الشيخ عبدالله بن جبرين
رفتن به کانال در Telegram
دروس ومحاضرات ومصنفات الشيخ عبدالله بن جبرين
نمایش بیشتر8 333
مشترکین
+124 ساعت
+187 روز
+9630 روز
آرشیو پست ها
[رَقِيم أهل الكهف]
قال الشيخ #ابن_جبرين -رحمه الله-: وأما الرقيم فإنه مشتق من الرَقْم؛ وهو: الكتاب الذي يُرقم فيه، يعني: تُكتب فيه الأشياء، فيمكن أنهم أخذوا معهم كتابًا، وكتبوا فيه على أنفسهم، أو أنه كتاب صار سببًا في هدايتهم.
(تفسير سورة الكهف)
[التحذير من ترك صلاة الجمعة]
قال الشيخ #ابن_جبرين -رحمه الله-: صلاة #الجمعة من جملة الفرائض فرضها الله تعالى، وحث على حضورها، قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاَةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ}[الجمعة:9]؛ يعني اتركوا أموالكم وتجارتكم وحرفتكم وأعمالكم، واسعوا إلى ذكر الله، ذكرُ الله يدخل فيه الأذان فإنه ذكر، والخطبة ذكر، والقراءة في الصلاة حيث يجهر الإمام بها فهي من الذكر، والأذكار التي في الصلاة كلها من الذكر، يُؤمر المسلم إذا سمع النداء أن يُسرع إلى الصلاة سواء الجمعة أو غيرها؛ حتى يُؤدي ما فرض الله عليه.
وقد خطب النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث على المنبر: «لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ -يعني عن تركهم وتفريطهم في الجُمُعات- أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ. ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ» [رواه مسلم]، يعم ذلك كل من ترك الجمعة وهو يقدر عليها، وليس عليه مشقة في الإتيان إليها ولو كان بعيدا.
وهذا الحديث يدل على آكدية الجمعة، والوعيد الشديد لمن تهاون بها وتساهل في أمرها.
(درس في الجمعة)
#ابن_جبرين رحمه الله تعالى
[التصديق بما جاءت به #الرسل]
قال الشيخ #ابن_جبرين -رحمه الله-: يجب التصديق برسل الله وما جاءوا به من الشريعة ومن الأخبار على وجه العموم، ولا يجوز قبول بعض أخبارهم دون بعض، فإنّ من فعل ذلك فإنه لم يؤمن بالله ورسله حق الإيمان، بل يكون ممن آمن ببعض وكفر ببعض؛ لأنه قبل بعض الشريعة دون بعض، وقد كَفَّر الله تعالى من فعل ذلك، فقال سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ} إلى قوله: {أُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا} [النساء:150-151].
(التعليقات الزكية على العقيدة الواسطية)
[مجاهدة النفس على قيام الليل]
قال الشيخ #ابن_جبرين - رحمه الله-: في الحديث: «خُذُوا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ؛ فَإِنَّ اللهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا» [متفق عليه]، لا يكلف الإنسان نفسه فوق طاقتها، ورَدَ أنه -صلى الله عليه وسلم- قال: «إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى وَهُوَ نَاعِسٌ لَا يَدْرِي لَعَلَّهُ يَسْتَغْفِرُ فَيَسُبُّ نَفْسَهُ» [متفق عليه]، ولكن ننصح فنقول: عليكم أن تجدوا وتجتهدوا في العبادة، وكذلك في ترويض النفس على هذه الصلاة؛ فإن من دَرَّب نفسه عليها سهُلت عليه، فعليك أن تُدرب نفسك؛ ولعل ذلك يُسهله عليك.
[ من أسباب صلاح الأبناء ]
قال الشيخ #ابن_جبرين -رحمه الله-: كذلك أيضا من أسباب صلاحهم: الحرص على تعلمهم العلم النافع، إذا كانوا يفهمون فيحضر بهم حلقات العلماء، وكذلك أيضا الندوات والمحاضرات التي تُلقى في بعض المساجد، يأخذ بأيدي أولاده، ويشجعهم على الحضور، فإنهم قد يستفيدون، وقد يحفظون بذلك شيئًا من الفوائد التي تُلقى في تلك الأماكن؛ فيكون ذلك من أسباب حفظهم، ومن أسباب استقامتهم وصلاحهم.
(محاضرة: توجيهات للأسرة المسلمة)
[إخلاص النية في الدراسة]
قال الشيخ #ابن_جبرين -رحمه الله-: ننصحك بإخلاص النية وتصحيحها؛ أن تقصد بتعلمك حفظ العلم، وتقصد بتعلمك العمل على بصيرة، وتقصد بتعلمك نفع نفسك ونفع غيرك من المسلمين، ويكون هذا القصد الذي هو نيل المؤهل والشهادة تابعًا لا أساسًا؛ حتى لا يكون العمل حابطًا، وحتى لا تكون ممن يتعلمون العلم الديني لأجل غرض دنيوي فيكونون من أهل الرياء؛ الذين يعملون أو يتعلمون لأجل مصالح دنيوية، ومع ذلك فلعل علمك إذا تعلمت العلم الشرعي؛ يكون دافعاً لك إلى الإخلاص.
ذُكر عن بعض السلف أنه قال: تعلمنا العلم للدنيا فأبى إلا أن يكون للدين؛ قرأوا كلام الله، وقرأوا سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وقرأوا الأحكام، وعرفوا سيرة السلف؛ فحملهم ذلك على أن يخلصوا.
(محاضرة في الزلفى مع شرح لأبواب من كتاب الجنائز في صحيح البخاري)
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
