مُذكِرات عميق
رفتن به کانال در Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
نمایش بیشتر374
مشترکین
-224 ساعت
-37 روز
-730 روز
آرشیو پست ها
بعد الكثير من العلاقات المُؤذية، تُصبح لديك جراءة كافية للرفض، لا تخجل من رفض التصرفات المُزعجة لك، ترفض تقديم كل مشاعرك دون انتظار المقابل، تتخلّى عن دور البطل الذي يُضحي من أجل إرضاء وإسعاد الجميع، وتصبح شخص طبيعي يُحب شعور أن يُحاول ويضحي الناس لأجله تماماً كما هو يفعل، تكف عن وضع أمالاً على الناس أو الرهان على مكانتك في قلوبهم، تتقبّل فكرة أنك مُعرض أيضاً للهجر والنسيان وحتى أنتَ بإستطاعتك الهجر والتجاوز، لا ترى في ذلك العيب المُشين بل هي سنة الحياة ومراحلها المُختلفة، تنضج فلا يهزمك فراق أو يُحطمك خذلان شخص ما، تشعر بالهدوء مهما أشتدت العاصفة، تُفكر في إيجاد الحلول دائماً بدلاً من البكاء على اللبن المسكوب، سيكون لعقلك النصيب الأكبر في إتخاذ أغلب قرارات حياتك، وتحتفظ بمشاعرك النبيلة لنفسك فقط، وتبدأ تؤمن بصعوبة الحياة لكنك لن تشتكي منها، و يُصبح الهدوء والسلام النفسي أهم ما تسعى ويمكن أن تفوز به .
حبيبتي
المطر ينزل الآن من السماء
ويمشي من جانب القمر والنجوم
ثم يتساقط على سقف غرفتي وغرفتك.
المهم.. مارأيكِ أن نخرج الآن للشارع،
ونرقص تحت المطر بين الظلام،
مثلما يفعل الهنديون في الأفلام؟
دعي هذا المطر يبلل ملابسنا
دعيه يتخلل بين شعر رأسنا
دعيه يدخل يلامس أجسادنا لنبرد
ثم نرجف وأقوم بخلع جاكتي البُني
وأضعهُ على كتفيكِ من البرد،
ثم تميلين برأسكِ وتضعينهُ على كتفي
وتمسكين بيدي ثم تتشبثي بها وكأنني ملاذكِ الآمن
ثم نمشي نحو منزلنا ببطىء
وحين نصل نقوم بتغيير ملابسنا المبللة
ونجلس أمام المدفئة ثم نشرب الشاي
ونتبادل الأحلام والتخيلات، ثم أعطيكِ قُبلةً بين عينيكِ وأعترف لكِ كم أنني أُحبكِ.
الميزة الوحيدة في العيد بالنسبة لي
أن آخر الليل لمن اجوع ألقى جمبي ما يشبع.
اتفضلوا...
ننتظركِ كل صباح
على رصيف الشارع الذي تمرين منه
وحين تأتينَ
نركضُ كاليتامى أنا وكل مشاعري
ونشير إلى وجهكِ قائلين
"ها قد جاء العيد"
