fa
Feedback
عُمق~

عُمق~

رفتن به کانال در Telegram

‏"أجمل ما تفعله بِنا الإقتباسات، شعور الشراكة مع المجهول الآخر، كلنا نحمل نفس العِلل التي تجعلنا نجتمع حول نصٍ مُعبر."

نمایش بیشتر
299
مشترکین
+124 ساعت
+17 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
مَن يَدخُل الطَريِق بِلا مُرشد سَيستغرق مِائة عَام فيِ رِحلة لا تَحتاج سوى يَومين. ― جلال الدين الرومي.

على عكس بعض النساء اللواتي لا يحبذن تسميتهن في جهات اتصال محارمهن بـ "البيت" أنا لي رأي آخر.. أُحبُّ أن يُرى لي بهذه الخصوصية وأن يُشعر معي بهذا القدر من الأمان، وأن أُشبّه بمأوى الإنسان وسكنه الذي يتردد إليه كل يوم ليرتاح ويرمي ثقل أحماله به.. ولستُ أرى في القصد من المسألة غير الحُب والحرص من الطرف الآخر، والغيرة هُنا تذكرني بما ذُكر عن بهاء الدين زُهير الذي عُرف بأنه كان يغير على زوجته جدًا، حتى أنّه لا يذكر اسمها أمام أحد. وفي ذلك أبيات مشهورة نُسبت إليه يقول فيها: وأنزّهُ اسمَكِ أن تمُرّ حروفُهُ مِن غَيرَتِي بمسامعِ الجُلّاسِ فأقولُ: "بعضُ النّاس" عنكِ كِنَايةً خَوفَ الوُشاة وأنتِ كُلُّ النّاسِ❤️ وفي لغتنا المتسعة، أجد في نداء المرأة بصيغة الجمع كقوله تعالى: "فَقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوۤا۟" ملمحًا لطيفًا يعكس عِظم قدرها والحرص على سترها، وكأنها توازي بأهميتها أمةً بأكملها. أما ما نراه اليوم من مظاهر عدم غيرة ومبالغة في إظهار الرجال لنسائهم على منصات التواصل، وأحاديثهم عنهن في المجالس والتجمعات فليس إلا انتكاس في فطرة الرجل الغيور المُحب، أسأل الله ألا يجتمع طريقي إلا بمن يراني جوهرة يجب أن تُحفظ وتصان عن الجميع، وأن أكون بيته بالمعنى لا بالحرف فقط. - رَجَـاء الدَّوعَنِــي.

قال رسول الله ﷺ : «اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ» رواه مسلم.

لا أحد في هذا العالم يستحق الحسد، الجميع مثير للشفقة. - أرثر شوبنهاور.

عندما تراهم يدافعون على باطلهم بقوة إياك أن تشك بالحق الذي أنت عليه.

كانوا إذا أرادوا ذكر السيدة عائشة قالوا : "حدّثتنا حبيبةُ حبيبِ اللهِ المُبرّأة".❤️

أصبح القات في كثير من المناطق أرخص من الأعلاف، وأكثر انتشارًا من المحاصيل التي تطعم الناس وتنعش الاقتصاد. وتدور مليارات الريالات يوميًا في سوق محلية مغلقة، لا تصدير فيها، ولا قيمة مضافة، ولا فرص حقيقية لبناء اقتصاد قوي. وكأننا ندور في حلقة لا تنتهي؛ نزرع ما نستهلك، ونستهلك ما نزرع، بينما تبقى أبواب التنمية موصدة. القات ليس مجرد شجرة تحتل الأرض، بل قضية تستنزف الماء، وتزاحم المحاصيل الغذائية، وتسرق من المزارع فرصة الاستثمار في منتجات يمكن أن تصل إلى أسواق العالم. وفي بلد يملك مناخات متنوعة وأرضًا مباركة، يصبح من المؤلم أن تتراجع زراعة البن والفواكه والبهارات والمحاصيل النقدية أمام تمدد شجرة لا تحمل معها مستقبلًا اقتصاديًا واعدًا. اليمن الذي أهدى العالم البن قادر على أن يصدر أجود المنتجات الزراعية. واليمن الذي تتنوع تضاريسه من الجبال إلى السهول والوديان يستطيع أن يكون سلة من الفواكه والعسل والبهارات والمحاصيل ذات القيمة العالية. لكن ذلك يحتاج إلى رؤية، وإرادة، وخطط جادة من الدولة لدعم المزارعين، وتوفير البدائل المجدية، وفتح أسواق التصدير، وتشجيع الاستثمار الزراعي الحقيقي. لا يمكن بناء اقتصاد قوي بمورد لا يغادر حدود البلاد، ولا يمكن مكافحة الفقر والبطالة بمحصول يستهلك الماء أكثر مما ينتج الأمل. ما نحتاجه اليوم ليس حربًا على المزارع، بل فتح أبواب جديدة أمامه. نحتاج أن نجعل زراعة البن أكثر ربحًا، والفواكه أكثر طلبًا، والبهارات أكثر حضورًا في الأسواق العالمية. نحتاج أن يشعر المزارع أن المستقبل يقف إلى جانب من يزرع غذاءً وثروةً وفرصة عمل. فالأوطان لا تنهض بما يُستهلك في ساعات، بل بما يُنتج قيمةً لأجيال. وسيأتي يوم، بإذن الله، نرى فيه الأرض اليمنية تزهر بنًا وفاكهةً وبهارات، وتغادر منتجاتها إلى العالم حاملةً اسم اليمن بكل فخر، بدل أن نبقى ندور في دوامة الفقر والبطالة واستنزاف الموارد. فمستقبل اليمن لا ينبت في شجرة تستهلك الماء والعمر، بل في شجرة تثمر رزقًا، وتفتح بابًا، وتبني وطنًا. #أمحمدمياس

إذا امتزج الماء بِالماء امتنع تخليص بعضه من بعض، وقد تبلغ المحبة بينهما حتى يتألم أحدهما بِتألم الأخر ! _ابن القيم.

القرآن الكريم وضّح لنا كأن فيه ٤ “سرعات” نمشي بيهم في حياتنا ‏١- للرزق والدنيا قال: [فامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا}.. مجرد مشي هادئ ومطمئن لأن الرزق محسوم ‏٢- للصلاة قال: {فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللّه].. السعي هو المشي باهتمام وهمة وتركيز .. ٣- للجنة قال: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ).. هنا زادت السرعة وبدأ سباق التنافس! ‏٤- أما للجوء إلى اللّٰه قال: {فَفِرُّوا إِلَى اللّهّ}.. الهروب بأقصى سرعة وبلا التُفات! ‏مأساتنا الحقيقية أننا أصبنا بالإنهاك والاحتراق النفسي ‏لأننا عكسناها .. وفهمنا الترتيب غلط.

"لكن...لم يفهم أحد" دائمًا ما أحاول-إن توفَّر مجال-أن أكون في جوار النافذة اليسرىٰ للمواصلات، مالم..فاليمنى.. سيارة، باص،طائرة، أو قطار...أيًا يكن.. أكره أن أجلس بين حدودٍ بشرية.. أو مادية.. أو أي عوائق بصرية.. أكره الأماكن الضيقة والمغلقةْ.. وكأنها لنفَسي مطوِّقةْ.. أُحبُّ السفر الطويل، ويا حبذا مع أناسٍ غرباء.. لا يعرفونني... لا يبالون تكلمتُ أو صمتُ.. تلفتُّ أو سَكُنتُ.. سواء تحركَ ناظري... أو مع نافذتي سرحتُ. لم أفسر أو أوضح قط.. أومئُ بـ "صح" ..فقط.. مهما ظنوا السبب.. كنت أعلم.. لن يفهموا...مهما صرَّحت. يظنون أني أبحث عن هوائها.. لكني متعبٌ.. أبحث عن سُكُونها.. أهرب من العالم إليها.. أسرقُ لحظةً من دهري... ألوذُ بها، أُسندُ رأسي المُثقلِ علىٰ زجاجها.. وأهدئ موجَ تفكيري كيلا يحطمها.. أضعُ السماعة في أذني، لا ولعًا بما فيها من أصوات، بل هربًا من أصوات مختلطة حولي.. كم ضجَّت و عكَّرت انسجامَ بالي، أحيان أضعها في أذني كذبًا، أمثِّلُ...كي يراها جاري، فيعرف ليسَ الأصحُ حواري، أو لييأس من جواري، اعذروني.. لحظاتُ راحةٍ أحاولُ انتشالها، أداوي بها إرهاقي..و أُواري، أُحِلُّ قيدَ همٍ غدىٰ سواري، ومن إنهاكِ فؤادٍ سَبَّبَ دُواري، و انشغالٍ أخذَ أفكاري جَوَاري، لحظاتٌ.. "أُعيدُ فيهنَّ ترتيبَ أدواري". نافذةٌ لغيري.. لكنها لي لوحةٌ على مدِّ البصر، كم هي سحريةْ.. تُظهِرُ ألْفَ صورةٍ بين حدودِ إطارٍ واحد، تمنحُ الروحَ شعورَ الحريةْ، لوحةٌ..بالمتضاداتِ ثرية، صغارٌ وكبار...وجوهٌ غيرُ دائمةْ، وسماءٌ صافية..و تارةٌ غائمةْ، أرىٰ صورًا للحزنِ، وأخرىٰ للضحكاتْ.. جبالٌ خضراءُ، وصحارٍ مُقْفَهِرَّاتْ.. ملامحُ من رفاهيةٍ،وأخرىٰ تَروي مَشقَّاتْ.. صورٌ تُقلَّب أمامَ ناظري بسرعةْ.. تتناثرُ قِطعُها.. قطعةٌ تِلوَ قطعةْ، لا مشهدَ دائمٌ فيها..لا حال دائم . كم أردتُّ أن أكون وحدي.. أخرج عن مجموعتي.. دون أن يكون أحدٌ حَدِّي.. أكره أن يتشتت شعوري... بشعور وجود شخص بجانبي.. لا أريد أن أنشغل بما إذا ضجر..أو ماذا يفكر.. لا أريد أن تقطع سكينتي نظرة أو إلتفاتة أحد. كم أردت أن أبتعد عمن يعرفونني.. في زاويةٍ تأويني.. أبوحُ للكون تأملي وشُجُوني.. ولو ساعةً...و ليتني أستطيع لأيام. دائماً ما كنت أتردد.. كم عدد المراتِ التي خشيتُ فيها ابتعادي.. من أن يُفسَّر بمحاولةِ صناعةِ مشهدٍ درامي.. كم مرةً يا ترىٰ؟! كم عدد اللحظات التي كرهتُ فيها، وجود شيءٍ اسمه "دراما"؟! بسببها..أصبحنا نخشىٰ أن نعيش صدقَ مشاعرنا.. ولكن فعلاً.. هناك من سَبَّبَ فعلُهم إلصاقَ هذا الظنِّ بنا.. كم شخصًا بالغَ في مشاعره، كم شخصاً نسي قيمتها، فقام يهدرها في صنع الدراما أمام الناس .. سحقاً لهذا الحال... ما ذنبنا؟... نحن الذين نتوترُ حتىٰ من عيشِ مشاعرِ الهدوءِ والسكون. أذكر مرة أني تشجعت.. كانت الساعة الواحدة صباحًا.. كنا على ساحل أبين.. في عدن.. إبتعدتُّ عن مجلسِ مجموعتي علىٰ الشاطئ.. اتجهتُ أقترب نحوَ البحر أكثر.. و وقفت على خطِ تَلاطُمِ الموجِ عند قدَماي، ظُلمةُ الليلِ سوادٌ في سواد.. إلا من نجومٍ رصَّعَتْ ثوبهُ الأكحل.. و موسيقىٰ تعزفها الأمواج.. لحظتها خطرت علىٰ بالي كلمات: "أنا من ليسَ لي بحرٌ يُرْسيني.. كلما اقتربتُ من مَرفَئِه.. دفع مركبي بِمَوجِه.. قائلاً: لم تنتهي مهمتكِ بعد، لم يُضىءْ قنديلَ حلمك بعد، اذهبي وأرِنا توهُّجه" . ما عكَّر تلك اللحظة .. تفكيري أن ليسَ بيدي اختيارُ البقاء.. تمنيت لو أبقى أطول ما يمكن.. ولكن فجأةً.. سمعت صوتَ شخصٍ يقول لي :"السلام عليكم" رددتُ: وعليكم السلام والرحمة.. لكن سرعان ما اتضح لي من نبرةِ كلامه، أن الشخص الذي يقف أمامي ..ليس بوعيه.. استدرتُ بهدوء، وابتعدت عنه عائدةً إلى مجموعتي.. لكن صوتًا محطمًا داخلي همس: ألهذه الدرجة يا بلدي؟! أهكذا آل الحال بك؟! . علىٰ أي حال.. رجوتُ لو يوماً أعودُ للجلوس على البحر.. كهذا الوقت... أو أسبق تَسَلُلَ خيوطِ الفجر بتسللي . أن أقعدَ أمامه بمفردي.. أنا وهو والصمت..نتأملُ بعضنا بعضًا.. ويوقِفُ الزمانَ تأمُّلنا.. هي رغبةٌ بعيش شيءٍ من الهدوء.. لكن...لم يفهمني أحد. -عهد العريقي.

ارخي يدك بالصدقة تُرخی حبال المصائب من علی عاتقك، واعلم أن حاجتك إلى الصدقة أشد من حاجة من تتصدق عليه. - ابن القيم

أن يكون لي شخصٌ يتقبل خوفي الدائم ويعرف كيف يجعلني أطمئن شخصاً كل ما اعرفه عنه أنه هو مفهومي للأمان.

من أخبث ما تفعله وسائل التواصل الاجتماعي أنها لا تُقنعك بالخطأ دفعةً واحدة بل تُكرره أمامك حتى تألفه ثم يصبح مع الوقت أمرًا عاديًا لا يثير الاستغراب فالتفاهة حين تُسوق باستمرار تتحول في نظر البعض إلى أمر عادي والخطأ حين يتكرر يصبح مألوفًا حتى يُظن أنهُ الصواب وهكذا يُعاد تشكيل الوعي تدريجيًا دون أن يشعر الناس ليسَ كل مؤثر قدوة وليست كل شهرة قيمة وأعداد المتابعين لا يعني النجاح أو الأخلاق فبعض المنصات تصنع رموزًا فارغة من المبدأ والمعنى ثم تمنحها مساحة هائلة للتأثير فتُسهم في تشكيل وعي جيل كامل على مقاييس مشوهة حيث يُقاس النجاح بالانتشار لا بالأثر والشهرة لا بالمحتوى وهنا تكمن الكارثة: أن ينشأ جيلًا بلا مبادئ راسخة ولا قيم تحكم اختياراته ينجرف خلف كل ما هو رائج دون أن يسأل: هل هو صحيح أم لا؟

﴿وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا﴾ ‏عطاء ربك ليس على قدر طاقتك وقدرتك إنه يعطيك شيئاً لم تكن لتقدر عليه ولا تتمناه، ولا حتى لتحلم به.

"الطفل لا يتوقف عن حب والديه حتى لو أساؤوا إليه... بل يتوقف عن حب نفسه.لكي يحافظ على ارتباطه بهم، يضحّي الطفل بشعوره بالأمان الداخلي. يبدأ في الشك في حدسه، في مشاعره، في استحقاقه. وهذا هو الجرح الحقيقي: أن تشكّ في قيمتك لأن من أحببتهم لم يعرفوا كيف يحبونك." جابور ماتيه

هذا لأنك لا تكف عن - الـ لماذا- أتعبتك الاسئلة..

نرى لِنُحِبَّ أم أنَّا نُحبُّ حبيبَنَا فنراهْ؟! ~ ونُسْلِمُ نفسَنَا للبحرِ أم نختارُ شَطَّ نجاةْ؟ ~ أليسَتْ زُرْقةُ البحرِ التفاني في عناقِ سماه؟! -أحمد بخيت

رب باعد بيني وبين الفقر؛ فقر المال وفقر الأدب وفقر العلم، وأغنني من فضلك لأكون من المنفقين في سبيلك، وأحيني حياةً طيبةً لا شقاء فيها ولا ضيق ولا بؤس، وأوزعني كما دعاك نبي الله سليمان أن أشكر نعمتك التي أنعمت بها علي وعلى والدي وأن أعمل صالحًا. ثم اقبضني إليك وأنت راضٍ عني.

- إيَّاك أنْ تأخُذ مِن مُوسَى قوَّتَه وتنسَى رِقَّته، أو مِن عُمَر حَزمَه وتنسَى عَدلَه، هِي مُعادلةُ الجَناحَين، قوَّة اليدِ فِي أخذِ الحقِّ، وقوَّة الظَّهر فِي تحمُّلِ المَسؤوليَّة!

"وإذا سدَّ عليك بحكمته طريقا من طرقه، فتح لك برحمته طريقًا أنفع لك مِنه.. الربُّ سبحانه لا يمنعُ عبدَه المؤمن شيئا إلا ويؤتيِه أفضل منه وأنفع له" -ابن القيم