EverythingFromMe
رفتن به کانال در Telegram
First Syrian chanel only on Telegram , concerned with the social society, culture, news and arts. قنواتي : my channels : @B504T #Me:☦️♂️♐️👨🏭 https://t.me/EverythingFromMe Firstly published 30.12.2019م #العراب
نمایش بیشتر5 706
مشترکین
-724 ساعت
-507 روز
-20530 روز
آرشیو پست ها
5 702
Repost from سير القديسين
هذا الصيف اﻵتي و الحشمة في اللباس:
درجت العادة في هذا الزمن الرديء أن يخفف اﻹنسان الكثير من ثيابه في الصيف. حتى بات التخفيف كاشفاً وهادفاً ﻹثارة الشهوات الجسدية. فيصح قول اﻹنجيل الشريف فيه: "من أعثر أحد هؤﻻء الصغار ، فاﻷولى به أن يعلق في عنقه حجر الرحى ويرمى في البحر".
ليست هذه اﻻفتتاحية دراسة في الجسد وقداسته ، أو في اللباس وأهميته ، أو في التعبير عن داخل اﻹنسان. وإنما هي كلمات ونصائح رعوية ﻷبناء الله في زمن الجسد هذا.
من المؤكد أن مصممي اﻷزياء ﻻ يهمهم خلاص البشر. بل جل همهم ينحصر في التفنن الذي يخدم جيوبهم و يجعل بضاعتهم مزدهرة. هذا إذا لم نتحدث عن الشر الكامن وراء اختيار أزياء وصرعات مقصودة من أجل نشر أخلاقية معينة، عدا عن تخريب الحس الذوقي للجمال.
الجسد في المسيحية مقدس و هو مسكن للروح القدس. فهل يتقدس الجسد باللباس الداعر واللافت للنظر والمثير للشهوات ؟ أم يتقدس بالفضيلة والنقاوة ؟
ليست كل اﻷزياء تناسب كل اﻷجسام ، فلماذا نلبس ما يجعلنا قبيحي المنظر احياناً و عرضةً للسخرية و النقض و دافعاً للإثارة ؟
يعلمنا الرسول بولس ان: "كل الاشياء تحل لي و لكن ليس كل شيء يوافق" .. يوافق ماذا؟ يوافق من؟
الكثير من بناتنا وشبابنا يخترن نوعية الثياب التي يريدون ارتداءها من دون السؤال عما إذا كانت توافق سلوكهم و أخلاقهم ، وقبل الكل توافق إيمانهم و التزامهم المسيحي !! فلماذا يضعون أنفسهم في خانة غير أخلاقية وهم ليسوا كذلك على الإطلاق ؟
على صعيد العلم، العلاقة وثيقة جداً بين الجسد والنفس. فما تشتهيه النفس تعبر عنه بواسطة الجسد. لذا فاللباس الذي يكشف تفاصيل الجسد، أكان مباشراً أم غير مباشر ( اللباس الضيق ) هو سبيل لاغراء ولفت النظر ليس إﻻ . أﻻ يرى أوﻻدنا سبيلاً آخر لتحقيق ذواتهم وجذب اﻵخرين إﻻ بأجسامهم ؟ هذه أدنى طريقة في الحياة اﻻجتماعية !!.
واللباس كي يكون محترما و معبراً، عليه ان يناسب الاوقات التي نعيشها ، فلا نذهب مثلاً الى الكنيسة في ثياب البحر، او لا نذهب الى عرس في ثياب العمل !! اذا كل حدث له قيمته واستعداداته في قلوبنا و عقولنا اولاً ثم على اجسادنا. المؤمن يهتم بطهارة كيانه نفساً وجسداً. فكيف يلبس ما يتناقض مع الطهارة؟ وكيف يدنس غيره وينتهك طهارته أقله بالبصر ؟
الموضة الدارجة عند الذين يعتبرون أنفسهم متفرنجين أو ( سينييه ) أنهم يجعلون أوﻻدهم ( باربي ) عمومية .فينشأ اﻷوﻻد سخفاء تافهين ﻻ يملكون ما يفرضون به حضوراً مميزاً لهم إﻻ ما يرتدونه من أقمشة على جسدهم الذي ﻻ يملكون غيره، أين العقل واﻷدب والذوق واﻹيمان ؟ أليس توجيه اﻷهل وغياب توجيههم الصحيح هو الذي يساهم في ضياع أوﻻدهم وتفاهتهم؟
رغم كل وسائل اﻻتصال الحديثة التي جعلت الكرة الأرضية قرية صغيرة، مازال قوم يظنون أن ما يأتي من الغرب هو مسيحي، وهكذا يتقبلونه بسهولة!! غير عارفين ان الغرب علماني و استهلاكي بحت ولم يعد مسيحياً، بمعنى أنه لم يعد يستلهم تعاليم المسيح في تسيير أموره. أما لهذا الجهل من نهاية ؟
الصيف آتي، فعيشوه بما يليق بإنجيل المسيح.
كلمات من القلب بتصرف : للمتروبوليت سابا اسبر الجزيل اﻻحترام
5 702
شفت ريلز لمنتخب (السوكر) كررة القدم تبع امريكا... بتحسه اول مرة عم يلعب 😂🤣 اوجه غير معروفة 😂😂
،
#العراب
5 702
1. «مرحبًا، أنا خالتكم».. جملة واحدة كافية لقلب المواقف رأسًا على عقب 😂
2. لما تدخل مكان وتحس إنك أغرب شخص فيه، قولها بثقة: «مرحبًا، أنا خالتكم» 🤭
3. فيلم روسي عجيب من ١٩٧٥، خلّى جملة «أنا خالتكم» تترسخ في الثقافة الشعبية لأجيال.
4. أكثر من ٤٠ سنة والعبارة لسة حية في قلوب الروس.. كوميديا لا تموت 🎭
5. تخيل واحد لص يتنكر في دور عجوز مليونيرة ويطلقها على الناس: «مرحبًا، أنا خالتكم» 😆
6. الجملة دي بقت رمز للمفاجآت الساخرة في روسيا.. زي «يا سيدي الفاضل» عندنا كده.
7. من يضحك على «خالتكم»؟ كل أفراد العيلة في الفيلم كانوا بيقعوا في حبها (وهي راجل متخفي) 😅
8. لو ضحكت من غير سبب، اتهم الفيلم الروسي «مرحبًا، أنا خالتكم» 😂
9. الممثل ألكسندر كالياجين قدم دور العمر وهو يقولها، رغم إنه كان حزينًا في الحقيقة خلف الكاميرا.
10. في روسيا، العبارة دي بتجمع العائلة قدام التلفزيون لحد دلوقتي.. جرب تشاركها مع أصحابك 👨👩👧👦
5 702
انضمت النساء إلى التطبيق وبدأن التمرير بلا نهاية، لكن كل ملف شخصي يظهر أمامهن لم يكن سوى نسخة مختلفة منه.
في عام 2019، أطلق آرون سميث من ولاية نورث كارولاينا تطبيق مواعدة ساخرًا يُدعى Singularity، صُمم بحيث لا يُسمح لأي رجال بالانضمام إليه باستثنائه هو فقط. وكانت النساء اللواتي ينضممن إلى التطبيق يقمن بالتمرير بين الملفات الشخصية، ليجدن صورًا مختلفة لآرون تتكرر مرارًا وتكرارًا.
وقال سميث إنه أنشأ التطبيق بدافع الإحباط من منصات المواعدة الشهيرة مثل Tinder وBumble، مازحًا بأن: "أكبر مشكلة في التطبيقات الأخرى هي أن وجهي لا يظهر فيها بشكل بارز بما يكفي."
وكان حله هو القضاء على جميع المنافسين وجعل نفسه الرجل الوحيد المتاح للمواعدة. كما صوّر إعلانًا ساخرًا وعد فيه بأن تطبيق Singularity "يوفر عليك ساعات طويلة من التمرير، لأنه ببساطة يطابقك معي أنا فقط."
وسرعان ما انتشرت الفكرة على نطاق واسع، وأثارت موجة من الضحك والنقاش حول غرابة ثقافة تطبيقات المواعدة الحديثة. وجاءت ردود الفعل على الإنترنت متباينة؛ فبينما أشاد البعض بإبداع الفكرة وروحها الفكاهية، رأى آخرون أنها غريبة للغاية أو تعكس قدرًا من اليأس.
#truth_hub
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
