مُذكِرات عميق
رفتن به کانال در Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
نمایش بیشتر385
مشترکین
+124 ساعت
-17 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
وتأتي النهاية هكذا بغتةً، تستيقظُ بإبتسامةٍ على وجهك، مُتسائلاً : حول ماذا كانت المعركة؟ وفي خضم تساؤلاتك يُغريك النسيان وتنسى، وتمضي في طريق بداياتك، تدندن لحناً مألوفاً لاتتذكر أين سمعته، كالذي نسي من هم حوله ومضى يفتّش عن غيرهم، أو كالذي قام بعد سقوطٍ طويلٍ مدوٍ، لكنه لم يحتفظ في ذاكرته بطعم القاع، فلا يُخيفه السقوط بعد، وأحياناً يُغريك النسيانُ حتى تظن أنك نسيت، لكنّ الحقيقة تبقى مدفونةً تحت الرماد، حتى إذا هبّ النسيمُ، تناثر رمادك في وجهك، وذكّرك بالذي لازلت تذكره، وتحسّ به، وتوهّمت أنك نسيته و أنت لم تنسه أبداً .
مساء الخير
أرجو أن يحميكِ حُبي
من هذا العالم البائِس، والمُمل
أُرسل إليكِ
دعواتي، امتناني، أشواقي، وكُل محبتي.
لنكُن معًا
بطريقة لا تؤذي أحدنا
سأكون معكِ
رُغمًا عن الصمت والمسافات
أتجنبك
لأنني أُحبك
وأتحاشى كُل ما قد يُهدد خلوتِك
ويعيدك للعذاب
حتى أنا.
أرثي كل أفكاري
بعد أن قتلت إحداهن بيدي
راقبتها أياما طويلة وهي تخرج من رأسي
ترصدتها ليالٍ طويلة وهي تتسرب بين السطور
وتنزوي في الدفاتر
تهربُ إلى الحروف
وتختفي تحتَ الكلماتِ ..
راقبت حركتها مثل عميل استخباراتي
حتى جاءت الفرصة
التي طعنت بها
كبد الحقيقة وفقأت عين الصواب
ثم عدتُ إليّ امسح بطني
وأفرك رأسي كقاتل متسلسل.
تم العبور من مستوى ثالث
ولكن لم نصل إلى الطرف الآخر لنضمن العبور.
النتايج بعد العيد!!
إنها الرغبة في التوقف لا للإسترخاء وليس من أجل التعب، بل لأني لم أعد أعرف ما أركض إليه، الغاية التي انطلقت نحوها طال طريقها كثيراً لأجهلها، لتفقد جاذبيتها، ولتصبح غير مرغوبة، المسافات التي استمتعت بقطعها، ألفتها لدرجة لم أرغب بمفارقتها، والتخلّي عنها من أجل غاية، أحببت السير دون اتجاه، والخطو دون أن أعلم أين أضع قدمي في الخطوة القادمة، اعتدت الضياع حتى أنّي أراه وجودًا، الحيرة التي يتبعها قرار مجنون، الضحكة عند الفشل في القيام بما لا يمكن تحقيقه، والنظر إلى ماهو أقرب مما يلتصق بجسدي، والبعيد عما لا يمكن للعين أن تلتقطه، هي أشياء لا أود التنازل عنها، أشياء لم تجعلني أحلم، ولم تجعلني أصل، لكنها جعلتني أنتمي وأرضى وأكون.
كم نحنُ محبوسون في أجسادنا وعقولنا، إننا دائماً نُعطي الآخرين صفاتنا وننظر إليهم من خلال مضيق من آرائنا وتفكيرنا، نُريدهم أن يكونوا (نحن) ما وسعنا ذلك، نُريد أن نحشرهم في جلودنا، أن نُعطيهم عيوننا كي ينظروا بها، وان نُلبسهم ماضينا، وطريقتنا في مواجهة الحياة، ونضعهم داخل إطار يرسمه فهمنا الحالي للزمان والمكان.
كنتُ أودّ أن أقول لكِ وداعًا,
وأنا حزين والدمع يتصبب على الخدين
كنتُ أودّ أن أقول وداعًا, بحضنٍ
لطيف ومسكةً ليدٍ أخيرة وكلماتً
جميلة في النهاية
كنتُ أودّ أقول كلامً جميلًا
حزينًا مثلما يقولهُ العشاق في النهايات.
كنت أودّ أقول " أحبك "
بصوت خافت لا يسمعهُ سوانا
وأنا أجهش بالبكاء من صعوبة الموقف.
كنتُ أودّ أن أقول لكِ إبتسمي
قبل أن أرحل
ولا تحزني حين أبتعد ولا تبكي حين
تفتقدينني..
كنتُ أودّ أن أقول الكثير والكثير في اللحظات الأخيرة,
ولكن خانتني نفسي!!
وكم يُبهجني
هذا النسيان الخفيف، هذا
الطفو الطارئ والمُؤقت،
حتى وإن جرّ خلفه ما لم أكن أنتظره،
رُبَّ لحظة شرودٍ أشتريها بعمرٍ كامل.
