Schizophrenia || شيزوفرينيا
رفتن به کانال در Telegram
كان إقتلاعًا من الجذور، أن يُنصت الكرسي إلى طقطقة الحطب في المدفأة، ولا يرتعِد . تواصل @End_u7bot
نمایش بیشتر958
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-2530 روز
آرشیو پست ها
بدا الأمر واضحًا، لا يحتاج مغامرة لفهمه، لكنني ابتدعت عدم الفهم لأحظى بفرصة ضئيلة من الراحة .
على الرغم من أن حياة الإنسان تتألف من آلاف اللحظات و الأيام، إلا أن هذهِ اللحظات الكثيرة، و هذهِ الأيام الكثيرة، يُمكن لها أن تُختزل في لحظة واحدة، اللحظة التي يتقصى فيها الإنسان من يكون، عندما يرى نفسه وجهًا لوجه مع نفسه .
ثمة أيام، نرغبُ فيها أن نظل وبكل بساطة على سطح الأشياء وألا نتحرك أبدًا، ألا نُخاطب أحدًا، أن نتناسی أحلامنا المُحبطة، ولا نريد أن نبحث عما نسعى إليه من خلال وجودنا المُرهق .
أعتقد أن الحرية ليست في أن تقول ماتريد، أو تفعل ماتريد، في الوقت الذي تريد، هذا نوع من الفوضى، هناكَ أشخاص لا يصلح أن يُترك لهم الحبل على الغارب، لا يصلح أن تُعطيهم حريتهم التي يزعمونها، لأنها مفسدين وسيفُسدون، لا يستخدمونها وفقًا لإحترام الآخرين، بل يُطبقونها - من باب حريتهم - في الإعتداء عليهم، فيرون أنهم ليكونوا أحرارًا، فإن لهم كامل الحق في إيذائك والتعدي على خصوصياتك، وفرض آرائهم الشخصية على آرائك، والحرية تكمن في عُمق فهم الآخر، في لمس حاجاته واحتياجاته، في قول رأيك دون فرضه، في عدم التعدي على حقوق الآخرين لأنها ليست حق من حقوق حريتك، الحرية الحقيقية هي بدل أن تُقدم نفسك على الآخرين فإنك تُقدمهم عليك، بإستخدام حدها الليّن الذي يُدنيهم منك، ليس الحاد الذي يشُق رقعتهم ويقتحمها، الحرية هي أن تكسب الآخرين، لا أن تُنفّرهم! هي أن تكون على قدرٍ كبير من الإيمان والثقة أنهُ من حقك أن تقول ماتريد أو تفعل ماتريد في الوقت الذي تريد، لكنهُ ليس من حقك أن تتعدى بها على الآخرين .
_
"لطالما رغبنا بالحقيقة أن نعرف اين نحن واين نضع أقدامنا، فقط لو حصلنا على بعض الوضوح القليل منه فقط كان كافيا، ولكننا لم نحصل عليه حتى"
"تصبر لأجله ويأخذ الصبر سنين من عمرك
ثم يأتي لـ يخبرك أن صبرك كان عبثا"
"أتسائل عن كيف تكون الحياة حين يشعر الإنسان أنه في المكان المناسب.. كيف يستقبل نسمة الهواء وشربة الماء وهو غير حائر، وقد اهتدى لأنسه، وقد اهتدى لنفسه. أتسائل كيف تكون نسائم البِشارات؟ "
تغافل عن كل شيء ، إلا كرامتك ، لا تقبل بتهميشها.
- وليم شكسبير
#قهوة_الكتب
