مُذكِرات عميق
رفتن به کانال در Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
نمایش بیشتر376
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-330 روز
آرشیو پست ها
أنا أتدرب كل يوم على الضحك
وتمثيل دور السعيد الذي ليس في حياته أي حزن.
أنا أمثل الصلابة النفسية والقوة الذاتية بينما أتهشم من الداخل وأتشظى بشكل عنيف بالنسبة لشخص يحاول أن لا يستسلم، فقدت فكرة الحياة وغايات الوجود الأصلية، لقد فقدت منذُ زمن كل مبررات الصمود والقتال في هذا العالم.
أخرج صباحًا لأشتري التعب
أرى الرجال الذي يلهثون وراء الحياة
والنسوة المغلفات بالقلق
ورجال المرور الذين يرتبون المدينة
وأرى أشباهي الأربعين ينصبون لي الفخاخ
في المرايا والزوايا
كل شيء يذكرني من أنا،
لكنني أتساءل حقًا من أنا؟
وحتى اللحظة لم أجد إجابة لسؤالي هذا.
لماذا عندما آراكِ
يهدأ تفكيري
وتنسجم أفكاري
تترتب الحروف في رأسي
ويزداد شغفي للكتابة
ثم أتحول إلى غسان كنفاني؟
أكبر غلطة تسويها هي إنك تكتئب وتحزن
وتوقف تذاكر وتدرس وكأنها نهاية مستقبلك
بسبب نتيجة ما أعجبتك..
تذكّر أن معدلك بالجامعة يصف اجتهادك،
ولا يحدد سقفك،
والإختبارات هي مجرد تجارب لتقييم مرحلة،
وليست حكمًا نهائيًا عليك..
إفصل بين هويتك وبين ورقة فيها رقم،
أنت إنسان عظيم بتجاربك، بمحاولاتك، وبقدرتك على الوقوف مرة ثانية، وقيمتك الحقيقية في معدنك وصمودك، مش بس في معدلك الأكاديمي.
أنتِ امرأة
تجعلني أتشبّث
بها كطفولتي،
حين كنتُ أتمسّك
بأمي خوفًا من الضياع
في السوق..
وأنا الآن،
أتمسّك بك
خوفًا من الضياع في قلبي.
