fa
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

رفتن به کانال در Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

نمایش بیشتر
384
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
لكُلِ ذي همَّةٍ في دهرهِ أملُ .

غضبي يتجسّد في رحيلي، لأن وجودي هو أثمن ما أُقدمه .

لكنكِ رائعة بشكلٍ مُبالغ فيه، أعني لا أحد سيصدقني لو أخبرتهم أنكِ كلما ابتسمتِ، لمعت في السماء نجمة .

تدربت جيداً على الصمت، وتلوين الإجابات على مقاس الأسئلة، لا أجيب كما أشتهي، هناك صرامة بداخلي لا تود الإفصاح الكامل، حتى عن تلك الأسئلة الدافئة ذات المناطق المريحة للتحدث، أحاول أن لا أكشف روحي لأحد، قطعت وعدًا بأن أصون خوفي، قلقي، رغبتي، جنوني، تفاهاتي، كُلي، صنعت لهم منزلاً صغيراً مُظلمًا دافئاً حقيقيًا أريد الرحيل إليه في كل حين، تسمو روحي بمفردها لكنها تتآكل من شدة الوحدة والبعد عن الوجود الإنساني في هذا العالم، تدربت على الصمت حتى أتقنته ودفنت رغبة الكلام بداخلي ومضيت ولا أنوي الرجوع .

لا تحكم على نفسك من ماضيك ولا تُحمّل نفسك مسؤولية ما وقع لك وما آلت إليه الأمور، في كل مرحلةٍ من حياتك كان عليك الإختيار بين عِدّة اختيارات وأنت كنت تختار بناءًا على ما يتوافر لديك وقتها من خبرة ووعي، خبرتك ووعيك الآن يُخبرانك أن كثيراً من خياراتك كانت خاطئة، لكن عليك أن تُدرك أنك وقتها لم تكن تمتلك ما تملكه الآن، وليس عليك أن تتمنى عودة الماضي لتُعيد الإختيار، اختياراتك الماضية حتى ولو كانت كارثية فهي صنعت ما أنت عليه اليوم، لم يكن الأمر عبثاً ولا هدراً لقد كان ضرورياً لتنضج وتصبح أنتَ، أنتَ .

فما بالي أُبالي لِمَن لا يُبالي .

اكتبوا لي رسائلكم للصراحة http://rasheedahmed.sarahah.pro

تخيلي لو أُحبكِ؟
تخيلي لو أُحبكِ؟

ينام الجميع وأبقى بمفردي ليست بعاشق ولكنني نمت بالعصر.

أجمل نص نال إعجابك في القناة! @Deeper_guybot

لا وقت لنضيعه، لا وقت بقي لدينا لندّعي فيه، لا وقت لنكون شيئاً غير الذي نحن عليه، لا وقت لنضيّعه في صحبة لا تُشبع الروح، لا وقت لنضيّعه فيما لا يجعل الحماس يُحرك مكامن الشغف فينا، العمر يتسرّب من بين أصابعنا كحفنة تراب في يومٍ عاصف، ونحن هنا، لمرةٍ واحدة سنكون هنا، نتذّكر على نحوٍ غامر حجم الأيام التي أنفقناها في الطرق الخطأ، في لحاق ما لا يعنينا من أحلام، في الجلوس مُحدقين في أشخاص لا يُحرك فينا وجودهم شيئاً يُذكر، في النهوض إلى أيام لا تُشبهنا وحياة لا ننتمي إليها، عشنا بما يكفي للآخرين، فلننقذ ما بقي من العمر، لم يبقى الكثير أصلاً، فلنحب الذين نُحبهم بكل ذرة في كياننا، فلنعانق كأنه اليوم الأخير، فلنقل الرسائل التي أجلناها، فلنغادر الأماكن التي جعلتنا غرباء، فلتكن الصلاة لحظةً خالدة، فلنضع رؤوسنا على أكتاف آبائنا وننحني أمام ركب أمهاتنا، هلمّ نُقدم اعتذاراتنا المُتأخرة، نُعيد الأشياء التي أخذناها ولم تكن لنا، هلمّ ننتزع ما نستحقه انتزاع الشجعان الذين يعرفون ما لهم وما عليهم، فليكن الباقي من العمر تجربة كاملة لا نستحي أننا نعيشها .

هي امرأة بيّضاء بشعرٍ غجريّ، و عينين غزلانية مُتسعة، شفتيها بلوَّن التُوت، باقةُ ياسمين بيضاء ووجهُ طفلٍ فرحٍ،‏ هي مثل لوحة تشكيلية مُمكنة إذا وقع المرء في حبها، ظلّ على حبها إلى الأبد.

‏ما أفتقده ليس شيئًا مضى، وإنما شيئاً، لن يحدث أبدًا .

أين أذهب! وأنا أسيرُ عينيكِ؟

الأماكنُ بريئة، الغربة بداخلِنا .

‏أفكر فيكِ لبضع ثوان فتغدو حياتي حديقة وردِ .

لا تدع غيرك يلون حياتك فربما لا يملك بيده سوى قلماً أسود .

هناك يومٌ قديم، مازال يمتدُ في كل الأيَّام.

تُحيط بي رغبة في أن أغادر بيتي ومدينتي وذاكرتي وحياتي.

‏إنك في بعض الأحيان تواسي الآخرين بما تتمنى سماعه يومًا ما ، كأنّك تحاول أن تُربّت على نفسك بُطرقٍ أخرى.