fa
Feedback
ابْصِرْ لِتَرىٰ •

ابْصِرْ لِتَرىٰ •

رفتن به کانال در Telegram

أبو جَعفَر فِي زَمن كثرت فيه الشُبُهات أغلِقْ عَينَيك لِتَبصِر ! بوت القَناة @Baqerr4bot

نمایش بیشتر
350
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-1530 روز
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '260
در 0 کانال‌ها
اوت '26
+5
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+17
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+55
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+33
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+14
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+8
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+10
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+4
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+15
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+8
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+8
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+7
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+15
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+11
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+16
در 2 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+13
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+16
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+10
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+23
در 2 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+52
در 3 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+40
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+19
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+24
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+6
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+27
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+20
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+55
در 6 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+34
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+21
در 3 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+14
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+26
در 3 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+5
در 2 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+211
در 5 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
06 سپتامبر0
05 سپتامبر0
04 سپتامبر0
03 سپتامبر0
02 سپتامبر0
01 سپتامبر0
پست‌های کانال
2
في حين أبعدتنا الظروف عن ( أبونا ) الحُسين و أرهَقَ البُعد الروح الهشة كانت القصائد هي الملجأُ الوَحِيد 💔
49
3
بمناسبة الحديث عن النشيد الوطني العراقي، فإنه مما لا شك فيه أن النشيد الحالي لا يمثل العراق بأي وجه، لا من حيث الشاعر ولا الك
بمناسبة الحديث عن النشيد الوطني العراقي، فإنه مما لا شك فيه أن النشيد الحالي لا يمثل العراق بأي وجه، لا من حيث الشاعر ولا الكلمات ولا المعاني ولا اللحن وفيه من المساوئ ما لا يحصى. وبين فينة وأخرى يثار هذا الموضوع وتكثر اقتراحات البدائل من "سلام على هضبات العراق" للجواهري، إلى "سلام عليك على رافديك"، إلى "سلام عليك أبا الفرقدين"، إلى "رسخي الوحدة فينا" لأستاذنا الشيخ فرحان الساعدي، ...الخ. والإنصاف أنها كلها اقرب إلى التعبير عن العراق من النشيد الحالي، إلا أنها تتفاوت في تعبيرها عنه.. إذ الأجدر بنشيد العراق أن يذكر تاريخه كسومر وبابل واختراع الكتابة ومسلة حامورابي ومدرستي الكوفة والبصرة..، وشخوصه كآدم وإبراهيم وإدريس (عليهم السلام) وآشور وأكد..، ومعالمه التي تميزه كالمراقد المقدسة والمدن المشرفة -خصوصا الإمامين علي والحسين (عليهما السلام)- والحوزة العلمية..، ونخيله وهوره ونهريه وجباله وطوائفه...، وعاصمته التاريخية المميزة. ولم أجد ضمن كل ما يطرح من اقتراحات ما يحوي كل هذه الجوانب.. فلا بد أن تتحرك الجهات المعنية لتستكتب شعراء العراق وملحنيه، لينتجوا لنا نشيدا يليق بهذا البلد العريق.
63
4
ومهما يكن فإنه لما ارتأت المرجعية الدينية العليا أن تشيّد مدرسة علمية دينية في مدينة الكاظمية المقدسة لتكون أساساً متيناً لحوزة علمية راقية على منهج الحوزة العلمية الأم في النجف الأشرف ترجح لديها تسمية هذه المدرسة باسم هذا العلم الكبير تكريماً لمقامه وإعلاءً لشأنه وتخليداً لذكره وتمجيداً لدوره، وليعود اسمه الشريف وذكره المنيف يتردد عالياً في هذه المدينة المقدسة بعد مائة وأربعين عاماً من وفاته، حيث ولد وترعرع فيها وإن استقر في النجف الأشرف لاحقاً. وتجدر الإشارة إلى أن قطعة الأرض التي شيّدت عليها هذه المدرسة المباركة هي من ممتلكات العتبة الكاظمية المقدسة وقد بادر الأمين العام وأعضاء مجلس الإدارة في الدورة السابقة ـ مشكورين ـ الى القبول بإقامة المدرسة عليها على نفقة المرجعية الدينية العليا، وأبدت الإدارة الجديدة مشكورةً كل تعاون في إتمام ذلك، وقد تكفل فضيلة العلامة الجليل السيد محمد آل يحيى دام علاه بالإشراف على البناء ومتابعة كل مراحله بحرص بالغ على أن ينجز على أكمل وجه، ويعود الفضل الى المهندس القدير نمير الأعسم في هذه الحلة القشيبة التي يظهر بها هذا البناء البديع، فلهما بالغ الشكر والتقدير. وقد عُهد بالإشراف على إدارة المدرسة ونظم أمورها إلى فضيلة العلامة الجليل الشيخ حسين آل ياسين دام علاه ممثل المرجعية الدينية العليا في هذه المدينة المقدسة الباذل نفسه في ترويج الشرع الحنيف ومعونة المؤمنين. جزاه الله خير جزاء المحسنين. وكلنا أمل بأن يوفق في القيام بهذه المهمة الجليلة وتزخر هذه المدرسة المباركة في مستقبل الأيام بطلاب العلم المشتغلين المتخلقين بأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) ولا سيما من أعزتنا من شباب بغداد النابهين الذين يتوقون الى طلب العلوم الدينية ليصلوا إن شاء الله تعالى وببركة الامامين الكاظمين عليهما السلام الى أعلى درجات العلم والعمل الصالح ويتخرج من أروقة هذا الصرح العلمي الكثير من العلماء العاملين ممن يتباهى بعلمهم وورعهم وخدمتهم للشريعة المقدسة. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ١٩ ربيع الأول ١٤٤٨ مكتب سماحة السيِّد السيستانيّ (دام ظلّه) - النجف الأشرف.
54
5
كلمة مكتب مرجع الطائفة الأعلى سماحة السيِّد السيستانيّ (مدّ ظلُّه الشريف) بمناسبة إفتتاح مدرسة الشيخ محمّد حسين الكاظميّ (قدّس سرّه) عام ١٤٤٨ هـ: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه وأفضل بريته سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين الغر الميامين. أيها الحضور الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في هذه الايام المباركة ونحن نعيش ذكرى ولادة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) وذكرى ولادة حفيده الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) يُسعدنا ويَسرنا أن نحتفي بحضوركم الكريم لافتتاح هذا الصرح المبارك وهو (مدرسة العلوم الدينية) التي أمر بتشييدها سيدنا المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله باسم العالم الرباني الفقيه الكبير الشيخ محمد حسين الكاظمي (رضوان الله عليه). إن مدينة الكاظمية المقدسة التي تتضمن مثوى الامامين الهمامين موسى الكاظم ومحمد الجواد (صلوات الله وسلامه عليهما) كانت ومنذ عدة قرون والى هذه الأواخر موطناً من مواطن العلوم الدينية وفق منهج أئمة أهل البيت (عليهم السلام) وقد نبغ فيها جم غفير من العلماء الأعلام ممن كانوا منهلاً لعلومهم (عليهم السلام) ومصدراً لأهل الفضل ومقصداً لطلاب العلم، منهم المحقق الشهير السيد محسن الكاظمي، والعلامة المتتبع السيد عبد الله شبر، والفقيه الجليل الشيخ محمد حسن آل ياسين، والمحقق الفذ الشيخ أسد الله التستري، والمرجع الديني السيد إسماعيل الصدر و العلم الحجة السيد حسن الصدر والعالم المجاهد السيد مهدي الحيدري والعلامة الموسوعي السيد هبة الدين الشهرستاني وغيرهم من الأعلام الذين لا يتسع المجال هنا لإيراد أسمائهم الشريفة. ومن أعاظم العلماء المنتسبين الى هذه البقعة المقدسة الفقيه الكبير الشيخ محمد حسين الكاظمي قدس سره، فقد ذكر المؤرخون أنه ولد بها سنة ١٢٢٤ وقيل ١٢٣٠ وكان أبوه فقير الحال وقد طلب العلم خفية عنه لأنه كان يريد أن يعينه في أمر المعاش. وفي مسقط رأسه فرغ من المقدمات ثم هاجر إلى النجف الأشرف وجدّ في طلب العلم على فقره، وكثيراً ما بات طاوياً وهو مع ذلك لا يفتر عن الجدّ في طلب العلم، وقد حضر على فطاحل العلم ومشاهير المدرسين يومذاك، كالشيخ حسن كاشف الغطاء صاحب انوار الفقاهة، والشيخ محمد حسن النجفي صاحب الجواهر، والشيخ جواد ملا كتاب، والشيخ محسن خنفر، والشيخ المرتضى الانصاري وغيرهم. فقد لازم (قدس سره) هؤلاء الافذاذ مدة غير قصيرة، وواظب على الاقتباس من علومهم والإرتشاف من مناهلهم؛ وقد رافقه التوفيق واعانته المشيئة الإلهية؛ فبرز بين اقرانه واشير اليه في الاوساط المحيطة به، وعرف بالاهتمام والاجتهاد ومواصلة السير في العمل، حتى حاز مكانة سامية وعدّ من أنبه الفقهاء وابعدهم غوراً، واشتغل بالتدريس سنين طوالاً وتخرج عليه جمع من جهابذة المجتهدين وفحول العلماء وقد ارتووا من نمير فضله واعترفوا بغزارة علمه وتقدمه وتبحره ورسوخ قدمه. ثم لم تمض الأيام والليالي حتى اشتهر أمره في الاصقاع والبقاع فكان من مشاهير فقهاء العراق، ورجع اليه الناس بالتقليد فكان من اكابر المراجع وأعاظمهم وطبعت رسالته الفتوائية ونهض بسائر التكاليف الشرعية وقام بأعباء الهداية والارشاد الى ان توفى في النجف الأشرف في ليلة الحادي عشر وقيل الثاني والعشرين من شهر المحرم الحرام عام (١٣٠٨) ودفن في إحدى حجر الصحن الشريف من الجهة القبلية قرب الباب السلطاني وكانت وفاته في أيام الصيف – فاتفق خلافا للعادة – ان تراكمت السحب وامطرت السماء، والى ذلك أشار الشاعر الشهير السيد جعفر الحلي في تأريخ وفاته بقوله: بحر علـم قـد فقدناه‏ فمــا أغـزر علـمـه‏ قد بكته السحب صيفاً واكتسى العالم ظلمه‏ مـذ تـوفي أرخـوه‏ (ثلـم الاســلام ثلـمـه‏) وقد ترك رضوان الله عليه آثاراً فقهية مهمة أجلها كتابه (هداية الانام) الى شرح (شرائع الاسلام)، انتهى فيه الى كتاب القضاء فتم في سبع وعشرين مجلدا طبع منه في النجف الأشرف في قديم الزمان ثلاث مجلدات، وبلغنا أن بعض مراكز التحقيق التابعة للعتبة الحسينية المقدسة بصدد تحقيقه وطبعه وفقهم الله تعالى لذلك. هذا، وكان له (قدس سره) عدد من الأولاد توفي جملة منهم في حياته ومنهم الشيخ محمد حسن من بنت الشيخ صاحب الجواهر قدس سره، وممن بقي بعده الشيخ أحمد صهر العلامة الشيخ علي رفيش النجفي، والشيخ محمد جواد وكان له ولدان الشيخ جعفر والشيخ مهدي، وأعقب الشيخ جعفر خمسة أولاد أشهرهم الأديب الفاضل الشيخ عبد المنعم المتوفى عام ١٣٩٧ ومن مؤلفاته النافعة كتابه (من كنت مولاه فهذا علي مولاه) في اثني عشر جزءاً. ويوجد في العصر الراهن العديد من أحفاد وأسباط هذه الأسرة الكريمة وبعضهم من حضور هذا الحفل البهيج، ولكنهم قد سلكوا مسالك أخرى غير طلب العلوم الدينية، نسأل الله تعالى أن يوفقهم لمراضيه.
52
6
افتتاح مدرسة الشيخ محمّد حسين الكاظميّ (قدّس سرّه)، برعاية المرجع الأعلى سماحة السيِّد السيستانيّ (طال عمرُه الشريف) في الكاظ+8
افتتاح مدرسة الشيخ محمّد حسين الكاظميّ (قدّس سرّه)، برعاية المرجع الأعلى سماحة السيِّد السيستانيّ (طال عمرُه الشريف) في الكاظميّة المشرّفة.
55
7
الرجال قوامون على النساء محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن أبي الصباح الكناني،
الرجال قوامون على النساء محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن أبي الصباح الكناني، عن الإمام الصادق عليه السلام: إِذَا صَلَّتِ اَلْمَرْأَةُ خَمْساً، وَصَامَتْ شَهْراً، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا، وَعَرَفَتْ حَقَّ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، فَلْتَدْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ اَلْجَنَّةِ شَاءَتْ.انتهى. وفي هذا الحديث الصحيح بيان لأهم الأمور التي تستوجب النعيم الأبدي للمرأة، ومنها (طاعة الزوجة لزوجها) تلك القيمة الاجتماعية التي تعرّضت لاستهداف ثقافي، أفرز ظاهرةً واسعةُ نسبيا من الخروج عن الفطرة، وضعف الرجولة، وطغيان الأنوثة، حتى صار المعروف منكرا كما صار كثير من المنكر معروفا في مختلف جوانب الحياة المعاصرة. الأمر الذي يهدد بضياع الأسرة في عصرنا كما ضاعت الخلافة في عصور سابقة رغم قوة الحق ووضوح الحجة ( ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم ). سماحة السيد حسين الحكيم _حفظه الله_
61
8
وَلَمّا رَأَيتُ النّاسَ في الدِّينِ قَد غَوَوا تَجَعفَرتُ باسمِ اللّهِ في مَن تَجَعفَروا - السَّيِّد الحِمْيَريّ.
وَلَمّا رَأَيتُ النّاسَ في الدِّينِ قَد غَوَوا تَجَعفَرتُ باسمِ اللّهِ في مَن تَجَعفَروا - السَّيِّد الحِمْيَريّ.
64
9
والمسؤول الثقافي المركزي لا يمثل، والعاملون في جهازه الثقافي لا يمثلون، والمستشار الثقافي الإيراني في لبنان لا يمثل، وما يعرض على قناة المنار لا يمثل. مع أن قبول هذا كله يحتاج مني إلى شيء غير قليل من التنازل عن الطريقة العقلائية المعتادة في معرفة أفكار المدارس والتيارات. لكن لا بأس. دلونا إذن على من يمثلكم. أعطونا شخصًا. أو كتابًا. أو وثيقة. أو بيانًا. وقولوا لنا: هذا يمثلنا. هذا موقفنا من مقام الإمام الحجة (عليه السلام). وهذه حقيقة ولاية الفقيه. وهذه حدود النيابة. وهذا جوابنا عن العصمة. وهذا موقفنا من دعوى أن الإمام يختار الولي الفقيه شخصيًا. وسأجعل ذلك الشخص أو النص وحده موضوع البحث المقبل. لكن أخشى ما أخشاه أن تدلونا أخيرًا على من يمثل هذا النهج، فننقل كلامه ونناقشه... ثم يخرج علينا من يقول: «هذا أيضًا لا يمثلنا»! فنعود إلى نقطة البداية: نبحث عمّن يمثل هذا النهج... وكلما وجدناه قيل لنا من جديد: «هذا لا يمثلنا». 👆👆👆تكملة المقال https://t.me/shaykhmohamadhaydaraleamili
67
10
🔹من يمثّل هذا النهج؟ في مفارقة «هذا لا يمثّلنا» خلال الأسابيع الماضية ناقشتُ عددًا من المقولات الفكرية والعقدية والفقهية الصادرة عن شخصيات تنتمي إلى مستويات مختلفة من النهج الذي نشأ مع الثورة الإسلامية في إيران، وامتد تأثيره خارج حدودها، ولا سيما إلى البيئة الشيعية في لبنان. ولم أدّعِ أن كل كلمة يقولها شخص منتسب إلى هذا النهج تصبح بيانًا رسميًا ملزمًا للجميع. لكن الجواب الذي يتكرر كلما نوقش واحد من هذه النماذج هو: «هذا لا يمثلنا». حتى أصبح من المشروع أن نسأل: إذا كان هؤلاء الذين ناقشنا كلماتهم جميعًا لا يمثلون هذا النهج، فمن الذي يمثله؟ المشكلة ليست في «رسمية» كل عبارة منفردة، وإنما في الدلالة التراكمية لخطاب يصدر من مستويات متعددة داخل منظومة واحدة، ويتكرر عبر عقود، ويمس مسائل الإمامة والولاية والعصمة ومقام الإمام الحجة (عليه السلام) والنيابة عنه. وحين تتكرر هذه المضامين، لا يكفي أن نفصل كل متكلم عن الآخر ثم نقول: «هذا لا يمثلنا». بل يصبح السؤال: من صنع هذه الثقافة؟ ومن جعل هذه التصورات جزءًا من الوعي الديني والسياسي في البيئة الحاضنة لهذا النهج؟ *مشروع أعلن منذ البداية أنه عابر للحدود* فكرة «تصدير الثورة» لم تكن تهمة أطلقها خصوم الثورة الإسلامية، بل كانت جزءًا معلنًا من خطاب السيد روح الله الخميني. وقد أوضح أن المقصود ليس تصديرها «بالحراب»، وإنما نشر أفكارها ومفاهيمها وثقافتها بالتبليغ والكتابة والعمل الثقافي، ودعا السفارات والطلاب والمراكز الثقافية إلى القيام بهذا الدور. وكان لبنان من أبرز ساحات هذا الامتداد، من خلال حزب أعلن انتسابه الأيديولوجي إلى ولاية الفقيه، وامتد حضوره إلى السياسة والإعلام والتربية والثقافة والتبليغ والمؤسسات الاجتماعية. ومن هنا يصبح السؤال عن مصدر الأفكار التي تشكل وعي هذه البيئة سؤالًا مشروعًا تمامًا. وسأفصل بين الساحة الإيرانية، بوصفها منشأ عدد من هذه المقولات، والساحة اللبنانية، بوصفها أبرز ميادين انتقالها وإعادة إنتاجها. *أولًا: الساحة الإيرانية* بدأنا من رأس الهرم: السيد روح الله الخميني. ناقشنا قوله سنة 1981 إن صيانة الجمهورية الإسلامية «أهم من الحفاظ على حياة شخص واحد ولو كان إمام العصر»، معللًا بأن إمام العصر نفسه يضحي بنفسه لأجل الإسلام. ولم تبق هذه المقولة في كتاب، بل أعيد شرحها وترديدها حتى تحولت في البيئة اللبنانية إلى خطاب جماهيري، بل وإلى شعارات علقت سنوات في بعض مناطق الضاحية. فالسؤال لم يعد فقط: من قالها أول مرة؟ بل: من الذي نقلها من كلام المؤسس إلى ثقافة متداولة تمس العلاقة بين النظام السياسي ومقام الإمام الحجة (عليه السلام)؟ ثم ناقشنا السيد علي الخامنئي في قوله إن القوى الكبرى لا تستطيع أن تفرض على الجمهورية الإسلامية «صلح الحسن»، وإن اشتد الضغط فسيكون ما يقع كربلاء لا الصلح. وكان اعتراضنا على القطع المسبق بأن تبدل الظروف لن يضعنا يومًا أمام موقف يشبه موقف الإمام الحسن (عليه السلام). فإذا كنا نؤمن بأن اختلاف مواقف الأئمة كان تابعًا لاختلاف الظروف، فمن أين لنا أن نضمن أن التاريخ لن يفرض يومًا موقفًا حسنيًا بدل الموقف الحسيني؟ ثم ناقشنا السيد أحمد علم الهدى، إمام جمعة مشهد وممثل الولي الفقيه في خراسان الرضوية، في كلامه عن «واقع العصمة» في القرارات المصيرية للولي الفقيه. والإشكال هنا واضح: إذا كان الولي غير معصوم، فما معنى ضمان سلامة قراراته المصيرية من الخطأ؟ وإذا كانت هذه القرارات محمية من الخطأ، فما الذي بقي، في هذه الدائرة، من الفارق العملي بين المعصوم وغير المعصوم؟ كما ناقشنا الشيخ أسد قصير، المعروف في هذه البيئة بوصفه من وكلاء السيد الخامنئي، في الطريقة التي أعاد بها صياغة مفهومَي التولي والتبري، حتى كاد يجعل المعيار فيهما هو الموقف السياسي والعسكري من العدو الإسرائيلي. وبحسب هذا البناء، يصبح من يوافق هذا الخط في خياره السياسي والعسكري «حسينيًا»، حتى لو كان منتميًا إلى بيئة لا تتولى أهل البيت (عليهم السلام)، بينما يصبح من يخالف هذا الخيار «يزيديًا»، وإن كان مواليًا لأهل البيت (عليهم السلام) متبرئًا من أعدائهم، لا لأنه يؤيد الاحتلال الصهيوني ـ والعياذ بالله ـ بل لأنه يرى أن مقتضيات المرحلة تفرض طريقًا آخر في المواجهة والتصدي وتقدير المصالح والمفاسد. وكان اعتراضنا أن التولي والتبري مفهومان عقديان لهما موضوعهما ومعيارهما في مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، ولا يصح إعادة تعريفهما بحيث يصبح ميزان الولاء والبراءة هو التطابق مع خيار سياسي أو عسكري معاصر. فهنا لا تعود السياسة تستند إلى العقيدة، بل تبدأ العقيدة نفسها بالتشكل وفق الخريطة السياسية. هذه نماذج من الساحة الإيرانية. وهي لا تستوعب كل ما قيل، لكنها تكفي لإثبات أن هذه الأفكار لم تبدأ من مبلغ مغمور في أطراف البيئة اللبنانية كما يحلو للبعض ان يصور ذلك. *ثانيًا: الساحة اللبنانية* حين انتقلنا إلى لبنان، بدأنا أيضًا من رأس الهرم الثقافي. ناقشنا الشيخ أكرم بركات، المعاون الثقافي لرئيس المجلس التنفيذي، في طرحه «بداهة ولاية الفقيه». وكان سؤالنا: كيف تصبح قضية بهذا الحجم، وقع الخلاف بين الفقهاء في أصلها وأدلتها وسعتها وحدودها، «بديهية» لمن عرف الإسلام عقيدة وأحكامًا؟ ولو كانت بهذه البداهة، فكيف نفسر تاريخًا فقهيًا طويلًا من البحث والخلاف فيها؟ ثم ناقشنا الشيخ حسين زين الدين، وهو من العاملين في الفضاء الثقافي والتبليغي نفسه. وقد جعل في المقطع الذي ناقشناه الإمام المهدي (عليه السلام) «إمام الاعتقاد»، بينما جعل السيد الخامنئي الإمام الذي يقتدى به فعليًا. وهنا لم نعد أمام خلاف في حدود صلاحيات الفقيه، بل أمام إعادة ترتيب لمفهوم الإمامة: المعصوم يصبح إمام الاعتقاد، والفقيه يصبح إمام الاقتداء الفعلي. ثم قيل: «هذا لا يمثلنا». وقيل إنه ربما عوتب أو نبه أو نقل من موقعه. لكن الفكرة قيلت علنًا، ونشرت علنًا، ووصلت إلى الجمهور علنًا. فما الذي يصلحه عتاب سري لا يسمعه أحد؟ ثم جاء السيد كميل باقر زادة، المستشار الثقافي الإيراني السابق في لبنان، فأعاد عبر قناة المنار طرح نظرية تقول إن مجلس خبراء القيادة لا يختار الولي الفقيه، بل «يكشف» عن الشخص الذي اختاره الإمام الحجة (عليه السلام) نائبًا له. وهذه النظرية ليست جديدة؛ فقد طرحت في إيران قبل أكثر من عشرين سنة، ونوقشت هناك، ورفضها بعض أعضاء مجلس الخبراء. وهي نظرية شاذة وخطيرة؛ لأنها تفتح شبهة تمس ما استقر عليه المذهب من انقطاع السفارة والنيابة الخاصة بعد ابتداء الغيبة الكبرى. فإذا كان الإمام الحجة (عليه السلام) يختار شخصًا بعينه نائبًا عنه، ثم توجد جهة بشرية تكشف لنا عن هذا الاختيار، فكيف عرفت إرادة الإمام؟ وبأي طريق شرعي؟ وكيف تتحول المداولات والترشيحات والتصويت إلى «كشف» عن تعيين شخصي سابق من المعصوم؟ لكن السؤال الأهم: لماذا أعيد إحياء هذه الفكرة أصلًا؟ إذا كانت فكرة شاذة نوقشت وردت قبل أكثر من عشرين سنة في إيران، فما الذي يدعو قناة المنار إلى إعادة تقديمها اليوم لجمهور واسع على لسان مستشار ثقافي إيراني سابق في لبنان؟ وهنا تكمن الخطورة. فهذا النوع من المقولات يداعب العاطفة الدينية بقوة: الإمام اختار الولي الفقيه، والخبراء كشفوه، وأنت باتباعه إنما تتبع اختيار إمام زمانك. ثم تبدأ الفكرة رأيًا شاذًا، وتظهر على شاشة، وتدخل في دورة ومحاضرة ومنبر، ثم تتحول بعد سنوات إلى ثقافة عامة لا يكاد أحد يسأل عن دليلها. وقد رأينا شيئًا قريبًا من ذلك في مقولة «حفظ النظام» وعلاقتها بمقام الإمام الحجة (عليه السلام). *هنا أصل المشكلة* المسألة إذن ليست: هل كل واحد من هؤلاء ناطق رسمي؟ ولا أحتاج أصلًا إلى إثبات أن كل كلمة قالها كل واحد منهم وثيقة حزبية أو حكومية. المشكلة أن لدينا أفكارًا: نشأ بعضها عند رأس الهرم في إيران، ثم دافع عنها مسؤولون وشخصيات دينية وثقافية، ثم انتقلت إلى لبنان، ثم أعيد إنتاجها في الجهاز الثقافي والمنبر والإعلام، ثم حين نناقش كل حلقة من حلقات هذه السلسلة يقال لنا: «هذا لا يمثلنا». ولكن هؤلاء ليسوا أشخاصًا التقطناهم من الشارع. نحن نتحدث عن: المؤسس، ومن خلفه في القيادة، وممثل الولي الفقيه، ووكيله، والمسؤول الثقافي المركزي، والعاملين في منظومته التبليغية، والمستشار الثقافي للدولة، ومنصة إعلامية مركزية في البيئة نفسها. ومن العسير عقلائيًا تفكيك هؤلاء جميعًا إلى أفراد لا يمثل أحد منهم شيئًا من المشروع كلما ظهر إشكال في كلامه. ومشكلتي ليست في السياسة، ولا في أن يمارس الفقيه السياسة، ولا حتى في الإيمان بولاية الفقيه العامة أو المطلقة. المشكلة تبدأ حين تحتاج السياسة إلى إعادة تشكيل المفاهيم العقدية لتمنح القرار السياسي حصانة لا يملكها في نفسه. حين يصبح الولي مختارًا شخصيًا من الإمام الحجة (عليه السلام)، ومجلس الخبراء كاشفًا عن اختياره، وقرارات الولي المصيرية ذات «واقع عصمة»، والإمام المهدي (عليه السلام) إمام اعتقاد والفقيه إمام اقتداء، وحفظ الجمهورية مقدمًا حتى على حفظ نفس إمام العصر، ويعاد تعريف التولي والتبري بحيث يصبح ميزانهما الموقف من خيار سياسي أو عسكري معاصر. هنا يصبح السؤال مشروعًا: هل ما زالت السياسة تستمد بعض قيمها من الدين، أم بدأنا نعيد تشكيل بعض مفاهيم الدين بما يلائم حاجات السياسة؟ فالقرار السياسي البشري ينبغي أن يبقى بشريًا: يصيب ويخطئ، يناقش ويراجع، ولا يحتاج لكي نحترمه إلى أن نجعل وراءه اختيارًا غيبيًا أو عصمة أو إعادة تعريف لمقام الإمامة أو لمفاهيم التولي والتبري. *وفي الختام: من يمثّلكم؟* أعود إلى الإخوة الذين يقابلون كل نموذج نناقشه بعبارة: «هذا لا يمثلنا». حسنًا. أنا مستعد، جدلًا، أن أقبل منكم أن: المؤسس لا يمثل، ومن خلفه في القيادة لا يمثل، وممثل الولي الفقيه لا يمثل، ووكيله لا يمثل، 👇👇👇
65
11
آية اللّٰه السيستاني في ثنايا الكتب (٤) : المرحوم الشيخ باقر شريف القرشي رحمه اللّٰه، في مقدّمة كتابه (أخلاق النبيّ وأهل بيته، ص١٢) : «وقبل أن أطوي هذا التقديم أرى من الحقّ عليّ أن اشيد بالدعم الكامل من سماحة المرجع الدينيّ الكبير الإمام السيّد عليّ السيستانيّ (دامت بركاته) لطبع بعض الكتب التي ألّفتها في أئمّة أهل البيت (عليهم السّلام)، والتي منها هذا الكتاب، واللّٰه تعالى هو الذي يتولّى جزاءه».
64
12
روى الشيخ الكليني(ره) بسنده عن الحسين بن عبد الله قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) سيد ولد آدم؟ فقال:«كـان والله سيد من خلق الله، وما برأ الله بـريةً خيراً من محمد (صلى الله عليه وآله)»
64
13
10 - صلوات.mp3
70
14
مؤقت: إضافة ٢٠٠ مقعد لجامعة النجف النسويّة الإلكترونيّة.
مؤقت: إضافة ٢٠٠ مقعد لجامعة النجف النسويّة الإلكترونيّة.
87
15
وَ لْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّـهُ مِنْ فَضْلِهِ.
98
16
وَ لْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّـهُ مِنْ فَضْلِهِ.
1
17
العلّامة ش محمد موسى حيدر العاملي حفظه الله ورعاه وسدده وسدد قلمه المبارك
العلّامة ش محمد موسى حيدر العاملي حفظه الله ورعاه وسدده وسدد قلمه المبارك
128
18
حملة #اسرة_حسينية عندما يقرر الشاب - في هذا الزمن العجيب - أن يعفّ نفسه ويتزوج بنت الحلال، يكون قد عمل بوظيفته الشرعية، ولكن
حملة #اسرة_حسينية عندما يقرر الشاب - في هذا الزمن العجيب - أن يعفّ نفسه ويتزوج بنت الحلال، يكون قد عمل بوظيفته الشرعية، ولكن اذا واجهته الظروف المادية وعصفت به هنا يلزم ان نقوم نحن بوظيفتنا الشرعية والانسانية تجاهه. شاب مؤمن ألغى موعد زفافه لأكثر من ثلاث مرات بسبب الحاجة المادية، والآن هو بحاجة الى مبلغ بسيط اذا تعاون عليه الجميع، وثمرته بيت حسيني مبارك ان شاء الله تعالى. وشاب آخر فقد والده مبكرا، واصبح مشغولا بشأن والدته واخوته، ثم أقدم على تكوين عائلته الصغيرة؛ ولكن المادة أوقفته من أول خطوة، ولم يتمكن حتى من عقد الزواج فضلا عن الزفاف. في ظل هذه الحكومة الفاسدة وحاجة الشعب الشديدة التي لا تغطيها المؤسسات، لم يبق لهما باب يطرقانه غير بعض المؤمنين يقرأون الرسالة الآن؛ فلا تقصروا . بهذا العمل ساهمنا في تزويج ٧ شباب؛ فالاثر عظيم. الماستر كارد : 8916856613 زين كاش: 304529993 للتبرع برصيد او طلب مندوب : @kafaen1 قناة الفيسبوك https://www.facebook.com/share/18Kb2EGwW6/ قناة الانستكرام https://www.instagram.com/h123i2026?igsh=MWlhd3QxZXNibXAxdw== قناة التلكرام https://t.me/kfyfn #مشروع_الكفين_الخيري
146
19
عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى اَلرِّضَا عَلَيْهِما اَلسَّلاَمُ قَالَ: «مَا أَفَادَ عَبْدٌ فَائِدَةً خَيْراً مِنْ زَوْجَةٍ صَالِحَةٍ، إِذَا رَآهَا سَرَّتْهُ وَإِذَا غَابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهِ». في يومِ زواجِ النّبي مِنَ السَّيدةِ خَديجة -صلوات اللّه تعالى عليهما وآلهما- نَسألُ اللّهَ تعالىٰ أن يُزوّج الإخوة العُزّابَ -وأنا مِنهُم- بمَا تَقِرُّ بهِ عُيونُهُم وتَهدأُ نفوسهُم وتَسكُنُ أرواحَهُم وتَطيبُ خَواطِرُهُم وتَكحُلُ نَواظِرُهُم.
120
20
فدتك روحي يا مرجعنا المفدّى ٩٩ قمرا هلاليًا ، من عُمري على عمرك
فدتك روحي يا مرجعنا المفدّى ٩٩ قمرا هلاليًا ، من عُمري على عمرك
143