علي الخالدي | Ali Al.Khaldi
رفتن به کانال در Telegram
معتنقٌ لمذهبِ سرّ اللهِ (عج). أتنفّسُ لأرسمَ هويّتي بملامحَ حُسينيّة. آمنتُ بأنّني عَدَمٌ من غَيْره. أعيشُ لأكونَ شاهراً صوتي، مُجرّداً كلماتي، مُلبياً دعوة الغائب. هذهِ حكايتي.
نمایش بیشتر231
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
التَفِتْ مِن حَوْلِك، لَوْ شعرتَ بأنّكَ تمتَلِكُ عائلةً ثانيةً وثالثةً ورابعة، لا تربطُكَ معهم سِوى صِلَةَ التّقدير العَظيم الذي يجعلُ منْكَ -بأعْيُنِهِم- فرْداً مِنهم، يعني أنّكَ مُنَعَّمٌ كثيراً.
رسالةٌ تفوحُ منها رائحةُ مشاعرَ صادِقة، تَكفي لصُنْعِ أُسبوعِنا لا يومنا فقط، ولو كانَتْ في جَوْفِ اللّيلِ تكونُ كتهويدةِ نَوْمٍ لَذيذةٍ جدّاً.
- شُكراً لكلّ إنسان يكونُ إنساناً، وإنساناً أنيقاً في زمنِ اللّا إنسان، بهَدِيّةٍ على هيئةِ حُروف، هُم لُطفاءُ الأرض.
بينَ النّيلِ والحِرْمانِ خَيْطٌ رَفيعُ اسمهُ الاستعداد، وهُنا أجِدُ أغلبَ مشاكِلِنا سيّدي، فنحنُ نَرْغَب بالشّيء، لكنّنا غير مستعدّين لخَوْضِ معرَكَةِ التأهُّب لتحصيلِ هذا الشّيء، لا نسعى أو نتنازل أو نخطّط أو حتّى نُسارع، معَ أنَّنا نُريد ذلكَ، ونعلمُ في نفسِ الوَقْت بأنَّ الفُرَصَ مثل الحَياة، قَد تنتهي في أيّ لحظة وتَموت، والأعْجَبُ أنّنا نُؤمِنُ بِرَبِّ الكرم ثمَّ نصْنَعُ الحواجزَ أمام مُنْيَتِنا، ونحنُ نَدري بأنَّ كُلَّ شيءٍ يتيسّر لو طَلَبْنا بِقَصْدٍ صادق!، والأمَرُّ أنّنا كَبَشَرٍ نتناسى بأنّكَ مَظْهَرُ قُوّةِ الباري، لو قاتَلنا بكَ جُيوشَ البَلاءاتِ، قطعاً سنَفوز مهما هاجمتنا في طَريقِ تحصيلِ أحلامِنا، لأنّ بِكَ قُوّتنا!. سيّدي #يامهدي ، نُعاهِدُكَ منذُ اليَوم بأنَّنا سنُمْسِكُ يَدَكَ التي مَدَدْتَها لَنا، ولَن نَخافَ شيئاً مهما عَظُمَ خَطَرُهُ، لأنَّكَ مَعَنا، و"لمْ تَخْلُ مِنّا" يوماً، وسننعَمُ عندَها بِكَ دون شك.
#ندبة #مهدويات #علي_الخالدي
كِلْهُم عليهُم (نَوِّحَتْ) والجيب (شَگَّتْ)!
- ساعد اللهُ قلبكِ أُمّاهُ يا فاطمة.
اللهمَّ إنّا نعوذُ بِكَ مِن فرحةٍ ننْتَشي بِها عَنْ شُكرك، وعَنْ حُزْنٍ يصنَعُهُ عزيز فننسى البُكاءَ عندك، وعَنْ ابتسامةٍ عريضةٍ ترتَسِمُ على ملامِحنا ليسَتْ في رِضاك، وعَنْ أَلَمٍ تتركهُ فينا نِعْمةٌ منكَ على هيئةِ إنسان، وعَنْ فُرْصَةٍ نُضَيِّعُها بخَوْفٍ وتَوانٍ معْ أنَّ مُرادها قُربك، وعَنْ مَرَضٍ يُخَلِّفُهُ وَجَعُ فِراقِ مَن عِشنا ونحنُ نَرى أنّهُ مِن هَداياك.
يا مَلاذ (المُذْنِب)، وحِصْنَه ونَجاته..
واليِعوفْ احْسين شِيْظَلِّ ابْحَياته؟!*
لنْ يَهْزِمنا ألمُ المرضِ مهما كَلَّفَنا مِنَ التّوسُلاتِ الطّويلة، سنَبقى نُقاتِلُ إلى أنْ ننْتَصِر.
حَبَسْتُ أبْجَدِيّةَ البُكاءِ والألم خلْفَ قُضبانِ القلم، لكنَّها هَرَبت منّي لتَنْساب قلَقاً فوقَ ملامِحي، لتُخْبِركَ بحَجْمِ الإعياءِ الذي خلَّفَهُ الرّكْضُ وراءَ الأماني الضّائعة، لتسْتَجْدي لُطْفَك. حاولتُ كثيراً أنْ ألْتَزِمَ العيْشَ بحذافيرِ الاطمئنان رغْمَ صَفَعاتِ الأيّام، لكنّني الجَرْيَ وراءَ الأحلامِ دونَ أنْ تَلْتَفِتَ لي لهْوَ مُتْعِبٌ جِدّاً، والمُضْني أكثر عنْدَما تفْقدُ غُيومُ الأحلامِ مشاعِرَ الرأفَةِ تِجاهَ رغباتي فيها، وتبَدأُ بزرْعِ آهاتِ طَويلَةٍ فِيَّ، لِذا ضُمّني -لُطفاً- تحت جَناحِ رحمَتِك، ولا تَدَعْني أضُلُّ في مَسْعاي، وأمْشي عكسَ ما جعلتهُ خيراً لي، وجَهني أبتاهُ #يامهدي.
#ندبة #مهدويات #علي_الخالدي
دائماً ما كنتُ أقولُ بأنَّ مَنْ تستوطِنُ روحَهُ مشاعرُ الحُبّ لشيء، لَنْ يستَطيعَ أنْ يَكْرَهَهُ يوماً ما، وبعدَ تجارُبِ الحَياة أستَطيعُ أنْ أُضيفَ تكملةً لهذه العِبارة فأقولُ “لكنَّ مشاعِرَهُ قابِلَةٌ للفُتور معَ المواقف، وأنَّ لا شيءَ يبقى على حاله”، وفعلاً وجَدْتُ هذا الشّيء يحدثُ فِيَّ حتّى مَعٍْ أكلاتي المُفضّلة، أشخاصي القَربيبين، أماكِني العزيزة، وحتى قصائدُ الطّفولةِ التي أُحبُّ استماعها، لكنّكَ سيّدي وحْدَكَ مَن يستمرُّ معهُ شُعورُ التعلُّقِ والعشقِ بالازْدِياد، لأنّكَ لا تتغيّر، لا تتبدّل، بل تزْدادُ أَلَقاً في القلب، وتتضاعَفُ الأشواقٌ إليك يوماً بعدَ يوم، لِذا لا تَكِلْني إلّا إليك #يامهدي، فأنا بِكَ في خَير، لا بغَيْرِك.
لا شيءَ يكونُ صدفةً، كثيراً ما تطرقُ بالي فكرةَ بأنَّنا مَن نصنَعُ دقائقَ أيّامِنا، بسعادتها، بحُزنها، بمشاكلها، بنجاحاتها، بهُمومها وتعاسَتها، بارتياحها وطمأنينتها.
العقلُ ليسَ أداةً مؤقّتةً تُرِكَت داخلَ الرأس، هيَ وسيلةٌ لخلْقِ ساعاتنا كما نشاء، بهِ نفوزُ بإنسانٍ، بهِ نخسرُ إنساناً، بهِ نكسبُ صحّةً، بهِ يكسرنا مرضٌ، بهِ نربحُ فُرَصاً في الحياة، بهِ نغرقُ في الفَشَل، وهكذا..
ولأنَّ القلبَ عُضْوٌ شُجاع، لكنّهُ مُتَهَوِّرٌ، ليسَ كالعقل، العُضوُ الشّجاعُ الرّزين، فالحذر من تركِ العَقل، والحذر من مُفردةِ (لا أدري)، والحذر من أنْ نُعَوِّلَ على المشاعر التي تقودُ القلبَ فتجعلهُ سريعَ الخطأ.
نعم، هُنالك آثارٌ جانبيّةٌ للعقل، على سبيلِ المثالِ حُزنٌ عميقٌ!، عندما يُجبِرُنا على النّفورِ من شيءٍ عَزيز، لكن صدّقوني يا أحبّة، استجيبوا له، مهما ألَّمَكُم فهُوَ يُحبُّكم أكثرَ من قلبكم، وفي ذاتِ الوقتِ احذَروا من رجحان عُقولِ الآخرين، لأنّكم قد تكونونَ يوماً أثراً جانِبياً بعدَ أنْ كُنتُمْ عرضاً رئيسيّاً.
- اربَحوا أشخاصكم، حياتكم، قراراتكم الجميلة، فُرَصكم اللّذيذة، اكسِبوا، لكن تذكَروا بأنّ دوامَ الحالِ من المُحال.
الأمانُ الدّائمُ مفقودٌ عندَ البشر -حتّى مع أقرَبِهم-، والقاعدةُ نستَثني منها فقط وفقط إمام الزّمان (عجّل الله تعالى فرجه الشّريف).
- لا حُرِمْنا منكَ سيّدي.
ضاعَتِ ضمائرُنا بينَ صرخةِ أبٍ، وبُكاءِ أُمٍّ، وأنينٍ طفلٍ، واخْتناقِ غُصّةٍ لهَمٍّ وظَرْفٍ ومشاعرَ مكبوتة.
- اللهمّ ولا تجْعَلْنا ممّن يفقدُ الإحساسَ بالبَشَر، فنكونُ مطرقةً تُهَشِّمُ قُلوبَهم ببُرودِ التّفاعل.
هُوَ صامتٌ، لكنّهُ أكبرُ ثرثارٍ عندما يكونُ معك: أنْ يكسِرَ الإنسانُ قَواعِدَ أطباعهِ مِن أجلِك، ترجِمها جيّداً لتفهم بأنّكَ أعزّ عليهِ مِن نَفسه.
إلهي أذهَلَني عَن إقامَةِ شُكرِكَ تَتابُعُ طَولِكَ*، فالحمدُ لكَ حمدَاً بحجمِ رحمة إمام الزّمان (عجّل الله تعالى فرجه الشّريف).
التّغافُلُ والتّجاهُلُ حُروفُ التّنازُلات المُسْتَحَقّة، هُما لُغَةُ السّكينةِ في الحَياة لو استُخْدِمَا في وَقْتِهما الصّحيح.
الكُلُّ لديهِ ما يَكفيهِ مِنَ التّيهِ، كونوا بَوْصلةً لا طريقَ ضياعٍ آخر، فثمنُ ضياعهِ قَد يكونُ تضييعكُم من قلبه.
