fa
Feedback
خطب ودروس صوتية ومكتوبة

خطب ودروس صوتية ومكتوبة

رفتن به کانال در Telegram

"من يُرِدِ الله به خيرا يُفَقّهه في الدين" خطب ودروس مكتوبة ومسموعة للشيخ: أبي عبد الله الجعفري.

نمایش بیشتر
757
مشترکین
-124 ساعت
+27 روز
+1030 روز
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '26
+4
در 0 کانال‌ها
اوت '26
+31
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+24
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+19
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+22
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+19
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+25
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+27
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+18
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+21
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+23
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+29
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+26
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+27
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+22
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+29
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+25
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+26
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+43
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+22
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+23
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+30
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+26
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+33
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+22
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+16
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+28
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+27
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+25
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+43
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+36
در 2 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+23
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+29
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+24
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+16
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+30
در 2 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+17
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+15
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+20
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+18
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+30
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+37
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+27
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+38
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+39
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+31
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+38
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+27
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+38
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+25
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+28
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+24
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '22
+42
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '22
+48
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '22
+19
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '22
+12
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '22
+23
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '21
+22
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '21
+17
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '21
+26
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '21
+30
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '21
+31
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '21
+18
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '21
+17
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '21
+27
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '21
+24
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '21
+28
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '21
+34
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '21
+33
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '20
+329
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
06 سپتامبر0
05 سپتامبر0
04 سپتامبر+2
03 سپتامبر+1
02 سپتامبر0
01 سپتامبر+1
پست‌های کانال
sticker.webp0.21 KB

2
_خطبة عن البِطانتين: * الخطبة الأولى: إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. أَمَّا بَعْدُ؛ فَقَدْ رَوَى الْإِمَامُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ، مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: مَا اسْتُخْلِفَ خَلِيفَةٌ إِلَّا لَهُ بِطَانَتَانِ؛ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْخَيْرِ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ، وَبِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالشَّرِّ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ، وَالْمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَ اللَّهُ ". أَسْأَلُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَنْ يَجْعَلَنِي وَإِيَّاكُمْ مِنَ الْمَعْصُومِينَ، إِنَّهُ وَلِيُّ ذَلِكَ وَالْقَادِرُ عَلَيْهِ. -------- * الخطبة الثانية: نَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا شَاءَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، أَحَقَّ مَا قَالَ الْعَبْدُ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ. اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ. أَمَّا بَعْدُ؛ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا اسْتُخْلِف خَلِيفَةٌ إِلَّا لَهُ بِطَانَتَانِ». أَيْ: إِنَّ كُلَّ خَلِيفَةٍ أَوْ إِمَامٍ مَرَّ علَى النَّاسِ، إلاّ وكَانَ لَهُ بِطَانَتَانِ: بِطَانَةٌ صَالِحَةٌ، وَبِطَانَةٌ سَيِّئَةٌ. وَالْبِطَانَةُ هُمْ حَاشِيَةُ الْإِنْسَانِ وَمَنْ يُحِيطُونَ بِهِ، وَالنَّاسُ الَّذِينَ يَكُونُونَ حَوْلَهُ. - فَأَمَّا الْبِطَانَةُ الصَّالِحَةُ، فَهِيَ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْخَيْرِ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ؛ أَيْ: إِنَّهُمْ دَائِمًا أَهْلُ نُصْحٍ وَنَصِيحَةٍ، يَأْمُرُونَ هَذَا الْخَلِيفَةَ أَوِ الْإِمَامَ بِطَاعَةِ اللَّهِ وَلُزُومِ طَاعَتِهِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ وُجُوهِ الْخَيْرِ، وَيَحُضُّونَهُ عَلَى ذَلِكَ، وَيَدُلُّونَهُ عَلَى مَوَاضِعِ الْخَيْرِ. - وَأَمَّا الْبِطَانَةُ الْأُخْرَى، فَهِيَ بِطَانَةٌ فَاسِدَةٌ، بِطَانَةُ شَرٍّ وَأَصْحَابُ سُوءٍ؛ يُزَيِّنُونَ لَهُ الْبَاطِلَ، وَيَحُضُّونَهُ عَلَيْهِ، وَيَشْغَلُونَهُ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.. قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَالْمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَ اللَّهُ»؛ أَيْ: الْمَعْصُومُ هُوَ الَّذِي عَصَمَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى مِنْ أَنْ يَفْتَتِنَ بِبِطَانَةِ الْبَاطِلِ وَأَهْلِ السُّوءِ وَالشَّرِّ. فَعَلَى الْإِنْسَانِ أَنْ يَكُونَ حَرِيصًا عَلَى أَنْ يَجْمَعَ حَوْلَهُ أَهْلَ الْخَيْرِ وَالنَّصِيحَةِ، وَالْبِرِّ وَالْإِحْسَانِ، وَعَلَيْهِ أَنْ يَتَجَنَّبَ أَهْلَ الشَّرِّ، وَأَلَّا يَجْعَلَهُمْ بِجَانِبِهِ. فَالَّذِي يَأْمُرُكَ بِالْخَيْرِ فَقَرِّبْهُ، وَالَّذِي يَأْمُرُكَ بِالشَّرِّ فَأَبْعِد عَنْهُ. وَلِذَلِكَ، فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ أَيْضًا، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: « إِنَّ أُنَاسًا كَانُوا يُؤْخَذُونَ بِالْوَحْيِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنَّ الْوَحْيَ قَدِ انْقَطَعَ، وَإِنَّمَا نَأْخُذُكُمُ الآنَ بِمَا ظَهَرَ لَنَا مِنْ أَعْمَالِكُمْ، فَمَنْ أَظْهَرَ لَنَا خَيْرًا أَمِنَّاهُ وَقَرَّبْنَاهُ، وَلَيْسَ إِلَيْنَا مِنْ سَرِيرَتِهِ شَيْءٌ، اللَّهُ يُحَاسِبُهُ فِي سَرِيرَتِهِ، وَمَنْ أَظْهَرَ لَنَا سُوءًا لَمْ نَأْمَنْهُ وَلَمْ نُصَدِّقْهُ، وَإِنْ قَالَ إِنَّ سَرِيرَتَهُ حَسَنَةٌ ». أَسْأَلُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَنْ يَنْفَعَنَا وَإِيَّاكُمْ، وَأَنْ يَجْعَلَنَا وَإِيَّاكُمْ مِنَ الْمُتَّقِينَ، إِنَّهُ وَلِيُّ ذَلِكَ وَالْقَادِرُ عَلَيْهِ، آمِينَ.
58
3
_خطبة عن البِطانتين.
56
4
sticker.webp
56
5
_خطبة عن البِطانتين.
1
6
📌 قناة جمعنا لكم فيها إجابات الشيخ على الأسئلة التي ترِدنا في البوت، وبعضها من الخاص، لتعميم الفائدة إن شاء الله: https://t.me/fatwah2
117
7
sticker.webp
188
8
* الخطبة الثانية: نَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى حَمْدًا كَثِيرًا مُبَارَكًا فِيهِ، مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا شَاءَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ، وَكُلُّنَا لِلَّهِ عَبْدٌ. اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ. فَإِنَّ فِي الِاسْتِشْفَاءِ بِالْقُرْآنِ شِفَاءً وَرَحْمَةً لِأَهْلِ الْإِيمَانِ؛ وَجَاءَ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: « انطَلَقَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفْرَةٍ سَافَرُوهَا، حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَاسْتَضَافُوهُمْ، فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمْ، فَلُدِغَ سَيِّدُ ذَلِكَ الْحَيِّ، فَسَعَوْا لَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ، لَا يَنْفَعُهُ شَيْءٌ. فَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَوْ أَتَيْتُمْ هَؤُلَاءِ الرَّهْطَ الَّذِينَ نَزَلُوا ؛ لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ شَيْءٌ. فَأَتَوْهُمْ فَقَالُوا : يَا أَيُّهَا الرَّهْطُ، إِنَّ سَيِّدَنَا لُدِغَ وَسَعَيْنَا لَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ لَا يَنْفَعُهُ، فَهَلْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مِنْ شَيْءٍ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : نَعَمْ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْقِي، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لَقَدِ اسْتَضَفْنَاكُمْ فَلَمْ تُضَيِّفُونَا، فَمَا أَنَا بِرَاقٍ لَكُمْ حَتَّى تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلًا. فَصَالَحُوهُمْ عَلَى قَطِيعٍ مِنَ الْغَنَمِ، فَانْطَلَقَ يَتْفِلُ عَلَيْهِ وَيَقْرَأُ : { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } ، فَكَأَنَّمَا نُشِطَ مِنْ عِقَالٍ ، فَانْطَلَقَ يَمْشِي وَمَا بِهِ قَلَبَةٌ. قَالَ : فَأَوْفَوْهُمْ جُعْلَهُمُ الَّذِي صَالَحُوهُمْ عَلَيْهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمُ : اقْسِمُوا. فَقَالَ الَّذِي رَقَى : لَا تَفْعَلُوا حَتَّى نَأْتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَذْكُرَ لَهُ الَّذِي كَانَ، فَنَنْظُرَ مَا يَأْمُرُنَا. فَقَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرُوا لَهُ فَقَالَ : " وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ؟ ". ثُمَّ قَالَ : " قَدْ أَصَبْتُمُ، اقْسِمُوا وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ سَهْمًا ". فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقَالَ شُعْبَةُ: حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ ، سَمِعْتُ أَبَا الْمُتَوَكِّلِ بِهَذَا. فَيَدُلُّ هَذَا الْحَدِيثُ عَلَى الِاسْتِشْفَاءِ بِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ وَرُقْيَة الْمَرِيضِ بها. وَفِي الْحَدِيثِ أَيْضًا التَّفْلُ عَلَى الْمَرِيضِ فِي الرُّقْيَةِ، فَإِنَّ هَذَا الصَّحَابِيَّ كَانَ يَتْفُلُ عَلَى هَذَا الَّذِي لُدِغَ، فَشَفَاهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. نَسْأَلُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ لَنَا الْقُرْآنَ شِفَاءً وَنُورًا وَهِدَايَةً، إِنَّهُ لِذَلِكَ وَالْقَادِرُ عَلَيْهِ، آمِين.
177
9
_خطبة عن الِاسْتِشْفَاء بِالْقُرْآنِ: * الخطبة الأولى: إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا؛ مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. أَمَّا بَعْدُ؛ فَإِنَّ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ، الَّذِي هُوَ نُورٌ وَشِفَاءٌ وَهِدَايَةٌ لِلْخَلْقِ، يُبَيِّنُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِيهِ مُرَادَهُ الَّذِي يُرِيدُهُ مِنْهُمْ. وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَأَمَّلُ فِي آيَاتِهِ، وَيَتَدَبَّرُها، يَعْلَمُ غَايَةَ الْعِلْمِ أَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَأَنَّهُ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ. هَذَا الْقُرْآنُ الْعَظِيمُ، جَعَلَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لَنَا شِفَاءً، فَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾ [الإِسْرَاءِ: ٨٢]. وَلِذَلِكَ، كَانَ مِنْ هَجْرِ الْقُرْآنِ: هَجْرُ الِاسْتِشْفَاءِ بِهِ. فَإِنَّ هَجْرَ الْقُرْآنِ يَكُونُ عَلَى نَوَاحٍ، مِنْهَا: - هَجْرُهُ فِي التِّلَاوَةِ. - وَهَجْرُهُ فِي التَّدَبُّرِ. - وَهَجْرُهُ فِي الْعَمَلِ. - وَهَجْرُهُ فِي تَعْلِيمِهِ لِلنَّاسِ. - وَهَجْرُهُ فِي التَّدَاوِي بِهِ. فَبَعْضُ النَّاسِ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَلَا يَتَدَبَّرُ آيَاتِهِ، وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّمَا أَنْزَلَ هَذَا الْكِتَابَ لِيَتَدَبَّرُوا آيَاتِهِ؛ وَفِيهِ شِفَاءٌ لَنَا، وَنُورٌ وَهِدَايَةٌ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [الإِسْرَاءِ: ٩]. فَكُلُّ مَنْ ضَلَّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ، وَكُلُّ مَنْ احْتَارَ بِهِ الطَّرِيقُ، فَلْيَتَوَجَّهْ إِلَى الْقُرْآنِ، وَلْيَهْتَدِ بِهُدَى الْقُرْآنِ، وَلْيَرْجِعْ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ؛ فَإِنَّ فِيهِ الْهُدَى. وَكُلُّ مَرِيضٍ يَبْحَثُ عَنِ الدَّوَاءِ وَالْعِلَاجِ، فَلْيَسْتَشْفِ بِالْقُرْآنِ؛ فَإِنَّ الْقُرْآنَ فِيهِ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ. أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَهْدِيَنَا وَإِيَّاكُمْ إِلَى سَوَاء الصِّراط.
153
10
_خطبة عن الاستشفاء بالقرآن.
132
11
sticker.webp
170
12
* الخطبة الثانية: نَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا شَاءَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ، وَكُلُّنَا لِلَّهِ عَبْدٌ. اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ. وَقَدْ جَاءَ فِي سُنَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعَالَى فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً، وَفِي رِوَايَةٍ: مِائَةَ مَرَّةٍ. وَكَانَ يسْتَغْفِرُ اللَّهَ بَعْدَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ؛ فَالِاسْتِغْفَارُ أَمْرٌ رَبَّانِيٌّ، جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَفِي سُنَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَكْثِرُوا مِنَ الِاسْتِغْفَارِ وَالتَّوْبَةِ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، فَإِنَّ الِاسْتِغْفَارَ مَانِعٌ لِلْعَذَابِ. وَقَدْ قَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الْأَنْفَالِ: ٣٣]. أَسْأَلُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَنْ يَجْعَلَنِي وَإِيَّاكُمْ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ التَّائِبِينَ، إِنَّهُ وَلِيُّ ذَلِكَ وَالْقَادِرُ عَلَيْهِ، آمين.
176
13
_خُطْبَةٌ عَنِ الِاسْتِغْفَارِ. * الخطبة الأولى: إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا؛ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. أَمَّا بَعْدُ؛ فَإنّ مِنْ وَصَايَا الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ لِأَقْوَامِهِمْ: مَا أَوْصَى بِهِ صَالِحٌ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَوْمَهُ، فَقَالَ: ﴿ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ ۖ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [النَّمْلِ: ٤٦]. ﴿لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ﴾، أَيْ: لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِعَذَابِ اللَّهِ، وَمَا يُصِيبُكُمْ مِنْ عُقُوبَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الْعَاجِلَةِ وَالْآجِلَةِ؟ ﴿لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾: أَيْ: هَلَّا كُنْتُمْ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ؛ لَعَلَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يَرْحَمُكُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. فَإِنَّ الِاسْتِغْفَارَ سَبَبٌ لِرَحْمَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَسَبَبٌ لِدخُول الْجَنَّةِ، وَسَبَبٌ لِلنَّعِيمِ الْمُقِيمِ، وَسَبَبٌ لِتَفْرِيجِ الْهُمُومِ وَالْكُرُبَاتِ وَالْغُمُومِ. وَقَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَى لِسَانِ نُوحٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: ﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ۝ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ۝ وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ﴾ [نُوحٍ: ١٠-١٢]. فَبِالِاسْتِغْفَارِ وَالتَّوْبَةِ وَالرُّجُوعِ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، يُرْسِلُ اللَّهُ السَّمَاءَ عَلَيْنا مِدْرَارًا، وَيمددنا بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ... فَمَنْ كَانَ يَشْكُو قِلَّةَ الْمَطَرِ فَعَلَيْهِ بِالِاسْتِغْفَارِ؛ وَمَنْ كَانَ يَشْكُو قِلَّةَ الْوَلَدِ فَعَلَيْهِ بِالِاسْتِغْفَارِ؛ وَمَنْ كَانَ يَشْكُو قِلَّةَ الْمَالِ فَعَلَيْهِ بِالِاسْتِغْفَارِ؛ وَمَنْ كَانَ يَشْكُو شُحَّ الْمِيَاهِ فَعَلَيْهِ بِالِاسْتِغْفَارِ. وَذَكَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الِاسْتِغْفَارَ فِي أَشْرَفِ الْمَوَاضِعِ وَأَحْسَنِهَا، وَهُوَ وَقْتُ السَّحَرِ، وَهُوَ وَقْتُ نُزُولِ الرَّبِّ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، كَمَا أَخْبَرَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّحِيحِ، فَقَالَ: «يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ». وَقَدْ جَاءَ ذِكْرُ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ فِي الْقُرْآنِ، في قَولِه تَعَالَى: ﴿ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ ﴾ [آلِ عِمْرَانَ: ١٧]. وَذَكَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الِاسْتِغْفَارَ أَيْضًا فِي مَوْضِعِ الْإِفَاضَةِ فِي الْحَجِّ، فَقَالَ: ﴿ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [الْبَقَرَةِ: ١٩٩]. إِنَّ الِاسْتِغْفَارَ سَبَبٌ عَظِيمٌ لِلرَّحْمَةِ، وَسَبَبٌ لِمَغْفِرَةِ الذُّنُوبِ، وَسَبَبٌ لِسَتْرِ الْعُيُوبِ، وَسَبَبٌ لِرَفْعِ الدَّرَجَاتِ.. قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: ﴿ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [النَّمْلِ: ٤٦]. أَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَنِي وَإِيَّاكُمْ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ، آمِينَ.
170
14
_خطبة عن الاستغفار.
138
15
_سؤال: هل يجوز أن نقوم باستفزاز العدو إذا وقعنا في الأسر، حتى يقتلنا؟
1
16
sticker.webp
173
17
https://t.me/islamemareligion/1306
174
18
sticker.webp
291
19
(إعادة نشر، بمناسبة اقتراب بدعة المولد): موعظة جوابا على سؤال: ما حكم ما يسمونه المولد النبوي، وما حكم الاحتفال به؟ - رابط الدرس الصوتي: https://t.me/islamemareligion/1618 - رابط تفريغه: https://t.me/islamemareligion/1619
397
20
sticker.webp
377