مُذكِرات عميق
رفتن به کانال در Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
نمایش بیشتر382
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
لماذا عندما آراكِ
يهدأ تفكيري
وتنسجم أفكاري
تترتب الحروف في رأسي
ويزداد شغفي للكتابة
ثم أتحول إلى غسان كنفاني؟
أكبر غلطة تسويها هي إنك تكتئب وتحزن
وتوقف تذاكر وتدرس وكأنها نهاية مستقبلك
بسبب نتيجة ما أعجبتك..
تذكّر أن معدلك بالجامعة يصف اجتهادك،
ولا يحدد سقفك،
والإختبارات هي مجرد تجارب لتقييم مرحلة،
وليست حكمًا نهائيًا عليك..
إفصل بين هويتك وبين ورقة فيها رقم،
أنت إنسان عظيم بتجاربك، بمحاولاتك، وبقدرتك على الوقوف مرة ثانية، وقيمتك الحقيقية في معدنك وصمودك، مش بس في معدلك الأكاديمي.
أنتِ امرأة
تجعلني أتشبّث
بها كطفولتي،
حين كنتُ أتمسّك
بأمي خوفًا من الضياع
في السوق..
وأنا الآن،
أتمسّك بك
خوفًا من الضياع في قلبي.
لأنكٍ المشكلة
والحل
لأنكِ دمعة ممزوجة بضحكة
لأنكِ كل المستحيلات
والشيء الواحد الممكن
لأنك أنتِ .
صباح الخير.
لا تنتظر يومًا مثاليًا.. اصنع من يومك ما يستحق أن يُعاش.
كل خطوة صغيرة اليوم هي إنجاز كبير في طريقك غدًا.
