fa
Feedback
Maybe .

Maybe .

رفتن به کانال در Telegram

﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ ﴾

نمایش بیشتر
676
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-930 روز
آرشیو پست ها
photo content

تضحكين لاهيةً والمحبُ ينتحبُ .

سُبحان اللي بيخلينا جبروت مع ناس وبسكوت ويفر مع ناس تانية .

؟
؟

Repost from Butterfly.
‏"اخاف .. ‏أن استأنس مجددًا بأشياء ستتركني"

هذا مجدُكَ الأول والأخير ‏أن أحبتكَ امرأةٌ مثلي .

✨..
✨..

‏أَحبتك بكامل انتباهها تلك التي بالكاد تلتفت للأشياء .

photo content

‏”مثلاً ‏أن تُشرقي أنتِ على فؤادِي ‏والشّمسُ للآخرين“

‏والإنسان مهما بلغت قوّته وقسوته يلين دائماً بالحنان ، ليس بمقدور الإنسان أن يصمد أمام حنوٍّ مستمرّ وصادق .

photo content

photo content

وأنّكِ تجمعين بين الأهتمام الدقيق وبين الّلامبالاة البارده وبين الحنان المُفرط والصلابه الواضحه وبين البراءة الطفوليّة والشجاعة المُهابه تختبئ بشخصيّتكِ تفاصيل لا تُستوعب بسهولة ولن يكُن إدراك أعماقكِ سهلاً وبكِ جمالٌ عميق لا يتجلّى لأيّ أحد وهذا جوهر أختلافك ..

photo content

✨✨✨.
✨✨✨.

photo content

تَعال مَعي متى نرحل نرحلْ على رمش الهوى الأكحلْ فؤادي زهرةٌ ضمئت وأنتَ النبعُ والمنهلْ حملتُ لكَ الهوى غصناً نديَ وورداً مُزهِرا في وجنتيَ ومن شوقي اليك سبقتُ عمري وعانقت الهوى وتراً شجيا اتيتُ اليك من فرحي أُغني وكُل حرائق العشاق فيَ ولولا الخوف من عتب الليالي لجئتك والنجوم على يديَ ..

5683811614.mp313.31 MB

أنا آسفة لأنكَ تريدُ القليل من الظل وأنا كُنت شجرة عظيمة الظل كثيرة الثّمار ، لأنك تريد زهرة واحدة وأنا حقل أزهار ليس له نهاية ، لأنك تُريد يداً تُربت وأنا كُلي أُربت حتى قلبي ، ولأنك تُريد نجمة وأنا كُنت مجرة وكونٌ كامل ..