أمجاد الشهداء
📈 تحلیل کانال تلگرام أمجاد الشهداء
کانال أمجاد الشهداء (@amjad_shu) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 54 279 مشترک است و جایگاه 980 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 956 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 54 279 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 12 ژوئیه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -767 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -29 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 9.93% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 5.79% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 5 392 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 3 144 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 79 است.
- علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند شَهِيد, فِلَسطِين, سَلَام, رَدّ, سِلَاح تمرکز دارد.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاههای شخصی توصیف میکند:
“ويبقيّ حديثُ الشهدآء هو الأجمل ❤️”
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 13 ژوئیه, 2026)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کردهاند.
در حال بارگیری داده...
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 13 ژوئیه | 0 | |||
| 12 ژوئیه | +2 | |||
| 11 ژوئیه | +1 | |||
| 10 ژوئیه | +1 | |||
| 09 ژوئیه | +2 | |||
| 08 ژوئیه | +3 | |||
| 07 ژوئیه | +7 | |||
| 06 ژوئیه | +3 | |||
| 05 ژوئیه | +4 | |||
| 04 ژوئیه | +5 | |||
| 03 ژوئیه | +2 | |||
| 02 ژوئیه | +8 | |||
| 01 ژوئیه | +2 |
| 2 | سِتُّونَ عاماً يا أبا خالد !
سِتُّونَ عاماً أقمتَ فيها الحُجَّة على جنرالات الكليات العسكريّة، يا خرّيج سورة الأنفال!
سِتُّونَ عاماً وليس على صدرك نيشان واحد، كنتَ في غنى عن قطعة قماش، أنتَ الذي أجدتَ خياطة أكفان عدوَّك!
سِتُّونَ عاماً وها قد استراح قائدكم، فلا تَبْكُوه، فالرَّجُلُ لا يُبكى حين يلقَى أُمنيتَه، وإنّما يُبكى حين تفوتُه، وما كان لمثلِهِ أن لا يقعَ على ضالَّتِهِ وتقعَ عليه!
ثمَّ إنْ لم تكُنْ هذه أُمنيةُ كُلُّ واحدٍ مِنَّا فعلى أيِّ شيءٍ نسيرُ في هذه الطريقِ، وعلى أيِّ شيءٍ نرفعُ الأَكُفَّ ندعو: اللهُمَّ خُذْ من دمنا حتى ترضَى!
وعلى أيِّ شيءٍ نتعاهدُ صباحَ مساءَ أنّنا لن نتركَ السّاحَ ولن نُلقيَ السّلاح!
في الخالدين يا أبا خالد، في الخالدين! | 781 |
| 3 | الضيف في كل القلوب محمد
والسيفُ ماضٍ واللواء لواءُه
الشهيد الكبير : محمد الضيف
#أمجاد_الشهداء ❤️🩹🕊 | 632 |
| 4 | الضيفُ في كُلِّ القُلوبِ مُحمَّدٌ
والسيفُ ماضٍ واللِّواءُ لِواءُه
#أمجاد_الشهداء ❤️🩹🕊 | 575 |
| 5 | كانت فلسطين في عينه دوماً 💚🔽
الشهيد القائد العام : محمد الضيف ☝️👍 | 583 |
| 6 | "نستطيع أن نغير مجرى التاريخ"
الشّهيد محمد الضيف تقبله الله
#منصة_أمجاد_الشهداء ❤️🩹🕊 | 651 |
| 7 | مبارك يا محمد الضيف نلت الشهادة
من بعدك نحنا السيف على الاعادي
يا جبل من إيمان زينة الزلامِ
نائب قائد أركان جيش القسام
تتهنا يا مروان بين الأنامي
شربة بيد العدنان خير الايادي | 644 |
| 8 | الذكرى الثانية لارتقاء حُجة
الإسلام صاحب الظل الشريف
الأسطورة الخالدة حامل اللواء
الحج أبو خالد رضوان اللّٰه عليه | 1 380 |
| 9 | بفكروا فش رجال تدعس على رؤوسهم
بصوت الشهيد القائد : محمد الضيف
#أمجاد_الشهداء ❤️🩹🕊️ | 1 377 |
| 10 | الأخ العزيز والمجاهد الكبير
الشهيد القائد محمد الضيف "أبو خالد"
🔻منصة أمجاد الشهداء | 1 307 |
| 11 | IMG_0248.JPG | 1 216 |
| 12 | شهيد الأمة القائد الكبير
محمد الضيف "أبو خالد"
قائد أركان كتائب القسام
"بدماء الشهداء يتحقق وعدُ الله"
منصة أمة الشهادة
https://t.me/omat_alshahada | 991 |
| 13 | سَتَظَـلُّ أَبَـا خَـالِد فِينَـا.. وَسَيَعْلُـو الْحَـقُّ الْهَـدَّارُ
وَبُذُورُ النَّصْرِ كَتَائِبُنَا.. فِي الْقُدْسِ الْمَوْعِدُ وَالثَّارُ
#سيد_الشهداء
#طوفان_الأقصى
الموقع الرسمي - كتائب القسام
https://alqassam.ps | 895 |
| 14 | 📌 نداء للإخوة المقاومين.. وعيكم عبادة وحذركم نصر
👈 (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ)؛ إن الغفلة في مواطن الخطر لم تعد مجرد "هفوة"، بل خطيئة كبرى تُسفك بها الدماء؛ إن الاستهتار بالتحذير الأمني ليس شجاعة، بل خذلانٌ صريح لأمةٍ علّقت مصيرها بجهادكم، فسنن الله لا تحابي أحداً، والنصر لا يُنال بالنيات الطيبة وحدها دون الأخذ بالأسباب.
👈 إن الجوال في جيبك ليس أداة تواصل، بل هو عينُ العدو التي تبصر بك وجاسوسه الذي لا ينام؛ إن حمل الهاتف في مواطن الحذر هو "شبهة إلقاء النفس إلى التهلكة"، وإعانةٌ للمعتدي على دماء المسلمين؛ طهّروا أماكنكم من عيون الأعداء، وكونوا كالأخفياء الأخيار، الذين لا يُرى لهم أثرٌ في الأرض، ولكنّ نكايتهم في العدو تزلزل الأركان.
👈 أخي المقاوم.. أنت "مشروع أمة" في رجل، وسقطتك ليست عثرةً عابرة، بل ثُلمةٌ عميقة في جدار الأمة يَعبر منها العدو؛ إن انضباطك وحذرك هو عبادة وقربة تتقرب بها إلى الله، فاعلم أن الحذر نصف النصر، وأن الاستهتار هو الهزيمة قبل أن تبدأ المعركة؛ والسلام على من وعى الخطاب فاستجاب، وعرف ثقل الأمانة فصانها. | 2 682 |
| 15 | منذ ساعات الصباح، قتلت إسرائيل أربعة شبانٍ لا ينتمون إلى أي فصيل فلسطيني، لكنهم ينتمون إلى هذه الأرض.
كان ذنبهم أنهم من أصحاب العزم والهمة، واجتهدوا ليعيدوا شيئًا من مجرى الحياة إلى غزة المنكوبة، من خلال ورشة الحدادة الخاصة بهم، والمتخصصة في إعادة تأهيل آبار المياه المدمرة بين مخيمات النزوح وأكوام الحجارة.
كان لكل واحدٍ منهم حلمٌ وطموح، وصنع من المستحيل فرصة عمل، وسعى لأن يكون مسلمًا نافعًا للناس، لكن مجرمي هذا العصر يغضبهم ذلك.
Since the morning hours, Israel killed four young men who did not belong to any Palestinian faction, but who belonged to this land.
Their guilt was that they were determined and inspired, and they worked hard to return something from the course of life to the afflicted Gaza, through their own mourning workshop, specialised in the rehabilitation of destroyed water wells between displacement camps and piles of stones.
Each of them had a dream and ambition, made the impossible a job opportunity, and sought to be a beneficial Muslim, but the criminals of this age anger them. | 3 565 |
| 16 | هذا التزييف الممنهج هو الوجه الآخر لآلة القتل؛ فالاحتلال لا يكتفي بسلب الأرواح، بل يحاول سلب الضحية حتى هويتها وصورتها الإنسانية بعد غيابها، ليبرر دموية غريزته أمام مجتمع دولي يغمض عينيه طوعاً.
شبابٌ في عمر الورد، يحملون أحلاماً بسيطة تليق بأعمارهم، يتواجدون في قلب مدينتهم غزة، داخل مناطق لا تشكل أي احتكاك عسكري ولا تمثل أدنى خطر على آليات محصنة أو ثكنات مدججة.
لكن قناصاً حاقداً أو صاروخاً غادراً يقرر إنهاء حياتهم في لحظة.
ولكي تكتمل فصول الجريمة، تخرج الماكينة الإعلامية لجيش الاحتلال ببيان جاهز، كُتبت نصوصه قبل أن تُسفك الدماء: "تم القضاء على خلايا تخريبية... تمت إزالة التهديد".
إنها الفاشية والنازية في أبشع صورها قتل مرتين يُقتلون مرة بالرصاص والقذائف، ويُقتلون مرة ثمة بالزور والبهتان عبر وصمهم بـ"الإرهاب" أو "التشكيل العسكري" لتبرير الجريمة.
غياب الرادع يستمر هذا الاستهتار بالدم البشري لأن القاتل أمن العقاب، ويعلم تماماً أن المنظومة الدولية تمنحه الحصانة والوقت لمواصلة الفتك بالأبرياء.
صناعة الوهم يحتاج هذا الجيش لبيانات يومية كاذبة ليغطي على فشله، ويصنع من أجساد اليافعين والمدنيين "إنجازات عسكرية" وهمية يسوقها لجمهوره الداخل.
قلب غزة ينزف من هذا الفقد اليومي، ومن هذه المأساة التي تُعاد فصولها كل ساعة.
هؤلاء الشباب لم يكونوا تهديداً، بل كانوا المستقبل الذي يصر الاحتلال على اغتياله، وستبقى أسماؤهم ووجوههم الحقيقية محفورة في ذاكرة الأرض، داحضة كل بيانات الزيف والبهتان. | 2 684 |
| 17 | Gaza does not say goodbye to its martyrs, Gaza emptys its heart in the pockets of the earth every hour.
The day began as usual, in a small blacksmithing workshop that smells of sweat, iron and halal livelihood.
Elderly elders, their faces are covered by the years, their hands are rough from the cruelty of the hard toughness, but their hearts are soft and beating with love for children waiting at home a crumb of bread dipped in dignity.
They were not an army, they did not have an arsenal, they only had the will to survive and feed the little ones.
But the Nazi Zionist killing machine does not distinguish; it poured its hatred over their heads, so that the four martyrs rise in the blink of an eye, joining an endless series of daily massacres.
Because the appetite for death of this fascist occupation is insatiable, only one hour passed before the sky turned into a red hell. Fire belts poured their lava over a residential building teeming with hundreds of families.
Amara was full of laughter and fearful dreams, with clothes posted on the balconies, and with mothers trying to calm their children's fears.
In seconds, the bodies turned into rubble, and memories into ashes, under the cover of a shameful international silence that gloomises the forehead of this world.
How long?! How long will the world, with its false institutions, countries and democracies, stand by watching our spilled blood?
What conscience is this that sleeps and fills his eyes the screams of children under the rubble? The spectre of loss has become the daily friend of every Gaza; you wake up to check on those who are alive, and sleep while you are ignorant of who will inherit your name tomorrow.
Every corner of Gaza is shouting: "Enough!" Enough of this prolonged pain, enough of this disappointment, enough of martyrs who rise in bulk while the world promises the days and victims with suspicious coldness.
But despite these massacres and this silence, the blood of these elders and children will remain a curse that haunts the murderer, the silent and the printer forever. | 2 217 |
| 18 | غزة لا تودّع شهداءها، غزة تُفرغ قلبها في جيوب الأرض كل ساعة.
بدأ النهار كالعادة، في ورشة حدادة صغيرة تفوح منها رائحة العرق والحديد والرزق الحلال.
شيوخٌ كبار في السن، غضّنت السنون وجوههم، أيديهم خشنة من قسوة الكدّ، لكن قلوبهم لينة تخفق بالحب لأطفال ينتظرون في البيوت كسرة خبز مغمسة بكرامة.
لم يكونوا جيشاً، ولم يملكوا ترسانة، كانوا يملكون فقط إرادة البقاء وإطعام الصغار.
لكن آلة القتل الصهيونية النازية لا تميز؛ صبت حقدها فوق رؤوسهم، ليرتقي الأربعة شهداء في لمح البصر، ملتحقين بسلسلة لا تنتهي من المجازر اليومية.
ولأن شهية الموت لدى هذا الاحتلال الفاشي لا تشبع، لم تمر سوى ساعة واحدة حتى تحولت السماء إلى جحيم أحمر. أحزمة نارية صبت حممها فوق عمارة سكنية تعج بمئات العائلات.
عمارة كانت تضج بالضحكات والأحلام الخائفة، بالملابس المنشورة على الشرفات، وبأمهات يحاولن تهدئة روع أطفالهن.
في ثوانٍ، تحولت الأجساد إلى ركام، والذكريات إلى رماد، تحت غطاء صمت دولي مخزٍ وعار يجلل جبين هذا العالم.
إلى متى؟! إلى متى يقف العالم، بمؤسساته ودوله وديمقراطياته الزائفة، متفرجاً على دمنا المراق؟
أيّ ضمير هذا الذي ينام وملء عينيه صراخ الأطفال تحت الأنقاض؟ شبح الفقد بات الصديق اليومي لكل غزيّ؛ تستيقظ لتتفقد من بقي حياً، وتنام وأنت تجهل من سيرث اسمك غداً.
كل زاوية في غزة باتت تصرخ: "بكفي!" بكفي هذا الوجع الممتد، بكفي هذا الخذلان، بكفي شهداء يرتقون بالجملة بينما العالم يعدّ الأيام والضحايا ببرود مريب.
لكن رغم هذه المجازر وهذا الصمت، ستبقى دماء هؤلاء الشيوخ والأطفال لعنة تطارد القاتل والصامت والمطبع إلى أبد الآبدين. | 2 112 |
| 19 | بدون متن... | 2 079 |
| 20 | سيظل صوتك يصدح في أسماع الأحرار، عهدًا لا يخبو، ونداءً يورث الأجيال أن طريق الكرامة يُعبد بالثبات، وأن أصحاب الرسالة يبقون أحياءً بما غرسوه في القلوب من يقين وعزة.
الشهيد القائد : حذيفة الكحلوت
"بدماء الشهداء يتحقق وعدُ الله"
منصة أمة الشهادة
https://t.me/omat_alshahada | 1 |
