مُذكِرات عميق
رفتن به کانال در Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
نمایش بیشتر389
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+530 روز
آرشیو پست ها
مرحبا
تعلّم يا صديقي أن التعب لا يجذب أحد.
ففي ساعة وهنك،
لن تجد يدًا تسندك ولا قلبًا يسأل عليك.
سيختفي الجميع،
وكأنك لم تكن يومًا ذاك الذي سأل وسند واحتمل.
سينسون طيبتك ويتجاهلون يدك
التي امتدّت لهم حين ضاقت بهم الدنيا.
فلا تركن إليهم وكن قويًا،
وتذكر إن لم تنهض بنفسك فلن ينهض بك أحد.
اليوم مررتُ من حيّكم
ثم من أمام منزلكم
ثم من تحت نافذة غرفتكِ الصغيرة
والتفتُ يمينا ويسارا باحثا عنكِ فلم أجدك.
فكرت أن اطرق باب منزلكم وانادي باسمك واهرب
ثم جائتني فكرة أن أرمي حجرا صغيرا على نافذة غرفتك لعلكِ تنظرين لي منها
فارسل لكِ قبلة وانفخها نحوكِ ثم امشي.
مروري من حيّكم ليست صدفة
لقد كانت هناك باقة ورد حمراء ادرتُ أن أعطيكِ إياها .
حين تكتبي لي رسالة،
ضعي روجًا أحمر على شفتيكِ،
ثم ضعي قبلاتكِ عليها مثل الختم،
حتى لا يراودني الشك فيمن بعثها.
وحين تصلني الرسالة
وأرى رسمة شفتيكِ على ظرفها،
أقارنها بتلك القبلة
التي وضعتيها على خدي ذلك اليوم
لأتأكد أن الشفتين تابعةً لكِ،
ثم أفتحها وأقرأ حروفكِ الهادئة.
في هذا الليل..
تعالي نمسك يدي بعض
ونشعل بعضنا،
خوفًا من أن يضيع أحدنا في الظلام
ويتجمد بين هذا البرد.
لم يُنصفها صوت كاظم
ولا إحساس ماجد
ولا مشاعر هيثم
جمالها يوسفيٌ
لا يوصف بأغنيةٍ أو كلمات.
ريال مدريد خسر
اليمني خرج من ذا فويس
اختبار الجلدية كان زفت
القات حاضي
الدنيا حراف
البرد قارص
مابش نفس للمذاكرة
إنتفاضة في إيران
حامية في الجنوب
هو في أيه ي جدعان؟
- ايش اسمك؟
= رشيد أحمد المنقذي
- المنجدي
= المنقذي
- المنجذي
= المنقذي ي دكتور
- طيب.. إن شاء الله إنك رشيد فعلا
= إن شاء الله
هكذا كانت أول الكلمات حين أمتحنت راوند الأطفال عند الأستاذ الممتحن.
على كل حال
ليس هناك ما نسهر لأجله،
لكن نحن نحاول
بأن ننظر لليل وهو يعبرنا
كما تعبر القطارات السكك الحديدية،
هكذا يدهسنا الليل.
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
