fa
Feedback
Maybe .

Maybe .

رفتن به کانال در Telegram

﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ ﴾

نمایش بیشتر
676
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-930 روز
آرشیو پست ها
جَميعهم كانوا يُشبهون رهبة الوقوف لإول مرة على مسرح مُمتلئ انتَ وحدك كُنت طمئنينة التصفيق .

photo content

‏"بلا مُرشدٍ ، بعضي إلى بعضهِ اهتدى"

حَطب دمعي مراسيلك أنا الما باچي على الميتين باچيلك ولهسة بكُل صلاة وحضرة داعيلك بعد أكثر شسويلك ؟

photo content

كيف تتحولين في ثوانٍ من مخبأ آمن إلى فوهة بندقية؟

‏"أحب أن أُبدي لا مبالاتي ، لكني بالأصل أتحسس من النبرة ، والعبرة والفكرة ، والكلمة ، وطريقة النداء والإشاحة ، والالتفاتة ، قلبي دليلي وأشعر بالأشياء قبل التصريح بها .

photo content

يصف العراقيون حُبهم بِشعر جَبار رَشيد ، فمثلاً " انة ليلي بلاية واهس ما انام شلون لو صرت انتَ واهس ليلي"

photo content

تُشير بإصبعها فتتجمّل الجهة .

photo content

‏أنا مفتونٌ برحابتك التي تَسعُ المرء أكثر من حياته .

عاطفةُ العالم كلها تشعُّ من وجهه .

‏كُل شخص يستحق على الأقل جهة واحدة آمنة في حياته ، جهةً لا يُضام منها ولا يُضرُّ عبرها ، جهة يستند عليها كلما أرهقته الأشياء .

photo content

‏مُربكة فكرة الحُب .. فكرة أن تقسم روحك ولا تضمن عودتها لك مرةً اُخرى .

أتذكر جيداً ملمس يدك فوق يدي أتذكر حزني وهو يفر من أمامي لأنك هنا ، لأنك تحبني .

photo content

‏لم أكن يوماً امرأة خاسرة في أي أمرٍ أخوض به .