fa
Feedback
بيت القصيد

بيت القصيد

رفتن به کانال در Telegram

البيت الذي أدهش فأنعش ..

نمایش بیشتر
3 423
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-157 روز
-4430 روز
آرشیو پست ها
‏هذا الجمالُ على البُكاءِ مُحرمٌ ‏فَاضحَك تَبسّم هكذا مَا أروعُك

ما الحُبّ إلّا طيفهم إن زارَنا ‏في ساعةِ الدّعواتِ يومَ الجُمعةِ

‏ولِكُلِّ وَجهٍ حُسنُهُ و صِفَاتُهُ ‏لكنَّ وجهَكِ بالكَمَالِ تَفَرَّدَا

‏فكيفَ أتوُب في عيناك عِشقًا ‏وربُـكَ في غرامـكَ قد بلانِي؟

آهِ مِن غُربَةٍ وفَقدِ حَبِيبٍ أورَثَا مُهجَتي عَذابًا مَكِيثَا لا تَسَلْنِي عمّا أُقاسِي فإني بين قومٍ لا يَفقَهُونَ حَدِيثا!

‏ليتَ الذي أشتاقُهُ يَشتاقُني ‏ليتَ القُلوبَ القاسِياتِ تُعارُ

‏"ألا إنها كأسُ الهوى وهي مُرَّةٌ ولكنَّ قلبي شاهدٌ أنها الشَّهدُ"

‏فَتراهُ يبدِي للأنَامِ جلادةً ‏والهمُّ في أضلاعهِ محبوس

يقول ابن حزم الأندلسي: وَدِدْتُ بأنَّ القلبَ شُقَّ بِمُدْيَةٍ وأُدخلتِ فيهِ ثُمَّ أُطْبِقَ في صدري فأصبحتِ فيهِ لا تَحُلِّينَ غَيرهُ إلى مُقتَضَى يومِ القيامةِ والحَشرِ تَعِيشِينَ فيهِ ما حَيِيتُ فإنْ أمُتْ سَكَنتِ شِغَافَ القلبِ في ظُلَمِ القَبرِ

‏وحبّذا دمث من أرضها عبق ‏هبّت عليه رياح غبّ أمطار ‏أحبّها وبلاد الله واسعة ‏حبّ البخيل غناه بعد إقتار

‏والرُّوحُ لِلرُّوحِ تَدرِي مَن يُنَاغمُهَا ‏ كالطَّيرِ لِلطَّيرِ فِي الإنشادِ مَيَّالُ

‏أنَا الغريبُ وهل فِي الأرضِ من بلدٍ ‏يَحنُو عليَّ، ويؤوي قلبِي الدَّامِي؟ ‏

‏فما رأيت أعزّ مِنّك في قلبي ‏وما رغبت في أحدٍ سِواكَ

‏فيَا ليتَنِي طَيرٌ أُجاوِرُ عِشَّها ‏فيُوحِشَها بُعدِي، ويُؤنِسَها قُربِي

كَتَبتُ اِسمَها في راحَتي وَلَثَمتُهُ أُقَبِّلُهُ طَوراً وَطَوراً أُعاتِبُه يُذَكِّرُني الفِردَوسَ ريحُ كِتابِهِ وَقَد كُنتُ حيناً قَبلَ ذاكَ أُكاتِبُه

‏أَنتِ الَّتي اِتَّخَذَ الجَمالَ لِعِزِّهِ ‏مِن مَظهَرٍ، وَلِسِرِّهِ مِن مَوضِعِ

أحْنُو عَلَيكِ، وفي فؤادي لَوْعَةٌ، وأصُدُّ عَنكِ، وَوَجهُ وِدِّي مُقبِلُ وإذا هَمَمْتُ بوَصْلِ غَيرِكِ رَدَّني وَلَهٌ إلَيكِ، وَشَافِعٌ لكِ أوَّلُ وأعِزُّ ثُمَّ أذِلُّ ذِلَّةَ عَاشِقٍ، وَالحُبُّ فِيهِ تَعَزُّزٌ وَتَذَلُّلُ

إنِّي أحبُّكِ حُبًّا لَو عَلِمتِ بهِ ‏لَأزهَرَ الكونُ فِي عَينَيكِ وَازدَهَرَا.

ربَّاهُ من غيرِ سُؤلٍ عوَّدتنا كرمًا ‏كيف العطاءُ وقد كنَّا مُلحّينا؟

يا مُدرَكًا ذا النونِ في كبدِ الدّجى أدرِكْ فؤادَ العبدِ بالرَّحَماتِ