fa
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

رفتن به کانال در Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

نمایش بیشتر
386
مشترکین
+224 ساعت
-17 روز
-330 روز
آرشیو پست ها
اممممم واي ؟

كم تشتاقوا لي؟

تشتاقوا لي؟

..

تعالي، وإن كان بقلبُكِ ألاف الأحزان.

ي شباب اليوتيوب عندكم شغال ولا معلّق؟

مهما كانت ظروفك قاسية لاتحنق وقت الغداء .

لولا الحسد والغيرة لأعلنت حُبّها على قناة الجزيرة.

إلهي أنت من خلقت هذا القلب، وبثثت فيه رهبةً منك وحنينًا للعودة إليك. تعلم وأعلم أن هذا القلب بفطرتك ومن روحك لم يكن يومًا قاسيًا أو جائرًا. لكن الوجوه خذلته، والظنون خانته، والطرق فرقته، والحيل شتته، حتى رمته ضراوة الحياة في غياهب الحزن.

في أقرب وقت إن شاء الله سأحذف القناة.

أيها الساهر.. لا يفمك أحدًا سواي.

..

لقد تركتُ بابي مفتوحًا للزائرين الجدد للعابرين ولضوء النهار بابي الذي يفوّت جمل لم تقتحمه ولو ذبابة شاردة💙.

الذي يتعبني في هذا العالم هو أنني شفاف إلى الدرجة التي لا يراني فيها أحد تمامًا كزجاج النافذة التي أنظر من خلالها إلى الشارع.

‏لا بأس حتى النجومُ تنطفئ.