fa
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

رفتن به کانال در Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

نمایش بیشتر
385
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
الذين يحبوني يحادثوني.

التراكمات صنعت مني شخصاً غاضباً، غاضباً على أتفه الأسباب.

إذا كان هذا الأذى صنيع المحبة فماذا تصنع الكراهية ؟

مساء الخير لعقلي المنهك ولجسدي المتعب ولعيني التي لم تعد ترى أي شيء.

للإشتراك باللستة

لا يستطيع القضاة اختيار القضايا التي تأتيهم، عندما تصل قضية إلى المحكمة، فإن القاضي الذي يُكلَّف بها ليس هو الشخص الذي ارتكب الجريمة، وليس شاهدًا على الجريمة، وليس متأثرًا بالجريمة، لكنه يصير مسؤولًا عن تلك الجريمة، وعند ذلك، يكون على القاضي أن يختار العواقب التي تترتب عليها: عليه أن يُحدد المقياس الذي يقيس به تلك الجريمة، وأن يحرص على تطبيق ذلك المقياس، إننا مسؤولون طيلة الوقت عن أحداث وتجارب لا تقع لائمتها علينا، هذا جزء من الحياة .

إن إدراك أن المعجزة كانت بين أيدينا يأتي دائماً بعد فوات الأوان.

للإشتراك باللستة

خلال رحلة بحثك عن صديق جيدٍ، وحب حقيقي، وسعادةٍ دائمة ستجد أن جميعهم فيك أنتَ، سعادتك الدائمة وصديقك الجيد وحبك الحقيقي.

للإشتراك باللستة

للإشتراك باللستة

صارحوني بصدق.

منو صاحي؟

إن الحياة التي أتوق إليها، لا تحدث لي إلا في الوهم والحلم .

تقتضي منك الحياة أن تشعر بكل شيءٍ بقوة قد تكونُ كافيةً لقطعٍ أنفاسك، ستتألم جدًا، وستُجرح، وستتلاعبُ بك الحيرة، ستفقد إحساسكَ بالأمان، وستقعُ في براثن الخوف مرارًا، ستنتشلُك لحظةُ يقين، وربما بصيصُ أملٍ يؤرجحك نحو القمة قليلًا، وقد يسقطُ بك بعدها، فتصيبك الخيبة ستكونُ بخيرٍ على أيّ حال، لن تقتلك الكلمة الجارحة، لكنّها ستورثك التحيّر بين المسامحة والإنتقام، وبين التعافي والضغينة، لن يقتلك رحيلُ الأحبّة لكنّهُ سيورثكُ ألف سؤالٍ لا إجابة له، ولن تقتلك كل هذه الجروح التي لا يعلمُ عنها أحد شيئًا، لكنّها ستورثكُ الألم، الألمُ الذي يوقظكُ من النوم ليلًا للاطمئنان على قلبك المستغيث، لا شيء من هذا سيقتلك ما دُمت تعرف طريقًا للتعافي، والنهوض من جديد، لكنّك ستتألم في رحلتك بالتأكيد، ولا مفرّ من ذلك، ستمر بك أيام ستتساءل كثيرًا إن كان هناك من جدوي لكل هذه الصراعات، وكل هذه الحيرة، وتوديع الأصدقاء لأجل معارك وهمية، ستتساءل عن جدوى العتاب، وجدوى الضغينة، هل في الحياة حقًا مُتّسع لكل هذا الحزن؟ أم أنك تسحب من رصيد الأيام الهادئة العادية لتلق به في جحيم الحزن والتعب، خلال حياتك ستوضعُ مرارًا أمام نفس الدرس، سيمر عليك كالعاصفة، يزلزلُ أركانك ويبعثرُ نفسك إلى أن تتعلمه، حينها فقط سيمر من أمامك في هدوء في المرة التالية، بلا عواصف، ولا خسائر حتى لا تكادُ تشعُر به، أما هذا الدرس الذي تأبى أن تتعلّمه، فسيظل يُطاردك دومًا، كعاصفةٍ أبديّةٍ لا تهدأ .

إن إدراك أن المعجزة كانت بين أيدينا يأتي دائماً بعد فوات الأوان.