مُذكِرات عميق
رفتن به کانال در Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
نمایش بیشتر387
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+430 روز
آرشیو پست ها
في هذا الليل الطويل
يجلسُ القمر متباهيًا
على بقيّة الكواكب
ويقول...
إنها الآن تنظر إليّ وتبتسم.
أنا لست في أي شيء آخر،
لن تجدني في شخص آخر،
ولا شغف آخر، لن تجدني في الأشباه
ولا في أشخاصك المنتظرين..
أنا هنا، هنا فقط.
البارحة رأيتكِ في منامي
كنتِ جميلة كالعادة
إلا أن السواد الذي تحت عينيكِ
إزداد قتامة، يبدو أنكِ تبكين كثيرا
عزيزتي لا تحزني أبدًا
هذه الحياة لن تمضي دون أن تفرح بنا.
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/05/14 - 02:59:09 AM
----
متى بتتزوج
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
لن أحزن بعد اليوم، هكذا عاهدتُ نفسي منذُ سنوات طويلة، سأبدو غير مهتم لكل تلك اللوحات الوهمية المعلقة في شوارع حياتي، سأودع الراحلين مني، وأنا مشغولٌ بالبحث في الإنترنت لاستلام رسالة عادية، ولن اتأثر كما يفعلون في المسلسلات الهندية.. سأعيشُ لأجلي اليوم، لأجل ما تبقى فيّ من حب ومن شعور تجاه كل تلك التفاصيل الصغيرة في حياتي.. أعلم أنني شجاع، وهذا الأمر لقد صنعته منذ سنوات، ربيته في رفوف أيامي، دربته كعدّاء أولمبي، ليظهر اليوم بكل هذه القوة، كي يحميني من وشوشة الليل، ومن كل خائنٍ يسترق مني العاطفة.
أُحدّق في خيوط الضوء المُعلّق في الفضاء الصامت، مُكافحاً من أجل رؤية ما في قلبي، ماذا كنت أُريد؟ وماذا أراد الآخرون مني؟ لكني لم أجد الأجوبة أبداً .
أحياناً أكون على شفا الوصول وأحاول الإمساك بخيوط الضوء، لكن أصابعي لا تُلامس شيئاً، فأتوه في الفراغ ولا أستطيع الوصول .
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
