fa
Feedback
بيت القصيد

بيت القصيد

رفتن به کانال در Telegram

البيت الذي أدهش فأنعش ..

نمایش بیشتر
3 423
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-157 روز
-4430 روز
آرشیو پست ها
داري جَمالكِ عني حين ألقاكِ ‏تكادُ تُرجعني للحبّ عيناكِ

مرت بنا بين تُربيها فقلت لها: ‏من أين جانس هذا الشادن العربا؟

وعذَّبَ باليْ نَعَّمَ اللَّهُ بالَهُ وسَهَّدَني لا ذاقَ بلوى التَّسهُّدِ⁦

‏ويلُفّني وجعُ الحنينِ وأدّعِي ‏صبرًا، وجوفي بالأسى يتقطعُ

" حسنُها كلَّ ساعةٍ يتجَدّدْ فلهذا هَوايَ لا يَتَحدَّدْ "

وإذا رحلتُ ففي خيالك سلوتي ‏ما ضلّ شوقي والخيالُ رسولُ

‏أو كلُ نفسٍ نستطيعُ فراقها ‏ففراقُ من سكنَ الفؤادَ، مماتُ

وحلفتُ أنِّي لن أحنّ إليهمُ ‏واليومَ جئتُ مُكَفِّراً مُستغفراً

"‏وكنتُ أقرأ كي أنسىٰ مَواجعنا وكنتَ تَخرج لي من أسطرِ الكتُبِ"

وَكَم مِن حَبيبٍ قَد تَناسَيتُ وَصلَهُ يَكادُ فُؤادي إِثرَهُ يَتَلَهَّبُ

علمتُم بأني مُغرم بكم صبُّ فَعَذَّبتُموني وَالعَذابُ لَكُم عَذبُ

وامّرُ مالقيتُ من ألم الهوى ‏قربُ الحبيبُ وما اليهِ وصولُ

لو وَاصَلَتْنِيَ يَوْماً لم أَمُتْ أَبَداً أَوْ لَمْ تَصِلْنِي فَيا مَوْتِي بها كمَدا

فَأيْنَ حَلاوَاتُ الرَّسَائِلِ بَيْنَنَـا وَأيْنَ أمَارَاتُ المَحَبَّةِ وَالوِدِّ ؟

يا مانِعًا حُلْوَ الرِّضا ‏وباذلاً مُرَّ السَّخَطْ

ذِكرُهُ ذِكري وَذِكري ذِكرُهُ هَل يَكونُ الذاكِرانِ إِلّا مَعا!!

وأحبُّها وأحبُّ منزلها الذي ‏نزلت به، وأحبُّ أهل المنزلِ

وأعرضَ لمَّا صارَ قلبي بكفِّهِ فهلَّا جفاني حينَ كانَ ليَ القلبُ!

‏وإذا نظرتَ إلى المُحبِّ عرَفتَهُ ‏وبدَت عليهِ مِن الهوَى آثارُ

‏"و أصدق الحبِّ شوقٌ لا نبوح بهِ ‏لكنّ وطْأَتَهُ تغزو ملامحَنا"