مُذكِرات عميق
رفتن به کانال در Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
نمایش بیشتر376
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-630 روز
آرشیو پست ها
في ليلةٍ غير متوقعةٍ،
ستسقط هيبتك أمام فتاة من طرازٍ نادر؛
طفولية المظهر، حادّة الذكاء، مجادلة لا تُهزم،
وقارئة تفهم ما وراءَ صمتك.
ستجد نفسك مأخوذاً بشقاوتها وعنادها،
مسجوناً في كمين أحرفها التي تطلقها بدقةٍ محكمة.
امرأة تُربكُك بحدّة نظراتها من عينين آصرتين واسعتين، ويحرسُ سحرهما حاجبان كثيفان شديدا السواد، بينما تتوهّجُ وجنتاها بنقاءٍ يجعلُ الورد مجرّد تابعٍ باهتٍ لجمالها الكونيّ.
في إحدى المعارك القاسية، أنقطع الإتصال بأحد الجنود.. فإستأذن الصديق قائده ليخرج ويبحث عن صديقه في ساحة القتال.
فرفض القائد وقال:
"الأمر خطير جداً، وصديقك من المحتمل أنه قد مات فلا داعي للمخاطرة بحياتك".
لكن الصديق أصر وخرج تحت وابل الرصاص.
وبعد ساعة عاد وهو يحمل جثة صديقه ميتةً، وكان هو نفسه مصاباً بجراح بالغة.
قال له القائد بأسف:
"ألم أقل لك أنه قد مات، هل كان الأمر يستحق كُل هذا الخطر؟"
أجاب الصديق وهو يبتسم بضعف:
"نعم سيدي لقد كان يستحق.. عندما وصلت إليه كان ما زال حياً ونظر إلي وقال:
'كنتُ أعلم أنك ستأتي'."
بترت الحربُ شغفك
فماذا أهديك يا صديقي؟
هدف
أمل
حلم
أو عناق
أم أرسمُ لك جناحين
لكي تُصبح غيمةً
وتحلق في سماء لندن؟
مساء الخير..
لمن قيدتهم ظروفهم الصعبة، وبقوا في أماكنهم يعدّون أحلامهم، لتنعس تلك النجمات.
لأولئك الذين سبقتهم تواريخ ميلادهم، وبات الزمن يطفيء شموع ما إدخروه من ذكريات.
مساء الخير..
لمن يشعرون وكأنهم قفزوا بالعمر عالياً وهبطوا دون مظلة، على سطح واقعهم دون إصابات
ليلملموا ما بعثرتهُ ملامحهم من خطوط ظهرت على وجه الحياة .
مساء الخير لكم جميعاً.
