مُذكِرات عميق
رفتن به کانال در Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
نمایش بیشتر385
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-430 روز
آرشیو پست ها
حسنًا.. أما أنا فلستُ بخير..
زاد نحفُ جسدي قليلا
يتساقط شعري بكثرة هذه الأيام
تأتيني دوخة كلما نهضت من فراشي..
لا أتناول وجبتي الفطور والغداء هذه الفترة
ونفسيتي منكسرة قليلا
أحتاج عناقا كل يوم ولا أجد أحد..
أنام كثيرا وحين أنهض لا اريد التحدث
مع أحد.
أشتاق لكِ كثيرا ولكن لا استطيع أن أقول.
لا اريد أي شيء اريد أن أبكي فقط.
إن النمو عملية ترابطية مُتكررة لا نهاية لها، نحنُ لا ننتقل من خطأ إلى صواب عندما نتعلم شيئًا جديدًا، بل إننا ننتقل من خطأ إلى خطأ، لكنهُ خطأ أقل بمقدار طفيف، وعندما نتعلم شيئًا إضافيًا بعد ذلك، فإننا ننتقل من خطأ أقل بقدر بسيط إلى خطأ أقل بقدر بسيط إضافي، ثم ننتقل إلى خطأ أقل بقدر بسيط من ذلك الخطأ، وهكذا دواليك .. نحنُ في عملية اقتراب دائمة من الحقيقة ومن الكمال من غير أن نصل أبداً إلى تلك الحقيقة أو إلى ذلك الكمال .
اسمي يدل على عدم الرحيل
مثل نجمٍ موجود دائمًا
عندما تنظر إليه
حتى لو تهت أو ضللت الطريق
من وقتٍ لآخر
سأكون دائمًا مرشدك في طريقك.
أنا ممرُكِ السري
طريقكِ الأول والأخير
وكل إتجاهاتك وأنا حبيب قلبك
بخصامنا وبالرضا وبكل أوقاتك .
كان عليّ أن أُؤجلك، مراراً كان عليّ أن أختار بين مهامي العاجلة والمهمة، كان عليّ أن أمشي وفق التعليمات التي لم يكتبوها لنا، كيف نعيش؟ ومن نرافق؟ وكيف نصنع خطط الحياة، وقوائم التسوق، كان عليّ أن أؤجلك، لأنتهي من الكثيرين في طابور حياتي الصباحي، واحداً تلو الآخر، دعني أنتهي من كل هذا العبث، دعني أبدأ عملاً جديداً، أُؤثث غرفة مُهملة، أصنع رفاً ثانياً لكتب الخيال، أشرب شاياً بلا طعم مع صديق لا يعرفني، ألتقي بمعارف يُثيرون أفظع أنواع الضجر في رأسي، أشتري حذاء لا يصلح للمشي، كان عليّ مراراً أن أمسح ضباب الأسئلة من مرآتي، أن أُصلح موضع القلق في عيني، أن أُرتب ارتباكي قبل أن أترك المنزل إلى مكانٍ لا يوجد بهِ مرايا، أن أنظر إلى هذا الوجه الذي أعرفه حد الملل، وأسأله بكل جديّة، من أنا في هذا العالم، وأين مكاني، كان عليّ أن أستلقي بعد يومٍ طويل، وأنتَ موجود هناك، مثلي تؤجلني، كنا نؤجلنا، لأننا مهمون للغاية، لكننا لا نرقى لمصاف المهام العاجلة، المهام العاجلة لا تنتظر يا عزيزي .
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
