fa
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

رفتن به کانال در Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

نمایش بیشتر
388
مشترکین
-124 ساعت
+17 روز
+430 روز
آرشیو پست ها
پیام صوتی00:26

پیام صوتی00:10

يومًا ما سنلتقي .. في ابريلٍ دافىء أو نوفمبرٍ خريف أوراقه تملأ أرصفة طرقات العابرين .. يومًا ما ستزهر الحياة من جديد وكأنها تزور ربيع داخلنا للمرة الأولى، ستتلاشى آلام البِعاد ويصير الخيال واقًعا والأمان رفيقًا والكلمات ثرثرة لا نهاية لها .. يومًا ما سيحل لقاء حتمي وأبدي لا نهاية لميقاته، يضيء بريق عيناي كل منا، تتحدث فيه الأفئدة ويسكن الكلام ولأن اللقاءات كنسمات الندى .. ترافقك لفترة وتغادرك في أخرى، سيكون هناك لقاء شغفه ليس كما أي لقاء .. لقاء بعد عناءٍ ومعافرة الليالي والصعاب، لقاء يشهد حتمية الدعاء في عتمة السماء .. وما بين لقاء وآخر سيكون ذاك اللقاء يومًا بعنوان "لاقيتها وهي تهواني وأهواها فما أحَلى تلاقينا".

في الشوارع والآزقة بين الحارات القديمة وحقول القطن أبحث عنكِ يا طفولتي الضائعة.

لا تبكي.. أنتِ من طين، و غرفتكِ بلا مُتسع، لطلوع الورد.

اللي عينشر القناة اخزن له بكره في هذا الحضى.

الموسيقى... هي العاشقة التي لا تخذلني. هي الوحيدة التي تعرفُ تفاصيل حُزني، وتأتي في الموعدِ تمامًا... لتعتني به جيدًا. ​تضع الحزن في حضنها، وتقبله كأم. يا لها من امرأةٍ شفافة... لا تطلبُ ثمنًا لدموعي.

هل أكتب لكِ؟ أم إليكِ؟ أم عنكِ؟ أم أقتبسكِ؟ أيّها يغريكِ أكثر بي؟

تحبوني؟

سلام ي قوم.

قال ربي لِمَا خلقتني أعمى وقد كنتُ بصيرا قال كذلك أتتكَ آياتُنا فنسيتها وكذلك اليوم تُنسى.

‏وألهمنا معرفة أن الأمر وصل نهايته، لكي لا نهلك أنفسنا في المحاولات.

جمال الفتاة في حيائها. دعوكم من الكلام التافه بأن نظراتها الطويلة وصوتها العالي ولبسها المنفتح ومحاولة لفت جذب إنتباه الرجال بتصرفات سخيفة مجرد ثقافة وتحضر. كل هذه التصرفات ماهي إلا قذارة تمارسها الفتاة لتنال إعجاب الرجال. في الحقيقة حياء الفتاة هو فعلا ما يلفت انتباه الرجل. صوتها الذي لا يُسمع, عينيها التي تنظر إلى قدميها كل الوقت, جلوسها في مؤخرة المكان حتى لا أحد يراها, هذه هي فعلًا الصفات التي تجذب الرجل في الفتاة. عزيزتي الفتاة الحديث مع الرجال بين الملئ ليس تحضر ولبس الملابس الفاضحة ليست ثقافة ووعي والمشي بطريقة سخيفة لجذب الإنتباه ليس دلالًا ودلعًا. والنظرات المستمرة نحو الرجال ليست شجاعة. كل هذه التصرفات ماهي إلا أفعال تجعل الرجال تنظر إليكِ بنظرة إحتقار بأنكِ لا تصلحين أن تكوني زوجة وربة منزل محافظة. الصفة التي ستجديها في كل رجل هي الغيرة. لن تجدي رجل سيختاركِ زوجة له وأنتِ طائشة بهذه التصرفات السخيفة. غيرته ستمنعهُ حتى من التفكير فيكِ. أما إن كنتِ تفعلي كل هذه التصرفات بقصد ورغم ذلك اختاركِ أحدهم لتكوني زوجة له فاعلمي أن هذا الإنسان ليس للغيرة مكانًا في حياته.. وإن كان هنالك شخصًا لا يغار على زوجته فاعلمي أنهُ ليس رجلًا.

پیام صوتی00:31

وعلى قبر أبي انزل الضياء والنور يا الله.

پیام صوتی00:26

أتخيّل دفء يديكِ وهو يتسرّب في صدري يمحو بردي ويُعيد لروحي نبضًا كنت قد فقدته.

أنتِ،  مدللة بالفطرة..  في بيتكِ،  بين صديقاتكِ،  حتى بين الغرباء.  لذلك.. لا يمكن لأحدًا أبدًا  أن يغريكِ بالعيش  في أماكن لا تسع انبساط أجنحتكِ ودلالك.