مُذكِرات عميق
رفتن به کانال در Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
نمایش بیشتر387
مشترکین
+124 ساعت
-17 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
يا رِفاقي الذين لا أعرف غالبيتكم
الجميع وكل من يدخل لقناتي هذه لرؤية المنشورات من بعيد مراقبًا إياها بعين النسر لفريسته..يظنوا ظن السوء في منشوراتي.. وفي الحقيقة لا ألومهم أبدًا.. فلو كنتُ مكانهم لظنيت نفس ظنهم.. لا يهمني رأي أحد بقدر ما يهمني أن أكتب شيئًا يُعجبكم ولا توجد لدي الطاقة للتبرير حتى لفأرٍ أبيض خرج من مختبر كيميائي وفقد طريقه.. أنا أكتب لأنني أحب الكتابة وأعشقها وتعشقني.
فلو كنتُ عاشقًا حقًا كما تتهمون منشوراتي فلن أكن أحمقًا وأكتب عن معشوقتي وأتغزل فيها ثم ارسل لكم الكتابات لكي تقرأوها.. أنا ليس بهذه السذاجة.
أنا غيور جدًا لدرجة أنني لا أسمح لأخي الكبير أن يُقبّل أمي أمامي أكثر مني .
أنا أنشأت هذه القناة لقتل الفراغ وامارس شغفي وهوايتي الكتابة وليس لسماع الكثير من الإنتقادات والظنون التي لا تمد لي بأي صلة..
عزيزي القارئ
إن دخلت القناة فأنت لستَ متابعًا فقط وإنما صديقي أيضًا وإن أعجبتك المنشورات فاستمتع بقرائتها ولا تنحرف في رمي التُهم التافهه وأنت لا تعرف أي شيء.
من السهل أن تنتقد من بعيد ولكن من الصعب أن تفهم من أول حديث.
أصبحت هذه القناة تعود لي بنتائج سلبية تُصيب رأسي بالصداع الذي لا يُشفى بحبة بندول.. أتمنى أن يتوقف هذا الذي لا أدري ما اُسمّيه ونكون أصدقاء حتى يأتي اليوم الذي أبني فيه حياتي العائلية وأفهم أنهُ لابد من قطع علاقتي بهذه القناة ونفترق ونعش حياتنا على أرض الواقع.
- رشيد أحمد
قد لا أكون صديقاً جيّدًا
في كثيرٍ من الأحيان،
لكنني
أحفظُ الودّ
وأكتمُ السر
مهما طالت المسافات بيننا،
قد لا أكون صديقاً تستطيع الإتكاء عليه طوال الوقت،
لكنني
من بعيد
أفرحُ لأجلك
أحزنُ إن أصابك سوء،
وأدعو لك دوماً بالخير..
حديثي قليل،
لكنك ستجدني دومًا
هنا،
أجيد الإستماع لك باهتمام،
وأشتمُ الحظ معك.. ولأجلك.
أُحب أن أُطمئن وأُبرر دائماً لكل شخص يهمني، ولا أرى في ذلك كلفةً أو مشقةً أو تنازل عن كبرياءي.. لا، بل أجده نوع من المعزه وحسن الخُلق، مهما كان الآخر يعرفني ويثق بنواياي ويحسن الظن بي.. أُحب أن أعطيه أسباباً ما أستطعت، لأنني أعرف جيداً كيف تُقلبنا الإحتمالات، وكيف تهوي بنا الظنون، وكيف نصدق ما لا نرى، ونسمع ما لا يقال.
أُحب أن أُطمئن وأُبرر دائماً لكل شخص يهمني، ولا أرى في ذلك كلفةً أو مشقةً أو تنازل عن كبرياءي.. لا، بل أجده نوع من المعزه وحسن الخُلق، مهما كان الآخر يعرفني ويثق بنواياي ويحسن الظن بي.. أُحب أن أعطيه أسباباً ما أستطعت، لأنني أعرف جيداً كيف تُقلبنا الإحتمالات، وكيف تهوي بنا الظنون، وكيف نصدق ما لا نرى، ونسمع ما لا يقال.
ليس كل وحيد تائهًا
فالوحدة حصنٌ لمن وعى
ومأوى لمن أدرك
أن العمق لا يُشارك مع الجميع.
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
