مُذكِرات عميق
رفتن به کانال در Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
نمایش بیشتر387
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
ستضيع قبل أن تصل، وستخطئ مراراً قبل أن تعرف بهجة الصواب، وستشعر بالوحدة لوقتٍ طويل قبل أن تأنس بصحبة ذاتك، الطريق إلى نفسك قد يكون مليئاً بالفوضى والعزلة والدروس والقرارات السيئة، قد تضمحلّ قدرتك مراراً على معرفة ما يجب فعله، والوجهة التي عليك اختيارها، كل شيء يتغير في غمضة عين، حتى أنت ستنظر يوماً ما إلى انعكاس لا تكاد تتبين نفسك فيه، ماذا ستفعل عندما تضمحلّ الخطوط وتتداخل الهويّات، وتشعر بالتيه يسلب منك قدرتك على الإختيار؟ ربما عليك أن تستمر فحسب، تختار بضعة أشياء جيدة تقوم بها، كمرساةٍ تُذكرك بوجهتك النهائية، أشياء تجعلك أفضل حتى في أسوأ أحوالك، عندما تخرج من العواصف مُتسلحاً بالأشياء التى منحتك ثباتاً من نوعٍ ما، حينها ستشكر نفسك على هذا الالتزام، مهما كان الأمر مُرهقاً .
مرحبًا
لو المنشورات بتعجبكم.. أتمنى تحولوهن إلى مجموعات أنتوا مشتركين فيها عشان ينضموا لنا أعضاء جدد.
لا أخفي عليكم...
أنا مرهق من السعي المستمر ومن محاولات التأقلم مع حياة لم أخترها. مرهق من الركض دون وجهة واضحة، ومن أفكاري التي تسيطر عليّ في كل الوقت.
كل شيء من حولي يمضي سريعاً، بينما أجد نفسي غارق في ضغوط لا تحتمل، وصدمات تتجاوز عمري.
رغم ذلك، أواصل طريقي، على أمل أن أجد راحتي يوماً ما في مستقبل أرجو أن يكون قريباً.
سأثق بكِ!
كثقة جماهير الملكي بأن الريال سيعود.
سأُحبكِ!
كحب ريال مدريد لكليان امبابي
رغم اخطائه المتكررة.
سأثق بكِ!
كثقة جماهير الملكي بأن الريال سيعود.
سأُحبكِ!
كحب ريال مدريد لكليان امبابي
رغم اخطائه المتكررة.
كم تمنيت أن
تكتب لي في يوم عيد ميلادي...
لم أنتظر أي شيء من أحد
سوى كلماتك التي لم تصل.
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
