علي الخالدي
رفتن به کانال در Telegram
معتنقٌ لمذهبِ سرّ اللهِ (عج). أتنفّسُ لأرسمَ هويّتي بملامحَ حُسينيّة. آمنتُ بأنّني عَدَمٌ من غَيْره. أعيشُ لأكونَ شاهراً صوتي، مُجرّداً كلماتي، مُلبياً دعوة الغائب. هذهِ حكايتي.
نمایش بیشتر936
مشترکین
+124 ساعت
-17 روز
+230 روز
آرشیو پست ها
936
بُحَّ سَحابُ اللّيل وأسْدَلَ ستارَةَ أمطارَ الذّكرياتِ في أرضِ صدري، عَنْ خَواطِرَ شِتاءاتٍ بارِدَة أتحدَّث، عَنْ حُلُمٍ فُقِدَ مِنْ جَيبِ عَيني، عَنْ صَبْرٍ أبحثُ عنهُ بينَ التوسُّلات، عَنْ أبجديّةِ النَّجْوى الأوحديّة لَمْ تعرف تمْتَماتي مثلها: أيا ربَّ الأرباب، أنِلْني ما يُزْهِرُ عُودي.. لُطفاً.
- علي الخالدي
936
قَدْ تكون هُنالك نِعْمَة سَبَق وقد تنعَّمْتَ بِها وتغنَّيْتَ بذِكرياتِكَ فيها، وعِشْتَ على لِذّةِ طاريها، لكنّها قد تتحوَّل في يومٍ ما لِنِقمة، الأمرُ لا يحتاجُ سِوى دِقّة في المُتابعة، إنْ كانَتْ وظيفةً، عافيةً، عِلاقةً، تجارةً.. إلى آخر الكلام، فقَطْ باختبارٍ واحد قَدْ تتلاشى هالَة الحُب لهذه النّعمة فتتحوَّل إلى شيء ذو رائحة مُقزّزة تُنْفِرُكَ مِنها.. وقَدْ تكونُ أيضاً لا تَزال نِعمة، لكنّكَ استحْقَقْتَ نِعمةً أكبر، فلا تُنال نِعمَة إلّا بزَوال أُخرى، وفي كلتا الحَالتَين، أنتَ مُنَعَّم!، إنْ كانَ في ابتِعادِ النِّقْمَة عنك رغمَ حُبّكَ لها، أو في تحصيل نِعْمَة أعظم. ثِقْ تَماماً، أنَّ لا شيءَ "محوَرُ الكَونِ" سِوى أهل البيت (صلوات الله وسلامه عليهم) وما يتعلَّقُ بِهِم، وأمّا دونَهُم مِنَ الأشياء، فهِيَ لَيْسَتْ "حبَّة واحِدَة" خُلِقَت، هِيَ لا شيء إنْ صحَّ التَّعبير، تأتي وتَذهب ولا شيء يضُر ما دامَ معكَ النّافع والضّار (سُبحانهُ وتعالى)، والشّيء الذي يظنُّ أنَّهُ سَبَبُ فرحَتِكَ الأوحَديّ.. إنساناً ماديّاً -واقعاً-، أو أمراً معنويّاً -مجازاً-، فدَعْهُ يَعيشُ فراغَهُ كما يَشاء، وافرَح أنتَ بَعيداً عَنهُ برحمةِ الله (جلّ وعَلا).
- علي الخالدي
936
تُبْتَلى.. تُخْتَبَر بما هُوَ أكثرُ إيلاماً لقَلْبِك، وبالنّتيجة.. وبناءً على ما فُتِنْتَ بهِ وآثار ذلكَ الامتحان مِنْ تغيُّرات في حياتِكَ وقُدْرَتِكَ في التّعامل مع الوقت والأولويّات، تُكْشَف فجأةً مِنْ حَولِكَ حقائقَ مخفيّة، قُوّةً سريّة، علاقاتٍ سُمِيّة، اعتقاداتٍ كارثيّة، تتهاوى الظُّنون.. وتتوسّع العُيون، الحَدقةُ لا تستوعِبُ كميّة الصَّدمات التي بسَبَبِها تضطرُّ لاستبدالِ الكَثير، نَعم.. هُوَ وَجَعٌ بطعمِ الرّحمةِ الإلهيّة.. رحمةٌ تجعلُكَ تفهمُ مُحيطَكَ، حتّى تُمَزِّقَ كُلَّ ما هُوَ بظاهُرِهِ جَميل، وفي باطنهِ شيطانٌ لا تَراه. هذا ما يجبُ أنْ نقولَهُ يا سادة كُلّما مَرَرْنا بهكذا تجربة: "سُبحانهُ مِنْ رؤوفٍ خَبير".
- علي الخالدي
936
العائلةُ مَطَرٌ يَسْقي عَطَشَ الرّوح للهفةِ الحَياة، دونَهُم ظمأٌ خانِقٌ يسلبُ رَغْبَةَ التنفُّس، وذكرياتُنا مَعهم أسرَعُ شيءٍ يُبكي الخاطر. اللهُمّ ضِياءُ بُيوتاتِنا وعافِيَتهُم وأصواتَهُم مِنْ حَولِنا.
- علي الخالدي
936
الحُزْنُ يلفُّ اللّيل، وأصواتٌ تتخفَّى في مُغْتَسَلِ السّماء، الكُلُّ قَدِ اتَّشَحَ بالبُكاء.. النّورُ يُقَلَّب، والجِدارُ يَزفُر، وسيِّدُ كُلِّ شيءٍ يَئنُّ طَويلاً، فخَسْفٌ بَدَا، ودُمْلجٌ أسودٌ ظَهَر، وأجفانٌ تشَرَّبَتْ حُمرة، وحسنٌ وحُسينٌ وأُمّ كُلثومٍ وزينب.. وزينب.. وزينب..
- علي الخالدي
936
اللهُمّ بأضلاعِ أُمّنا الزّهراء (عليها السّلام)، احْفَظ أُمّهاتنا بعينِها الملطومة، وارحَم الماضين منهم يا ربّ فاطمة.
936
كُلّما أحْكَمَتِ الأيّامُ قَبْضَتَها على أعْنَاقِنا، ازْدَادَتْ سُرْعَةُ هروَلَةِ قُلوبِنا نحوَ التوسُّل بصاحِب الزّمان (أرواحُنا فِداه)، هكذا تعلَّمْنا أنْ نُصارِعَ الألم، مهما تعاظَمَتْ سَطْوَتُه.
- علي الخالدي
936
أيا مُعيني.. دثِّرْني برايَتِكَ سيّدي أبا الفضل، فإنَّ بَرْدَ الوَحشَةِ مُؤلِم، وأطرافُ قَلبي أكَلَها الصّمتُ القارص.
- علي الخالدي
936
صلّى اللهُ على مُهشَّمَةِ الخَاطر، ناحِلَةِ الأجفان، سيّدة ما كانَ وما لَمْ يكُنْ: أُمّنا فاطمة (عليها السّلام)، بِقَدْرِ حُرْقَةِ قَلْبِ أمير المُؤمنين (عليه السّلام) على مُصابها.
- علي الخالدي
936
وأمّا التّائهُ الذي لا يدلُّ طَريقَ سُكْنَى روحِه، فهُوَ أشْبَهُ بذاكَ الخائف، وهُوَ أقْرَبُ لذاكَ الخائن، وهُوَ أكثرُ صِلَةٍ بتلكَ المُجْتمعاتِ الكاذبة، يدورُ حولَ فراغٍ عَظيم، لا يملِكُ سِوى لِساناً يُصافِحُ بهِ مَنْ يُحِبّوه، وأمّا سُلوكُهُ فلا يَكادُ يتعدّى حُدودَ الرّجفة التي تَستَوْطِنُهُ كُلّما أرادَ أنْ يكونَ كمَا يَجِب، وكأنَّهُ أصْعَدَ ثِقَتَهُ على مقْصَلَةِ الإعدام، وأضاعَ رغباته في دَهاليز الأيّام، يشعرُ بَرَغْبَةٍ في كَسْبِ كُلِّ شيء، كطِفْلٍ لا يُحِبُّ الخَسارة، وفي نفسِ الوَقتِ لا يَقْوى على مُواجَهَةِ انْفِعالاته بوَقْفَةٍ بَسيطَةٍ حامِلاً سِلاحَ المودّة الصّادقة، والتي تزْرَعُ طاقَةً عُظمى في قَلْبِ كُلِّ إنسان، يستطيعُ الفوزَ بِها على جُيوشِ الضَّعف المُنتشرة في زوايا حَياته، ويُمَكَِن نَفْسَهُ مِنْ احْتِضانِ كُلِّ أحلامه، حتّى ولَوْ كانَ عاقّاً بِها لزمنٍ بَعيد. نحنُ يا سادة نتحدَّثُ عَنْ شخصيّةٍ تكاثَرَتْ في عِلاقاتِ الجَميع، ولا تحتاجُ مِنّا غيرَ الوَعي القَلبي، فهَلْ ستجْعَلونَ لهُ مِنْ سَبيلٍ في قراراتكُم بالتّعامُل مع هكذا أصناف، أمْ ستدْفِنونَ رُؤوسَكُم في تُرابِ العواطف التي لا تُسْمِنُ ولا تُغني مِنْ جوع؟. مَنْ أرادَ السَّكينَةَ، فهْيَ في قِتالِ المشاعرِ الشّيطانيّة، التي لا توصِلُ إلّا للوَهْنِ والوَجَع .. لآخرِ العُمر.
- علي الخالدي
936
ومتى ما اشْتقنا وتمايَلَت الذّكرياتُ في خَواطِرِنا.. خاطَبَتْ أعْيُنُنا الكَونَ بلُغَةِ الدّموع، ولكنّ المُعضلة أنّها لُغَةٌ لا يفهَمُها الجَميع، فرُبَّ إنسانٍ لا يحمِلُ مِنْ إنسانيّتهِ سِوى رَسماً، وأمّا الإحساسُ فقَدْ جُرِّدَ مِنْ جَيْبِ قَلبه، لِذا حافِظوا يا سادَة على مشاعِرِكُم، وتفقّهوا أينَ تَزرَعونَها، فالبعضُ يستحقُّها رغمَ أنّنا لا نرشُّها عليه.. والبعضُ الآخر ليسَ بجَديرٍ لدَمعةٍ واحدة من أجلهِ حتّى، وفي ذلكَ فليتعقَّل المُتعقِّلون.
- علي الخالدي
936
الآن أحد المُؤمنين في المُستشفى، وبحالةٍ صعبة، يُجري عمليّة منذُ ساعات، ولا زال في غُرفة العمليّات، لا تنسوهُ من دعواتكم لُطفاً.
رحم الله من أهدى سورة الفاتحة لروح مولاتنا عقيلة الطالبيين (روحي فداها) بنيّة تسهيل العمليّة ونيل العافية.
936
عبّاسُنا، السَّنَدُ الأوْفى..
تمْتَحِنُنا الدُّنيا بجِراحاتٍ ماطِرَةٍ للدُّموعِ
فيُوَفّينا أُجـورَ العاشِقين..بكفِّـهِ الحَنونَةِ
على وَجَناتِنا المُبَلَّلة.
- علي الخالدي
936
هلّا أرْوَيْتَني صَبراً يا ساقِيَ الأرواح؟، فعِظامُ طاقَتي أصابَتْها الهَشاشة، وحُمّى الآهات خَنَقَتْ وَجهي، وأنا.. مَسجونٌ خلفَ قُضبانِ البُكاء، أُرتِّلُ سُوَرَ التَوسُّلات، بَحثاً عَنْ سَكينَةٍ يا عَزيز "سَكينةَ".
- علي الخالدي
936
أُسْألُ عَنْك.. ولا أملكُ جَواباً يُتَرْجِمُ لِسانَ قلبي سِوى: هُوَ الهَوى والهَوا.
- علي الخالدي
