شُعور كَاتب.
رفتن به کانال در Telegram
1 508
مشترکین
-124 ساعت
-87 روز
-3930 روز
آرشیو پست ها
1 508
يقول فيودور دوستويفسكي:
«عندما يكون الإنسان على حافة الانهيار النفسي، فإنه يحتاج إلى الاحتواء أكثر من النصح والتوبيخ.»
بمعنى:
أن الإنسان في لحظات الهشاشة لا يبحث عن من يُصلح أفكاره، بل عمّن يُبقيه واقفًا. النصح يفترض قدرة على الاستيعاب، والتوبيخ يفترض قوة على الاحتمال، بينما المنهك لا يملك من الأمر شيئًا. ما يحتاجه حينها هو شعور بسيط بأن وجوده مفهوم، وأن ألمه مُعترف به، دون شروط أو محاكمات.
من منظور نفسي، الاحتواء يسبق التوجيه؛ لأنه يهدّئ الجهاز العصبي ويعيد الإحساس بالأمان. العقل لا يستقبل النصيحة وهو في وضع دفاع أو انهيار، بل يحتاج أولًا إلى علاقة آمنة تسمح له بالتنفس. حين يشعر الإنسان أنه مُحتوى، يصبح قادرًا لاحقًا على الفهم، وعلى التغيير. أما قبل ذلك، فالكلمات القاسية لا تُقوّي… بل تدفعه خطوة أقرب إلى السقوط.
1 508
وانك تصارع العالم أجمع دون ذراعك الأيمن او دون الجهة الشمالية من صدرك وسط ملاين الأفكار المرتقبة لاستفزازك الكل ينظر لك من الجانب المظلم فقط، الله وحده يعلم حجم النور الذي يجتاحني رغم عتمت الايام ربما الاستمرار في الظلام يجعل من الناس أن لا يروا غيره وان كنا نجومًا تلمع.
1 508
هناك قوة شفائية في العناق نخاف الاعتراف بها…
لأن العناق يعري ما نخفيه،
ويكسر ما نتظاهر بقوته.
العناق يسكت الكراهية،
يطوي الاستياء دون نقاش،
ويُطفئ الغضب حين تعجز الكلمات.
في العناق، يتعب الجسد أخيرًا ويستريح،
ويجد الحزن صدرًا يتّسع له بلا شروط.
لحظة عناق واحدة
قادرة أن تعيد ترتيب فوضى كاملة داخلنا.
حين نعانق،
نسقط أقنعتنا،
نخلع دروعنا،
ونسمح لشخصٍ ما أن يقترب
من أضعف نقطة فينا…
من القلب.
لا شيء يشبه العناق.
هو اعتراف صامت: «أنا هنا».
وطمأنة عميقة: «أنت بأمان».
ورجاء خفي: «لا تتركني».
هناك عناق يقول: «أحبك» دون أن ينطقها.
وعناق يقول: «أحتاجك» دون خجل.
وعناق وداعٍ موجع،
وعناق تسامحٍ يشفي أكثر مما يغفر،
وعناق حنينٍ يفضح الشوق كلّه دفعة واحدة.
حين نعانق،
لا نكون شخصين فقط…
نكون ملجأ،
نكون وطنًا مؤقتًا،
نكون حياة تُمسك بالحياة.
العناق ليس ضعفًا،
إنه أشجع أشكال القرب.
ولو كان بيدي،
لجعلته علاجًا إجباريًا
لقلوب أنهكها الصبر.
وها أنا…
أرسل إليك عناقي،
من قلبي إلى قلبك.
1 508
يوما ما ستدرك أنك تحب الحياة أكثر مما ظننت ..
عندما ينتزعك الألم من وسط روتينك الإعتيادي .. و حياتك المملة .. و طريقك الواحد الذي تقطعه ذهابا و إياباً لنفس الوجهة ..
حينها فقط ستدرك قيمة ذاك الملل .. و تلك التفاصيل العادية ..
ستتمسك بأصغرها .. و تتشبث بأكثرها مللاً .. عسى أن تجد فيها شيء يذكرك بذاتك القديمة .. قبل أن يعتصر الألم منك آخر ما تبقى من صفاتك ..
ألم الروح قادر على يأخذك لمكان أبعد .. و زمان أكثر قسوة .. نحو ذاتٍ لا تشبهك ..
ألم الروح يمحي جمالها .. و ينزع الألوان عن كافة المشاهد ..
ذاك الألم الذي لا خلاص منه إلا أن تعيشه كما هو ..
إن تدعه يمضي ..
أن تصمد و تتمسك فقط بهويتك .. و بما يجعلك أنت ..
كل ما دون ذلك هيّن .. يمضي و قد يعود ..
لكن تفردك لا يعوض و لن يعود ..
هل عرفت يوماً شخصا قد انطفأ بريق الحياة في عينيه ؟
لم تعد قادرا على التعرف عليه ..
ذاك الذي عاش ألم الروح كاملاً ثم لم يبقى من روحه شيء ..
1 508
لاعبين الميرنجي صرفوا لهم من صحن يحطون فيه كبسه اهم شي مايرجعوا ع اسبانيا بدون شي 😂😂
1 508
فيسكا برسا الف مبروك فوز برشلونه بكأس السوبر الأسباني والف تريليون مبروك لكل عشاق هذا النادي العظيم ❤️💙
1 508
بين التغير والثبات..
من الطبيعي أن تضعف وتلين، أن تقسو وتتغيّر، أن تتناقض مع نفسك أحيانًا؛ أنت لست ملزمًا بأن تحمل الوجه نفسه طوال حياتك، ولا أن تظل وفيًّا لحالٍ واحد، أو فكرٍ واحد، أو شعورٍ واحد، أو مبدأ واحد إلى الأبد. الحياة نفسها لا تحفظ شكلها يومين متتابعين، فكيف يُطلب من قلبٍ حيّ أن يبقى على هيئةٍ واحدة؟
إن ما يرهق الروح ليس التغيّر، بل محاولة البقاء كما كُنتَ إرضاءً لصورةٍ قديمة رسَمَها الآخرون لك. تُكابر على نفسك كي لا يقال إنك تبدّلت، فتتحول إلى قشرةٍ تُشبهك من الخارج وتُكذّبك من الداخل. تتشدّد في آرائك القديمة وكأنك تحرس أطلالًا لا يسكنها أحد، فقط لأنك تخشى الاعتراف بأنك الآن إنسانٌ آخر، يرى بعينٍ أوسع وقلبٍ أكثر تعبًا وربما أكثر نضجًا.
لا مشكلة في أن تتغيّر قناعاتك بعد تجربةٍ قاسية، وأن يلين مبدؤك الحادّ حين تكتشف أن الحياة ليست معادلةً نظريّة تُحَلُّ على الورق. لا مشكلة في أن تتراجع عن فكرةٍ قلتها يومًا بكل يقين، ثم رأيت وجهها الآخر فاستحييت من نفسك. لا خطيئة في أن تقول: “كنتُ أظن… ثم تعلّمت”. إن التناقض، في كثيرٍ من الأحيان، ليس سقوطًا، بل أثرُ النمو على جدار وعيك.
من يقول لك إن تغيّرك خطأ يريدك مَتحفًا لا إنسانًا؛ يريد أن يطمئن لصورتك الثابتة لا لروحك المتحركة. لكن الله لو أرادك ثابتًا لخلقك حجرًا لا قلبًا ينبض، أو جذعًا صامتًا لا عقلًا يسأل ويتقلّب. خلقك كائنًا يمرُّ بالمحن فيتغيّر، ويُصدم بالمواقف فيتشكّل، وتعيد صياغته الكلمات والعلاقات والأيام كما يعيد البحر تشكيل الرمال عند كل موجة.
أنت في جوهرك مسيرةُ تدويرٍ لا تنتهي: كل حدث يمرُّ بك يترك خدشًا صغيرًا في جدارك، كل خسارة تقتطع جزءًا من سذاجتك القديمة، كل لقاء يضيف لونًا جديدًا لوعيك، وكل ليلة أرقٍ تنحت في داخلك سؤالًا لن تعود بعده كما كنت. أن تبقى كما أنت رغم كل هذا… هو الغرابة الحقيقية، لا أن تتغير.
تقبّل أنك تتبدّل، وأنك اليوم نتيجةُ ما لم تعرفه بالأمس، وأنك غدًا ستكون نتيجة ما تقاسيه الآن. لا تُلزم نفسك بقَسمٍ قديمٍ ضدّ زمنٍ جديد، ولا تُحاكم قلبك لأنه لم يعد يتّسع لما كان يتّسع له من قبل. إن أعظم خيانةٍ لنفسك أن تُجمّدها عند نسخةٍ قديمة كي تُرضي ذاكرة الآخرين.
دعك من صورة الإنسان الثابت الذي لا يتزحزح، لا يتردد، لا يتناقض؛ هذا ليس حيًّا، هذا تمثال. أما أنت، ما دمت تتألم وتتعلم وتتراجع وتتقدّم، فكل ما فيك يقول: إنك ما زلت تتحرك… وما زلت تُخلَق من جديد في كل يوم.
1 508
ليس الذكاء أن تفضح ما تراه، ولا الحكمة أن تعلن اكتشافك للناس. الذكاء الحقيقي أن ترى بوضوح… وتصمت. أن تعرف الإنسان على حقيقته من غير أن يعرف أنك عرفته لأن الحقيقة حين تُقال في غير وقتها تتحول إلى سلاح، وحين تُخفى تصبح درعًا كان الدكتور مصطفى محمود يلمّح دائمًا إلى أن الناس يُعرّفون أنفسهم بأنفسهم، لابما يقولون بل بما يفعلون، لا في لحظات الرضا بل عند الغضب، لا في أوقات القوة بل عند أول اختبار...
الإنسان كتاب مفتوح، لكن قلة فقط تجيد القراءة بين السطور.
أن تعرف الحقيقة دون أن تُظهرها يعني أنك وصلت لمرحلة أعلى من الوعي؛ مرحلة لا تحتاج فيها إلى انتصار زائف أو مواجهة عقيمة. لأن المواجهة غالبًا لا تغيّر الناس، بل تغيّر الأقنعة فقط أما الصمت الواعي فيمنحك القدرة على الاختيار: من تُقرّب ومن تُبعد، ومن تتركه كما هو دون عداوة ولا خيبة.
ليس كل من اكتشفت حقيقته يستحق أن تُحاسبه، وليس كل من خذلك يستحق تفسيرًا. أحيانًا يكفي أن تعرف… ثم تمضي فالمعرفة قوة، لكن ضبطها حكمة وكما قال مصطفى محمود بمعناه العميق: بعض الحقائق لا تُقال، لأنها إن قيلت فقدت قيمتها
أن تعرف الإنسان على حقيقته دون أن يشعر، هو أن تحمي قلبك دون أن تجرح غيرك، وأن تحافظ على اتزانك دون أن تدخل معارك لا تُضيف لك شيئًا فليس المطلوب أن تكون ساذجًا، ولا أن تكون قاسيًا، بل أن تكون واعيًا… وهذا أصعب أنواع النضج!.
