fa
Feedback
الجبهه الإعلامية اليمنية

الجبهه الإعلامية اليمنية

رفتن به کانال در Telegram

🅾لمتابعة أخر التطورات والاحداث اليمنية والفلسطينية وكذالك محور المقاومةفي اليمن وايران ولبنان والعراق وغيرها من الدول المناهضة للعدوان الإسرائيلي والأميركي البريطاني تابعو قناة الجبهه الإعلامية اليمنية على الرابط الوحيد والرسمي للقناة وتابع الاحداث

نمایش بیشتر
577
مشترکین
+124 ساعت
-27 روز
-430 روز
آرشیو پست ها
مأسسة المقاطعة وصياغة استراتيجية التحرر المستدام لقد استدعى ترسيخ معادلة المقاطعة الاقتصادية وتحويلها من موقف إجرائي مؤقت إلى ركيزة بنيوية دائمة في استراتيجية الدولة، استدعى حتمية الانتقال الفوري نحو خطوات استراتيجية كفيلة بإفشال مؤامرات الحصار والالتفاف التجاري الخبيث. وفي هذا السياق، تجاوزت الإجراءات الحكومية -بمسار تأمين سلاسل التوريد للحبوب الاستراتيجية وتحفيز نمط الإنتاج المقاوم- منطقَ الآمال والتطلعات، لتصبح خياراً وجودياً استوجب التخلي الكامل والنهائي عن سياسات التواكل التجاري والارتهان للاستيراد الأجنبي. وتتحرك الإرادة الوطنية اليوم نحو التفعيل الشامل لمشاريع "الزراعة التعاقدية" وصياغة أطر تكاملية ومؤسسية تجمع بين المشاريع الصغيرة والأسر المنتجة، بهدف رفع معدلات إنتاج القمح والذرة محلياً بالاعتماد على النموذج التعاوني التنموي كإطار منظم وموجه للمجتمعات المحلية. هذا الزخم الميداني يمثل الأداة الضاربة لتدمير أرقام العجز والتوقعات التبعية الموجهة، ومواجهة التحدي الاستيرادي ببدائل إنتاجية صلبة تنتزع الأمن الغذائي وتصوغ السيادة الوطنية الحقيقية من قلب التراب اليمني. وتتكامل هذه المعركة الإنتاجية مع مسار الحماية الجمركية الصارمة، حيث تبرز كأولوية استراتيجية حتميةٍ ضرورةُ تزويد كافة المنافذ البرية والبحرية للجمهورية اليمنية بأحدث المنظومات المخبرية المتطورة وأجهزة الفحص الدقيقة والحديثة؛ لتقطع دابر شبكات التزوير الجغرافي والوثائقي التي تلجأ إليها الشركات الصهيونية لتمرير بضائعها عبر هويات دول أخرى، وتمنع تسرب السموم والمبيدات والكيماويات المهربة والمحرمة، تماشياً مع الموجهات الصارمة التي أطلقها السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، والتي نبه فيها إلى خطورة المؤامرات الاستعمارية الخبيثة والسموم الممنهجة الموجهة للأبدان والحرث والنسل كأداة حرب لإنهاك طاقات الشعب اليمني وتدمير مقدراته الحيوية. وعلى صعيد البناء الهيكلي للاقتصاد المقاوم، بات من المحددات السيادية توجيه السياسات النقدية والمصرفية لخدمة معركة التحرر؛ وذلك عبر إلزام البنوك وصناديق التمويل المحلية بتقديم خطوط ائتمان ميسرة وقروض إنتاجية بيضاء، بالتزامن مع منح إعفاءات جمركية وضريبية واسعة وشاملة للقطاع الخاص الوطني الملتزم بقرارات المقاطعة الشاملة، بما يضمن توطين صناعات تحويلية متطورة، وسد فجوات الأسواق بالمنتجات الوطنية الأصيلة ذات المواصفات القياسية العالية. وفي نهاية المطاف، يفرض المسار الحالي تنظيم وتأطير الجهود الرسمية والمشاركة المجتمعية عبر سياق قانوني ومؤسسي واضح، يوحد جهود الرقابة المشتركة رسمياً وشعبياً على الأسواق لمنع أي محاولات للاختراق والتسلل التجاري بهويات مزيفة، بالتوازي مع شن حملات إعلامية وتوعوية واسعة النطاق وعابرة للمنصات تفضح الأضرار الصحية والنفسية والسرطانية الناجمة عن استهلاك منتجات الأعداء؛ لترسيخ ثقافة الاستهلاك المسؤول وجعل عقيدة الولاء للمنتج الوطني جزءاً لا يتجزأ من معركة الكرامة والسيادة الحرة، وصناعة نصر اقتصادي مؤزر يوازي الانتصارات العسكرية والميدانية لليمن العظيم. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

التمكين المجتمعي وعكس فاتورة الاستيراد وعلى الصعيد التنموي، توسعت قاعدة الإنتاج الريفي ليرتفع عدد منتجي الحليب من 1218 إلى أكثر من 14 ألف منتِج خلال عامين ونصف، وبلغ إجمالي المستفيدين 104 آلاف شخص، من بينهم 1500 مستفيد من الجرحى الأبطال وأسر الشهداء الأبرار الذين تم تمكينهم اقتصادياً عبر تمليكهم أبقاراً إنتاجية. وضخ هذا القطاع الحيوي سيولة نقدية متداولة في أوساط المجتمع تجاوزت 36 مليار ريال، بقيمة توريد شهري للحليب بلغت نحو 1.9 مليار ريال، وبمستوى دخل شهري للمنتِج الواحد يصل إلى 135 ألف ريال، بالتوازي مع برامج النحل النوعية التي شملت تدريب ألفي مستفيد وتوزيع 30 ألف خلية نحل وإنشاء 4 معامل متطورة لفرز العسل والشمع و4 مراكز لإكثار النحل، فضلاً عن مشاريع تمكين لنحو 980 مستفيداً. ويمثل قطاع الدواجن اليوم العمود الفقري للأمن الغذائي الوطني بعد نجاح المنتج المحلي في تحقيق تفوق كامل وحاسم على المستورد؛ حيث تشير البيانات الرسمية لعام 2025م إلى وصول إنتاج اللحوم البيضاء (الدواجن) إلى ما يقارب 200 ألف طن، وتجاوز إنتاج بيض المائدة حاجز 1.5 مليار بيضة. يدعم هذا الاستقرار نشاطاً تشغيلياً واسعاً لأكثر من 6 آلاف منشأة ومزرعة دواجن في مختلف المحافظات. وجاء القرار الاستراتيجي بإيقاف استيراد الدواجن المجمدة في عام 2025م ليحدث نقلة نوعية أدت مباشرة إلى خفض فاتورة الاستيراد بنحو 86 مليون دولار، وإعادة تشغيل أكثر من 1500 مزرعة دجاج كانت معطلة بفعل الإغراق الخارجي. وتثبت الأرقام الميدانية حجم التعافي باستعادة نشاط نحو 1200 هنجر إنتاجي، وإعادة تشغيل 5 مسالخ كبرى، وإنشاء 4 مسالخ آلية جديدة، وتشغيل 3 فقاسات، وأكثر من 8 منشآت متطورة لتصنيع الأعلاف، فضلاً عن رفع السعة التخزينية لمخازن التبريد إلى 20 مليون دجاجة، وتسويق أكثر من 5 ملايين دجاجة عبر مشروع التجميد المحلي الحامي للمزارعين من تذبذب الأسعار. إسقاط عشوائية الإغراق الممنهج يوضح وكيل قطاع التسويق، المهندس محسن عاطف، أن ثورة 21 سبتمبر المباركة أنهت وبشكل جذري عشوائية الاستيراد الممنهج الذي كان يدار بتوجيهات خارجية لتدمير المزارع اليمني وإبقائه رهن المنتجات الأجنبية، لا سيما بعد أن عمد العدوان إلى تدمير ممنهج للبنية التحتية التسويقية، شمل استهداف 75 سوقاً زراعيةً بشكل كلي و46 سوقاً بشكل جزئي. وتحول مسار المواجهة نحو إقرار سياسة حمائية صارمة حظرت استيراد أكثر من 52 منتجاً نباتياً وحيوانياً، ما أثمر عن خفض فاتورة الاستيراد الإجمالية بأكثر من 134 مليون دولار، تجسدت تفاصيله في توفير 86,930,360 دولار من الدجاج المجمد، و12,479,800 دولار من الأبقار الحية، و9,200,000 دولار من الثوم، و6,000,000 دولار من التفاح الخارجي، و1,908,625 دولار من الذرة الشامية، و1,750,000 دولار من الأغنام الحية، و1,057,500 دولار من الزبيب الخارجي. وفي إطار هندسة الزراعة التعاقدية كأداة ضاربة لربط الإنتاج بالطلب الفعلي وضمان تسويق عادل يحمي عرق المزارعين، بلغت القيمة الإجمالية للمنتجات المسوقة تعاقدياً نحو 10.3 مليار ريال (ما يقارب 19.2 مليون دولار)، توزعت بدقة على تسويق 3,355 طناً من الدجاج المجمد بقيمة 6.959 مليار ريال، و1,980 طناً من التمور بقيمة 792 مليون ريال، و1,513 طناً من الذرة الشامية بقيمة 9.435 مليون ريال، و197 طناً من اللوز بقيمة 1.665 مليون ريال، و378 طناً من الليمون بقيمة 4.113 مليون ريال، و73 طناً من العدس بقيمة 62 مليون ريال، و40 طناً من التمر الهندي بقيمة 48 مليون ريال، و9 أطنان من الفاصوليا بقيمة 8.37 مليون ريال، و2.5 طن من الكمون بقيمة 7.2 مليون ريال. وترافق هذا الاستقرار الداخلي الصلب مع نمو متصاعد في الصادرات الحيوانية التي تجاوزت 570 ألف رأس من الأغنام والماعز عام 2025م مقارنة بـ 450 ألف رأس عام 2024م، وتصدير 120 ألف طن من المانجو اليمني ذي الجودة العالمية العام الماضي، إلى جانب إنشاء 5 أسواق حديثة مجهزة في صعدة والجوف وتعز والحديدة، وتنظيم 4 مهرجانات نوعية للعسل و4 مهرجانات للبن لترسيخ الهوية الاقتصادية المستقلة وتحقيق التنمية الريفية المستدامة، مع استهداف توفير أكثر من 200 ألف فرصة عمل في المرحلة المقبلة. وينضم إلى هذا النجاح الاستراتيجي الاستثنائي القفزةُ التي حققها قطاع بذور البطاطس في محافظة ذمار، حيث قفز الإنتاج المحلي ليتجاوز سقف 8 ألف طن، وهي الأرقام النهائية والحقائق الراسخة التي مكنت البلاد من تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل والانتقال الفوري نحو التصدير الخارجي لأول مرة في تاريخها الاقتصادي الحديث.

وتكشف البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الاقتصاد ومصلحة الجمارك عن حجم النكاية الاقتصادية بالعدو؛ إذ صدرت قرارات نافذة قضت بحظر دخول 99 سلعة وبضاعة أمريكية تابعة لشركات داعمة للكيان الصهيوني، بالتزامن مع شطب 354 وكالة تجارية، وإغلاق 12 شركة و23 فرعاً لشركات وبيوت تجارية أجنبية، إلى جانب إلغاء وتطهير السجلات الإدارية لـ 3227 علامة تجارية أمريكية وصهيونية، مما أدى عملياً إلى قطع الشرايين المالية المغذية لآلة الحرب الاستعمارية، وحماية الاحتياطيات النقدية الوطنية من التآكل والنزيف لصالح الأعداء. نهوض البدائل من الإنتاج المحلي تتجلى ارتدادات هذا السلاح الاقتصادي بوضوح في جغرافيا السيادة الوطنية، حيث تشهد العاصمة صنعاء وبقية المحافظات الحرة حملة مقاطعة شعبية عارمة وصارمة، تزامنت مع انكسار حاد لأسهم الشركات الداعمة للاحتلال في الأسواق العالمية. وحسب المعطيات الرسمية، سجلت أسهم شركة المشروبات الغازية "كوكاكولا" تراجعاً حاداً بلغ نحو 258 دولاراً للسهم، وانحدرت أسهم شركة "ماكدونالدز" إلى نحو 245 دولاراً، ما عكس حجم المأزق المالي الذي واجهه الصهاينة، دافعاً إياهم لإنفاق أكثر من 7 ملايين دولار على الحملات الإعلانية اليائسة لمحاولة امتصاص هذا الانكسار الاقتصادي غير المسبوق. وعلى الضفة المقابلة، تحولت المقاطعة إلى ركيزة أساسية يرتكز عليها الشعب اليمني لتفجير طاقات الإنتاج المحتجبة وصناعة البدائل المستقلة، حيث انطلقت الجهات الحكومية والشعبية في مسار متكامل لتحقيق الاستقرار الاقتصادي المستدام عبر تشجيع وتنمية مشاريع الاقتصاد المجتمعي المقاوم. ويتجسد هذا التحول عملياً في تدفق البدائل الوطنية وصدارة حضورها في الأسواق، كالمشروبات الغازية المحلية "ون سي" و"ديلسي"، ومساحيق المنظفات عالية الجودة مثل "شروق" و"أبوللو" و"تيرا" و"ليجا"، وهي منتجات وطنية خالصة ويعمل على تصنيعها كوادر محلية من قِبل شركات وطنية رائدة كمؤسسة الجمل والمؤسسة اليمنية لصناعة السمن والصابون، لتثبت قدرة المنتج المحلي على كسر احتكار الواردات الأجنبية. وتؤكد البيانات الرسمية الصادرة عن وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية لقطاع الثروة النباتية، الدكتور إبراهيم السراجي، أن كفاءة الإنتاج الزراعي اليمني شهدت قفزة نوعية كبرى خلال الفترة من 2015م حتى 2025م؛ حيث ارتفعت كميات إنتاج الحبوب بنسبة 21 بالمائة، بينما سجلت البقوليات نمواً مضطرداً بنسبة 31 بالمائة. وتجسد هذا الإنجاز الاستراتيجي ميدانياً في تحويل محافظة الجوف إلى مركز رئيس لإنتاج القمح وسلة غذاء وطنية، حيث بلغت المساحة المزروعة فيها خلال الموسم الماضي نحو 18 ألف هكتار، بإنتاجية متنامية تعزز من خطى الانعتاق من ارتهان اللقمة. معركة الاكتفاء الذاتي.. ثورة الإنسان والأرض وفي ذات السياق الاستراتيجي الهادف لتقليص فجوة الاستيراد وتأمين الأمن الغذائي، بلغت المساحة المزروعة من محصول الذرة الشامية الواعد نحو 40 ألف هكتار، محققةً إنتاجاً كبيراً يقارب 120 ألف طن. وتوازياً مع هذا النمو، دخلت زراعة فول الصويا لأول مرة في تاريخ البلاد كمحصول استراتيجي انتقل فعلياً إلى مرحلة التوسع الميداني بتسجيل 1,350 هكتاراً مزروعة في منطقة باجل بإنتاج متوقع يصل إلى 3,200 طن، وبمشاركة فاعلة من أكثر من 300 مزارع، ما يعد خطوة حاسمة لتقليص فاتورة استيراد هذا المحصول التي تتجاوز 267 ألف طن سنوياً، ومواجهة فجوة الأعلاف التي نستورد من العدو منها ما يتجاوز 650 ألف طن سنوياً لإبقاء قطاع الثروة الحيوانية تحت وطأة الارتهان الخارجي. ويعكس كتاب الإحصاء الزراعي للعام 2023م حجم الثروة الحيوانية التي يمتلكها اليمن كقاعدة ارتكاز صلبة لبناء اقتصاد مقاوم؛ حيث بلغت أعداد الضأن أكثر من 10.7 ملايين رأس، والماعز 10.3 ملايين رأس، وقرابة مليوني رأس من الأبقار، إضافة إلى 462 ألف رأس من الجمال. ويؤكد وكيل قطاع الثروة الحيوانية، الدكتور عبد الرؤوف الشوكاني، أن القرارات السيادية الصارمة بوقف استيراد الأبقار من القرن الأفريقي حمت الأصول الحيوانية المحلية من الأوبئة الوافدة، وحفزت المربين نحو الإنتاج بكفاءة أعلى. وفي قطاع الألبان، الذي دُشنت استراتيجيته الوطنية منتصفَ عام 2023م بإجمالي استثمارات بلغت 8.8 مليار ريال لتطوير البنية التحتية خصوصاً في سهول تهامة المعطاءة، قفز إنتاج الحليب قفزة نوعية وغير مسبوقة، مرتفعاً من 16.470 لتراً يومياً قبل إطلاق الاستراتيجية إلى نحو 157 ألف لتر يومياً بنهاية عام 2025م، ما أدى مباشرة إلى خفض فاتورة الاستيراد بنسبة 4.93 بالمائة، وتوفير نحو 19 مليون دولار من النقد الأجنبي سنوياً، مع استمرار العمل الثوري لردم الفجوة القائمة، حيث لا يزال السوق يعتمد بنسبة 69 بالمائة على الاستيراد لتلبية احتياج سنوي يقدر بنحو 1.37 مليون طن.

وعلى المستوى الاقتصادي، يتيح هذا السلاح للمواطن البسيط من قريته أو مدينته إمكانية تكبيد منظومات الأعداء خسائر فادحة تدفع بها نحو الأزمات الحادة والإفلاس، خاصة وأن القوى الاستكبارية تعتمد بشكل كلي على أسواقنا لإنعاش مزارعها ومصانعها، وبالتالي فإن تفعيل المقاطعة بشقيها الاستيرادي والتصديري، لا سيما في قطاع النفط، كفيل بشل قدرة العدو الذي لا يمكنه التحرك بدون التدفقات المالية. وتتكامل هذه الضربات لتصل إلى البنية الاجتماعية للأعداء، حيث يؤدي تدهور المعيشة والأزمات الاقتصادية الناجمة عن المقاطعة إلى إشعال الثورات وتفكك الإمبراطوريات التي اعتادت مجتمعاتها رفاهية العيش ورغده كالمجتمع الأمريكي والصهيوني. وفي المقابل، تتحول المقاطعة إلى رافعة لتصحيح الوضع الداخلي للأمة عبر توجيه السخط نحو العدو الحقيقي، وترشيد الاستهلاك الزائد، وتشجيع المنتجات المحلية لتأمين الاكتفاء الذاتي المستقل، وبناء واقع اقتصادي متين يجسد شعار "نأكل مما نزرع، ونلبس مما نصنع". ويتحرك هذا السلاح مستنداً إلى تجارب تاريخية قاطعة أثبتت جدواها في كسر شوكة القوى الاستعمارية؛ إذ نجحت الهند بقيادة غاندي في إلحاق خسائر فادحة بالاحتلال البريطاني عبر مقاطعة المنسوجات والملح المستورد، والاعتماد الكامل على الغزل والإنتاج المحلي، ما شكل دافعاً أساسياً لانسحاب بريطانيا. وفي أمريكا، تمكن المواطنون السود من إسقاط نظام الفصل العنصري الجائر في قطاع المواصلات بمجرد امتناعهم الطوعي الشامل عن استخدام الحافلات والاعتماد على الأقدام والدراجات، ما كبد القطاع خسائر مادية فادحة أجبرت السلطات على إلغاء قوانينها التمييزية. وفي ذات السياق، استطاع الشعب الياباني مواجهة الغطرسة الأمريكية بالامتناع المطلق عن شراء السلع الأمريكية، وتوجيه الدعم الكامل للصناعات الوطنية، ما أفرز فائضاً تجارياً ضخماً لصالح اليابان مكنها من فرض سيطرتها الاقتصادية حتى داخل السوق الأمريكية نفسها. قطع الشرايين بتفكيك فاتورة الاستيراد وعلى الساحة الوطنية، لم تقف هذه التعبئة الشاملة والواعية عند حدود الموقف النظري، بل تُرجمت عملياً بفعل المسار التحرري والقيادة الحكيمة إلى هزة استراتيجية عنيفة ضربت البنية الهيكلية لفاتورة الواردات الخارجية؛ وهي الفاتورة المليارية البالغة 8.8 مليار دولار سنوياً التي وظفتها قوى الاستعمار وشركاؤها الإقليميون طويلاً كأداة ارتهان ممنهجة لقضم القرار الوطني وإبقاء البلاد تحت وطأة الوصاية، امتداداً لإرث التبعية الاقتصادية المكرس على مدى ستة عقود من حكم الأنظمة البائدة، حتى أسقطت ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر 2014م معادلاتِ هذا الارتهان بصياغة مرحلة الاستقلال والسيادة الوطنية الكاملة. وفي مسار معركة التحرر الاقتصادي، يؤكد القائم بأعمال وكيل وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار لقطاع التجارة الداخلية وحماية المستهلك، محمد قطران، أن الوزارة سارعت إلى إسقاط أدوات الهيمنة عبر إصدار قرار حازم يقضي بمنع استيراد منتجات الشركات الأمريكية والإسرائيلية الداعمة للكيان الصهيوني. وينطلق هذا الإجراء من حتمية النصرة المبدئية لشعب فلسطين المظلوم، والقطع الفوري للعوائد الصافية التي كانت تجنيها تلك الشركات من قوت الشعب اليمني، والتي تتراوح ما بين 500 مليون ومليار دولار سنوياً، حيث كانت تُحول مباشرة لتمويل آلة القتل الصهيونية واستهداف الأطفال والنساء في غزة. وتأسيساً على هذه الرؤية الاستراتيجية الوطنية، تبلور المسار التشريعي والتنفيذي في هيئة قرارات حازمة وغير قابلة للمساومة، بدأت ملامحها الميدانية في الربع الأخير من عام 2023م بحظر الإعلانات التجارية وشطب وكالات الشركات الداعمة للكيان، وتوجت بالتوجيهات الصارمة الصادرة عن رئيس المجلس السياسي الأعلى، مهدي المشاط، في أبريل 2025م، والتي قضت بإلزام الحكومة ممثلة بوزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار ومصلحة الجمارك بالبدء الفوري في تفعيل إجراءات حظر استيراد منتجات شركات ومصانع إنتاج البضائع الأمريكية والإسرائيلية، ومنع تداول كافة السلع الداعمة للكيان الصهيوني أياً كان مصدرها أو بلد منشئها الالتفافي. واستجابةً لهذا المسار التحرري، صدر قرار رئيس مجلس الوزراء رقم (10) لسنة 1446هـ ليمثل خطوة حسم قانونية فرضت حظراً جمركياً شاملاً، مشفوعاً بأمر تنفيذي يقضي بإنفاذٍ كامل لقرارات حظر الاستيراد ومنع التداول ابتداءً من 18 أغسطس 2025م. ودشّن هذا القرار مرحلة تاريخية لإعادة رسم خارطة التجارة الخارجية وميزان المدفوعات الوطني، وتطهير السوق اليمني الذي اعتمد تاريخياً وبفعل السياسات السابقة بنسبة تقارب 95% على السلع المستوردة.

سلاح المقاطعة الاقتصادية كيف تحول إلى رافعة استراتيجية للنهوض الإنتاجي والاكتفاء الذاتي؟ الأحد, 21 يونيو 2026 تقرير| يحيى الربيعي تُمثل المقاطعة الاقتصادية في جوهرها الاستراتيجي امتناعاً طوعياً وشاملاً عن التعامل مع العدو في مختلف المجالات، لا سيما الاقتصادية منها؛ كما أنها تتجاوز كونها موقفاً سلبياً مؤقتاً لتغدو سلاحاً استراتيجياً حاسماً، يحوّل معادلة المواجهة إلى سلوك عملي ملموس يهدف إلى تجفيف منابع قوة العدو الاقتصادية، وذلك عبر تطهير الأسواق الوطنية من منتجاته، والاستبدال بها منتجات استراتيجية تعزز توطين المنتج المحلي. في هذا التقرير نقدم قراءة موثقة بالبيانات والشهادات الميدانية، تفكك خلفيات وأبعاد هذه المعركة المصيرية في مستوياتها السياسية والعسكرية والاقتصادية، كما يرصد التقرير تراجع أسهم الشركات الاحتكارية في البورصات العالمية بفعل المقاطعة، ويستعرض -في المقابل- هندسة البدائل الوطنية كأدوات فاعلة لصياغة استراتيجية تحرر اقتصادي، تؤسس لواقع يمني حر يعتمد في قوته واحتياجاته على موارده الذاتية وخيرات أرضه. الجذور التاريخية للمقاطعة لم تكن المقاطعة الاقتصادية -يوماً- وليدةَ العصر الحديث أو إفرازاً لظروف سياسية مؤقتة، وإنما هي مرتكز سلوكي أصيل ضارب في عمق التاريخ البشري، وثّقته النصوص الدينية والقرائن التاريخية كأداة ردع فاعلة. إن امتداد مشروعية المقاطعة وتجذرها يتجلى بوضوح في الأوامر الإلهية الحازمة التي فرضت على الأمة مقاطعة الكافرين والمنافقين، بل إن التوجيهات القرآنية تجاوزت مقاطعة السلع والمنافع المادية لتصل إلى حد حظر ومقاطعة كلمات ومصطلحات محددة كان يستخدمها اليهود كتعبير عن حقدهم وبغضهم الدفين لرسول الله صلوات الله عليه وعلى آله، مثل كلمة "راعنا" التي استُبدِلت بها كلمةُ "انظرنا". وتؤكد هذه الحادثة بالدليل والشهادة القاطعة أن مقاطعة مصطلح لغوي أصبحت واجباً شرعياً، لأن استخدامه يمثل دعماً معنوياً وتساوقاً مع الأعداء. وبناءً على هذا القياس الإيماني الراسخ، تصبح مقاطعة بضائع ومنتجات الأعداء فريضة وضرورة حتمية لأنها تشكل في واقع الأمر دعماً مادياً كبيراً ومباشراً لمنظوماتهم العسكرية، وتفتح في الوقت ذاته مجالات خطيرة لتقبل السموم المميتة التي يمررها العدو عبر تفوقه العلمي والممنهج لضرب النسل والحرث، ونشر الأمراض المستعصية في صفوف الأمة. النكاية الاستراتيجية وكسر معادلات القوة العسكرية في ظل الفارق المادي الكبير والخارج تماماً عن نطاق المقارنة التقليدية بين إمكانات الأمة الإسلامية والترسانة العسكرية المتطورة للأعداء، ونظراً لعمق الفشل والخيانة التي اتسمت بها أنظمة العمالة وحكام الجور الذين سيطروا على واقع الأمة فزادوا واقعها ضعفاً وهواناً، تبرز المقاطعة الشاملة كأهم سلاح استراتيجي يمكن من خلاله إحداث تأثير فعلي ومباشر على قوى الاستكبار، وإلحاق الضرر والنكاية المادية والمعنوية بهم في عقر ديارهم. وتتميز هذه الآلية بكونها عملاً حضارياً تطبيقياً واقعياً يحقق نتائج ملموسة، ويمتاز بسلاسة التطبيق والاستمرارية من قِبل كافة فئات المجتمع دون الحاجة إلى تدريب أو خبرات عسكرية مسبقة، لاعتمادها الكلي على الإرادة الصادقة والالتزام العملي، مسببة شللاً لحركة العدو، وخسائر فادحة على كل المستويات. وقد حدد شهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي، رضوان الله عليه، الأبعاد السيادية والجهادية لهذا السلاح في المشروع القرآني، مركزاً على تحريض الأمة لمقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية لما تمثله الأسواق والثروات الإسلامية من شريان حياة أساسي تعتمد عليه قوى الطغيان لبناء قوتها الاقتصادية، حيث يؤكد: "الإنسان الذي يعتبر مجاهداً يجب أن يبذل جهده في سبيل الله، ويعرف ماذا ينبغي أن يعمل. وأعتقد فعلاً رفع الشعار، وتفعيل المقاطعة الاقتصادية، تعتبر من الجهاد في سبيل الله، ولها أثرها المهم فعلاً، بل قد يكون هذا الجهاد أشد على الأمريكيين مما لو كنا عصابات نتلقى لهم ونقتلهم، فهو يؤثر عليهم بشكل كبير من الناحية المعنوية والنفسية بالشكل الذي لا يستطيعون أن يواجهوه بأي مقولة من مقولاتهم، وفي نفس الوقت يعرفون أنه يضربهم ضربات نفسية ومعنوية رهيبة". تصديع جبهة العدو وتحصين الساحة الداخلية تتجاوز آثار المقاطعة الاقتصادية حدود النكاية المالية لتحدث ارتدادات وهزات بنيوية شاملة في جبهة العدو؛ فعلى الصعيد السياسي تشكل المقاطعة عملية ردع حقيقية تساهم بفعالية في تلاشي سياسات الهيمنة والاستعلاء، وتجبر العدو على مراجعة حساباته والتخلي عن قراراته العدائية ومخططاته الاستعمارية مجبراً، كونها تفرض عليه لغة القوة التي لا يفهم غيرها، مما يرفع من شأن الأمة وقيمتها السيادية في نظر أعدائها.

🅾 عاجل "رويترز": سماع دوي انفجار في الدوحة قطر: وزارة الداخلية: وقوع انفجار في مصنع برأس لفان ولا أنباء عن إصابات أو حدوث تسرب قطر: وزارة الداخلية: وقوع انفجار داخلي في أحد المصانع بمنطقة رأس لفان الصناعية إثر حادث تقني الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 واشنطن بوست: - المزارعون الأمريكيون تكبدوا خسائر مالية كبيرة بسبب ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة بسبب الحرب على إيران. - اتفاق وقف القتال مع إيران جاء متأخرا بعد أن لحقت بالفعل خسائر بالمزارعين الأمريكيين الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 وزارة الصحة في غزة: ▪️ بلغ إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية 9 شهداء جدد و41 إصابة ▪️ لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة. ▪️ منذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر): إجمالي عدد الشهداء: 1,021 شهيد و3,249 إصابة و784 حالة انتشال ▪️ الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023: 73,032 شهيد و173,357 إصابة الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي لوكالة "إرنا": ستُعقد بعد الظهر اجتماعات رباعية بين وفدي إيران والولايات المتحدة بحضور ممثلين عن قطر وباكستان إيران: التلفزيون الإيراني حول المحادثات غير المباشرة في سويسرا: الترتيبات تشمل لقاءات للوفد الإيراني مع الوسيطين القطري والباكستاني إيران: التلفزيون الإيراني حول المحادثات غير المباشرة في سويسرا: هذه اللقاءات ستحدد آلية عقد الاجتماع الرئيسي مع الوفد الأميركي إيران: التلفزيون الإيراني حول المحادثات غير المباشرة في سويسرا: ستؤكد إيران للوسطاء على البند الأول وهو إنهاء الحرب في جميع الجبهات إيران: التلفزيون الإيراني حول المحادثات غير المباشرة في سويسرا: ستناقش إيران مع الوسطاء عدم تحقق بند وقف الحرب في لبنان إيران: مصدر مطلع لوكالة "فارس": الحديث عن إعادة توقيع الاتفاق الإيراني - الأميركي غير صحيح فلسطين المحتلة: الجبهة الشعبية في ذكرى استشهاد القائد سعيد إيزدي: سيبقى إرثه حاضراً ومدرسة ثورية لا تحيد وجريمة اغتياله ارتدت على مرتكبيها فلسطين المحتلة: لجان المقاومة في فلسطين في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد اللواء محمد سعيد إيزدي: شهيد فلسطين الكبير الحاج رمضان، تاريخ طويل وإرث كبير من العمل الجهادي والعسكري فلسطين المحتلة: لجان المقاومة في فلسطين: الشهيد الحاج رمضان واكب تطور القدرات العسكرية للمقاومة وسخّر طاقته في سبيل خدمة المقاومة الفلسطينية فلسطين المحتلة: لجان المقاومة في فلسطين: باستشهاد الحاج رمضان فقدت فلسطين ومقاومتها قائداً داعماً كان خير ممثل للجمهورية الإسلامية الإيرانية وسائل إعلام إسرائيلية: موقع "والاه": تحذر مصادر في "الجيش" الإسرائيلي من وجود عدد من الحالات التي ركز فيها حزب الله على استهداف كبار القادة الميدانيين وسائل إعلام إسرائيلية: موقع "والاه": يقدر "الجيش" الإسرائيلي أن حزب الله أعاد إنشاء نظام مراقبة وجمع معلومات استخباراتية مقابل الخط الأصفر جنوبي لبنان وسائل إعلام إسرائيلية: موقع "والاه": يقدر "الجيش" الإسرائيلي أن حزب الله يشن عمليات ليلية لتحديد مواقع القيادة العليا في الميدان وشن هجمات وسائل إعلام إسرائيلية: موقع "والاه" عن مسؤولين: لا يمكن تجاهل إصابة قائد سابق للواء 401 بجروح خطرة وإصابة نائب قائد الفرقة 36 ومقتل قائد الكتيبة 52 وسائل إعلام إسرائيلية: موقع "والاه" عن مسؤولين عسكريين: الجهود التي يقوم بها حزب الله تتطلب مستوى عالٍ من المهارة إيران: التلفزيون الإيراني: يُعقد حالياً اجتماع بين إيران وأميركا وقطر بشأن وقف إطلاق النار الشامل في لبنان والأصول الإيرانية المجمدة الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 متابعات أخبارية سويسرا: رئيس مجلس الشورى والوفد المفاوض الإيراني محمد باقر قاليباف عند وصوله إلى زيورخ: أرى أطفال ميناب وكافة شهداء إيران رقباء على أعمالي وتصرفاتي في كل لحظة.. إنهم يروننا وينتظرون منا الكثير صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية: من المتوقع أن يستقيل رئيس الحكومة البريطانية كير ستارمر من منصبه الاثنين المقبل ويحدد إطاراً زمنياً لرحيله سوريا: مصادر محلية من درعا: توغل دورية للاحتلال الإسرائيلي بين بلدتي عابدين ومعرية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي باكستان: وزارة الخارجية: رئيس الحكومة شهباز شريف والمشير عاصم منير غادرا إلى سويسرا للمشاركة في المحادثات الإيرانية الأميركية باكستان: وزارة الخارجية: باكستان ستواصل دعمها لتنفيذ التفاهمات بين إيران والولايات المتحدة باكستان: وزارة الخارجية: من المتوقع أن يعقد رئيس الحكومة شهباز شريف لقاءات ثنائية مع الوفود المشاركة على هامش المحادثات وسائل إعلام إسرائيلية: نصر مطلق لإيران ونتنياهو راهن على كل شيء وخسر والحساب سيقدم لنا جميعاً سويسرا: "رويترز": وصول جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي إلى سويسرا لبدء المفاوضات مع إيران "سي إن إن" عن مصدر دبلوماسي: ملف لبنان سيكون الموضوع الأول في الجلسة الطارئة التي أدخلت على محادثات سويسرا وسائل إعلام إسرائيلية: "إسرائيل هيوم": خسرنا التفوق الاستراتيجي المطلق الذي تمتعنا به في لبنان طويلاً ونحن نراقب بقلق توحيد الساحتين بين إيران ولبنان وسائل إعلام إسرائيلية: تحت بند سمح بالنشر.. "الجيش" يعترف بمقتل رقيب أول في الكتيبة 52 في معارك جنوب لبنان وسائل إعلام إسرائيلية: إذاعة "الجيش": منذ الخميس الماضي .. مقتل 6 جنود بينهم ضابط كبير وإصابة أكثر من 20 في هجمات حزب الله في لبنان وسائل إعلام إسرائيلية: "هآرتس": نتنياهو أمام معضلة إما البقاء في جنوب لبنان والمخاطرة بجنوده وبالعلاقة مع ترامب أو الانسحاب وتلقي هزيمة في مشروع حياته إيران: عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام اللواء محسن رضائي: أميركا ادّعت إخضاع إيران بالقوة واليوم تسعى للتفاوض بعد هزيمتها إيران: اللواء محسن رضائي: أثبت العدو أنه لا يفي بوعوده وعلينا أن نكون حذرين وأي تفاؤل سيستغله العدو "بلومبرغ": بيانات تضخم سلبية في الولايات المتحدة الأميركية بعد تقارير تحدثت عن تأثير صدمة الطاقة العالمية على الاقتصاد الأميركي "بلومبرغ": توقعات بارتفاع الأسعار في السوق الأميركية وفق مؤشرات الاستهلاك لشهر أيار/مايو الماضي سويسرا: موفد الميادين إلى جنيف: بدأت لقاءات مختلفة ثنائية وثلاثية في منتجع بورغنشتوك تمهيداً للجلسة الرسمية الأولى سويسرا: موفد الميادين إلى جنيف: الجلسة الرسمية الأولى في منتجع بورغنشتوك ستُعقد عند الساعة 2.30 بعد الظهر بتوقيت القدس المحتلة سويسرا: موفد الميادين إلى جنيف: الملف الأول للنقاش بعد الجلسة الافتتاحية هو تطبيق البند الأول المتعلق بوقف الحرب خصوصاً في لبنان إيران: وزير الداخلية إسكندر مؤمني: ستُستأنف المفاوضات من أجل تنفيذ بنود مذكرة التفاهم وتحقيق شروطها وأعتقد أن المسار إيجابي باكستان: وزير الداخلية محسن نقوي: الملفات وضعت في مسار صحيح ونأمل أن تكون الجلسات في سويسرا مفيدة باكستان: وزارة الخارجية: رئيس الوزراء وقائد الجيش غادرا إلى سويسرا للمشاركة في محادثات حول تنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد باكستان: وزارة الخارجية: سنواصل دعم وتعزيز التفاهمات التي تم التوصل إليها بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة باكستان: وزارة الخارجية: يعقد رئيس الوزراء لقاءات ثنائية مع الوفود المشاركة من إيران وقطر وسويسرا والولايات المتحدة وكالة "مهر": وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي التقى نظيره السويسري إيغناسيو كاسيس سويسرا: وزارة الخارجية: الوفدان الأميركي والإيراني والوسيطان باكستان وقطر وصلوا إلى بورغنستوك على أن تبدأ المحادثات اليوم إيران: الرئيس مسعود بزشكيان في مؤتمر السياسات النقدية والمصرفية: جميع بنود مذكرة التفاهم تصب في مصلحتنا وستكون إنجازات التفاوض واضحة إيران: بزشكيان: سيتم إعادة 6 مليارات دولار من أموالنا في قطر إيران: بزشكيان: ترامب الذي حاول منع إيران من حقوقها اعترف بها في خطابه الأخير إيران: بزشكيان: نتنياهو هو أول من أبدى استياءه من المفاوضات إيران: بزشكيان: الشرط الأميركي الوحيد هو ألا نمتلك قنبلة ذرية وهذا ما أكده القائد الشهيد مراراً فنحن لا نسعى إلى امتلاك قنبلة ذرية إيران: مصدر عسكري لوكالة "فارس": مضيق هرمز لا يزال مغلقاً والقوة البحرية التابعة لحرس الثورة لن تصدر أي تصاريح لعبور السفن حتى إشعار آخر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية لوكالة "إرنا": سنعقد صباحاً اجتماعات ثنائية مع وفدي باكستان وقطر بصفتهما وسيطين في العملية

🅾 القناة 12 الصهيونية: الاتفاق الأمريكي الإيراني الجديد يكشف تراجعاً واسعاً لواشنطن في ملفات النووي والصواريخ والاقتصاد لصالح طهران القناة 12 الصهيونية: إدارة ترامب قدمت حزمة تنازلات كبيرة لإيران ضمن الاتفاق مانحةً طهران مكاسب سياسية واقتصادية غير مسبوقة القناة 12 الصهيونية: الاتفاق مع إيران يعكس فشلاً أمريكياً في فرض شروطها بالملفات النووية والصاروخية والاقتصادية الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

والتعهد بضمان وحدة أراضي لبنان وسيادته. هذا النص لا يحمي لبنان من عدوان محتمل فحسب، بل يضعه تحت مظلة اتفاق دولي ترعاه أمريكا نفسها، ما يحول أي اعتداء إسرائيلي لاحق إلى خرق لاتفاق دولي تتحمل واشنطن مسؤولية ضمانه. وهنا إيران لم تترك حلفاءها وحدهم تحت أي ظرف كما أكد المتحدث باسم خارجيتها، بل فرضت الحماية لهم في صلب وثيقة الهزيمة الأمريكية. وهذا انتصار دبلوماسي وعسكري يجعل من لبنان نقطة ارتكاز جديدة لاستراتيجية الردع الإيرانية في شرق المتوسط. الورقة الثالثة: الرفع الكامل للعقوبات وإبعاد الصواريخ عن التفاوض.. ظلت العقوبات الاقتصادية السلاح الأشد فتكاً في الترسانة الأمريكية ضد إيران، وكانت واشنطن تلوح بها وتشددها وتستخدمها كرافعة لإخضاع طهران وتجويع شعبها، لكن بنود المذكرة فرضت رفعاً كاملاً لجميع العقوبات، دون تمييز بين عقوبات أممية وأمريكية أحادية، مع إعادة الأموال المجمدة كاملة دون قيود إلى البنك المركزي الإيراني. وهنا تحطم هذا السلاح بالكامل، وتحول إلى أثر بعد عين. والأكثر إثارة للدهشة هو ما جرى لملف الصواريخ الباليستية. كانت "إسرائيل" وأمريكا تصران على أن يكون البرنامج الصاروخي الإيراني على رأس أولويات التفاوض، بل على رأس أهداف التدمير، لكن إيران خرجت من الحرب وقد حصنت قدراتها الصاروخية بجدار منيع، وقد قالها المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بأبلغ عبارة: "الصواريخ الإيرانية لا تحب بتاتاً أن يتحدث أحد عنها، وهي صُنعت للإطلاق فقط وليس للتفاوض حولها". وقد بلغ التراجع الأمريكي ذروته عندما صرح ترامب نفسه قائلاً: "إذا كانت دول أخرى تمتلك صواريخ باليستية فمن غير العادل ألا تمتلك إيران أي صواريخ باليستية". تصريح يسقط كل الذرائع السابقة، ويعطي شرعية كاملة للقدرات الصاروخية الإيرانية. من التهديد بتدميرها إلى الاعتراف بعدالة امتلاكها، تلك هي مسافة الهزيمة التي قطعتها واشنطن. مشاهد من الإذعان.. ترامب يتراجع ويعترف لا يمكن فهم عمق المأزق الأمريكي دون التوقف عند التحول الدراماتيكي في خطاب مجرم الحرب دونالد ترامب، الرجل الذي ملأ الدنيا صياحاً وتهديداً، وجد نفسه في قصر فرساي يوقع على وثيقة لا تشبه شيئاً مما كان يطالب به. وحين حاول منتقدوه اتهامه بالضعف، انفجر غاضباً واصفاً إياهم بأنهم "حمقى، إما حسودون أو سيئون أو أغبياء". وأضاف في جملة تكشف حجم الضغط الذي كان تحته: "أؤكد لكم أن الأمر لم يكن سهلاً"، وهذا اعتراف صريخ بأن ما وقَّعه لم يكن خياراً طوعياً، بل نتيجة مرغِمة، لإدراكه استحالة تحقيق أي من الأهداف التي شن الحرب من أجلها. ولإخفاء مرارة الهزيمة، حاول ترامب تسويق أوهام الإنجاز بالقول إن سوق الأسهم سجل مستويات قياسية، وأسعار النفط تتهاوى، لكن السؤال البديهي يفرض نفسه: ألم تكن الأسواق مستقرة أصلاً قبل الحرب؟ ألم تكن أسعار النفط منخفضة دون حاجة إلى دمار وإزهاق أرواح؟ إن عودة الوضع إلى ما كان عليه قبل الحرب ليست إنجازاً يُحتفى به، بل هي دليل دامغ على عبثية الحرب وفشلها، فهي -بالتالي- مصيبة يحاول تلميعها، وهزيمة يسعى لتسويقها نصراً. رسالة طهران للداخل والخارج في الوقت الذي كان ترامب يتخبط في تبرير تنازلاته، كانت الرسائل الإيرانية تتسم بقوة الواثق المنتصر، قال قاليباف كلمته الفصل: "مذكرة التفاهم هي وثيقة هزيمة أمريكا، وإذا أراد العدو الخيانة فنحن رجال الميدان، والمسافة عندي بين المواجهة الدبلوماسية والمواجهة العسكرية ليست بعيدة، فأيدينا على الزناد، ومن لا يفهم المنطق سنُفهمه المنطق بالقوة". هذه العبارات هي تلخيص لفلسفة إيرانية أثبتت جدواها: "التعامل مع العدو الناقض للعهود بعدم ثقة كاملة، وتطبيق مبدأ الخطوة مقابل الخطوة بحيث لا تُقدم طهران على أي التزام إلا بعد التحقق من تنفيذ الطرف الآخر لتعهداته". وهذه استراتيجية المنتصر الذي يملك أوراق القوة على الأرض، ويعرف أن الضامن الحقيقي ليس قرارات مجلس الأمن، بل قوة إيران وانسجام شعبها.  شرعية الصمود وإفلاس الغطرسة انتهت المعركة التي بدأتها واشنطن لإنهاء إيران، إلى إيران أقوى، وإلى واشنطن مضطرة لتوقيع اتفاق يُقر بسيادتها ويضمن حقوقها ويكافئ صمودها. لقد ربحت طهران مضيق هرمز، وفرضت حماية حلفائها، وأسقطت جدار العقوبات، وأبعدت صواريخها عن أي مساومة، وجعلت من بدأ العدوان يدفع ثمن الدمار. هذه النتيجة هي تتويج لصمود أمة بأكملها، تمسكت بقيادتها ووحدتها في وجه عاصفة هوجاء. لقد خرجت إيران من هذه الحرب وفي يدها أوراق لم تكن تملكها، وأثبتت أن الغطرسة لا تصنع نصراً، وأن القوة الحقيقية تسكن حيث الإيمان بعدالة القضية والإرادة الصلبة التي لا تلين. وبالتالي فالمعركة التي بدأتها أمريكا تُعَدُّ هزيمة ستبقى مدوية في سجلات التاريخ، وانتصاراً سيُدرس للأجيال، وشاهداً على أن من يراهن على كسر الإرادة الإيرانية لا يجني سوى الخيبة والعار. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

البند الثامن: تؤكد إيران أنها لن تنتج أو تحوز أسلحة نووية، ويتفق الطرفان على معالجة وضع المواد المخصبة المخزنة ضمن آلية متفق عليها وتحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأن يتم ذلك داخل إيران. وهنا نلاحظ الفرق: إيران هي التي تؤكد، والمواد المخصبة ستعالج بآلية متفق عليها، وليس بآلية تُفرض، وعندما حاولت بعض الأطراف اقتراح نقل المواد المخصبة إلى خارج البلاد، ردت طهران بحسم أن هذا الخيار غير مقبول، وتم شطبه من النقاش. ونص هذا البند في الأساس كانت إيران تطرحه قبل الحرب، وأكدت مرارا وتكرارا أنها لا تسعى لامتلاك سلاح نووي. البند التاسع: يحافظ الطرفان على الوضع الراهن إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي، بحيث لا تفرض واشنطن عقوبات جديدة ولا تنشر قوات عسكرية إضافية في المنطقة، فالقوة التي كانت تهدد بتدمير إيران صارت ممنوعة من تعزيز وجودها العسكري أو فرض عقوبات جديدة، بينما إيران تواصل حياتها وبرامجها دون أي قيود إضافية. البند العاشر: تتعهد الولايات المتحدة بإصدار سندات من وزارة الخزانة لتمويل تصدير النفط الإيراني والمنتجات البتروكيماوية والخدمات المرتبطة بها إلى حين رفع العقوبات. وهذا هو قمة الانقلاب في المواقف: الخزانة الأمريكية التي جففت مصادر التمويل الإيراني طيلة سنوات تُلزم الآن بتمويل الصادرات الإيرانية. إنه اعتراف بأن اقتصاد إيران لن ينهار، بل ستنهض به واشنطن نفسها عبر سنداتها المضمونة. البند الحادي عشر:  تتعهد الولايات المتحدة بإتاحة أموال وأصول إيران المقيدة أو المجمدة عند تنفيذ المذكرة، وفق آلية يتم الاتفاق عليها. وقد شدد قاليباف على أن هذه الأموال يجب أن توضع في حسابات إيران وتحت تصرف البنك المركزي الإيراني دون أي قيود، بعد أن كانت أمريكا تصر على حصر استخدامها في الأغراض الإنسانية فقط. لقد سقطت كل الشروط، وعادت الأموال لصاحبها. البند الثاني عشر: إنشاء آلية تنفيذية لمراقبة تنفيذ مذكرة التفاهم والالتزام بالاتفاق النهائي. في إقرار بأن واشنطن لا تؤتمن على التزاماتها، وتحتاج إلى من يراقبها ويضبط إيقاعها. البند الثالث عشر: بعد بدء تنفيذ بنود وقف الحرب ورفع الحصار والإجراءات المالية، تبدأ مفاوضات الاتفاق النهائي حول البنود المتبقية. وهنا تتجلى عبقرية المفاوض الإيراني: أن تبدأ مفاوضات الحل النهائي -فقط- بعد أن تكون قد حصلت على وقف الحرب ورفع الحصار وضمان الإجراءات المالية. إنه تحرُّكٌ على رقعة الشطرنج يجرد الخصم من أوراق ضغطه قبل أن يبدأ اللعب. البند الرابع عشر: يُعتمد الاتفاق النهائي بقرار ملزِم من مجلس الأمن الدولي. أي أن ما ستفرضه إيران على طاولة المفاوضات لن يكون مجرد تعهد أمريكي قابل للنقض، بل التزاماً دولياً يراقبه العالم وتكون لإيران فيه اليد العليا. أوراق النصر الاستراتيجية الثلاث إذا كانت البنود الأربعة عشر تشكل في مجموعها إعلان هزيمة أمريكية، فإن هناك ثلاثة مكاسب استراتيجية كبرى خرجت بها إيران من هذه الحرب، لم تكن لتحلم بها في أكثر سيناريوهات التفاؤل جموحاً قبل اندلاع المواجهة: الورقة الأولى: السيطرة على مضيق هرمز.. لعل هذا هو المكسب الأكثر إبهاراً والأبعد أثراً في الاستراتيجية العالمية. قبل الحرب، كان مضيق هرمز ممراً مائياً دولياً تديره أعراف الملاحة الدولية وتحميه القطع البحرية الأمريكية، أما اليوم، فقد تغيرت المعادلة بشكل جذري، وكما قال رئيس الوفد الإيراني بوضوح: "الممر لن يعود إلى ظروف ما قبل الحرب أبداً". وأكد أن إيران تمتلك حقاً سيادياً في المضيق، وستتقاضى رسوماً مقابل الخدمات بالتنسيق مع الدول المشاطئة وفي مقدمتها سلطنة عمان. ما حدث هو أن الولايات المتحدة، التي أشعلت الحرب لإنهاء النظام الإيراني وفرض هيمنتها على الخليج، وجدت نفسها أمام مشهد معكوس، فإيران هي من تمسك بمفاتيح المضيق، وتفرض قواعد جديدة للملاحة، وتتقاضى أثماناً لقاء الأمن الذي توفره. وهنا وقف وزير الدفاع الأمريكي بعد التوقيع ليصرح بأن مضيق هرمز ممر دولي حيوي لكن الولايات المتحدة لا تعتمد عليه، وأنه يأمل أن تتحرك الدول المستفيدة لفتح المضيق. وهو تصريح يفيض بالعجز والاستسلام؛ فالوزير يعترف ضمناً بأن بلاده لا تستطيع فتح المضيق بنفسها، ويتوسل إلى الآخرين أن يتدخلوا. إنه اعتراف بأن القوة التي كانت تهدد بإبادة إيران لم تستطع حتى إعادة عقارب الساعة في مضيق هرمز إلى ما قبل الحرب، فالمشكلة تعقدت على واشنطن ولم تُحَلّ، وإيران خرجت من المواجهة وهي القوة الإقليمية الضابطة لأهم شريان نفطي في العالم. الورقة الثانية: فرض معادلة حماية لبنان.. لطالما سعى العدو الإسرائيلي والولايات المتحدة إلى فصل لبنان عن العمق الاستراتيجي الإيراني، وتحويله إلى ساحة مفتوحة للعدوان الإسرائيلي دون أي رادع، لكن البند الأول من مذكرة التفاهم قلَب هذه المعادلة رأساً على عقب: ثلاث مرات ورد اسم لبنان في البند الأول، مع إعلان وقف دائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات "بما في ذلك لبنان"،

فالصواريخ الإيرانية التي أرادت أمريكا تدميرها كانت تصل إلى أهدافها بدقة، والحصار البحري الذي فرضته واشنطن قوبل بتهديد مضاد لمضيق هرمز، والمحاولات البرية تكسرت على صخرة المقاتلين الإيرانيين. هنا بدأت رحلة الإذعان الأمريكي، الرئيس الذي كان يتحدث عن "إنهاء الحضارة الإيرانية" وجد نفسه يطرق أبواب الوسطاء طالباً وقف إطلاق النار. يقول قاليباف: "كان العدو هو من يسعى وراء وقف إطلاق النار ونحن لم نكن نقبل به في البداية، وخلال أربع وعشرين ساعة محمومة عقدت ثلاث جولات من المفاوضات حول النص وثلاث جولات أخرى من المفاوضات الثلاثية بحضور الوسيط، في مشهد يعكس حالة الذعر والإلحاح الأمريكي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الكارثة. تشريح بنود الاستسلام: أربعة عشر بنداً تقلب موازين القوة جاءت مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين في أربعة عشر بنداً، تحمل كل كلمة فيها اعترافاً ضمنياً أو صريحاً بحجم الهزيمة الاستراتيجية التي منيت بها الولايات المتحدة. لنقرأ البنود بتدقيق، وندرك كيف تحولت الأهداف الأمريكية إلى أحلام تبخرت تحت شمس الصمود الإيراني: البند الأول : يعلن وقفاً فورياً ودائماً للعمليات العسكرية على جميع الجبهات "بما في ذلك لبنان"، مع التعهد بعدم شن أي حرب أو عمليات عسكرية ضد بعضهما البعض، والامتناع عن التهديد باستخدام القوة، وضمان وحدة أراضي لبنان وسيادته، وقد تكرر اسم لبنان ثلاث مرات في هذا البند الافتتاحي، في إشارة بالغة الدلالة إلى أن إيران لم تفرض فقط حماية أراضيها، بل مدت مظلة الأمان لتشمل حليفها اللبناني، مسجلة بذلك انتصاراً استراتيجياً لم تكن أمريكا ولا "إسرائيل" تتوقع حدوثه قبل العدوان. البند الثاني : يتعهد الطرفان باحترام سيادة كل منهما ووحدة أراضي الآخر، والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية، وهنا دُفن رسمياً حلم تغيير النظام الإسلامي  بعد حرب ضروس شُنت لهذا الغرض. توقع واشنطن وثيقة تعترف فيها بسيادة النظام نفسه الذي أرادت إسقاطه، وتتعهد بعدم التدخل في شؤونه الداخلية. وهنا أغلقت إيران معادلة الاستباحة التي طالما سعى العدو لتعزيزها ليتمكن من القضاء على خصومه متى شاء وأينما يشاء. البند الثالث: الالتزام بالتفاوض والتوصل إلى اتفاق نهائي خلال ستين يوماً قابلة للتمديد بالتراضي. وإيران هنا هي من تضبط الإيقاع، وهي من تقبل بالتمديد أو ترفضه، بعد أن كانت واشنطن هي من تفرض الجداول الزمنية والشروط المسبقة. البند الرابع: تبدأ الولايات المتحدة فوراً برفع الحصار البحري المفروض على إيران وإنهائه بالكامل خلال ثلاثين يوماً، وتتعهد بسحب قواتها العسكرية من المنطقة المحيطة بإيران خلال ثلاثين يوماً من الاتفاق النهائي. لقد تحقق هذا البند بسرعة مذهلة؛ فقد أكد قاليباف أن ترامب قام برفع الحصار في غضون ليلة واحدة، في حين كان من المقرر أن يتم ذلك خلال ثلاثين يوماً، وما كان يمثل قلقاً وجودياً لإيران صار مجرد ذكرى، بينما أُلزمت القوات الأمريكية بحزم حقائبها والرحيل. البند الخامس: تتخذ إيران الترتيبات اللازمة لتوفير ممر آمن للسفن التجارية من الخليج العربي إلى بحر عمان وبالعكس، على أن يتم تنظيم حركة السفن بالتنسيق مع سلطنة عمان والدول المطلة على الخليج. وهذا البند ليس مجرد ترتيب ملاحي؛ إنه اعتراف بأن إيران هي صاحبة الكلمة الفصل في مضيق هرمز، فلم تعد الملاحة فيه خاضعة للإرادة الأمريكية أو للقانون الدولي بالصورة التي كانت سائدة، بل أصبحت مشروطة بالسيادة الإيرانية وبالتنسيق معها، وهو ما سيكلف الدول المستفيدة رسوماً مقابل الخدمات كما أكد المسؤولون الإيرانيون بوضوح. وهذه إحدى الأوراق  الاستراتيجية التي كسبتها إيران من الحرب، فما قبل العدوان لم تكن أمريكا ولا العدو الإسرائيلي يتخيل يوما أن يحدث مثل هذا التحول. البند السادس:  تلتزم الولايات المتحدة -بالتعاون مع شركائها الإقليميين- بوضع برنامج لإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية في إيران بقيمة لا تقل عن ثلاثمائة مليار دولار. وهذا البند لم يخطر على بال منتصر في التاريخ الحديث، فالدولة التي شنت الحرب ودمرت البنية التحتية تُلزم بدفع ضريبة هزيمتها وتعويض ما أتلفته. إنها ثلاثة أضعاف ميزانيات دول بأكملها، تدفعها واشنطن وحلفاؤها جزاء عدوانهم الفاشل، فبدلا من جني الأموال الإيرانية تلتزم واشنطن بدفع الأموال لإيران مرغمة. البند السابع: تلتزم الولايات المتحدة بإنهاء جميع العقوبات المفروضة على إيران، بما فيها العقوبات المرتبطة بالأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية والعقوبات الأمريكية الأحادية، وفق جدول زمني يتم الاتفاق عليه. وهنا تحطم الحلم الأمريكي بإبقاء العقوبات كسيف مسلط على رقبة الاقتصاد الإيراني، وكل العقوبات -دون استثناء- إلى زوال، وفق ما تقبله طهران وتوافق عليه، لا وفق ما تُمليه واشنطن. وهنا يمكن القول إن إيران -وبدلا من تدمير حضارتها كما قال ترامب. باتت مقبلة على تنمية اقتصادية تجعلها في مصاف الدول المتقدمة.

🅾 تحول ميزان القوة: إيران تفرض شروطها وتغيّر معادلات المنطقة تقرير | هاشم أبوطالب منذ اللحظة الأولى التي تصاعدت فيها نبرة الإدارة الأمريكية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كان المشهد يفيض بغطرسة لا تعرف سقفاً ولا تخفي أهدافها، وقف مجرم الحرب دونالد ترامب في أكثر من مناسبة ليطلق العنان لتهديداته، متوعداً بـ"إنهاء الحضارة الإيرانية"، ومهدداً بتدمير كافة منشآت الطاقة والمصانع الحيوية، متجاوزاً في خطابه كل أعراف الدبلوماسية والعلاقات الدولية. وهذه التصريحات كانت ترجمة لاستراتيجية أعلنت واشنطن و"تل أبيب" ملامحها بوضوح: تغيير النظام الإسلامي في طهران، وتنصيب حكومة تدين بالولاء للمشروع الأمريكي الإسرائيلي في المنطقة، وإنهاء البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين بشكل كامل، وفصل إيران عن حلفائها الاستراتيجيين في لبنان واليمن والعراق، وصولاً إلى الهدف الأعمق وهو السيطرة الدائمة على النفط الإيراني وتحويل إيران إلى دولة تابعة وفق النموذج الذي طالما حلمت به دوائر القرار في واشنطن. وعلى وقع هذه التهديدات التي لم تتوقف يوماً، جاء العدوان العسكري المباشر، ضربة أولى استهدفت خاصرة الدولة الإيرانية، تمكنت فيها الولايات المتحدة من اغتيال المرشد الأعلى السيد علي الخامنئي وقائد الحرس الثوري ورئيس الأركان وعدد كبير من القادة العسكريين والأمنيين، إلى جانب تدمير واسع طال البنية التحتية المدنية والعسكرية، وسقوط آلاف الشهداء من المواطنين الأبرياء بينهم أطفال ونساء. غير أن هذا المشهد الدموي الذي راهن عليه المعتدي ليكون مقدمة الانهيار، تحول إلى وقود لصمود أسطوري أربك كل حسابات البنتاغون وأجهزة المخابرات الغربية. خريطة الحرب: أربعة مستويات من العدوان الشامل لفهم حجم التحول الذي انتهت إليه المواجهة، لا بد من تفكيك طبيعة الحرب التي شنتها الولايات المتحدة ضد إيران، فلم تكن حرباً تقليدية ذات بعد واحد، وإنما منظومة عدوان متكاملة استندت إلى أربعة مستويات متزامنة ومتداخلة: المستوى الأول: القوة العسكرية المباشرة.. حاولت القوات الأمريكية وحلفاؤها الغزو البري أكثر من مرة، متوهمة أن الضربات الجوية التمهيدية قد فتكت بالقدرات الدفاعية الإيرانية، لكن المفاجأة كانت في الجهوزية الإيرانية العالية التي أفشلت كل محاولات التقدم على الأرض. في الجو، شنت واشنطن مئات الغارات التي استهدفت المنشآت العامة والخاصة والمواقع العسكرية والاقتصادية، محاولة شل قدرة الدولة على الصمود، وفي أخطر الفصول، نفذت عمليات خاصة جريئة كان أبرزها محاولة الإنزال للاستحواذ على اليورانيوم الإيراني المخصب، وهي العملية التي انتهت بفشل ذريع كشفت إيران تفاصيله الدقيقة، وأذاقت خلالها القوات المهاجمة هزيمة نكراء تحولت إلى مادة إعلامية فضحت عجز "القوة العظمى". وفرضت واشنطن في البحر حصاراً شاملاً على الموانئ الإيرانية في محاولة لخنق الاقتصاد وإجبار طهران على الركوع. المستوى الثاني: التسليح والتدريب للمعارضة الداخلية..  راهنت الإدارة الأمريكية على إشعال حرب داخلية عبر تسليح وتدريب جماعات معارضة للنظام الإسلامي، وقد اعترف ترامب نفسه بأنه أرسل أسلحة إلى المعارضة الإيرانية خلال المظاهرات التي اندلعت في بعض المدن، لكن المفاجأة كانت أن الأكراد الذين راهن عليهم لم يسلموه السلاح، بل رفضوا أن يكونوا أداة في المشروع الأمريكي التقسيمي، ما كشف تخبط الاستراتيجية الأمريكية وعجزها عن فهم التركيبة الاجتماعية والسياسية الإيرانية المعقدة. المستوى الثالث: القوة الاقتصادية الخانقة..  استخدمت الولايات المتحدة ثقلها المهيمن على النظام المالي العالمي لفرض عقوبات قصوى غير مسبوقة، متجاوزة كل العقوبات السابقة من حيث الشدة والشمول، وجرى تجميد الأصول الإيرانية في الخارج، والضغط على المؤسسات المالية الدولية لقطع أي تعاملات مع طهران، والتحكم بمسارات التجارة والنفط والتحويلات المالية، في محاولة لخلق انهيار اقتصادي يدفع الشارع الإيراني إلى الانقلاب على النظام. المستوى الرابع: القوة الناعمة والحرب الإعلامية.. حركت واشنطن ترسانتها الإعلامية الهائلة لتشويه صورة إيران والصمود الإيراني، وضغطت على وسائل الإعلام الدولية لتبني الرواية الأمريكية، وقد وصل الهوس الإعلامي إلى حد تهديد ترامب بإغلاق وسائل إعلام أمريكية كبرى تجرأت على نقل الرواية الإيرانية أو التشكيك في جدوى الحرب. كانت آلة الدعاية تعمل بطاقتها القصوى لترويج صورة الانتصار الوشيك، غافلة عن أن الحقيقة على الأرض تكتب فصولاً مختلفة تماماً. رحلة العار إلى طاولة المفاوضات وسط هذا المشهد المتعدد الأبعاد، ظنت واشنطن أن إيران ستنهار تحت وطأة الضربات المتزامنة، لكن الذي حدث كان العكس تماماً، فإيران -التي تلقت الضربة الأولى الموجعة- استعادت توازنها بسرعة مذهلة، وأثبتت أنها قادرة على الردع الموجع وعلى استهداف أي مطار تقلع منه مقاتلات العدو كما صرح رئيس الوفد الإيراني محمد باقر قاليباف،

+1
حسين بدر الدين - زكريا الديلمي .mp34.71 MB

🅾 إيران: قاليباف: خلال 24 ساعة عُقدت 3 جولات من المفاوضات حول النص و3 جولات من المفاوضات الثلاثية بحضور الوسيط الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

👆وسائل إعلام إسرائيلية: منصة إعلامية إسرائيلية: من هو المجنون في "إسرائيل" الذي سيصوت لنتنياهو في الانتخابات؟ إما أنه غير سوي عقليا أو أنه غبي الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

إيران: السيد علم الهدى: أرسلنا رسالة للسيد مجتبى بأننا نريد أن نأتي ونبلغك بأنه تم انتخابك فقال أنا لا أرضى بذلك إيران: السيد علم الهدى: بعد هذه الفترة ومرور شهرين من قيادته وصلنا إلى خلاصة مفادها أنه قائد فذ ومنقطع النظير إيران: السيد علم الهدى: لم يكن سوى السيد مجتبى قادرا على أن يدير هذه الحرب ويدير الدبلوماسية ويدير السياسة الخارجية إيران: السيد علم الهدى: في جانب من المقام الشريف في قم اجتمع أعضاء مجلس الخبراء وتم التصويت لانتخاب السيد مجتبى خامنئي إيران: وكالة "إيرنا" تنشر نص مذكرة تفاهم إسلام آباد بشأن إنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إيران: نص المذكرة: إيران وأميركا وحلفاؤهما في الحرب يعلنون الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية في كل الجبهات بما في ذلك لبنان إيران: نص المذكرة: إيران وأميركا وحلفاؤهما يتعهدون بعدم شن أي حرب أو أي عمليات عسكرية ضد بعضهم البعض من الآن فصاعداً إيران: نص المذكرة: يتعهد الأطراف بالامتناع عن التهديد أو استخدام القوة ضد بعضهم البعض وضمان وحدة الأراضي اللبنانية وسيادتها إيران: نص المذكرة: إيران وأميركا تتفقان على حل مسألة مخزونات المواد المخصبة من خلال آلية متفق عليها بين الطرفين إيران: نص المذكرة: أميركا تلتزم بإنهاء جميع العقوبات المفروضة على إيران وفقاً لجدول زمني متفق عليه في إطار الاتفاق النهائي إيران: نص المذكرة: إيران ستجري محادثات مع سلطنة عُمان لتحديد الإدارة والخدمات البحرية المستقبلية في مضيق هرمز إيران: نص المذكرة: أميركا ستبدأ فوراً برفع الحصار البحري عن إيران بعد التوقيع على أن يتم إنهاء الحصار بالكامل في غضون 30 يوماً إيران: نص المذكرة: إيران ستتخذ التدابير اللازمة لضمان سلامة مرور السفن التجارية بين الخليج وخليج عُمان إيران: نص المذكرة: يتم تأكيد الاتفاق النهائي بموجب قرار ملزم صادر عن مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة إيران: نص المذكرة: أميركا تلتزم بمنح إيران حق الوصول إلى أموالها المجمدة في إطار تنفيذ مذكرة التفاهم إيران: نص المذكرة: سيكون العبور من دون رسوم لمدة 60 يوماً فقط الولايات المتحدة الأميركية: الرئيس ترامب: إذا كانت الدول الأخرى تمتلك صواريخ باليستية فمن غير العادل بعض الشيء ألا تمتلك إيران أي صواريخ باليستية الولايات المتحدة الأميركية: ترامب: سنترك الجيش الأميركي في الخليج لبعض الوقت إيران: رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف: لم نسمح لأميركا وإسرائيل بتحقيق الأهداف التسعة التي أعلنوا عنها منذ بداية الحرب وسائل إعلام إسرائيلية: إجلاء الجرحى بطائرات مروحية من جنوب لبنان الآن إيران: قاليباف: كان العدو هو من يسعى وراء وقف إطلاق النار ونحن لم نكن نقبل به في البداية إيران: قاليباف: أي مطار في أي دولة كانت تقلع منه مقاتلات العدو قد تعرض للضرب