تَرْنِيمةُ قَـلَم.
رفتن به کانال در Telegram
هنا كلماتُنا تُحكَىٰ كعزفٍ رائع النّغمِ هنا حبٌ به طُهرٌ هنا ترنيمةُ القلمِ! ________________ - كل ما بين علامتي تنصيص مُقتبس، ونسعد بمشاركاتكم دائمًا:") البوت للتواصل @TarnemaBot
نمایش بیشتر4 947
مشترکین
+124 ساعت
-87 روز
-2930 روز
آرشیو پست ها
4 947
سأل رجل عالِما: ما الكَمُوج؟
فقال: أين قرأتَها؟
قال: في قول امرئ القيس:
ولَيلٍ كَموج البَحْرِ أَرخَى سُدولَهُ!
فقال: الكموج دابةٌ تقرأ ولا تفهم.
4 947
وَقالوا لَو تَشاءُ سَلَوتَ عَنها
فَقُلتَ لَهُم فَإِنّي لا أَشاءُ
_ قيس بن الملوح.
4 947
" خزائنُ اللهِ تُغني كلَّ مفتقرٍ
وفي يدِ الله للسؤال ما سألوا
وسائلُ اللهِ ما زالت مسائلُهُ
مقبولةٌ ما لها رَدٌّ ولا مَللُ
فافزع إلى الله واقرع بابَ رحمتهِ
فهو الرجاءُ لمن أعيت بهِ السُبلُ
وأحسِنِ الظنَّ في مولاكَ وارضَ بما
أولاكَ يخل عنك البؤسُ والوجلُ
وإن أصابكَ عُسْرٌ فانتظر فرجًا
فالعسرُ باليسرِ مقرونٌ ومتصل "
4 947
أمضي بين الناس بوجه يراه الجميع، وأحمل في داخلي من التعب ما لا يراه أحد..
أشعر وكأنني عالقة في منطقة رمادية لا أرى لها أفقًا، ولا أهتدي منها إلى سبيل؛ تتشابه الأيام، وتثقل الساعات، حتى يغدو العبور من وقتٍ إلى آخر جهدًا يستنزف ما تبقَّى من القلب.
ولم يعد يؤلمني أمر بعينه، بل استحال الألم حالة أعيشها؛ انطفأ الشغف، ووهن الرجاء، وأصبحت أبسط الأمور تحتاج مني إلى مقاومةٍ لا يعلمها إلا الله..
أقف كثيرًا أمام نفسي حائرة، وأتساءل: متى صار الوصول إلى يومٍ هادئٍ أمنيةً بعيدة؟
لا أدري: أأبحث عن مخرجٍ مما أنا فيه، أم عن تلك التي كنتها قبل أن يستوطن هذا التعب قلبي ويبدل ملامحي من الداخل.
ثم يمضي بالمرء طول الاحتمال، حتى ينسى ملامح نفسه الأولى، ويغدو أثقلُ ما يحمله ليس ما أصابه، بل ما فقده في الطريق!
4 947
ولعلَّ أشد ما يُرهق القلب، ليس الوجع نفسه، وإنما أن يشتدَّ به الألم، وهو يتمنَّى من يُهوّن عليه، لا أكثر!
فما أقسى أن يبلغ الإنسان من الإعياء حدًّا لا يبتغي معه من الدنيا إلا قلبًا يشعر به قبل أن يتكلَّم، ويدًا تربت على روحه قبل أن تنهكها الأيام، وحضورًا صادقًا يقول له، وإن لم ينطق: أنا هنا.
فما أضيقَ الطريق حين يقطعه المرءُ بقلبٍ مُثقل، وما أوسعَه إذا وجد من يُهوِّن عليه مشقَّته. ')
4 947
ما أضيقَ الدنيا حين يثقل القلب، وما أوحش الليالي حين يأوي إليها المرءُ مثقلًا بما لا تُطيقه الكلمات.
بلغ بي الإرهاقُ مبلغًا أثقل قلبي، وأضنى روحي، حتى غدوتُ أعجز عن وصف ما أجد، كأن في صدري ثِقلًا لا ترفعه الدموع، ولا يسكِّنه الصمت، ولا تُجدي معه محاولاتُ التجلُّد.
صارت الليالي طويلةً على نحوٍ مُرهق؛ أُصارع فيها الأرق حتى يخور الجسد، فإن غلبني النوم، غلبتني الدموع قبله، فأغفو وعيناي مثقلتان بالبكاء، وأستيقظ وكأن القلب لم يذق من الراحة نصيبًا، وكأن الليل لم يكن إلا امتدادًا للألم.
ولستُ أشكو الحياة، فلكلِّ نفسٍ من أعباءِ الدنيا ما اللهُ به عليم، ولكنها لحظاتٌ يضعف فيها القلب، ويثقل فيها الاحتمال، فلا يرجو المرء إلا سكينةً يفيضها الله على روحه، ورحمةً تُرمِّم ما تصدَّع في داخله.
أسألكم الدعاء بظهر الغيب؛ فلعلَّ دعوةً صادقةً من قلبٍ لا أعرفه، يفتح الله بها بابًا من الفرج، ويبدِّل بها هذا الضيق سعةً، وهذا الألم طمأنينةً، ويكتب لي من لطفه ما يعجز لساني عن طلبه، لا تنسوني رجاءًا.'))
4 947
”كمْ بَاسِمٍ والحُزنُ يَمْلَأُ قلبهُ
والناس تَحسبُ أنَّهُ مسرورُ
وتراهُ في جبْرِ الخَواطرِ سَاعيًا
وفؤادُهُ مُتصدعٌ مكسور"
4 947
«يا واسع الُّلطفِ إنَّ الحالَ تعلمُهُ
ربِّي لكَ الحمدُ في صفوٍ وفي كدرِ
إليكَ تتَّجِهُ الأبصارُ راجيةً
لُطفًا وأنتَ ملاذُ الروحِ والنظرِ
وكلُّ شيءٍ إلهي أنتَ مالِكُهُ
نفِرُّ من قدرٍ مَقضي إلى قدرِ»
- عبدالخالق الحفظي.
4 947
يجب للمرء أن يكون سخيًّا لا يبلغ التبذير، شجاعًا لا يبلغ الهوَج، محترسًا لا يبلغ الجُبن، قوّالًا لا يبلغ هذَر، صموتًا لا يبلغ العِيّ، حليمًا لا يبلغ الذلّ، منتصرًا لا يبلغ الظلم، وقورًا لا يبلغ البلادة، ناقدًا لا يبلغ الطيش.
- الجاحظ.
