fa
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

رفتن به کانال در Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

نمایش بیشتر
385
مشترکین
-224 ساعت
-27 روز
-330 روز
آرشیو پست ها
ستكبر وتفهم أن الصحبة أهم من الطريق، والرحلة أمتع من الوصول، وأن الزحام أحياناً أكثر وحدة من العزلة، ستعرف مع الوقت أن خوض التجارب أهم من شراء الأشياء، وأن الروح الحلوة تعيش أكثر من الوجه الجميل، وأن ما قدمته يعود إليك ولو بعد حين أياً كانت طبيعته، وأن أهم البطولات سرية لن يحتفل بها أحد، وأن الحياة الحقيقية تحدث في الداخل لا الخارج .

يا شباب ما رأيكم أرسل لكم كتاب حلو تقرؤه كل بداية أسبوع ؟

مُغرمة به، و أهوى سماره و عينيه وعُقدة حاجبيهِ، و ضحكتهُ القمريّة، مُغرمة جدّاً #مشاركة_Queen

تطبيق التلجرام أصبح مصدر قلق وضيق!!

سأقتل الشوق في صدري وأدفِنهُ...

أيتها السمراء العنيدة النكدية القصيرة أنتِ مثالية في عقلي لينةً في قلبي رقيقةً في روحي أحبك من غرفتي إلى القمر ومن القمر إلى غرفتي مُجددًا.

إنها الثالثة والنصف بعد منتصف الليل أخبريني كيف لعقلي الأحمق ألا يتعب من التفكير فيكِ إلى الآن؟

رغم رغبتي المُلحّة للبقاء وشدة تمسُكي للأشياء إلا أنني حقًا أُجيدُ الرحيل.

وأنت تُغلق دائرة الطمأنينة لا تنسى شكل المخرج، وحين تُعلّق الآمال لا تفلت الحبل دفعةً واحدة، ومهما انغمست في الشعور لا تخلع سُترة النجاة، إحتفظ بحقك في توقّع الضد، لا أحد يستحق أن يُؤخذ على محمل اليقين.

شيءً ما يجبرني دائمًا على الذهاب رغم تأكدي الشديد من وقوفي بالمكان الصحيح، وبعض الشيء من القلق يُخبرني أن أحذر على الدوام رغم رغبتي الشديدة بالطمأنينة، وأشياء لا أعرفها إطلاقًا تُحذّرني كل حين من الوقوع حتى صرت أستند على يداي خوفًا من أن تخون أقدامي وقُوفي، وخلف جميع هذهِ الأشياء؟ أنا أُدرك جيدًا بأن كل ما يحدث معي ليس برغبةٍ مني للإستسلام أمام أسباب السقوط، بل لإنعدام قدرتي على الوقوف الكامل دون أن تهُز ثباتي المُزعزع رياح الخوف التي تلزم قلبي مُنذ أن عرفته، وأعني بهذا تحديدًا ذلك الخوف الذي أصابني ذات يوم بمُنتصف سكينتي حتى أعاق هدوئها للأبد، وهذا لم يكُن ذنبي وأُقسم مرارًا بأنه ليس ذنبي بل ذنب "الأيام الضيّقة" التي لم يشهد على حقيقة عبورها أحدًا سواي .

أنت تُدرك جيدًا من تكون وتحفظ الحدود التي لا يمكنك تجاوزها واحدًا واحدًا، وتعي المدة التي لا تستطيع بعدها إظهار ما تود إظهاره، وتتذكر ما تظاهرت بنسيانه عندما لم ترغب بالتفتيش فيه، وتعرف موطن الجرح الذي فيك، والذي يؤلمك إن لامسه نصًا أو أغنية أو كلمات عابرة، ويكاد يبتلعك كلك إن وجهت له الأسئلة كطلقات رصاص تجبرك على الإنحناء والتواري وربما الهروب، أنت أكثر من يُدرك زيف الهالة التي يلمحها الآخرون حولك، ومدى الفراغ فيك والأكاذيب التي حاولت بها قطع الطريق وتعثرت، ربما نجحت بعدها، وربما ابتهجت عندما لم ير أحدًا سقوطك، والحقيقة أن وقوفك لا يُرى، وسقوطك لا يحدث ضجيجًا، وأنك خفت وتردّدت و ارتبكت دون جدوى، أنت وحدك من يُدرك حقيقتك، وأنك لا تقول ما تريد، ولا تعيش ما تحب، ولا ترى ما ترغب ولا تمسك بما يجعلك آمنًا، أنت تدرك كل شيء، وتدرك بأنك تتجاهل كل ما تدركه عنك، لكي تستمر بالسير، أو لأنك تُقدّر غلافك أكثر، فإنك تحب زيفك أكثر من حقيقتك .

اللعنة على الحب!!

يا أنثى الأستروجين أيتها المرصعة بالجمال، أيتها المليئة بالحب والحياة يكفي أن يحبك شخص كلما باغتهُ حزن تذكركِ فأبتسم.

وأنتِ أيتها المصنوعة من القصائد المبنية من بيوت الشعر، وأنتِ يا ملهمة الكتاب والشعراء، الساقطة من غيمة ماطرة ومن صباح ندي، وأنتِ العشرينية المتفتحة كالورود، والزاهية كعباد شمس.

العرب يؤمنون فقط بتعدد الزوجات، أما تعدد الثقافات والديانات والحضارات واللغات والحريات فلا تشملهم.

أتوقف طويلاً عند عينيكِ أبحث فيهم عن ذكرى هزيمتي الأولى.

شاخَ الرُّواةُ ومازالَ الزمانُ صَبِيْ #مشاركة_الخاطف

الشيء الوحيد الذي يُطمئنني هو أنني أعرف من أنا، أعرف جيدًا أن قلبي لا يضُر أحدًا، وأني لا أدعو حتى على أعدائي، ولا يهمني أي شيء مملوك ولا أسعى نحو الأشخاص الذين هربوا مني، لدي عزّة نفس تكفيني لو اضطررت لأن أعيش كل حياتي حزيناً، دون أن أتسوّل الفرحة ممن يستكثرونها علي، هذا أنا .

أتداوى بالتغافل من علّة إنتباهي .

إن أولئك الذين لا يعرفون رسالتك الكبرى أو خطة عمرك لن يتمكنوا من استيعاب الخطوات التي تسبقها، وسيبدو لهم كل ما تفعله جنوناً محضاً، أو جهداً ضائعاً، كل ما عليك فعله هو تخيل المسار الكبير لحياتك، كيف تريده ومن تريد فيه، ما هي تفاصيله، وما هي المشاعر التي تنتابك وأنت تتخيل أدق التفاصيل، انظر إلى الصورة الكبرى لحياتك وما أنت بصدد القيام به، وما هي أسبابك، وما هي خططك البديلة أو اختياراتك الأخرى، معظم الناس معطلون ليس لسوئهم أو كسلهم، إنهم حائرون بشأن رسالتهم الكبرى في الحياة، لا يعرفون ما يريدونه بشكلٍ واضح، أو ممزقون في خطط ومعارك لا تعنيهم بالدرجة الأولى، احفظ طاقتك، إذا كان لدي شيء أنقله للآخرين فهو ألا يخوضوا معارك غيرهم، الحياد منطقة مباركة أحياناً، لا تُجادل من يجادلونك في حلمك، لا بأس أن تكون مجنوناً أو حالماً ساذجا في نظر الآخرين، وحدك تعلم الطريق الذي قطعته ولازلت تکمله في سبيل حلم لم يسر فيه الآخرون خطوة واحدة، اعمل بحب دون الحاجة للثناء أو التحفيز، لا تتوقف عندما تحزن، لا تتوقف إذا ضجرت، لا تتوقف لأنك مظلوم أو لم تحصل على التقدير، أنت أدرى لم تحمل هذا الحلم في وعيك، وتعلم أن الأمر يفوق عبث اليوميات الصغيرة، اترك المتع الآنية الآن في هذه اللحظة، إذا ظننت لثانية أنها تتعارض أو تُعرقل حلمك الكبير، كُن سيد هذا الحلم ونبيه الأصدق ولا تتوانى في تحقيقه.