مُذكِرات عميق
رفتن به کانال در Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
نمایش بیشتر388
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
+230 روز
آرشیو پست ها
سحقاً لوطن
يعيش فيه الذي لا يستحق العيش ويموت
جوعًا من يستحق الحياة .
صبرًا أيها الجياع ..
ستشرق شمس السلام وسيزول كربكم
ويذهب الأطفال للمدرسة ويتعالج الضرير .
لقد أنهكتنا ويلات السنين وذقنا علقم القهر والجراح والحزن.. لم يعد القلب يحتمل أكثر .
فركام الحروب جاثم على صدورنا نموت
مرات ومرات.. كفى كفى كفى
سننجوا ذات يوم .
نحنُ نعيش وسط عالمٍ لا يقدّم لنا سوى صمتٍ ثقيل، صمتٌ يجعل أسئلتنا تتردّد في الفراغ بلا جواب. ومع ذلك لا أستطيع أن أنكر أنّ هناك شيئًا ولو كان ضئيلاً يُبقي الإنسان واقفًا رغم قسوة العدم. ربما هو العناد، وربما هو ذلك الشعور الغامض بأنّ اللحظة مهما كانت عابرة تستحق أن تُعاش.
إنّ كلّ ما حولنا يُذكّرنا بالنهاية: الأصدقاء الذين نفقدهم، المدن التي تُهدم، الوجوه التي تتلاشى من ذاكرتنا، ومع هذا فإنّ شيئًا في أعماقنا يرفض الاستسلام، يرفض أن يذوب تمامًا في هذا العبث. لذلك أقول: لعلّ الحياة بلا معنى، ولكننا نحن الذين نمنحها القليل من المعنى، بمجرد أن نختار أن نواصل السير، حتى وإن كان الطريق يقود في النهاية إلى الصمت الأبدي.
إنّ ما يدهشني دائمًا هو أنّ الإنسان، رغم كل شيء، لا يزال يجد في نفسه القدرة على الحب، على الضحك، على رفع رأسه للحظة قصيرة في مواجهة عالمٍ لا يعرف الرحمة. وهذا وحده كافٍ ليجعلني أقول: نعم، إنّ الحياة عبث، لكنها أيضًا مقاومة ضد العبث.
إلهي..
أمي الإنسان الوحيد الذي يهمني في هذه الحياة
أكثر الأشياء قيمة في حياتي
أمي التي لا تشتكي من الألم رغم ألمها
ولا تشتكي من ضيق صدرها إن حزنت
يا الله فرج همّها وكربتها واشرح صدرها
وارزقها لباس الصحة والعافية
وطول في عمرها واحفظها لي بحفظك
ولا تريني فيها مكروها يا رحيم.
بسمك اللهم على أمي.
كيف يتوقف المرء منا عن انتظار أمنية
يعلم أنها لا تناسبه ولن تأتي؟
كيف يكمل الإنسان حياته وبينه وبين
كل الأشياء التي أرادها دروب طويلة
لا تنتهي؟
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
