مُذكِرات عميق
رفتن به کانال در Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
نمایش بیشتر374
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-730 روز
آرشیو پست ها
الحياة تافهه
قبل شوي في صلاة الفجر
صلينا صلاة الجنازة على طفلة 5 سنين
صدمتها سيارة وهيه تلعب بعد العشاء.
لا أعرف ما معنى الحب، لكنني أحب الكتابة عليه.
لم أعش قصة حب من قبل، لكنني أكتب عن الحب وكأنني غارقا في عشقٍ أبدي مسطرا بـ ورد حمراء على الرصيف.
الكثير يقرأون نصوصي عن الحب ويعتقدون أنني عاشقا، ولا ألومهم على هذا. فلو لم تكن هذه القناة تابعةً لي ودخلتُ قرأتُ منشوراتها لفهمت أن صاحبها عاشقا.
يسألني الكثير إن كنتُ محبًا فاجبهم بـ لا قاطعة، فيهاجموني بمزحاتٍ حادة وتلميحات مباغتة في إعتقادهم أنني أكذب واحاول التهرب، لكنني حقًا لا أهتم.
أحب فيكِ ذلك الغضب المفتعل،
حين تعقّدين حاجبيكِ،
بينما عيناكِ العسلية
تخونان صرامتكِ وتضحكان.
أشفق على مرآتكِ..
كيف تتماسك كل صباح؟
كيف لا تتشقق من فرط الجمال؟
وكيف لها أن تقاوم ضحكتكِ؟
