مُذكِرات عميق
رفتن به کانال در Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
نمایش بیشتر382
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
ما عادت اليمن وطنًا..
بل مدفنًا واسعًا، تُوارى فيه أحلامنا بدل أجسادنا،
وننقش أسمائنا على الجدار بدل شواهد القبور،
علّ أحدًا يذكرنا يومًا إن بقي للذاكرة مكان.
هنا تُولد لتكتم صراخك، وتشيخ وأنت في مُقتبل العمر، وتموت عشرات المرات دون أن تُدفن.
الشباب؟
مقطوعة أوتارهم،
يُساقون إلى أعمال لا تليق بكرامتهم،
إلى حروبٍ لا تشبه صمتهم،
وإلى حياة تشبه القبر أكثر مما تشبه العيش.
الوطن؟
جحيمٌ ملون بأصوات القذائف
حكاية مشوّهة تُروى على الأرصفة، وحسرةً تتكور في صدر كل أم تنتظر جثمان إبنها.
تحت هذه السماء يمشي الناس بأجسادٍ مثقوبة،
بعيونٍ ميتة، وبقلوبٍ تئن من فرط الخذلان.
تحت هذه السماء، الهواء مثقل برائحة البارود،
والنوافذ مغلقةً خشية الأمل.
بلادي، أصبحت ثقبًا أسود، يبتلع ما تبقى منّا دون أن يشبع.
اللهم رب الناس، أذهب البأس
وأشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك
شفاءً لا يُغادر سقمًا.
ماذا لو يا الله يسرت بها
ووفقتنا لتجربة كأس العالم هذه المرة
نوصل هناك ونقول :
"والله مدري شباب الله رتبها"
لكل واحد منا مشقاته وخيباته في الحياة، ولم تكن أيام أحدنا خفيفة على الدوام ولا يمكن لأحد أن ينفي هذا، هناك أيام ثقيلة تلتزم فيها الصمت وتنتظر رحمة ربك لتزيح عنك هذا الثقل، وتذكر مهما بلغ بك الألم لست وحدك من يقاوم، فكلنا نقاوم بطريقتنا الخاصة .
