة اللقاء بألوان الحنين، وخطّطتُ لها بكلمات لم تنطق، وانتظرتها بقلبٍ يخفق بين اليقين والأمل.
ها هم أولادك يا والدي، لم يعودوا أولئك الصغار الذين تركتَهم. نضجوا كالشجر الذي يشقّ طريقه تحت المطر، وأينعت أحلامهم في تربة الصبر. أصبحوا رجالاً تحمل الأكتاف أعباءها، وتتوج الجباه بشهادات العلم، وترتاد العقول معاقل الجامعات.
البعض منهم أوشك أن يختم القرآن الكريم، فترتيله يملأ البيت نوراً، والآخر يسير على الدرب، يحاول ويجتهد، ويقترب من الغاية خطوةً بعد خطوة.
وأصغرنا يا أبتي، لم يعد ذلك الطفل الذي تتذكره يلهو بلعبة أو يطلب حلوى. لقد كساه الزمن وقاراً، وألبسه "القلابية والشماغ" كرجلٍ يعرف دربه. ها هو اليوم في الصف التاسع، يخطو نحو مستقبله بثبات، بينما كان في آخر لقاء لم يلتحق بالمدرسة بعد.
يا أبتي، ذلك الطاغية الذي مزّق أوطاننا وشتّت شملنا، وكنتَ أنت وأمثالك ضحاياه، ها هو اليوم أسطورة مظلمة مضى على سقوطها عشرة أشهر، لكن قلبي لم يعد يطيق الفرح وأنت غائب.
أتدري يا أبتي؟ لقد أصبحت كتب ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب، التي كنت تُداهم من أجلها، تُوزّع اليوم في الطرقات كالندى، حرّةً طليقة، شاهدةً على زمن الظلم الذي ولى.
الحياة اليوم أفضل، لكنها تبقى ناقصة كالقصيدة التي فقدت أبياتها الأخيرة. كل شيء جميل.. إلا أنك لست بيننا.
فمتى يا أبتي يأتي ذلك اليوم الذي نلتقي فيه، فنكمّل به فرحنا، ونُزيح به غربة السنين؟
218
Repost from أمْجَد .
السلام عليكم
بدايةً من قوله 🤍 : اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه .
تم أفتتاح قناة خَتْمـيَّـات لتوزيع ختم يومية بإذن الله ، لتكون إعانة لنا و لكم على قراءة القرآن ، و ليكن جزء واحد ورد يومي لك على الأقل ..
سارِعوا للإنضمام 🤍
https://t.me/khatmiat 🕒.
218
إنّما هي دنيا..
دار شقاءٍ وكَبَد،
تُقلِّبُك أيّامُها بينَ كفَّيْها،
فتذوق حلاوةً تتبعها مُرَّة،
وترى نورًا يعقبه ظلام.
تُمنِيكَ بزهرتها،
فإذا هي ذابلة،
وتُغريك ببريقها،
فإذا هو زائف.
فلا تَغْتَرَّ بِسرابها،
ولا تَفْتَتِنْ بزخرفها،
فإنّ المستراح في أوّل خطوةٍ بالجنة..
هناك حيث النعيم المقيم،
والفرح الذي لا يشوبه ألم،
والجمال الذي لا يضمحل.
فاللّهمّ يا مقلّب القلوب،
لا تُعلّق قلبي بِملذّات الدنيا الفانية،
ولا تجعلها أكبر همّي،
ولا مبلغ علمي.
وانزع حُبّها من فؤادي،
وأبدله بحبّك، وحبّ ما يُقرّب إليك.
واجعل الدنيا في كفّنا،
لا في قلوبنا،
واجعلها لنا معبرًا لا مقرًّا،
وذُخرًا لآخرتنا لا عُتبةً لهوانا.
واغننا يا ربّ عمّن أغنيته عنّا من زخرفها،
وارزقنا القناعة بما قسمت لنا،
فإنّ القناعة كنز لا يفنى.
محمّد نور مَحمود.
218
كان يا مكان، في إحدى القرى، بائعٌ للبيض، صار له شأن. يجمع البيض من حظائر الفلاحين، فيعبئه في سلاله، ويصدِّره إلى الباعة في الأسواق، حتى ذاع صيته، واتسعت تجارته.
وفي يومٍ من الأيام، علَّق لوحةً كتب عليها: "هنا.. حيث تجني ثروةً من البيض!" فتهافت عليه المشترون، وتوافدوا إليه ظمأى إلى السرِّ، يحدوهم الأمل في كنزٍ يضمن لهم الرغد. ولما سألوه عن بضاعته الجديدة، وكيف تُجنى هذه الثروة، قال لهم في ثقة الواثق: "لا يُكشف عن السرِّ إلا لمن يدفع الثمن أولاً!"
فتحيَّر القوم، وتردَّدوا، إلا أن رجلاً منهم، تقدَّم ودفع المال من فوره، ليقتنص الفرصة قبل أن تفوته.
فلما استقر المال في يد البائع، ألقى إلى الرجل بحكمةٍ قال إنها جوهرة التاج: "أصغِ إليَّ جيداً: إن أردت أن تجني البيض الوفير، فاجعل الديك يلقح الدجاجة، ثم تبيض لك الدجاجة بعد ذلك!"
صُعق الرجل، وقال في غيظٍ يملأ قلبه: "أتبيعني كلاماً أجوف؟! بهذا المال الذي دفعته أشتري عشرات الدجاج! أين كنزك الموعود؟!"
فتبسَّم البائع الماكر، وقال في برودة الأعصاب: "أيها الحكيم! أنا لم أقل في يومٍ أني سأهبك دجاجاً بيَّاضاً، إنما قلت أني سأمنحك الطريق لتجني الكثير من البيض. وقد أوفيتُ بوعدي!"
فانصرف الرجل خائباً، يحمل في يديه هواءً، وفي جيبه فراغاً، وفي قلبه غِلَّة.
فلا يغرَّنَّكم بريق العناوين، ولا تخدعنَّكم وعود العابثين.فالطمع بحرٌ لا قاع له، يغرق فيه العقل قبل المال.
218
البارحةَ ودَّعنا "أبا عبيدة"،
واليومَ تبكي البواكي،
الناشطَ "صالح الجعفراوي".
لقد عرفناكَ صوتاً لا يخفت،
وقلماً لا ينثني،
وجبهاً لا يعرفُ غيرَ الحقِّ سبيلاً.
ناضلتَ بالسِّلْمِ والفكرِ،
كنتَ للضعفاءِ سنداً،
وللمظلومينَ نصيراً.
فيا من رحلتَ إلى ربِّك،
إنَّ الدمعَ لفيضٌ،
والحسرةَ جمرٌ،
ولكنَّ الأملَ في نفوسِ
من علَّمتهم دروسَ الصمودِ باقٍ.
عظَّم اللهُ أجرَنا وأجرَك،
وألهمَ أهلكَ ومحبيكَ الصبرَ والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
محمّد نور مَحمود.
218
صاحت الدنيا عليه ...
كيف تنسى ذكرياتي ...
قال لا أبغيكِ داراً ...
في السما كل مرادي ..
سار بالليل وحيداً
218
إنَّ للإنسانِ قدرًا يُولَد معه، ونورًا في فطرته،
يهديه إلى منزلته التي تليقُ به.
فمَن عرفَ قدرَ نفسه،
أدركَ أنَّ الحياة ليست مساحاتٍ يُملؤها كيفما اتَّفق،بل هي مَسالكُ تُختار بعناية،
ومساراتٌ تُقاس بحكمة.
ذلكمُ الإنسانُ الواعي بنفسه،
تراهُ لا يرضى بأن يُساقَ حيثُ لا ينتمي،
ولا أن يُجرَّ وراءَ سرابٍ لا يعكسُ حقيقته.
يعزُّ عليه أن يضيعَ وقته في طرقٍ لا تُناسبُ روحه،أو يُهدرَ وجوده في مسالكَ لا تليقُ بكيانه.
إنَّه كالشجرةِ الأصيلة، لا تمتدُّ جذورها إلا في تربةٍ تتناغمُ مع جوهرها.
فكنْ أنت ذلك العاقلَ الذي يزنُّ الأمورَ بميزانِ الذات، ويعلمُ أنَّ الحياةَ ليست طولاً في المسير، بل عُمقٌ في الاتِّجاه. فما قيمةُ السيرِ في طرقٍ لا تليقُ بك، ولا تُظهرُ مكنونَ قيمتك؟
إنَّ كرامةَ المرءِ من كرامةِ طريقه، وعزَّةَ النفسِ من عزَّةِ المنهج. فاخترْ لوجودك المسالكَ التي تليقُ بك، وامضِ حيثُ ينبعثُ نورُ فطرتك، فتكونَ كما خُلقتَ:
إنسانًا يعرفُ قدرَ نفسه، فيعزُّ عليه أن يُمضي في سُبلٍ لا ينتمي إليها.
