fa
Feedback
Schizophrenia || شيزوفرينيا

Schizophrenia || شيزوفرينيا

رفتن به کانال در Telegram

كان إقتلاعًا من الجذور، أن يُنصت الكرسي إلى طقطقة الحطب في المدفأة، ولا يرتعِد . تواصل @End_u7bot

نمایش بیشتر
958
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-2530 روز
آرشیو پست ها
Ahmed Kamel - 3ala 3eeni | Music Video - 2021 | احمد كامل - علي عيني

منذُ مدة ‏لم أشعُر بهذا الهدوء ‏كأنني فجأةً ‏قررت بعد مسافاتٍ شاهِقة ‏أن أمنحني ‏فكرةَ الوقوف.

akhras - Akher Kass (Official Music Video) | الأخرس - اخر كاس

‏"مؤلمٌ أن يأتِي ما تتمنَّى وقد تأخر الوقت ‏وتغيرت أنت، وتغيرت الأمنيات" ‏ -أحلام مستغانمي

‏"ما عادت لي القدرة بأن أفقدني مرة أخرى شعرت بذلك لمرة، وكم كان ذلك قاسيًا"

‏لا تعطي سرك حتى لإمام المسجد لأنه سيرويه بطريقة "حدثني أحد الاخوة"

‏الزوجة الصالحة مصباح البيت؛ ماذا لو كان للبيت 4 مصابيح؛ فكيف ستكون الإنارة!

حافظ على من يجعلك تنام مبتسما وتستيقظ مبتسما؛ "بلغة أخرى حافظ على نقودك"

‏أسف على قلة المنشورات أيها المتابعون فهذا راجع إلى إنقطاع الإنترنت من جارنا البخيل.

لا أكتب فحسب، أنا أشعر بالكتابة ‏وهي تُدخل يدها ‏داخل الجرح، ‏لتغرف الخيبة .

إنتشيت بالوهم حتى ثمالة الطموح، صنعت أحلامًا تكفيني لألف عام، ثم توالت الأيام وتدفقت بغزارة كسيلٍ هادر جرفني معه، واقتلع كُل البنيان الذي شيّدت به أحلامي .

+1
كان صبري دائمًا أكبر مني بمرحلة أو مرحلتين لم نكن متساوين أبدًا، دائمًا كان اليأس يكفي لشخصين أو أكثر وكان بوسعي التحمّل .

خطيئة الضوء كلما أراد عناق الظلام، قتله .

تُقاس براعة الكاتب بعدد ضحايا النص الذي كتبه .

‏مشينا خفيفين، لئلا نُزعج ندى الطريق، لم نَحني غُصنًا، ولم نُوقظ النسيم، ولم نُودّع الأصدقاء، لم نَقُل كلمة، فقط مَشَينا .

تائهاً في الضباب، أتعلّق بأدنى أسى كأنهُ حبل نجاة .

لوحة: Ivan The Terrible للفنان: Ilya Repin سنة: 1885م في اللوحة يظهر إيفان الرابع أحد قياصرة روسيا و أكثرهم دموية و شكّاً في
لوحة: Ivan The Terrible للفنان: Ilya Repin سنة: 1885م في اللوحة يظهر إيفان الرابع أحد قياصرة روسيا و أكثرهم دموية و شكّاً في القرن الـ16 والملقب بإيفان الرهيب، ممسكاً بأبنه الذي قىَـله بواسطة عصا حديدية إثر مشاجرتهما حول مشكلة أُسرية عادية. برعب شديد وندمٍ عظيم ينطلق الأب إلى ابنه ليضمه إلى صدره ضاغطاً بشدة على الجرح آملاً أن ينهض ابنه الوحيد و يزول هذا الكابوس. عَيناه تقولان كل شيء، الذعر الممتزج بالدموع و الندم، الأمر الذي جسّده الفنان إيليا بشكل عظيم هذه اللوحة تجعلك تتسائل كيف لفنان أن يُظهر ملامح الندم و الهلع بهذه المثالية. هنا تكمُن عظمة الفن الحقيقي.

اللقاء، وداع مُؤجل .

ما لا يقتلك يشوّهك، التجارب نُدوب .